كوكب عطارد

عطـــارد
mecury01.jpg (6038 bytes) mecury02.jpg (11268 bytes) mecury03.jpg (6491 bytes)
 
 
 

عطارد هو أقرب الكواكب إلى الشمس , وهو يدور حولها على مسافة متوسطة تبلغ 58 مليون كلم تقريبا . ولأن عطارد هو كذلك  , فإنه يتحرك بسرعة أكبر من سرعة أي كوكب آخر , إذ يبلغ متوسط سرعته 48 كلم في الثانية  تقريبا , ويكمل مداره حول الشمس , في فترة تقل بالكاد عن 88 يوما 

وعطارد  إلى ذلك  كوكب صخري صغير جدا  ( وحده بلوتو أصغر منه )  تنتشر  الوهاد على  سطحه بكثافة من جراء  ارتطام الرجوم ( الأحجار النيزكية ) به , كما توجد عليه سهول ملساء تنتثر فيها الوهاد  على نحو غير كثيف

إن أكبر  الوهاد إطلاقا على عطارد هو حوض كالوريس , الذي يبلغ قياسه 1300 كلم من جانب  إلى آخر  , ويعتقد  أنه تكون عندما  ارتطم بالكوكب صخر  بحجم كويكب سيّار  , وهو محاط بحلقات متراكزة من الجبال  , ارتفعت من جراء الارتطام

يزخر سطح عطارد  أيضا بحيود ( نتوءات ) عديدة  , يعتقد  أنها تشكلت عندما برد اللب  الحار للكوكب القتيّ وتقلص منذ حوالي 4 بلايين سنة  , وقد أدت  هذه العملية  إلى تضخيم سطح الكوكب

يدور كوكب عطارد حول محوره ببطء شديد مستغرقا 59 يوما أرضيا على وجه التقريب , ليكمل دورة واحدة . بنتيجة ذلك , يستمر  يوم شمسي واحد في عطارد ( من الغروب إلى الغروب ) 176 يوما أرضيا – أرضيا – أي أطول بمرتين من السنة العطاردية التي تساوي 88 يوما

لسطح عطارد درجات حرارة طرقية تراوح بين حد أقصى يساوي 430 م على الجهة المنارة بضوء الشمس , و 170 م على الجهة المظلمة

عند هبوط  الليل , تسقط درجة  الحرارة بسرعة كبيرة لأن جو الكوكب شبه معدوم  , وهو يتكون من كميات ضئيلة من الهليوم والهدروجين التقطها الكوكب من الريح الشمسية بالإضافة إلى آثار ضئيلة من غازات أخرى

 
 
 
 
وبعد العلماء صنفوا و قالوا عن كوكب عطارو هم من العلماء العرب
 
 

أقرب الكواكب للشمس. يظهر سريعا في سماء صباحه ويختفي سريعا في سماء مسائه.ولايري من الأرض لأنه يظهر لعدة أيام في السنة حيث لايشرق فوق الأفق. ولو سافرت لعطارد مثلا فإن وزنك لن يزيد عن وزنك علي الأرض. ليس هذا سببه مدة الرحلة التي ستقطعها فوق مركبة الفضاء ولكن لأن عطارد حجمه أقل من حجم الأرض. لهذا جاذبيته أقل من جاذبية الأرض. فلو وزنك فوق الأرض 70كيلوجرام ففوق عطارد سيكون 27 كيلوجرام. ولقربه الشديد من الشمس فإن الشخص فوقه سيحترق ليموت.ولأنه يدور حول نفسه ببطء شديد فإنه يصبح بالليل باردا جدا لدرجة التجمد. وبسطحه ندبات وفوهات براكين ووديان. وعطارد ليس له أقمار تابعة له. وهو قريب جدا من الشمس لهذا جوه المحيط صغير جدا وقد بددته الرياح الشمسية التي تهب عليه وهذا يبين أن ثمة هواء لايوجد فوق هذا الكوكب الصغير. درجة حرارته العليا (465درجة مئوية) والصغري (-184). جوه به غازات الهيدروجين والهليوم.

 

 البعد عن الشمس

في المتوسّط، يبعد كوكب عطارد مساقة تقدّر بـ 58 مليون كم عن الشمس، ونظراً لدورانه الإهليجي حول الشمس، فيتقلّص نصف قطر دوران كوكب عطارد إلى 46 ملييبون كم في أقرب نقطة من الشمس، ويزداد نصف قطر دوران الكوكب إلى 69.8 ميليون كم في أبعد نقطة من الشمس.

 الوقت والدوران

تستغرق دورته حول الشمس 87.66 يوما أرضيا أما دورته حول نفسه حوالي 59 يوماإذ أن عاما عطارديا يساوي يوم ونصف عطاردي. نظرا لقربه من الشمس فإن حرارته تبلغ درجة حرارة سطحه 370 في تلك المدة، أما في الليل فإن درجة الحرارة تهبط إلى 150 درجة مئوية تحت الصفر.

 الغلاف الجوي ودرجة الحرارة

بالنسبة للغلاف الجوي, فهو جد نادر, ماعدا نسب قليلة من الهيدروجين والهيليوم.أما درجات الحرارة, فالعليا تسجل في الجانب المواجه للشمس, في حين أن الجانب المظلم أبرد بكثير, ويعود هذا الختلاف إلى أمرين: أولهما بطء دورة عطارد حول محوره فهو يتمها في 59 يوما أرضيا, وثانيهما انعدام الغلاف الجوي أو بالأحرى ندرته.

 طوبوغرافية السطح

يشابه سطح كوكب عطارد إلى حد كبير سطح القمر من حيث فوهات البراكين البارزة وسلاسل الجبال وأحيانا السهول الواسعة ويعتبر كوكب صخري، إلا أنه يختلف عنه قليلا في كون كثير من فوهاته البركانية ممتلئة بالحمم البركانية المتجمدة منذ القدم. وهو مغطى بمادة السيليكون المعدنية. وحديثا اكتشف وجود مجال مغناطيسي حول الكوكب أضعف من المجال المغناطيسي للأرض، مما أوحى للعلماء ان باطن الكوكب شبيه بباطن كوكب الأرض المتكون من الصخور المنصهرة والمواد الثقيلة, كما أن هذا السطح مليء بالفوهات التي خلفتها النيازك التي اصطدمت به على مر السنين.

تصل درجة حرارته نهارًا إلى 400 درجه وفي الليل 150 درجة تحت الصفر وهدا بسبب عدم وجود غلاف جوي وسطحه ملئ بالجبال العالية وفوهات البراكين ولا يوجد على سطحه حياة وليس لعطارد أي أقمار والسنة على كوكب عطارد=88يوما ارضياً.

 باطنه

يعتقد بأن باطن كوكب عطارد يتكون من الحديد وذلك لارتفاع كثافته البالغة 5.4 غرام للسنتمتر المكعب. بينما تكسو الكوكب قشرة من السيليكا. إلا أن المعلومات عن باطن هذا الكوكب تبقى مجرد فرضيات لعدم نزول أي مركبة على سطحه لدراسته حتى الآن.[1].

 استكشاف كوكب عطارد

مر المسبار مارينر 10 بجانب عطارد ثلاث مرات خلال عامي 1974 و 1975 والتقطت كاميراته سلسلة من الصور المتنوعة التي جرى توليفها لتعطي منظرا شاملا لهذا الكوكب وقد قامت وكالة ناسا عام 2004 بإطلاق المسبار ماسنجر وقد مر على بعد 241 كم عن عطارد وقد إلتقط صورا مذهلة لعطارد حيث لم يتمكن المسبار مارينر 10 من رؤية سوى 45 % من كوكب عطارد حيث إلتقط المسبار ماسينجر صورا لحوض كالوريس الذي ظهر كاملاً للمرة الأولى وهي من أهم الصور التي التقطها ماسنجر حيث تشكَّل هذا الحوض بسبب اصطدام كبير وهو يمتد على مسافة 1287 كيلومتراً تقريباً وتحيط به جبال يصل ارتفاعها إلى 2133 متراً وقد سمي كالوريس أي حرارة باللاتينية، لأن الشمس غالباً ما تصب أشعتها عليه مباشرة وذلك بسبب قربه الشديد منها حيث يمكن أن تصل حرارته إلى 430 درجة مئوية ومن المتوقع أن يصل المسبار ماسينجر مدار عطارد في مارس عام 2011 بعد رحلة تستغرق قرابة السبع أعوام ‏لتصبح بذلك أول مركبة فضاء تدخل مدار الكوكب، في سبق سيتيح للعلماء فهم تركيبة سطحه وقد بلغت تكلفة إطلاق المسبار نحو 427 مليون دولار وقدأشرفت على تطويره جامعة جونز هوبكينز الأمريكية وهو يخضع لبرنامج ‏‏ناسا لاستكشاف الكواكب بتكلفة منخفضة

 هذه نبذه مصغره عن كوكب عطارد
 
 
 
الصفحات الفرعية (1): كوكب المريخ
Comments