من أنا وما دخل أمريكا ؟


*******************

********

 أنا الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


 ********

*******************

إسم ورابط موقعي التبليغي الأول:
إسم ورابط موقعي التبليغي الثاني:



إسم ورابط موقعي التبليغي الثالث:

إسم ورابط منتداي الأول:

باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا "علماء" وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته


إسم ورابط منتداي الثاني الأروع: 

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا "علماء" فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

*******************

إسم ورابط موقعي التبليغي البياني السابع المطابق محتواه للمحتوى المنشور في منتداي الثاني:

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا "علماء" فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة


********************

 على مدى 6 سنوات عجز الكل في رحاب المحاججة، ورفض الفقهاء و"العلماء" في شخص الكثيرين منهم الإعتراف والتبليغ بالتذكير القرآني الثاني المخلص، وصدت الأبواب صدا في وجهه.

وليكون هذا التبليغ العالمي وفقا لما قضى به الله ووفقا للأصول المحلية والدولية كذلك وبحكم جلال وعظمة الحدث والتكليف قضت الضرورة بأن يرعاه جلالة الملك محمد السادس برعايته الملكية الشريفة؛ فسعيت من أجل هذه الغاية لدى من هم وحدهم يمكنهم أن يخبروا جنابه بالبشرى فصدوني بالصمت والتجاهل عجبا. ولتكون جودة التبليغ كما أرادها الله أن تكون والملخص وصفها بإيجاز من عنده عز وجل بقوله الكريم "ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا" قضت الضرورة بأن يفتتحه الفقهاء و"العلماء" وباسمهم أجمعين ببلاغ عالمي يعترفون فيه للناس ببحر أخطائهم والظلم العظيم الذين إقترفوهما في حق الله ودينه الحق والرسول المصطفى الأمين وأهل القرآن والناس غيرهم عموما والجن كذلك إلا الغرور الغبي الملعون؛ فسعيت من أجل هذه الغاية بدون جدوى. وإنه لمن سبل هذه الغاية البينية أن تبلغ البشرى جلالة الملك ويرعى أمانة التبليغ كلها. فجلالته بإمكانه أن يستدعي رسميا من كل العالم أشهر "العلماء" ويدعوهم إلى الوفاء بكل الأمانة الملقاة على عواتقهم، أو أن يستدعي نخبة من "علماء" المغرب ويدعوهم إلى ذلك إن يرفض هؤلاء.

 والآن، وبعدما صدت الأبواب صدا وأصر من صدها على أن تظل مؤصدة ضدا في الله وضدا في مصلحة البشرية جمعاء والجنة كذلك إلا الغرور الغبي الملعون، أوجه خطابي إلى الدولة المبشرة من عند الله ضمنيا بأن تكون هي الأمة الإسلامية الخليفة الرئيسة الوفية الخالدة طيلة عمر الحياة الدنيا المتبقي. أخاطبها مبشرا مناجيا لتتدخل من مقامها الراقي المعلوم. أبشرها بحصتها العظمى من البشائر الربانية التي تخصها والمنافع الموعودة بها تباعا في رحاب حدث ظهور دين الحق على الدين كله الذي أزف أجله ولا مرد له. وأناجيها ليكون بعونها وبريادتها هذا الذي أراده الله أن يكون لصالح البشرية جمعاء ولصالح الجنة كذلك ضد العدو الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون. 

 إنها دولة أمريكا العظمى.

ومن المفترض أن يفرح ذوو الألباب فرحا عريضا عظيما بأن تكون دولة أمريكا هي رئيسة الخلافة الإسلامية العظمى الخالدة الموعودة بالخلد طيلة المتبقي من الحياة الدنيا.

ومن لا يفرح فغيظه لن يضر إلا بنفسه وقطعا لن يغير شيئا من قضاء الله عز وجل جلاله.

فقد وقع الحق وألقيت النصاب ورفعت الأنصاب وأقلام الدجل وانتهى الأمر.

قد جاء نصر الله والفتح؛ فلينصر الله من يرد أن ينصره والنصر بدونه واقع؛ وليستغن من يشاء ولا ناصر له قط في مبتغاه.

 

*******************

********

jamal_drif@hotmail.com

aboukhalid_soulayman@hotmail.com

invinciblehajij@gmail.com

المغرب / الرباط

********

*******************

 لا إلاه إلا الله محمد رسول الله

*******************

********

  النور لما يحضر تغيب الظلمات ولا تعد بحضرته أبدا. وما سمى سبحانه عبثا هديه المنزل النور ونعته بالنور، وإنما ليخبر بأنه النور الذي تذهب بحضرته كل ظلمات الشيطان بلا رجعة. أي أنه سبحانه يخبرنا بأنه مادمنا نتذمر من ظلمات الشيطان فيما نخوض فيه ونتبعه علاقة بموضوع الدين وفروعه فذاك بيان على أن نوره المنزل محجوب إلا قليله الذي يكاد لا يبين. وهذا الواقع المعاش يخبرنا به سبحانه بقوله "يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون". وكذلك في هذا الذكر الكريم وعد منه سبحانه بإظهار كل نوره المنزل ضدا في الغرور الغبي الملعون وأباطيله التي أراد بها إطفاءه من شدة غبائه.


*******************

********

قد عرضت على جمهور أهل القرآن وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء"، وبعمر هو الآن في سنته السادسة، بحرا من المضامين وعلى أنها حقائق ربانية قائمة على أساس حجج قرآنية يعلمون جلها وأخرى من أرض الواقع يعلمونها كلها وموصولة بها بقضاء سنن خليقة الحياة الدنيا وسنن خليقة الإمتحان الدنيوي فعجز الكل عن رد شيء منها دليلا على أنها ليست أفكارا مختلقة من لدني وإنما هي من عند الله نور لا تقوى بحضرته ظلمات الشيطان على الإنتصاب مهما يفعل وليها هذا الملعون ومناصروه المستغفلون على إختلاف أنواعهم وأشكالهم. ولو كانت من عندي مختلقة لوجدوا فيها إختلافا كثيرا. ومن هذه الحقائق بحر من الطعون الربانية القرآنية التي منها الصريح ومنها الضمني بقيمة الصريح موجهة إلى "العلم" الفقهي الوضعي الموروث الولود وإلى الفقهاء و"العلماء" تباعا من حيث سلبيات أدائهم. وعجز الكل عن رد شيء منها سيظل قائما بطبيعة الحال لأن الحق عال لا يعلا عليه وغالب لا يغلب.

 

********

*******************

 لست سنيا ولا شيعيا ولا مالكيا ولا حنفيا ولا حنبليا ولا شافعيا ولا غير ذلك من أوجه التفرقة في الدين التي يرتضيها الغرور الغبي الملعون وتناصره، وإنما حزبي الواحد هو حزب الله القرآني الواحد التوحيدي الموحد وضمنه هدى القدوة النبوية الشريفة الصحيحة المصانة المحفوظة في رحاب إمامة القرآن الحجة المنير الهادي في كل شيء.

 

*******************

********

 مرحبا بكم يا أهل دولة أمريكا العظمى وبكل الناس في رحاب المحاججة والحجة والبرهان.

قد ظهر كل نور القرآن الجوهري المخلص، وجاء تباعا نصر الله والفتح، ودين الحق سيظهر على الدين كله قريبا جدا جدا، وسيدخل فيه الناس والدول أفواجا كواجهة من واجهات هذا الظهور الجليل اليقين وقوعه وبالمطلق وكواجهة من واجهات ما يعنيه كمال الله في صنعه.

فاستبشروا خيرا يا أيها الناس.

 

********

*******************

*****************************

 وفي التالي توقيعي في موقع "إجابات جوجل" الذي دخلته كباب آخر أطرقه لدى أهل القرآن مبلغا داعيا مستعطفا مطالبا بالإستجابة لله عز وجل جلاله ولصالح البشرية جمعاء؛ وفي مقدمة المخاطبين الفقهاء و"العلماء" بطبيعة الحال. وإن مضمونه ليعبر عن طول طواف سعيي وعن مطاف اللاأمل واليأس الذي بلغته أسفا.


**********

  التوقيع: أبوخالد سليمان،

الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

لست سنيا ولا شيعيا ولا مالكيا ولا حنفيا ولا حنبليا ولا شافعيا ولا غير ذلك من أوجه التفرقة في الدين التي يرتضيها الغرور الغبي الملعون وتناصره، وإنما حزبي الواحد هو حزب الله القرآني الواحد التوحيدي وضمنه هدى القدوة النبوية الشريفة الصحيحة المصانة المحفوظة في رحاب إمامة القرآن الحجة المنير الهادي في كل شيء.

أسماء وروابط مواقعي التبليغية البيانية الثلاثة:

بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين وظهور دين الحق على الدين كله قد أزف ولا مرد له

 http://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/  

 هذا دليل على أنني بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء"

http://sites.google.com/site/aboukhalidsoulaymane/

 جواب عن سؤال يخرس القائلين ب"حجة السنة" وفهم السلف

http://sites.google.com/site/hajijinvincible/

http://inviciblehajij.pro.tm‏     


عناوين بريدي الإلكتروني:

aboukhalid_soulayman@hotmail.com

jamal_drif@hotmail.com

invinciblehajij@gmail.com

  بلاغ

  من من الفقهاء و"العلماء" ومواليهم ير نفسه مؤهلا لدخول رحاب المحاججة والحجة والبرهان ليدافع عن "العلم" الفقهي الوضعي الولود المضلل جله فليتقدم ليواجهني ب"حججه" الفقهية الهاويات أمام الحق الرباني القرآني المخلص الغالب الذي لا يغلب والذي هو واضح في القرآن لكل المتمكين من القراءة والكتابة كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وأما ردود النعيق والنباح بسباب التكفير والشتائم فهي فقط شهادات ذاتية يصدرها أصحابها ضد أنفسهم مخبرين بأنهم كافرون ضالون منافقون ومن خدام وركاب إبليس الغرور الغبي الملعون ومن كلابه الضالة النباحة. وأما إن يفلح أحد في دحض حججي الربانية القرآنية التي هي سلاحي وسند خطابي ودعوتي فإني أتعهد له بأن أرحب بكل شتائمه حتى يشبع وأنا له صاغ راض شكور. وبطبيعة الحال لن يفلح أحد وبالمطلق لن يفلح.

أنا الحجيج الغالب المنصور بالله؛ وهذه حقيقة مطلقة لن يستطيع أحد أن يمحوها من الوجود بعدما أن صارت موجودة وانتهى الأمر. فلينفجر غيظا إبليس وكلابه الضالة النباحة. وليفرح أنصار الله المؤمنون المسلمون له عز وجل جلاله الذي بيده الخير كله. فليفرحوا قد أزف أجل ظهور دين الحق على الدين كله رغما عن أنوف الأغبياء الذين أرادوا أن يطفئوا نور الله بأفواههم. قد حان أجل شهادة حدث يوم النصر الأعظم ويوم الفتح الأعظم ويوم التوبة الأعظم ويوم الصف الأعظم كما هو الوعد الرباني الوارد في سورة النصر وسورة الفتح وسورة التوبة وسورة الصف.



*******************

 وفي التالي تعريف بمضامين مواقعي الثلاثة التي تخبر بدورها بسعي التبليغي وبمراحله.

بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين وظهور دين الحق على الدين كله قد أزف أجله ولا مرد له  

معروضة فيه كل مقالاتي التبليغية البيانية (53) التي عرضتها في الكثير من المنتديات الإلكترونية "الإسلامية" وعجز الكل في رحاب المحاججة عن رد شيء من بين المبلغ به عجزا مطلقا يشكل دليلا تاجيا على أنه كله من عند الله. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا. فكل أهل المواقع التي عرضتها فيها تبليغا بجزء عظيم من الحق القرآني الجوهري المخلص قد رفضوها وألقوا الحظر ضدهما؛ فقضت الضرورة بأن أبني هذا الموقع الإعلامي ضدا في غايتهم الكفرية. وكذلك غايتي به المبينة ضمنيا في إسمه أن أستفز الفقهاء و"العلماء" ولعلهم يخرجوا من معسكر الصمت فيدخلوا رحاب المحاججة والحجة والبرهان ثم يؤدوا أمانة التبليغ بما يعجزون عن رده والذي هو الكل من الكل يقينا لا ريب فيه. 

هذا دليل على أنني فعلا بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين

معروضة فيه "مناظرة" مع "شيخ دكتور" سعودي مقيم في المدينة المنورة وساطع فيها عجزه المشهر تباعا كنموذج عن عجز كل الفقهاء و"العلماء" وعجز الكل عموما. ومرفق بالعرض تحليل لأبعاد المكر الذي سخره هذا الفلان مبتغيا كإبليس الغرور الغبي الملعون أن يطفئ غصبا نور ربه لدى المتلقين. فما إستطاع أن يطفئه لدى عقله ونفسه ويبتغي أن يفلح في إطفائه لدى المتلقين !!!

جواب عن سؤال يخرس القائلين ب"حجة السنة" وفهم السلف

معروض في أوله نموذج الرد الكفري الذي ظل يرد به القائلون ب"حجة السنة" وفهم السلف على القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء. معروضة فيه "مناظرة" مع أهل موقع "إسلامي" يدعون أنهم أنصار آل محمد ويسمون موقعهم "أنصار آل محمد". فقد ظلوا يشتمون ويلفون ويدورون ويرقصون حول الحق الرباني القرآني المخلص الملقى عليهم حتى أخرسهم وجمدهم جواب عن سؤال معلوم وأشهروا بخرسهم تباعا كفرهم الخالص. ومعروضة في التالي منه نماذج من نفس القبيل عرضتها بقالب النكتة كما هو طابع النموذج الأول وطابع كل ردود أهل كل المواقع التي دخلتها. وقد أبقيت باب العرض مفتوحا لإضافة نكت أخرى من نفس القبيل ولإضافة شهادات أخرى ضد أنفسنا نحن أهل القرآن علاقة بموضوع ملف الدين الذي هو قد صار في عهدتنا نحن أهل القرآن في زمن الأمة الختامية وزمن عولمة المكان والزمان والمصير.