بين رسلان و محمد بن اسماعيل المقدم التكفيري أواصرٌمن الألفة و المودة و التراحم


 





المقطع الأول

 المقطع الثاني

المقطع الثالث


المصدر : شريط "عاصمة من قاصمة" لمحمد بن اسماعيل المقدم
 
تاريخه : السبت 16-12-2006م



ملخص ما في الشريط :

1- رسلان ينفي تماما أن يكون قد قال عن دعوة المقدم في الإسكندرية بأن فيها تنظيمٌ سري و بيعةٌ و تدريبٌ و شفرةُ خروج  .
2- رسلان يعاتب عتابا غايةً في التودد المقدمَ أنْ نسب إليه نقدا إليه  و إلى  جماعته .
 3- رسلان يصرح ألا علاقة له إطلاقا بالسلفيين الذين يردون على المقدم و جماعته التكفيرية .
4- رسلان لم ينو يوما إعلان حرب على المقدم و جماعته .
5- رسلان يدفع عن نفسه تهمة الطعن في المقدم و جماعته .
6- رسلان يؤكد أن طعنه في المقدم و جماعته مجرد ادعاءات تعوزها الأدلة و البيانات .
7- خلاف رسلان مع المقدم التكفيري لا يفسد لأخوتهما و مودتهما قضية .

تعليق موجزعلى المقاطع الصوتية :

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أبدى رسلان كثيرا و أعاد أنه لا علاقة له بالحزبيين و أنه يحذر منهم  و من مناهجهم ، و ظن المسكين أن كذبه هذا سينفق على السلفيين ، لكن هيهات هيهات ، فهاهو خِلُّه و إلفه محمد المقدم يفضحه ، و يكشف ما يجري بينهما في الكواليس و على أسلاك الهاتف من مداهنات و مجاملات و خطابات رقيقة . فصاروا{ يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار } [الحشر/2] .
ألا فلتعلم يا رسلان أنك مهما أخفيت عنا بدعتك فإنك ستُكشف لا محالة ، سيكشفك أخدانك و مجالسك و مداخلك و مخارجك ، ستكشفك ألفتك و صحبتك .  و صدق السلف الصالحون إذ يعتبرون الناس بأخدانهم  ؛
1- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من حديث عائشة رضي الله عنها : (( الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها
ائتلف، وما تناكر منها اختلف)). [البخاري ( 3336 )] .
قلت : فما لقلبك يؤالف المقدم يا رسلان؟

 2 - ولما قدم سفيان الثوري البصرةَ، جعل ينظر إلى أمر الربيع – يعني ابن صبيح – وقدره عند الناس، سأل أي شيء مذهبه؟
قالوا: ما مذهبه إلا السنة.

قال: من بطانته؟.

قالوا: أهل القدر.

قال: هو قدري. [الإبانة ( 2/453)] .

قلت : ها نحن  قد عرفنا  شيئا من بطانة رسلان ، فبماذا سنحكم عليه يا ترى؟

3-  وقال ابن عون: الذي يجالس أهل البدع
أشد علينا من أهل البدع. [الإبانة (2/273)]

قلت : فكيف بمن يهاتفهم و يهاتفونه و يوادهم  و يوادونه ؟
4- وقال أبو داود السجستاني: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهـل البيت مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه؟ قال: لا، أو تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه وإلا
فألحقه به، قال ابن مسعود: المرء بخدنه".([1]) [طبقات الحنابلة ( 1/160 )]
قلت : ألا تعلم يا رسلان أن المقدم صاحب بدعة ؟ فلم تخادنه ؟
5- وقال الفضيل بن عياض: " الأرواح
جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكـر منها اختلف، ولا يمكن أن يكون صاحب سنة يمالئ صاحب بدعة إلا من النفاق".

قال ابن بطة – معلقاً على قول الفضيل - : "صدق الفضيل - رحمه الله – فإنا نرى ذلك عياناً". [الإبانة لابن بطة ( 2/456)]
قلت : صدق ابن بطة و الفضيل رحمهما الله فإنا نرى ذلك عيانا .

6 - قال أبو حاتم: وقدم موسى بن عقبة الصوري بغداد؛ فذُكر لأحمد بن حنبل، فقال : "انظروا على
من نزل، وإلى من يأوي".
قلت : هل رأيتم أو سمعتم رسلانا يأوي إلى السلفيين و ينزل عليهم ؟
7-- وقال محمد بن عبيد الغلابي:" يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا
التآلف والصحبة " [الإبانة ( 2/479]

قلت : صدقت يا غلابي ، ما أشبه كلامك بالوحي !

8- قال الأعمش: كانوا لا يسألون عن الرجل بعد ثلاث: ممشاه ومدخله وألفه من الناس. [الإبانة (2/476)] .
قلت : فاعتبروا يا أولي الأبصار . و لا تسألوا  بعد هذا  عن حال رسلان .
قال الشاعر
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ***و إن خالها تخفى على الناس تعلم

ثم بعد هذا أعجب من قول رسلان في رده على محمد بن ابراهيم : (ثم قال: "بل الآن له علاقات مع الحزبين من أمثال محمد بن إسماعيل المقدم وغيره وغيره".

 

وهذا كذبة رابعة وافتراء ، وهذا بهتان ثم قال الكذاب وقد طلب له الأخ المغربي بيان بعض الأخطاء فقال : "قبل أن نتكلم عن أخطاءه ألسنا ينبغي أن نتكلم عن تأصيله هو أصل المنهج السلفي؟".

وأقول : وما يدريك ؟أني قد أصلت المنهج السلفي قبل أن تخلق أنت ؟من يدريك ؟نحن في هذا الطريق بفضل الله الواحد الأحد قبل أن يخلق هذا مما يقرب من خمسة أعوام قبل أن يخلق مما يقرب من خمسة أعوام فإن بكر أبيه وأمه فالله المستعان ومع ذلك يقول هذا الكلام خف عليه الكذب إلى هذا الحد يقول : "هذا له اتصالات" وأنا أسأل الآن أين يعمل هذا حتى يعرف لفلان اتصالات أو ليست له اتصالات أين يعمل هذا في أي جهة رقابية يعمل هذا حتى يستطيع الجزم بمثل هذا؟ يقول : "له اتصالات" ثم قال للأخ المغربي :"تعرف محمد إسماعيل المقدم وغيره من التكفيريين شريطه يوزع أمام مسجده "هكذا على هذا النحو: " بينه وبينه علاقات واتفقوا على عقد هدنة بينه وبينه ألا يتكلم فيه".

 

 وأقول هذا كذب أصلع وله قرنان هل كان حاضراً عقد الهدنة ؟أم كان كاتبا؟ أم كان شاهدا ؟ عليه ما أهون الكذب ، عليه ما هذا؟ هذا يصدر من مسلم عادي ؟لا هذا يصدر ممن يعد نفسه إمام هذه والله من المصائب هذا طامة ويستغل ضعف إخواننا من حديثي العهد بالإسلام ومن الأعاجم ممن لا يحدقون العربية)
قلت : فمن الكذاب ؟ و من المفتري ؟ ومن البهّات الآن يا رسلان؟