التوسل و الأستعاذة المحسية


الشيخ الحسين حنفى محمد حمودة

 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 

بفضل بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بك منك إليك صَلى اللَّهُمَّ وَسَلِم وَبَارِك وَآرْحَم وَاعْفو وَتَجَاوزَ وَعَافِى وَمَجِد وَعَظِّّم وَشَرِف وَكَرِم سَيدْنا ومولانا مُّحَمَّدٌ  اَلْكَمَالِ اَلْمُطَلَقِ،وَاَلْجَمَالِ اَلْمُحَقَقِ،عَيْنِ أَعْيَانِ الْخَلْقُ،ونُوْرُ تَجّّليَاتِ الْحَقُّ،مَفَاتِحِ غَيبِ هّوَيَةِ اَلْذَاتِ ،بَحْرِ مُحَيط اَلأسْمَاءِ وَاَلْصِفَاتِ،اَلْكُنهِ اَلْذَاتي وَاَلْقٌدسِ اَلْصفاتي،نٌوْرِ اَلأسْمَاءِ وَرداءِ اَلْكِبرياءِ،نَبِيَكَ الجامع الْدّالُ بك عَلَيكَ ،

 

 فصَلِّي اللَّهُمَّ بِكَ مِنكَ بِةِ عَلَيهِ وَسَلِم،أفْضَلَ الصَّلوَات وأنْمَي البَرَكَات فِي كُلِ الأوقَات عَليه وَآلِ بَيتهِ أكْمَل أهْلَ الأرْضِ والسمواتِ،وسلِم يَارَبَّنَا أزكي التَحِيَات في جَميعِ الحَضَرات،عَليه وَآلِ بَيتهِ الْسَادَات،

 

 الْطَيِّبِينَ الْطّاهِرْينَ،سَيَدْنَا اَلآمَامَ عّلِىٌٌ الْحُجّهَ ألَّذى مَنْ أَحَبَهُ كَانَ مُؤمِنَاً، زَبَرجّدَةَ آلَ اَلْبَيتِ بَابَ اَلْمَدِينَهِ وَمِيزَانِ الْمُتَّقِينَ وَمُبَشِّر اَلْمُؤَْمِنِينَ،ألَّذى أَحَبَ اللَّهَ وَرَسُوْلَهُ وَ أَحَبَهُ اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ

 

وَأوُلاَدَهُ اَلْسَبَطَيْنِ سَيِدْنا اَلْحَسَنُ وَسَيِدْنا الْحُسَينُ، سَيِدا شَبَابَ أَهْلَ اَلْجَنَه...سَيِدْنا اَلْحَسَنُ المعروف بولدى هذا  رَابِع أَلأربَعهِ، اَلْضّاَحِى اَلْمُضّحِىِ،اَلْفَادىِ اَلْمُفْتِدّى  وَسَيِدْنا الْحُسَينُ المعروف بحُسَيْنٍٍ منى، الذى من أَحَبَهُ أَحَبَ رَسُوْلَ اَلله ،اَلإمام اَلْشَّاهِد اَلْمَشْهُود اَلْشَهِيد وَأُمَّهُمَا بنَت رَسُوْل اَللهُ، سَيِدَتِى البَاتُوْل المُتَبَتِله إلِى يَوْمَ الْمَأْوَى ،الْسّيِده فَاطِمَةُ الْزَهرَاءُ تَوْأَم رَوْح رَسُوْل الله وَتَوأم أرَوْاَح ألأمه 

وَإبنَتَهَما سّيِدَتى الْسّيده زَينَبُ بنت الزهرا رَيّحَانةَُ ألأمه وَالْبَيت...وَسَيِدْنا اَلإمام سَيِدْى زَيْن اَلْعَابدينَ عّلِىٌٌ السّجّاَد وَعَلَى آلهِ وَصَحابِتهِ أجمَعينَ، وَأزوَاجِ نَبيكَ أُمهَات الْمُؤْمِنِينَ

 

 وَمَشَايِخنَا فِى اَللهِ أهل اَلْطُرق أجمعين أهل اَلْسلسله  أَلأئِمَه ألحُجَج أَولِيَائِكَ الصَّالِحِينَ ،الكريم َسيدى اَلأمَام اَلْلَيْثُ اَبنِ سَعدٍ ، سَيدى حَسَن مُّحَمَّدً إِدْرِيس المحسى , سيدى الحسن بن إِدْرِيس المحسى, سيدى إِسْمَاعِيلَ الإمبابى ,سيدى أحمد البدوى,سيدى إِبْرَاهِيمَ الدسوقى,سيدى أبو الحسن اَلْشَّاذُُلى,سيدى عبد القادر الجيلانى,سيدى أحمد الرفاعى ,سيدى أحمد الدردير  سيدى أحمد بن إدريس المغربى الشَِّاذُلى،

 

كَما صَلَّيتَ وَسَلَمتَ وَبَارَكَتَ وَرَحْمَتَ وَعَفوتَ وَتَجَاوزَتَ وَعَافَيتَ وَمَجّدتَ وَعَظّّمتَ وَشَرّفتَ وَكَرمتَ سَيدْنا إِبْرَاهِيمَ وآلِ سَيدْنا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إنك حَمِيدٌ مَّجِيدٌ..

اللَّهُمَّ وَآرضَّ عَن سَادَاتُنا ذوى القدر الجلى أبِي بَكرٍ وعُمر وَعُثمَان وعّلِىٌٌ الخُلَفَاء الْرّاشِدينَ  ْخَلِيْفَهِ رَسُوْل الله ألأمام أبِي بَكرٍ الْصِدِيق وَ ألأمامِ عُمرالفَارُوْقَ وَ ألأمامِ َعُثمَان ذو النُوْرَينِ..وَ اَلآمَامِ عّلِىٌٌ أَبُوْ اَلْحَسَنَيِيْنِ كَرَمَ اَللهُ وَجْهَهُ رَضَّىَ اَللهُ عَنهُم  جَمِيْعا

 

والاربعه الأقطاب،والأربعه الأمجاد، والاربعه الأنجاب، والاربعه الأوتاد، والاربعه الامداد، والأربعه الأئمه،والملائكه المقربين ...وأهل التصريف وأهل التمكين،وأهل التحقيق،وأهل التمليك ،وأهل الحضرتين، وأهل الملأ الأعلى،وإخواننا فى الله الحاضرين والغائبين والمسافرين والمنتقلين، وَآلِ بَيت سيدنا مُّحَمَّدٌ وأمتهِ أجمعين،

 

وَكُلَّ نَبِى وَوَلِى ومؤمنٍ وبرٍ وَمَلَكٍ وَتَقِى فى اَلأرضِ وَفِى اَلْسَمَاءِ ،والتَّابِعِينَ وتَّابِعِيهم بإحْسَانٍ ومن تناسل منهم إلى يَوْمِ الدِّينِ وَعَلَينَا مَعَهُم بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

 

وَلاَّ تَخْلِنِا مِن الرَحْمَةَ وَالأمَانَ يَاحَنّانَ يَامَنّانَ، وَسَلاَمٌ عَلىَ جَميعِ الأنْبِيَاء وَالْمُرسَلِينَ ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَاَلْحَمْدُ للهِ رَبَّ اَلْعَالَمِيْنَ كَثِـيراً كَثِـيراً كَثِـيرا آمِــــــِينْ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اَلله

اللَّهُمَّ يَا وَدُودُ ياذَّّا الْعَرْشِ الْمَجِيدُ يَاُ مبْدِئُ يَا معِيدُ يَا فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ أسَألَكَ بنُورِ وَجْهِكَ الَذي مَلأَ أركَانَ عَرْشِكَ وأسَألَكَ بالقُدْرَةِ  التى قَدَّرتَ بِهَا عَلى خَلقِكَ لاَ إلَهَ إلاَ أنْتَ يَا مُغِيثَ أغْثنِي

 

يَاحَامِلُ الْعَرْشَ عَن حَمَلَةِ الْعَرْشِ،يَاشَدِيدِ الْبَطْشِ،يَاحَابِسُ الْوَحْشَ،اِحبِسِ عَني مَن ظَلَمَنا وَاِغْلِبِ مَن غَلَبَني كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزيزٌِ . ثلاثا .