إخوتي الأفاضل زوار الموقع ترقبوا الجديد باستمرار فلا تكتفوا بزيارة واحدة

 

 

                                                                                                                                                       

 

  

 






----------------------
حمل : صد عدوان الدكتور محمد بن سعيد رسلان على أهل السنة و الإيمان
word

pdf

html

------------------- 
هذا رد آخر من الشيخ العلامة الراجحي حفظه الله على مقولة من مقولات رسلان البدعية ، فهلا تراجع عنها و
أعلن توبته ؟
هنـــا

---------------------------

{{جديد}}

حمل: كتاب "شاهد عيان على فتنة الدكتور رسلان"
من هنا 







سلسلة الكشف و الإظهار لما في ردود رسلان على الإخوان من
الضعف و الخوار



الشيخ محمد بن ابراهيم آل سعدة يحاضر في دارالحديث  بدماج و الشيخ يحيى الحجوري يزكيه


--------------------------------------------------
   مكالمة مع الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله  بتاريخ الثامن و العشرين من ذي الحجة من عام ألف و أربعمئة وثمان و عشرين من هجرة النبي صلى الله عليه و سلم   
يزكي فيها الشيخ محمد بن ابراهيم ويفند المزاعم التي أثيرت حوله




---------------------------------------


رسلان و قاعدة القطبيين:

 حمل المفصل على المفصل
!!!



بسم الله الرحمن الرحيم

قلنا سابقا إن لرسلان تخبطاتٌ  وتخليطاتٌ في مسألة حكم من قتل مصرا على ترك الصلاة ؛ فهو يرى تارة أنه باق على إسلامه و يستدل على ذلك و ينافح عنه حتى قال : (إن القول الذي قلته وهو: إن تارك الصلاة تكاسلا وتهاونًا مع الإقرار بالفرضية يُستتاب، فإن تاب وإلا قُتل حدًا، فحد تارك الصلاة إن كان جاحدًا لفرضية الصلاة فهو كافر مرتد، وإن كان مقرا بفرضية الصلاة ولكنه يأبى أن يصلي بعد الاستتابة بعد أن يستتيبه الإمام ثلاثة أيام فإن صلى وإلا قُتل حدًا, فيُقتل أيضا مع إقراره بفرضية الصلاة، ولكن متمسك هو بأن لا يصلي؛ فإنه حينئذ إذا أقر بفرضية الصلاة وامتنع من الصلاة يستتيبه الإمام ثلاثة أيام فإن أبى أن يصلي بعد الاستتابة فإنه يُقتل حدًا، ولكنه إن قُتل حدًا؛ يُغَسَّل ويكفن ويُصلى عليه, ويلزم من القول بأنه مات محدودا أن يكون الحد كفارة، وهذا في كل من حُدَّ محكوما بإسلامه.)([1]) ثم قال عن هذا القول   : (والذي قلتُه هو قول جماهير العلماء سلفًا وخلفًا حتى كاد يكون إجماعا كما قال العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى)([2]) .
إذن هذا هو قوله الأول : (
وَهُوَ أَنَّ الرَّجُلَ إذَا كَانَ مُقِرًّا بِوُجُوبِ الصَّلاةِ فَدُعِيَ إلَيْهَا وَامْتَنَعَ وَاسْتُتِيبَ ثَلاثًا مَعَ تَهْدِيدِهِ بِالْقَتْلِ فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى قُتِلَ) هذا يراه رسلان  مسلما بقول جماهير العلماء سلفًا وخلفًا حتى كاد يكون إجماعا . و أن من أنكر عليه فإنما ينكر على  جماهير العلماء سلفًا وخلفًا .
و تارة ....المزيد




---------------------- 


رسلان يأمر بتعليق السلفيين من أظافر أرجلهم في الميادين العامة