Home Page‎ > ‎Egypt‎ > ‎

Baron Empain palace The palace that do not lose sight of the sun in Egypt

posted 5 May 2011, 02:35 by Manal Raafat   [ updated 5 May 2011, 02:55 ]


القصر الذى لا تغيب عنه الشمس


The palace morning view.


The Baron Empain Palace "Qasr el Baron" as we call it in Egypt.

It is one is a distinctive , historic mansion and very famous places in Heliopolis, a suburb northeast of central Cairo, Egypt.

The palace was designed by French architect Alexandre Marcel and decorated by Georges-Louis Claude. Baron Empain ordered them to build huge Indian-style palace ,as he lived many years in India.He was fond of ancient mythology,so was his decision to search for the oldest historic place ,he chose the cradle of ancient civilizations ,he choose Egypt -Mother of the World -.


 The entrance of the palace


Baron has chosen  this site in the middle of the desert ,Close to Cairo .He began to establish his palace according to classic Belgian-style,in front ,in addition to large areas of magnificent gardens.

After five years the architectural masterpiece came out from beneath the Sahara.It was a wonderful mix of  the European architecture and art of Indian architecture.

 This architectural masterpiece palace is unique  of its kind on the grounds, that it is only palace in the world ,which escapes him in the sun all day .It is a lavish palace ,it has a tower going on a mobile base , revolves full circle every hour ,to allow the tags to see what sitting around in all directions .


The room of the wife



Description of the Palace  

The palace lies on an area of ​​125 thousand m .The outer  palace balcony's mounted on Statues of Indian elephants Ivory spreads inside and outside the palace .Windows up and down with Indian,and Buddhism statues , Inside the palace like a museum featuring antiques and statues of gold and platinum .

Inside the palace there is an old archaeological clock Unparalleled found only in Buckingham Palace.

The mansion consists of two floors and basement [ Crypt] and a large tower .The palace was designed in a way makes the sun never sets on its rooms forever .

It will be very long to describe that palace so I will describe the Mystery of Palace [ The Cursed Palace]


The palace at night 




 The Mystery of Palace [ The Cursed Palace]

The Bewitched Room The pink room with red mirrors : The room of Baron Empain ' wife  the pink room in the Basement of The palace,it is the entrance to the crypt to  the Basilica Church . He did not permit any body to enter it even his daughter or sister. The umors said that after the death of  Baron Empain  [ all his family died before him],the mirrors converted to blood on the walls,because the spirit of the Baroness, "Whelan" and his daughter "Miriam"got rested after the death of the harsh Baron.


the Baroness, "Whelan" the sister of Baron Empain :One of  reasons that led to the  increase of the Mystery of the palace was her death fell down from the balcony of her room ,while her brother was revolving  in his tower and he Baron could not help her .At that moment the base stopped turning .That was the first spark of the stories of the ghosts . The rumors are telling that the Spirit of the Baroness, "Helena" Schtt of the delay of Baron to save her and that was the cause of the breakdown of the Revolving tower [ its rotation stopped from that time until the death of Baron Empain in 1928] .

Some rumors tell that the people are hearing voices of quarrel between the Baron and his sister and some times soft talking of the father and daughter

Stories are telling that Baron Empain Has succeeded after the death of his sister in the preparation of her soul to apologize for lack of initiative quickly to save her . He feels that the spirit of his sister did not accept his apologizing,so he entered a period of terrible depression finally led to his death and the daughter also.


"Miriam" the daughter of Baron Empain  

She was hit with poliomyelitis shortly after her birth .Because of the bad treatment of her father she was sitting in some rooms in the crypt alone and feel happiness and she was telling that she was with a nice friend .That was the start of  Satanism [ Devil worship] .

After some time Miriam was found dumped on her face and dead ,nobody knows the reason





Baron Empain The Founder of Heliopolis 

He was a wealthy Belgian engineer,Entrepreneur ,financier, industrialist,as well as an amateur Egyptologist.

Édouard Empain arrived in Egypt in January 1904, intending to rescue one of the projects of his company .

King of France granted the title of a baron in recognition of his efforts in the establishment of the Paris Metro.

He died in Belgium ,and was buried in Egypt in the bottom of the Basilica Church which was linked by palace with underground tunnel

Of its projects outside Egypt : he created Bank of Brussels in Belgium.


This past is so long so I will add some picture for the palace only.



قصر البارون امبان -قصر البارون- كما يطلق عليه المصريون  

القصر الاسطورى الذى لاتغيب عنه الشمس 

 
قصر أثري يقع في قلب منطقة مصر الجديدة بالقاهرة بجمهورية مصر العربية وفي شارع العروبة تحديداً على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار القاهرة الدولي يقع القصر على مساحة 125 ألف متر مربع  

امر البارون امبان ببناء القصر على الطراز الهندى حيث انه عاش  سنوات طويلة في الهند وعشق الأساطير القديمة حتي كان قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ولم يجد أمامه سوى مهد الحضارات القديمة..مصرنا الحبيبه أم الدنيا

واختار البارون هذا الموقع فى وسط الصحراء ولكنه قريب من القاهره فى الشمال الشرقى لها و بدأ في إقامة المنازل على الطراز البلجيكي الكلاسيكي بالإضافة إلى مساحات كبيرة تضم الحدائق الرائعة وبعد خمس سنوات خرجت التحفة المعمارية من باطن الصحراء  وكان خليطا رائعا بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.وهذا القصر تحفة معمارية فريدة من نوعها على اعتبار ، أنه القصر الوحيد في العالم
 الذي لاتغيب عنه الشمس طوال النهار
فهو قصر فخم جملت شرفاته بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات ويتبع الشمس في دورانها على مدار ساعات النهار 

 والقصر مكون من طابقين وملحق صغير بالقرب منه تعلوه قبة كبيرة، وعلى جدران القصر توجد تماثيل مرمرية رائعة لراقصات من الهند وأفيال لرفع النوافذ المرصعة بقطع صغيرة من الزجاج البلجيكي وفرسان يحملون السيوف وحيوانات أسطورية متكئة على جدرن القصر 


أشباح ليلية 

معظم الأقاويل التي جعلت "قصر البارون" بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل، والأضواء التي تضيء فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ فجأة أيضا، وتبلغ درجة تصديق السكان المجاورين للقصر حدا كبيرا فيقال ان الأشباح لا تظهر في القصر إلا ليلا، وهي لا تتيح الفرصة لأحد أن يظل داخل القصر مهما كان الثمن 

وقيل كذلك انه في عام 82 شاهد العديد من المارة دخانا ينبعث من غرفة القصر الرئيسية ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، بعدها ظهر وهج نيران ما لبث أن انطفأ وحده دون أن يعمل على إطفائه أحد 


غموض القصر


الغرفة المسحورة غرفة حرّم البارون إمبان  وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته كان يمنع دخولها على اى شخص حتى ابنته واخته البارونه هيلانه

الحجره الورديه و المرايا الحمراءوالذي أكد شائعات الأرواح ورسخها في وجدان الناس أنه بعد موت البارون نفسه، تحولت المرايا المجلدة لحوائط الغرفة الوردية أسفل القصر للون الأحمر الذي يكتشف معظم الزوار المتسللين للقصر أنها دماء و أن دماء الغرفة الوردية ظهرت بعد أن استراحت روح البارونة "هيلانة" وابنة البارون "مريام" بعد موت البارون القاسي الذي سبب المعاناة للأسرة كلها   


    أخت البارون من الأسباب التي أدت إلى زيادة الغموض هو مقتل أخت "البارون" -البارونة "هيلانة"- بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب  وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة بعدما هب البارون لاستطلاع صرخات أخته، وكانت هذه هي الشرارة الأولى لقصص الأشباح التي تخرج من غرفة أخت البارون لغرفته الشخصية. وهو ما جعل القصص الشعبية تشير إلى أن روح البارونة "هيلانة" سخطت من تأخر البارون في إنقاذها، وهو ما عطل تروس دوران البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين حتى موت البارون نفسه عام 1928 

قال البعض انه هناك اصوات تسمع  بعضها شجار وبعضها صراخ للبارون وأخته التي كانت قد ماتت بالفعل ودفنت جثتها في مكان ما بصحراء مصر الجديدة وقيل ايضا ان البارون كان  قد نجح بعد وفاة أخته في تحضير روحها للاعتذار عن عدم مبادرته بسرعة لإنقاذها بعد سقوطها من غرفتها وربما عدم قبول روح أخته الاعتذار هو الذي أدخله مرحلة اكتئاب فظيعة أدت في النهاية لوفاته والإبنة ايضا 


مريام ابنه البارونأصيبت بشلل أطفال بعد ولادتها بفترة، ونظرا لحزم أبيها الشديد وشراسته أحيانا في معاملتها ومعاملة عمتها، أصيبت "مريام" بحالة نفسية معقدة، فكانت تجلس "عندما تنتابها النوبات" لساعات هي الأخرى ببعض غرف السرداب الأسفل بالقصر، وبعد فترة كانت تعود "مريام" لغرفتها وهي متحسنة المزاج، وتقول إنها تكلمت 

مع صديق لها يريحها كثيرا، وهي القصة التي نسجت فيما بعد أسطورة "عبدة الشيطان" 

 بعد فترة وجدت  مريام ملقاة على وجهها وميتة -دون أن يعرف أحد السبب- في بئر مصعد الإفطار المؤدي للدور العلوي والذي كان يتناول فيه البارون طعامه 

 
  

البارون امبان مؤسس ضاحيه مصر الجديده 

هو البارون  ادوارد لويس جوزيف امبان   البلجيكى الاصل هو مهندس ومؤسس مشاريع ومالي وصناعي بلجيكي ثري بالإضافة إلى أنه عاشق للآثار المصرية.

   منحه ملك فرنسا لقب البارون ا تقديرا لمجهوداته في إنشاء مترو باريس

     ولد البارون "إمبان" بعرج ظاهر في قدميه بالإضافة إلى كونه مريضا بالصرع وكثيرا ما كانت تنتابه النوبات الصرعية فيقع في حديقة قصره ويطلع عليه الصباح وكلبه يقف بجانبه إلى أن يفيق، فالبارون لفرط صرامته لم يكن يستطيع أحد من الخدم الاقتراب منه إلا بأمره، حتى لو كان ملقى على الأرض فاقد الوعي 

  

بدأ العمل مع أخوه البارون فرانسوا إمبان  وعدد أخر من أفراد أسرته وحققوا نجاحات كبيرة وثروات هائلة في مجال عملهم في إنشاء المشاريع  حصل على لقب بارون عام 1907 وتوفي في بلجيكا ودفن في مصر أسفل كنيسة البازليك الموجودة حالياً في مصر الجديدة-بميدان الجامع - والتي كان يربطها بقصره نفق تحت الأرض. وكانت وفاة البارون بمرض السرطان

  

  من مشروعاته خارج مصر إنشاؤه بنك بروكسل في بلجيك

Comments