تزكيات مهمة 


 


تزكيات للشيخ الفاضل أبي مالك عبد الحميد الجهني حفظه الله تعالى


تزكية الشيخ العلامة صالح بن سعد السحيمي - حفظه الله و نفع به 

قال حفظه الله : ( أحبكم الله الذي أحببتمونا فيه ، هذه الدورات مثال على طلب العلم إن شاء الله تعالى ، و معالي وزيرنا المحبوب الشيخ صالح آل الشيخ يعني ما قَصَّر في تهييء هذه الدورات منذ أن وفقه الله و تبوأ هذا المكان ، و إخوانه معه و أيضا إخوانه في كل مكان في الموافقة و بما أيضا ما تيسر من دعم مادي و معنوي ، فجزاه الله خيرا . فاستغلوا مثل هذه الدورات و اطلبوا العلم ، تُدرَّس فيها متون شرعية ؛ فالزموا المشايخ استفيدوا من إخوانكم هنا من أمثال الشيخ أبو مالك و فقه الله تعالى و غيره من المشايخ و طلبة العلم الذين هم على المنهج السوي ، و طبقوا ما تتعلمون ، و يبدأ المسلم ببعض المتون المهمة مثل كتاب الأصول الثلاثة في التوحيد و كتاب الملخص الفقهي لشيخنا الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ، ثم يتدرج شيئا فشيئا و يجتهد في ملازمة المشايخ كما أسلفت . نعم 

استمع للمادة الصوتية


تزكية الشيخ الدكتورعبد الرحمن محيي الدين حفظه الله تعالى  
 ):

وما شاء الله، نَصَبَ لكم الله يا أهل ينبع رجلاً فاضلاً في هذه البلدة الكريمة الطيبة، أبو مالك عبد الحميد، سمعتم به ؟ هذا جيد، في مدرسته التي تسمى ماذا ؟ مكتبته دار الحديث، إذا عندك حديث وما تعرفه روح لأبى مالك، قوله: يا شيخ هذا الحديث صحيح ولا ضعيف ؟ إن عنده علم يخبرك، ما عنده علم اسأل العلماء، فوق كل ذي علم عليم، وهكذا أنا فرحت، فرحت لكم يا أهل ينبع، بمكتبة دار الحديث وشيخها أبو مالك عبد الحميد -وفقه الله-، وينور لكم قلوبكم في هذا البلد الطيب، نسأل الله أن يجمعنا وإياكم على الهداية وعلى النور، والله ما أقول إلا ما أعرف، ما أقول إلا ما أعرف، ونسأل الله أن يبارك فيه) اهـ

للاستماع

للتحميل


 تزكيات  للشيخ الفاضل أبي بكر ماهر بن عطية المصري حفظه الله تعالى

تزكيةالشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

قال الإمام الشيخ (مقبل بن هادي الوادعي) -رحمه الله- في كتاب "الترجمة" ص 63-64 ط. "دار الآثار صنعاء 

 -402
أبو بكر بن ماهر بن عطية بن جمعة المصري
يحفظ القرآن، ويحفظ في "صحيح مسلم" و"نونية ابن القيم"، وهو خطيب، وشاعر، ويُدَرِّس إخوانه الآن بمصر
) اهـ

وأورد الشيخ مقبل -رحمه الله- في نفس الكتاب ص173 للشيخ أبي بكر -حفظه الله- هذه الأبيات -وهي آخر ما أورده الشيخ من الشعر
 ) :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الأبيات أرسل بها من مصر أبو بكر بن ماهر بن عطية بن جمعة

من المنصورةِ الغراءِ أهدِي إلى دمَّاج بالقطرِ اليماني
سلامًا زفَّـه شـوقٌ دفيـنٌ وحبٌ كامنٌ في ذا الجنانِ
أخصُّ الـوادعي بلا نِـزاعٍ وأدخِلُه العمـومَ بلا تواني
أيَـا دمَّـاجُ يـا دارَ الحديث أيَـا طلابه مني التهـاني
فصبرًا في مجال العلم صبرًا فذاك سبيلكم نحو الجِنـانِ

شهادة الأخ "سعيد حبيشان" مدير دار الآثار بصنعاء
 ...)  
والأخ من أفاضل الإخوة، لم نرَ في الزهد والورع والتقوى مثله، على علم وثبات جزاه الله خيرًا، أنصح الإخوة في "المنصورة" بالالتفاف حوله، فإنهم ما أظن أن يجدوا في مصر مثله، وكان الشيخ رحمه الله -أي الشيخ مقبل- يحبه ويجله، وقد أرسل إلى الشيخ بمقطوعة شعرية فأوردها الشيخ رحمه الله في كتابه ترجمة أبي عبد الرحمن عند ترجمة الأخ ماهر -يقصد الشيخ أبا بكر- ...) اهـ




تزكيات للشيخ ماجد المدرس حفظه الله تعالى

قال الشيخ العلامة أبو سهيل محمد بن عبد الوهاب البناء -حفظه الله تعالى وبارك في مدته- في مقدمته لكتاب "ماذا ينقمون من الشيخ الربيع  للشيخ ماجد المدرس حفظه الله

 : " بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه

أما
بعد:
فقد أطلعني فضيلة الشيخ/ ماجد بن محمد المدرس
الأثري على ما كتبه دفاعًا عن إمام الجرح والتعديل ربيع هادي -الله يحسن إليه- فوجدته بحثًا قيمًا رد فيه بالحجة والبرهان على من اتهم الشيخ ربيعًا بالتشدد، فأقول لهؤلاء: هاتوا لي موضعًا من كتب ربيع هادي رد فيه على أحد بغير دليل، فجزى الله خيرًا الشيخ ماجدًا على ما كتب وبَيَّن، وزاده الله مجدًا على مجد، وجعله من الأماجد، فقد لمست فيه الغيرة على منهج السلف الصالح، وهو يذكرني بالشيخ ربيع بن هادي في غيرته وحبه لمنهج السلف وتمسكه به والرد على من خالفه، فأسأل الله أن يثبته على السنة، وأن يحفظ عليه دينه وحافظته، فهو من خيرة أهل السنة والجماعة الذين عرفتهم منذ أن كان عندنا في مكة -شرفها الله- و هو -والله- مِن أحب الناس إلى قلبي، وقد اطلعت كذلك على أبحاث علمية له تدل على سعة اطلاعه وصبره في البحث خصوصًا في علم الحديث الشريف، وكذلك دروسه تدل على رسوخه في عقيدة السلف الصالح على طريقة القدامى من أهل الحديث والسنة بعيدًا عن علم الكلام، ولقد سمعت له دروسًا في الدفاع عن السلفية هي أحسن ما يكون، خصوصًا كَلِمَته التي ألقاها دفاعًا عن الشيخ ربيع هادي والمنهج السلفي، والله ما سمعت أحسن منها، فأقول له: لا فض فوك يا ولدي، وأسأل الله أن يثبتنا وإياك على السنة، وأن يجمعنا وإياك في جنته، والحمد لله رب العالمين

أملاه
فضيلة الشيخ العلامة

محمد بن عبد الوهاب البنا
– حفظه الله تعالى
ليلة 25/4/ 1426 بعد صلاة العشاء بالقاهرة

التوقيع
"



قال الشيخ ماجد حفظه الله معلقا على هذه التزكية : (والله لا أرضى هذا الكلام لنفسي، ولا بعضه، ... ولم
أستحل نشر هذه الورقة إلا لَمَّا اضطررت، وهي محفوظة عندي منذ عامين، ولا أجعل في حِلٍّ مَن اضطرني لنشرها، ... )

قال الشيخ  البنا أيضًا
:

"بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه

أما بعد
:
الحمد لله الذي شرح صدري برؤية إخواني الأفاضل في مصر، فلقد كانت
هذه الزيارة لمصر من أسعد الزيارات، لِمَا رأيته من حرص إخواني هناك على الدعوة، وصبرهم على طلب العلم، وحرصهم على جمع الكلمة -و لا أزكيهم على الله-، و لقد هَوَّنَتْ عليَّ مجالستهم شوقي إلى مكة، وخَفَّفَتْ عني مجالسهم الطيبة ما أشعر به من التعب، وأنا -والله- لست بعالِمٍ، وإنما أنا طويلب علم، والشافعي يقول: "نصف العلم لا أدري" وأنا ما عندي إلا هذا النصف، ولقد كبر سني، وبلغت أرذل أرذل العمر، فَهُمُ الأمل، فأسأل الله أن ينفع بهم، ومنهم الأخ الفاضل بل الشيخ الحبيب/ ماجد بن محمد المدرس الأثري -زاده الله مجدًا على مجد- صاحب المؤلفات والدروس القوية في الدفاع عن السلفية، وكم سعدت بلقائه، إذ أنه يُذَكِّرني بإمام الجرح والتعديل بحق الشيخ ربيع هادي -الله يحسن إليه- الذي يُعرف بحبه السلفي، فالسلفيون يأتون من كل مكان، فأول ما يسألون عنه الشيخ ربيع هادي، فلا يحبه إلا سلفي، ولا يبغضه إلا مبتدع، فإنه صار عَلَمًا على السنة، فأسأل الله أن يحفظ ماجدًا، وأن يثيبه على ما قدَّم دفاعًا عن السلفية، وأنصح إخواني وأبنائي في مصر أن يستفيدوا منه، ويتعلموا من دروسه، وقد كان طلب مني من قبل أن يلتحق بالمملكة السعودية -حفظها الله- فرفضت ذلك، ونصحته بالبقاء في مصر ليستفيد منه السلفيون، فأنصح إخواني جميعًا بالثبات على الحق، وجمع الكلمة، وإصلاح ذات البين، وفقنا الله وإياهم لاتباع سيد المرسلين، وجمعنا في جنته، والسلام عليكم ورحمة الله.

أملاه
فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن عبد الوهاب
البنا
التوقيع
"

 



تزكيات للشيخ محمد بن ابراهيم آل سعدة حفظه الله تعالى


تزكية الشيخ أبي بكر ماهر بن عطية حفظه الله للشيخ محمد بن ابراهيم

السائل:

بخصوص الشيخ محمد والشيخ ماجد .. الذي تعرفونه عنهما، والطعن على الشيخ محمد بصِغَر السن.

جواب الشيخ أبي بكر ماهر بن عطية حفظه الله :  
(الذي أعرفه عن الشيخ محمد بن إبراهيم آل سعدة -حفظه الله تعالى- أنه طالبُ علمٍ وأحسِبُه مجتهدًا ومُجِدًّا، وأحسِبُه أيضًا يتتبع أقوال أهل البدع، ويَتَحَرَّى اتِّبَاع السُّنَّة، والرَّد على المخالف، وكذلك أحْسِبُه واسع الاطلاع -حفظه الله تعالى-، والذي أعرف أنه أزهريٌّ، وهو يعرف خبايا ما في الأزهر من مخالفاتٍ في الأصول أو الفروع.

وكذلك أعرف أخانا الشيخ ماجدَ المُدَرِّس -حفظه الله تعالى-، أعرفه بسعة الاطلاع، مع قلة مجالستي لهذين الأخوين، إلا أنه ظهر لي أنهما واسعا الاطلاع، وأنهما عند تحري السنة، واتباع مذهب السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهما-، وأنهما من أشد الناس بُغضًا للبدع، ومن أشد الناس تعظيمًا للعلماء، وتوقيرًا للسنة، ولمذهب السلف، ولحاملية، فنحن نقرأ في التراجم -أو في تراجم بعض العلماء- أنه أفتى ودَرَّس وهو في سن العشرين -وأظن أنَّ هذا قيل في شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- وقد قال الله -عز وجل-: ((وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا)).

فيُرجَى لهذين الأخوين الفاضلين يُرجَى لهما من الخير وإذاعة مذهب السلف في الناس، يُرجَى لهما من ذلك الشيء الكثير، فنسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يوفقهما إلى خدمة المذهب السلفي، وإلى الرد على أهل البدع، والزائغين والمُتَنَكِّبين عن سبيل السلف الصالح -رضي الله تعالى عنهم-.

فمسألة صِغَر السن العبرة بالدليل والبرهان، ثم إنّه قد أخذ أخونا الشيخ ماجد إجازات من بعض المشايخ، والتقى ببعض المشايخ الأجلاء الفضلاء، ويُعْرَف الرجل بثباته على السنة وليس بمجرد الإجازة، فربما يأخذ إجازةً أو إجازات وهذه تذهب أدراج الرياح إذا خالف الكتاب والسنة وسبيل السلف الصالح.

فالذي نعرفه عن أخوينا محمد وماجد أنهما على الطريق السوي، وأنهما يؤيدان السلفيين، فجزاهما الله خيرًا، وأَيَّدَهُما بالحق، وأَيَّد الحق بهما.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.) اهـ
المصدر :

 http://www.abu-bkr.com/sound/MajedWaMuhammad.html 


تزكية الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله لماجد المدرس و محمد بن ابراهيم و أبي بكر ماهر  (صوتيا و مفرغا)

للإستماع

التفريغ


(((الشيخ يحيى : نعم

المتصل : السلام عليكم

الشيخ : و عليكم السلام

المتصل : معذرة يا شيخ ، و الله كان لدينا اتصالات عاجلة لموضوع  قد تسبب في فتن في مصر الله عليم بها يعني . فنرجو إن شاء الله أن تفصلوا لنا في الأمر بإذن الله .

الشيخ : أنت أخونا محمد؟

المتصل : نعم يا شيخ ، المشرف على مصر السلفية .

الشيخ :إي نعم

المتصل : الله يبارك فيك ، الموضوع يا شيخ إنو ظهر عندنا في مصر في الآونة الأخيرة شيخ اسمه ماجد المدرس ، و بدأ يجرح في كثير من طلبة العلم السلفيين في مصر ، و يقول عنهم جهلة ولا علم عندهم و لا تأصيل ، و أنهم لا يصلحون للتدريس ، لضعفهم الشديد من الناحية العلمية ، و هو لا يطعن في سلفيتهم و لكن يتكلم فيهم من الناحية العلمية . و يريد أن يسقطهم جميعا و لا ينصح بهم و يحذر منهم ، و أعني بهؤلاء المذكورين :الشيخ خالد عبد الرحمن و الشيخ خالد عثمان أبو عبد الأعلى و قد أثنى عليه الشيخ ربيع حفظه الله ، و كذلك الشيخ حسن  عبد الوهاب البنا حفظه الله و هو أخو الشيخ محمد  بن عبد الوهاب حفظه الله ، و طبعا الشيخ حسن بلغ من العمر تسعين عاما و يقول الشيخ ماجد : بأنه لا علم عنده   ، و طبعا إحقاقا للحق نحن نقول بأن الشيخ حسن قد بدأ فعلا تظهر منه بعض التساهلات الشديدة في السنتين الماضيتين  ، و كنا نعتذر له بسبب كبر سنه و كثرة نسيانه الملحوظ في الآونة الأخيرة و إصابته بالشيخوخة مما أدى إلى ظهور بعض الفتاوى الغير طيبة  . و لكن المشكلة أن الشيخ ماجد ينفي عنه العلم من قبل و من بعد . خاصة أن الشيخ حسن كان درس في الجامعة الإسلامية من قبل ، ثم رجع إلى مصر . و نرجو من فضيلتكم أن توضحوا لنا نصيحتكم في كيفية التعامل مع العالم السلفي الذي أصابه الكبر و أصبح عنده أخطاء واضحة بسبب الكبر في السن و ضعف الذاكرة مثل الشيخ حسن .كذلك الشيخ ماجد تكلم في غير هؤلاء ، كالشيخ أبو اليمين المنصوري و غيره

الشيخ يحي - مقاطعا- : الشيخ من ؟

المتصل : نعم ؟

الشيخ يحي  : الشيخ من ؟

المتصل : أبو اليمين المنصوري

الشيخ : أبو اليمين ؟

المتصل : نعم ، هو أخو سمير الزهيري ، هذا المحقق .

الشيخ : كيف حاله هذا ؟

المتصل : و الله الشيخ يعني تكلم فيه و يقول أنه هو أثبت عليه الكذب في بعض المواطن و يتمسح بالعلماء ، وهو- يعني الشيخ ماجد - ينفي أنه  يعرفهم أصلا كالشيخ محمد بازمول و الشيخ ربيع ، و يذكر بعض المواقف حتى الشيخ امتحنه في بعض المواقف ، فوجد الرجل ضائعا في العلم يعني .

الشيخ يحيى : وجد من ؟ وجد هذا المنصوري ؟

المتصل : نعم ، أبو اليمين . فالشاهد يا شيخ : كلام الشيخ ماجد طبعا نحن استجبنا له لأنه يعني نحن نثق في الشيخ ماجد إن شاء الله ، لكن المشكلة عندنا في الإخوة المشرفين لما واجهناهم بهذا الكلام و حذفنا ما يخص هؤلاء المجروحين اعترضوا كثيرا و كاد أن تحدث فتنة و المنتدى كان سيغلق و كذا . و قد حدثنا الشيخ ماجد بأن فضيلتكم على اطلاع بالأمور في مصر و أنكم يعني قد بلغكم شرح الشيخ خالد عبد الرحمن على الطحاوية و على الدرر البهية  .

الشيخ - مقاطعا -: بلغني شرح من ؟

المتصل : شرح الشيخ خالد عبد الرحمن على الطحاوية و على الدرر البهية  .

الشيخ : ما أدري

المتصل : يعني الشيخ يقول بأنه أُرسل إليكم بعض التفريغات و قد استأتم من شرح الشيخ على الدرر البهية يعني.

الشيخ : ما أدري ، أنا نسيت ..(كلام غير مسموع) ..و إلا فما أدري بارك الله فيك .

المتصل : طيب ، هل من توضيح يا شيخ بخصوص الشيخ ماجد و ماذا تعرفون عن هؤلاء الطلبة المذكورين ؟

الشيخ : هو أنت أخونا محمد بن ابراهيم ؟

المتصل : لا لا أنا محمد بن وجيه

الشيخ : ابن من ؟

المتصل : محمد بن وجيه ، أنا المشرف العام على منتديات مصر السلفية على الإنترنت .

الشيخ : هو بارك الله فيك ، أنا أعرف بعض الإخوان ، أسمع عن محمد بن ابراهيم و الجماعة هناك أنهم طيبون ، و لكن معلوماتي عنهم ليست كافية ، معلوماتي عنهم بالنسبة لما أسمع عنهم من الخير . و كذلك أيضا بارك الله فيك بالنسبة لأخينا محمد بن ابراهيم أسمع عنه خيرا ، و الحمد لله . و الآخرون أيضا معلوماتي عنهم ليست كافية ، فلا تأخذوا عني في هذا الباب حتى أتأكد و أسمع كذلك ، و إن ...و جدت من يقبل النصيحة منهم و رأيت ما يستحق أن ينصح فيه ينصح . و لا ...في الكلام على  إخوانكم حتى ييأس ممن يرى منه المخالفات الشرعية و لا يرجع إلى الصواب . الله يبارك فيكم .

المتصل : وفيكم بارك

الشيخ : نحسن بهم الظن ، نحسن بهم الظن إلا من رأيتموه ابتعد عن الحق و لم يقبل النصح ، فمن حينها يحكم على كل بحسبه . إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب و لكن .. بالتحريش .مثل كلامك هذا الذي ذكرته بارك الله فيك ، جاءتني رسالة و هي بين يدي الآن من مصر ،و فيها نفس ما ذكرته أو قريب مما ذكرته . يقول : بأن الشباب السلفي في مصر ، ظهر عندنا في مصر في الآونة الأخيرة شيخ اسمه ماجد المدرس و بدأ يطعن في كل طلبة العلم و المشايخ السلفيين و ذكرإلخ .

الشيخ : أنت أرسلتها ؟

المتصل : نحن أرسلناها مع أخ يمني اسمه حسين الكحلاني يرسلها لفضيلتكم .

الشيخ : الكحلاني ، في الموقع كذا ؟

المتصل : نعم ، عندكم في اليمن .

الشيخ : ...على كل بارك الله فيك ، هذا الذي نتواصى به اتقوا الله عز وجل . ابتعدوا عن ما يسبب ....و كل من عنده خطأ ...(  تخطئون بالليل و النهار و انا أغفر الذنوب جميعا ). يناصح و يجلس معه برفق و لين . إلا من رأيتموه يضر بدعوتكم و يعاند ، مثل أسامة القوصي و مثل هؤلاء الذين دعوتهم صارت منشقة عن دعوة أهل السنة ، فمثل هذا ينبغي المفاصلة معه حتى تتميز الدعوة السلفية عن غيرها و لا تكون ... الله يوفقنا و إياكم ، بارك الله فيكم .

المتصل : اللهم آمين ، طيب يا شيخ ، الشيخ ماجد هل تعرفه معرفة جيدة يعني ؟

الشيخ : و الله أخونا ماجد أسمع عنه ، لكن كما قلت لك أسمع عنه خيرا ، ما سمعت عنه سوءا . لكن ما هناك أمور تفصيلية بيني و بينه ، مثلا اتصال أو بيني و بينه كذلك يعني معرفة لقاء التقيت به .لا  . لكن أسمع عنه خيرا و أسأل الله أن يوفقنا و إياه . و كذلك أسمع الخير الأكثر عن محمد بن ابراهيم .

المتصل : نعم نعم هو قائم بدعوة ماشاء الله و عنده دروس يعني طيبة

الشيخ : نعم ، أسمع عنهم جميعا بالجملة أسمع عنهم خيرا هكذا . و أخونا محمد بن ابراهيم .. من صاحبه . إذا جاءني أحد من ليبيا و من تلك الأماكن  .أين أدرس ؟ أقول : أدرس عند أخينا محمد بن ابراهيم ، باعتبار أني عرفت له بعض الرسائل و كذلك رأيت و سمعت من كلامه كلاما سلفيا و الحمد لله . نحن نحب و الله أن نسمع الخير عن إخواننا في أي بلدان الله .

المتصل : لكن يا شيخ أما تعرفون شيئا عن المذكورين ؛ الشيخ خالد بن عبد الرحمن أو  أبو عبد الأعلى ، أما تعرفون شيئا عنهم يعني ؟

الشيخ : و الله لا أستطيع أن أقول لك شيئا ، حتى أيضا البنا هذا ، حسن البنا . يعني ما عندي به معرفة . أسمع عن الذي في جدة . الذي في السعودية في جدة ، هو أخوه الكبير و لّا لا ؟

المتصل : نعم هو محمد أخوه الكبير نعم .

الشيخ : أسمع أنه على السنة و له دعوة طيبة وكذا .الحمد لله . أما ذلك الذي في مصر فما عندي به كبير خلفية . حتى أفيدك عنه مثلا . و أنت ربما أعرف به مني .و أنا أستفيد منك و من كل بلد من أصحابه و لاسيما من السلفيين الثقات الذي لا يقولون جنفا و يلازمون العدل و الإنصاف .

المتصل : إن شاء الله يا شيخ ، لعلنا نرسل إليكم بعضا من الأمور المنتقدة عليهم و تنظر فيها إن شاء الله .

الشيخ : خيرا ...إن شاء الله كل بحسبه ، و نناصح إخواننا . يناصحون ..كل بحسبه و الله يوفقنا و إياكم .إذا كان... أرسلوه عن طريق الكحلاني الذي في موقع أهل مصر ، إذا أرسلتم شيئا موثقا ، و لازموا العدل وفقكم الله ، من حيث ..و من حينها أرسل لكم نصحا عن كل ما تذكرون بحسب ما يستحقه ، و أبعثه عن طريق أخينا الكحلاني يرسله على الموقع ترونه .

 

المتصل : طيب يا شيخ ، هل تعرفون الشيخ أبو بكر ابن ماهر ؟

الشيخ : كان عندنا

المتصل : طيب ماذا تعرفون عنه يعني ؟

الشيخ : في أول الأمر التبس عليه أمر أبي الحسن ، و في النهاية جاءتني رسالة منه طيبة رأينا فيها خيرا ، و أنا الآن لا أدري ما حاله ، و عهدي به أنه على خير، أنه على خير .

المتصل : نحن نحسبه على خير .و ثبات عظيم ماشاء الله .

الشيخ : طيب الله يوفقنا و إياكم ، سلم عليه .

المتصل : إن شاء الله يصل بإذن الله، الله يحفظكم

الشيخ : السلام عليكم

المتصل : و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته))))
هذا هو نص الاتصال كاملا ، و فيه تزكية واضحة من الشيخ لثلاثة من المصريين : ماجد المدرس و محمد بن إبراهيم و أبي بكر ماهر . إلا أن بعض المغرضين تسلطوا على كلام الشيخ و ردوه بعلة عليلة ، لازمها من أفسد ما يكون . و فيه طعن مباشر في منهج الشيخ يحيى حفظه في الجرح و التعديل . قال هؤلاء المغرضين : نحن لا نقبل هذه التزكيات لأن الشيخ نفسه قال : ( فلا تأخذوا عني في هذا الباب حتى أتأكد و أسمع كذلك) .
فجوابا عليهم أن نقول :
أولا : ويحكم ، هل تظنون الشيخ حفظه الله يوزع التزكيات من غير تأكد و لا تبين؟؟!!
. لا و الله ، إن الشيخ لمن أثبت الناس و أشدهم تحريا و طريقته في التعديل معروفة لا غبار عليها .
ثانيا : مالكم غضضتم طرفكم عن قوله حفظه الله : (إذا جاءني أحد من ليبيا و من تلك الأماكن  .أين أدرس ؟ أقول : أدرس عند أخينا محمد بن إبراهيم ، باعتبار أني عرفت له بعض الرسائل و كذلك رأيت و سمعت من كلامه كلاما سلفيا و الحمد لله)
فهنا الأمر واضح جدا أنه لم يزكه إلا بعد أن اطلع على بعض رسائله العلمية ، و سمع منه كلاما سلفيا . فماذا تريدون بعد هذا ؟
ثالثا : لو تدبرتم كلام الشيخ جيدا لوجدتم أنه ما قال : (فلا تأخذوا عني في هذا الباب حتى أتأكد و أسمع كذلك) إلا في حق غير الشيخ محمد و جماعته ، فانظر إلى قوله : (و كذلك أيضا بارك الله فيك بالنسبة لأخينا محمد بن ابراهيم أسمع عنه خيرا ، و الحمد لله . و الآخرون
أيضا معلوماتي عنهم ليست كافية ، فلا تأخذوا عني في هذا الباب حتى أتأكد و أسمع كذلك )
رابعا
: الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله قد تأكد بنفسه من حال الشيخ محمد ، و ذلك لما زاره في قلعته العامرة "دماج" بل و سمح له بالجلوس على كرسيه لإلقاء كلمة على الطلاب . و كذلك فعل عند الشيخ الصوملي حفظه الله ، ولكم أن تسألوا عن هذه الأخبار الأخ أبا عبد الله حسين الكحلاني المراقب  على المنابر .
و الحمد لله رب العالمين