السمع سمة الإنسان العاقل

خلق الله الإنسان ومنحه الحواس الخمس ليدرك بها ما حوله وعلى رأسها السمع والبصر. وبينما يستطيع أن يغمض عينيه أو يشيح بوجهه عن منظر ما، ليس بمقدوره إغلاق أذنيه أو الامتناع عن سماع أي صوت، فالأذنان مفتوحتان طوال الوقت تستقبلان جميع الأصوات المرغوبة وغير المرغوبة دون القدرة على التحكم أو الاختيار

السبب هو أن للسمع وظيفة تنبيهية وقائية هدفها الإحساس بمصادر الخطر غير المرئي، تكمل مجال الرؤية المحدود بمجال سمعي دائري يغطي كل الاتجاهات

على سبيل المثال إذا سمع الإنسان صوت حجارة تتساقط خلفه أو على يساره فإنه تلقائيا يتجه برأسه نحو مصدر الصوت ليرى بعينيه ما يحدث. إذا فقد الإنسان حاسة السمع فإنه يفقد هذه الوظيفة الوقائية الحارسة وتصبح حياته معرضة للخطر

وكما وفر الخالق تعالى حماية للعينين بوضعها داخل صندوق عظمي متين فقد زاد في حماية الأذن بوضع صندوقها في مكان أمين داخل الرأس لا يمكن أن يراه أو يصل إليه أحد

وما نراه من الأذن ليس سوى الأذن الخارجية، التي تعمل كبوق عكسي لتركيز الأصوات إلى الجهاز السمعي الداخلي المكون من غرفتين هما الأذن الوسطى والأذن الداخلية، وهما متصلتان بالمخ مباشرة، وهذا الوضع يعكس أهمية توفير الأمان والحماية للجهاز السمعي باعتباره جهازا حيويا لإدراك الإنسان

نرى حولنا كثيرا من الناس ذوي سمع ضعيف، وهم يفقدون جانبا كبيرا من حياتهم الاجتماعية بسبب قلة القدرة على التخاطب والتواصل مع غيرهم، بالإضافة إلى عدم إدراكهم لما قد يحيط بهم من أحداث وأخطار ، فإذا بدأ هذا الضعف مبكرا في الطفولة فقد الطفل القدرة على الكلام والتعلم، وهما صفتان أساسيتان من صفات الإنسان العاقل، ولذا يقترن وصف "الصم" بوصف "البكم"

أنواع التلوث الضوضائي
  • تلوث مستمر يتسبب في ضعف السمع المستديم
  • تلوث مؤقت حاد كالتعرض للمفرقعات، ويؤدي إلى إصابة الأذن الوسطى والداخلية
  • تلوث مؤقت محدود: ضجيج الشوارع والأماكن المزدحمة والورش، ويؤدي إلى ضعف سمع مؤقت 

أهداف هدوء
1. نشر ثقافة الهدوء
2. مكافحة الضوضاء والتلوث السمعي
3. بيان الممارسات المزعجة وضررها على المجتمع والأفراد
4. بيان طرق وأساليب مكافحة الضوضاء
5. حث وتحفيز المجتمع للمساهمة في تغيير نمط الحياة إلى حياة أقل إزعاجا وأكثر هدوءا

الضوضاء تفقد الإنسان حاسة السمع 

هناك أسباب عديدة لفقدان السمع غير ضعفه مع التقدم في العمر. من تلك الأسباب إصابات وأمراض الأذن، إصابات الرأس ، بعض العقاقير الطبية ، المبيدات الحشرية، والضوضاء 

برامج العمل

1. حملات رصد الضوضاء (معلومات)
2. حملات مكافحة الضوضاء (حلول / حسب المصدر)
a. توعية
b. علاقات عامة
c. تحسين البيئة السمعية
3. استخدام النتائج
a. حملات ترويج
b. حملات تقدير المساهمين

تأثير الضوضاء على الصحة العامة
1. التوتر والأمراض العصبية والتفسية والسلوكية مثل القلق والتوتر العصبي والارتباك والنيورالجيا والميل للعنف
2. ضعف التركيز الذهني (التعرض للضوضاء لثانية واحدة يقلل من التركيز لمدة 30 ثانية) وتتسبب الضوضاء في 25% من الأخطاء الحسابية

3. الأرق واضطرابات النوم
4. ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز الدوري
5. السكتة القلبية والوفاة المفاجئة نتيجة التعرض لضجة عالية صادمة مثل الانفجار
6. الصداع
7. الشعور بالإرهاق

8. قرحة المعدة
9. انخفاض الإنتاجية: تتسبب الضوضاء في 50% من الأخطاء الميكانيكية، و 20% من الحوادث المهنية وينعكس ضعف الإنتاجية سلبا على الاقتصاد القومي
10. ضَعف التعلم
11. ضعف نمو الجنين
12. زيادة استعمال المهدئات
13. حوادث أكثر