الطامة الأولى :  الإلتزام ب
وصف النبي صلى الله عليه و
سلم بسيد الكائنات







إن المتتبع لأشرطة رسلان ليلاحظ تكراره لوصف النبي صلى الله عليه و سلم بسيد الكائنات في كثير من خطبه ودروسه ، ويكفي تتبع شرحه على التدمرية حتى تقف على  مدى التزامه بذلك . و بما أن تتبع مواضعه و تفريغه مما يعسر ، فإني أقتصر على نموذج واحد فقط .

قال رسلان في شريط ( صاروا حدادية في عامين ): ( إذا خلوا  بمحارم الله انتهكوها .فأين استواء السر مع العلانية ههنا ؟ لقد وقع التفاوت الذي لا يغفر ، لأنه يأتي في الظاهر بالأعمال الصالحات كما وصف سيد الكائنات صلى الله عليه وعلى آله و  سلم ، بأعمال عظيمة كأمثال جبال تهامة بيضا من صلاة وصدقة و صيام )


استمع من هنا


التعليق

لا شك أن وصف النبي صلى الله عليه و سلم بسيد الكائنات

وصف محدَث  و الإلتزام بتكراره  في الدروس و الخطب

لم يرد استعماله عن السلف الصالح رضوان الله عليهم ؛ و

إنما اشتهر عند الرافضة و الصوفية و أضرابهم الذين

يطلقون العنان لألسنتهم في وصف من شاؤوا بما شاؤوا

غير متقيدين بكتاب و لا سنة .و لو أن رسلانا اقتصر على

و صف النبي صلى الله عليه و سلم بسيد البشر أو سيد ولد

آدم لما اعترضنا عليه ، مع أن النبي  صلى الله عليه و سلم

كره هذا الوصف و منع منه حمايةً منه لجناب التوحيد و لما

يوهمه هذا اللفظ من رفع مقام النبوة إلى مقام الربوبية .
وهذا

الباب أيضا من ذلك في بيان حماية النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى التوحيد ،
فيما يتعلق

بالقول الذي قد يتبعه اعتقاد
" .التمهيد شرح كتاب التوحيد.


 



 

    الطامة الثانية : رسلان يدعو لكافر      


التعليق


هكذا يدعو رسلان لوالد الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بقوله : "لله أبوك"  . فإن  كنت تجهل يا رسلان  أن عوفا مات على الكفر فتلك مصيبة و إن كنت عالما بكفره و مع ذلك تدعو له فالمصيبة أعظم   

والظاهر أنك قد   أوتيت من عجمتك وغياب التأصيل العلمي عندك 
قال ابن الأثير ((وفي الحديث [ للّه أبوك ] إذا أضيف الشيء إلى عظيم

 شريفٍ اكتسى عِظما وشرفا كما قيل : بيتُ اللّه وناقةُ اللّه فإذا وُجِد من

 الولد ما يَحسنُ مَوْقعُهُ ويُحْمَدُ قيل للّه أبوك في معرض المدح والتعجب :

 أي أبوك للّه خالصاً حيث أَنجبَ بك وأتى بمثلك )) النهاية في غريب

 الأثر  ج1 ص21
وقد نقل هذا الكلام مقرا له  صاحب
تاج العروس1/8261 و صاحب لسان العرب 15/417 





   الطامة الثالثة: رسلان يصرح بأن الأمة فقدت الإيمان بالله العظيم و

 معه مناقشة لزعمه أن  كلامه موهم


    يقول رسلان في مقدمة كتابه ( آداب طالب العلم) :(( نعم ، تأتي هذه الطّبعةُ و قد تداعتْ على الاُمّةِ الأَكَلَةُ من كلّ صَوْب ، و اجتالتْ شياطينُ الإنسِ و الجنّ أبناءَ الأُمّةِ بما زخرفوا لهم من معسولِ القَوْل ، و زيّنوا لهم من باطلِ العَمَل ، و فَقَدَ الأبناءُ من خيرِ أُمّةٍ ما هُمْ به خيرُ أُمّةٍ ، و هو الأمرُ بالمعروفِ و النّهيُ عن المُنكر ، و الإيمانُ بالله العظيم .
هذا واقعٌ أليمٌ لا ريبَ في ذلك و لا شكّ فيه )) ا.هـ
 


الرد

القطبية الرسلانية


الطامةالرابعة : الإكثار من الترحم على المبتدعة إلى درجة الترحم عليهم حتى في عناوين الردود عليهم ؛كما في شريط :مع سيد قطب رحمه الله

انظر هنا 



 الطامةالخامسة

رسلان و قاعدة القطبيين : حمل المفصل على المفصل

 من هنا  


------------------------------------------------------------------------------------

الطامةالسادسة

 الرد على كلام فاسد في كتاب آداب طلب العلم لرسلان


بسم الله الرّحمن الرّحيم

أمّا بعد :

فينقل محمّد بن سعيد ابن رسلان المصريّ - أصلحه الله - في " آداب طالب العلم : 137 " من " تذكرة السّامع " :

(( فإذا كان الخاملُ ممّن تُرجى بركته كان النّفعُ به أعمّ )) .

و قال ( ص : 37 ) : (( و قال أبو حامدٍ - رحمه الله - : (( و القلبُ بيتٌ هو منزلُ الملائكة و مهبط أثرهم و محلّ استقرارهم )) )) ا.هـ

و لم يتعقّب هذا و لا ذاك بشيءٍ .

و (( النّقلُ معَ الإمرار إقرارٌ )) ؛ فكيفَ إذا كانَ النّقلُ استشهادًا ؟.

و الحمدُ للهِ ربّ العالمين .


__________________
أبو عبد الرّحمن الأثريّ

- كان اللهُ له