عندمــا تصبح حياتنا بلا معنى

اتصل بنا

المدونة

ألعاب

كتب

برامج

مالتيميديا

مقالات

المنتدى

الرئيسية

 

عندمــا تصبح حياتنا بلا معنى

 

مازال الكثير منا يتعامل مع أوقات الفراغ على أنها من الأشياء الثانوية ، وما أبرئ نفسي ، وتناسينا أن إهدار الوقت ما هو إلا فرع من فروع التخلف الفكري والتربوي،

لا أنكر حاجة النفس إلى الترفيه والراحة والاستجمام ، لكني لا أعترف بأن هذه الأشياء تتعارض مع الإنتاجية ، بحيث تصبح ضربا من ضروب الكسل وغياب الهدف ، كما شعرت أنا نفسي بعدم جدوى ما أكتب فقررت الاعتزال وإن كان قرارا خاطئا ، كما أن الاستجمام لا يعني العبث وتضييع الدين ، فالعلاقة بين المفهوم الحقيقي للترفيه والإنتاجية وطيدة ، فمن الضروري التوسط بين طرفي المعادلة …

فإنسان يهدر أوقاته في العبث ،، ولا يدرك قيمة الساعات التي تنقص من عداد عمره ، ولا يعرف كيف يستفيد منها إنسان متخلف فكريا وتربوياً

فالأمم العربية  السالفة ما سبقت شعوب العالم إلا حين أدركت قيمة الوقت واستغلاله فيما هو مفيد

وعلى النقيض اليوم ما ضاع شبابنا العربي إلا حينما أصبح يفتش عن ما هو لهو وعبث بدعوى قتل الفراغ ، وإن كانت المسئولية تقع على عاتق الكثير بداية من الأسرة ومسئولي الدولة نهاية بالفرد نفسه .

وإني لأتسااااااااءل اليوم :

 

   *   هل غابت التربية الإيمانية التي تحصن الأبناء من الفتن المتلاحقة إلا بعدما نلهث خلف ما هو مضيعة لأوقاتنا وعدم استغلالها في تزكية النفوس وتطهير القلوب لتصبح قادرة فطريا على مواجهة مكائد شياطين الإنس قبل الجن…..

كيف يصبح هؤلاء الأبناء قادرين على التجدد والإبداع وهم منشغلون عن كل ما يفيدهم  بسبب إهدار أوقاتهم..

*  ألسنا بحاجة الارتقاء والانطلاق في الفضاء الرحب الذي يستوعب الدوافع النفسية والعقلية

كيف يستطيع المرء أن يفرق بين الحق والباطل أو بين النور والظلام إن لم يستشعر المسئولية  التي بدونها ينتهي بنا الطريق إلى الإخفاق ، فضعف الشعور بالمسئولية من أكبر أسبابها عدم المبالاة بالوقت والجهل بطرق الاستفادة منه..

شعرت  بإخفاق يحاصرني  من جميع الجهات ، ملل ورتابة ما نمسي و نصبح فيه والعكس  ، هو هو لم يتغير  فتشت في ذاتي لأجد أن أسباب ذلك وعلته ما هي إلا عدم احترام للوقت ، تسرعت وكتبت اعتذارا عن التدوين ،ولكن الشكر موصول في عودتي لنفسي لبعض المخلصين ، شكراً لمن نبهني إلى خطأ كنت سأرتكبه في حق نفسي ،  ولكني قررت أن أنبه إلى أمر نكاد لا ننتبه إليه، أسعد الله أوقاتي وأوقاتكم ونفعني بها وإياكم