ابحاث اجرائيه

محافظه المنوفيه

مديرية التربية والتعليم

إدارة قويسنا التعليمية

مدرسة / الشهيد عمرو الاعداديه بنين

 

                  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أقر بأسم ربك الذي خلق

أن مشكلة التأخر الدراسي تعتبر من أهم المشكلات التي تعوق المدرسة الحديثة وتحول بينها وبين أداء رسالتها علي الوجه الأكمل وعلي ذلك تعتبر مشكلة التأخر الدراسي من أهم مشاكل المجتمع المدرسي لأنها تمثل فاقد في الاستثمار التعليمي وإهدار لجميع الطاقات وألامكانات التي خصصت لتعليم التلميذ.

 بل أن هذه المشكلة من أهم عوامل التخلف التربوي والثقافي فهي مشكلة تهدد سلامة المجتمع وتبدد الكثير من ثرواته المادية والبشرية وتعوق ركب تقدمة خاصة في هذا الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلي كافة الجهود والطاقات لتحقيق دولتنا العصرية وان ما نسعى إليه هو مواجه مشكلة التأخر الدراسي والطرق والأساليب للتعامل معها بأسلوب علمي ووضع خطة علاجيه لمواجهة الأسباب التي تؤدي إلي التأخر الدراسي والتقليل من حدوثه بقدر الامكان باعتباره عقبه تواجه التلاميذ وان التعاون بين التلميذ والمدرسة والأسرة يؤدي إلي التغير المطلوب للوصول بالتلميذ إلي مستوي التحصيل المناسب وبذلك تكون حققت المدرسة وظيفتها السامية داخل المجتمع الذي نعيش فيه .

  تعريف التأخر الدراسي :-

 هو ضعف التلميذ في ماده أو عدة مواد دراسية بحيث يصعب عليه متابعة المنهج واللحاق بركب زملائه

  أسباب مشكلة التأخر الدراسي :-

 تعتبر مشكلة التأخر الدراسي أحدي المشكلات المدرسية الموجودة داخل مدرستنا ونظرا لاهتمام الوزارة بضرورة التصدي لهذه المشكلة من أجل تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية

 

  أولا:- العوامل الذاتية :-

العوامل العقلية :- المقصود فيها عدم القدرة علي التركيز وعدم القدرة اللغوية وكذلك تشتت التفكير

العوامل الجسمية والصحية :- وهي التي تؤدي إلي نقص عام في الحيوية مثل العاهات وضعف السمع و قصر النظر والتوتر والتي تعوق تفاعل التلميذ ايجابيا داخل الفصل وخارجه

الاضطراب النفسي :- تتمثل في الخوف والقلق والانطواء والاكتئاب والتبول اللاإرادي والصداع وقرحة المعدة

الانحراف السلوكي :- من مظاهره الكذب – السرقة – العدوان

 السلبية :- وهي التي تنتج عن انخفاض مستوي الطموح الذي ينكس علي التلميذ وتعليمه وتحصيله بالمدرسة

    العوامل البيئية  :-

العوامل الأسرية :- تشمل العلاقات الأسرية المضطربة وأسلوب التربية الخاطئ واضطراب الظروف الاقتصادية وقلق الأسرة علي التحصيل الدراسي بالإضافة إلي ارتفاع مستوي طموح الأسرة بما لا يتناسب مع قدرات التلميذ وما ينتج عن ذلك من إحباط للطالب وصرا عات في المنزل كما أن انخفاض المستوي المادي للأسرة وكذلك ضعف العلاقة بين أسرة التلميذ والمدرسة مما يشعر التلميذ بعدم الضبط والرقابة .

العوامل المدرسية :-

أ- تتمثل في المعوقات التي يصادفها التلميذ في المدرسة وسوء المعاملة

ب- تتنوع أساليب التدريس لتتناسب مع المستويات والقدرات الخاصة بالطلاب داخل الفصل

ج-المناخ العام داخل المدرسة غير ملائم ويتمثل ذلك في تشدد الإدارة أو تسيبها

د-ارتباط التلميذ المتأخر دراسيا برفقاء السوء داخل المدرسة أو خارجها وكذلك عدم استفادة التلميذ من الأنشطة التربوية

 

خطه العمل مع التلاميذ المتأخرين دراسيا

-      حصر التلاميذ المتاخريين دراسيا داخل الفصل والاهتمام بهم والعناية بمشكلاتهم .

-      الإكثار من دخول المكتبة وتعوديهم علي عادة القراءة والإطلاع .

-      متابعة واجبا تهم الدراسية وتشجيع التلاميذ المتاخريين دراسيا علي الجد في المذكرة .

-      الاتصال بأولياء الأمور وحثهم علي العناية والاهتمام بأبنائهم والتعاون مع إدارة المدرسة

-      عمل مجموعات تقوية مجانية للتلاميذ المتأخرين دراسيا بالتعاون مع مدرسي اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية واختيار الوقت المناسب لعمل هذه المجموعات .

-      عرض وسائل تعليمية عن المواد الدراسية داخل الفصل .

-      استضافة احد الرواد لإلقاء  محاضرة مع التلاميذ المتاخريين عن الاستذكار الجيد

-      اشتراك التلاميذ المتاخريين في عمل مجلة ثقافية داخل الفصل

-      الاهتمام بمكتبة الفصل وتزودها بالكتب 

-      الاهتمام بالأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية لأنها لها رد فعل ايجابي في نفوس التلاميذ

-      توزيع الجوائز علي بعض التلاميذ المتاخريين الذين بدا عليهم التحسن بصورة أفضل .

 

أهداف العمل مع المتأخرين دراسيا

                            

1-             رعاية التلاميذ المتأخرين دراسيا وتهيئة الجو المناسب لصقل قدراتهم العقلية والسلوكية وتقديم العون لهم في ضوء الاتجاهات التربوية الحديثة

2-             تعويد التلاميذ علي الاعتماد علي النفس .

3-             تعويد التلاميذ علي تنظيم أوقاتهم والاستفادة منها في التركيز في المذاكرة وممارسة النشاط .

4-             تشجيع التلاميذ المتاخرين دراسيا علي قدر من التفوق .

5-             مساعدة التلاميذ المتاخرين دراسيا علي الثقافة العامة .

6-             تبسيط المادة العلمية وعرضها بصورة مبسطه مع استخدام الوسائل التوضيحية .

7-             توجيه التلاميذ المتاخريين دراسيا الي افضل طرق للمذاكرة والاستيعاب

8-             القيام ببعض الزيارات الميدانية داخل المجتمع من خلال تطبيق رؤية المنهج الدراسي .

9-             غرس عادة القراءة والاطلاع لدي هذه الفئة من التلاميذ .

10-       تعويد التلاميذ علي الذهاب الي المكتبة لاعتبارها مصدر للمعلومات .

11-       تكامل مكتبة الفصل مع المناهج التعليمية عن طريق الربط بينها وبين الموضوعات التي تدرس داخل الفصل .

12-         اكساب التلاميذ التاخرين دراسيا مهارات التعليم الذاتي الذي يؤدي الي التعليم المستمر .

 

 

الخطة والبرنامج الزمني للعمل مع التلاميذ المتأخرين دراسيا للعام الدراسي    200   /   200

 

الشهر

البرنامج الزمني

أكتوبر

200

إعداد سجل المتأخرين دراسيا – حصر التلاميذ المتأخرين

نوفمبر

200

التعرف علي أسباب التأخر الدراسي – عمل مجموعات تقوية ويختار كل رائد الوقت الملائم للعمل مع المتأخرين دراسيا – عمل وسائل تعليمية داخل الفصل

ديسمبر

200

تشجيع التلاميذ ممن تم رفع مستواهم هذا الشهر – عمل محاضرة عن الاستذكار الجيد واستغلال أوقات الفراغ في النشاط

يناير    200

الاستعداد لامتحانات نصف العام الدراسي

فبراير

200

تكريم التلاميذ الناجين في نصف العام من المتأخرين دراسيا –   عمل زيارة لأحد معالم البيئة التي تخدم المنهج المدرسي

مارس

200

متابعة الواجبات المدرسية و حالات الغياب المستمر وكذلك دفتر الدرجات – استمرار عمل مجموعات التقوية

ابريل

200

إشراك التلاميذ المتأخرين دراسيا في جماعة الإذاعة والصحافة والمكتبة وتشجيعهم علي الإطلاع

مايو    200

عمل ندوة عن الاستذكار الجيد – الاستعداد لامتحانات أخر العام الدراسي

  رائد الفصل                                               رائد عام الاتحاد

 
 

الوسائل التعليمية

 

مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها

 

 تمهيد

 

       تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة ، والتلفاز .

 

      غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب  ، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا .

 

مفهوم الوسيلة التعليمية : ـ

      يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .

 

     وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا ، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت .

 

دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ

      يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه .

       وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .

ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ

1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .

 

2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها .

 

3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .

 

4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .

 

5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .

 

6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر .

 

7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .

 

8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .

 

9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .

 

10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .

 

11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .

 

12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها .

 

13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .

 

14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .

 

15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك .

شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ

 

     لكي تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ

 

1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .

 

2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .

 

3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة .

 

4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة .

 

5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .

 

6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه .

 

7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف .

 

8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة .

 

9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها .

 

10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .

 

11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها .

 

12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .

 

13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي :

 

 

أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .

 

ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين .

 

ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها .

 

 

 

بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ

 

     يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها  ، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو لإنتاجها ، أو لعرضها وبيعها .

 

    غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها :

 

1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام ، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين .

 

2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ، والجهد ، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا .

 

3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر ، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف بالتعويض عنها .

 

     ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ، والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها الطلاب ، ويبقى أثرها معهم  لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي : ـ

 

1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية 8لى المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها ، واستخدامها .

 

2 ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا لتركيز الطلاب عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر .

 

3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس في الدرس ، إذ هو جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها .

 

4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن الهدف منها ، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها ، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس .

 

5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا .

 

6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام " فيديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات ، واتجاهات غير مرغوب فيها .

 

7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية أخرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

فوائد الوسائل التعليمية : ـ

 

     للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :

 

1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها .

 

2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا .

 

3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .

 

4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .

 

5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات .

 

6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .

 

7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .

 

 

 

أنواع الوسائل التعليمية : ـ

 

      يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ

 

المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :

 

1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .

 

2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة .

 

3 ـ السبورة .

 

4 ـ الخرائط .

 

5 ـ الكرة الأرضية .

 

6 ـ اللوحات والبطاقات .

 

7 ـ الرسوم البيانية .

 

8 ـ النماذج والعينات .

 

9 ـ المعارض والمتاحف .

 

 

 

المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :

 

وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ

 

1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية .

 

2 ـ المذياع " الراديو " .

 

3 ـ الحاكي " الجرامفون " .

 

4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي .

 

 

 

المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ

 

وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي :

 

1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة .

 

2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية .

 

3 ـ مسرح العرائس .

 

4 ـ التلفاز .

 

5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفيديو " .

 

 

 

المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ

 

الرحلات التعليمية .

 

2 ـ المعرض التعليمية .

 

3 ـ المتاحف المدرسية .

 

وسوف نتحدث باختصار عن بعضها بغد أن نختارها عشوائيا ، لا عن طريق المفاضلة ، إذ إن جميعها يتم استخدامه حسب الحاجة إليه ، ولا يمكن الاستغناء عنه ، أو التقليل من أهميته

 

 

 

أولا الرحلات التعليمية : ـ

 

      تعد الرحلات التعليمية من أقوى الوسائل التعليمية تأثيرا في حياة الطلاب ، فهي تنقلهم من جو الأسلوب الرمزي المجرد إلى مشاهدة الحقائق على طبيعتها ، فتقوي فيهم عملية الإدراك ، وتبث عناصرها فيهم بشكل يعجز عنه الكلام والشرح . كما أن في الرحلات تغييرا للجو المدرسي من حيث الانطلاق والمرح اللذان يسيطران على جوها ، ومما يصادفه الطالب من أمور جديدة في الرحلة ، كالاعتماد على النفس ، ومساعدة غيره من الطلاب الأمر الذي ينمي شخصيته ويخلق عنده الشعور بالمسؤولية .

 

      ويمكن تعريف الرحلة المدرسية التعليمية بأنها : خروج الطلاب من المدرسة بشكل جماعي منظم لتحقيق هدف تعليمي مرتبط بالمنهج الدراسي المقرر ، ومخطط له من قبل .

 

ومن خلال التعريف السابق نلخص أن الرحلة التعليمية يجب أن تبنى على هدف تعليمي وتحقق أبعاده المختلفة ، وهي بذلك تختلف عن الرحلة المدرسية التي يقصد بها الترويح والسمر واللهو البريء .

 

     وللإفادة التعليمية المرجوة من الرحلات التعليمية يجب مراعاة أن تستهدف كل رحلة غرضا محددا يربطها بالمناهج الدراسية ، كما هو واضح من التعريف السابق ، على أن يكون رائدها تحقيق الدراسة العلمية للبيئة ، وأن توضع لها النظم الدقيقة الكفيلة بالإفادة التعليمية القصوى لكل مشترك .

 

     وغالبا ما تكون الرحلات التعليمية موجهة إلى الأماكن التالية : ـ

 

المصانع ، المؤسسات الحكومية والأهلية ، المعارض التعليمية أو الصناعية أو الزراعية ، معارض التقنية الحديثة " الحاسوب " والأجهزة الطبية ، الموانئ والمطارات ، مراكز التدريب المهني ، المزارع ، المناجم ، المتاحف ، الأماكن الأثرية ، وغيرها .

 

 

 

ثانيا ـ المعارض التعليمية :

 

    تعد المعارض التعليمية من الوسائل الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من المتعلمين ، لهذا فإنها تشكل دافعا للخلق والابتكار في إنتاج الكثير من الوسائل التعليمية ، وجمع العديد منها لإبراز النشاط المدرسي . وتشمل المعارض التعليمية كل ما يمكن عرضه لتوصيل أفكار ، ومعلومات معينة إلى المشاهد ، وتتدرج محتوياتها من أبسط أنواع الوسائل ، والمصورات ، والنماذج ، إلى أكثرها تعقيدا كالشرائح والأفلام .

 

 

 

أنواع المعارض : ـ

 

     هناك عدة أنواع من المعارض التعليمية التي يمكن إقامتها على مستويات مختلفة ، بحيث يحقق كل منها العرض الذي أعد من أجله ، ومن هذه المعارض الآتي :

 

1 ـ معرض الصف الدراسي :

 

     وهو ما يشترك في إعداده طلاب صف دراسي معين ، حيث يقوم الطلاب وتحت إشراف رائد الصف بجمع كثير من الوسائل التعليمية المختلفة ، التي قاموا بإعدادها من مواد البيئة المحيطة بهم ، كالخرائط والمجسمات ، وما يرسمونه من لوحات وتصميمات ، أو شراء بعضها ، أو جلبها من بيوتهم باعتبارها ممتلكات خاصة كالسيوف والخناجر والمصنوعات اليدوية من خسف النخيل ، أو الصوف ، وغيرها ، ثم تعرض تلك الوسائل داخل حجرة الدراسة ، وتقوم بقية الصفوف الأخرى بزيارة المعرض والاطلاع على محتوياته ، ثم بعد ذلك يقوم المعرض من قبل لجنة مختصة من داخل المدرسة ، وتختار بعض الوسائل المتميزة للمشاركة بها في معرض المدرسة ، ويعتبر هذا النوع من المعارض بمثابة تسجيل لنشاط طلبة الصف .

 

2 ـ المعرض المدرسي :

 

      يضم الإنتاج الكلي من الوسائل التعليمية التي تم اختيارها من معارض الصفوف مضافا إليه ما ترى المدرسة أهمية في عرضه ، ويضم أيضا المعروضات التي يقوم أعضاء جمعيات النشاط التربوي بالمدرسة بصنعها ، وإعدادها للمعرض العام للمدرسة .

 

3 ـ المعرض العام بالمنطقة التعليمية :

 

      يتكون المعرض من مجموع الوسائل التعليمية ، واللوحات الفنية والمجسمات المتميزة التي تم اختيارها من المعارض المدرسية بوساطة لجنة مختصة بتقويم المعرض ، مشكلة من بعض المشرفين التربويين للوسائل التعليمية ، ومشرفي التربية الفنية ، وغيرهم من مشرفي المواد الدراسية الأخرى ، ويخصص عادة لكل مدرسة مشاركة في المعرض ركن خاص بها لعرض منتجاتها ، وغالبا ما يقام هذا المعرض في إحدى القاعات الخاصة بالمنطقة التعليمية ، على ألا تزيد مدة العرض على عشرة أيام .

 

4 ـ المعرض العام على مستوى الدولة :

 

      يشتمل هذا المعرض على مجموعات من إنتاج المناطق التعليمية المختلفة التي يتم اختيارها بعناية ، ويستمر عرضها لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما .

 

ويمكن لهذه المعارض أن تحقق كثيرا من الفوائد التربوية التي يمكن إجمالها في الآتي :

 

1 ـ توصيل الأفكار التعليمية لعدد كبير من الدارسين والمهتمين بها في وقت قصير .

 

2 ـ إبراز مناشط المدارس ، إذ يبعث فيها المعرض التنافس الشريف للخلق والإبداع والابتكار في إنتاج الوسائل التعليمية .

 

3 ـ تبادل الخبرات التعليمية بين المدار للوصول إلى مستويات جيدة في إنتاج الوسائل التعليمية .

 

4 ـ دراسة الموضوعات المختلفة عن طريق المعروضات التي تضمها تلك المعارض .

 

 

 

ثالثا ـ اللوحات التعليمية ، أو التوضيحية :

 

      تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ

 

1 ـ لوحة الطباشير " السبورة " .

 

2 ـ اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا "

 

3 ـ لوحة الجيوب .

 

4 ـ اللوحة المغناطيسية .

 

5 ـ اللوحة الكهربائية .

 

6 ـ لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية " .

 

      وسنتحدث في عجالة عن الأنواع الثلاثة الأول لأهميتها ، وكثرة استعمالها .

 

 

 

أولا ـ لوح الطباشير ، أو ما يعرف بالسبورة :

 

      تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم ، وهي قاسم مشترك في جميع الدروس ، وكل الصفوف ، والمدارس ، وتعد أكثر الوسائل التعليمية انتشارا ، وتوافرا واستعمالا . ويعود السبب في انتشارها إلى سهولة استعمالها من قبل المعلم والمتعلم ، إضافة إلى مرونتها عند الاستعمال . إذ يمكن تسخيرها لجميع المواد الدراسية من علوم ولغات ورياضيا واجتماعيات وغيرها . ناهيك عن قلة تكاليفها ، وإزالة ما يكتب عليها بسهولة .

 

     وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة ، والنموذجية ، حيث استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ : الفورمايكا " تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة ، والتي يتم إزالتها بسهولة .

 

أنواعها : ـ

 

1 ـ اللون الثابت على أحد جدران الصف الدراسي ، وكان قديما من الإسمنت الناعم المدهون بالطلاء الأسود أو الأخضر الغامق . أما اليوم فأكثره من الخشب المدهون أيضا بالطلاء الأخضر ، والمثبت على أحد جدران الصف ، ويستخدم في الكتابة عليه الطباشير بألوانه المختلفة ، وقد يكون من الخشب المكسو بطبقة مصقولة كما ذكرنا .

 

2 ـ اللوح ذو الوجهين : ـ

 

     وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل ، ويستفاد منه في الحجرات الدراسية ، وقاعات المحاضرات ، والملاعب ، وأفنية المدارس .

 

3 ـ اللوح المتحرك مع الحامل ، ولكنه بوجه واحد .

 

4 ـ اللوح المنزلق : ـ

 

     يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى ، والأسفل ، إما باليد ، أو الكهرباء .

 

5 ـ اللوح ذو الستارة : ـ

 

     غالبا ما يكون من النوع الثابت ، وغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها ستائر النوافذ العادية ، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية ، أو رسومات ، أو أسئلة في وقت مسبق من بدء الحصة ، وإظهارها تدريجيا ، أو دفعة واحد أمام الطلبة .

 

6 ـ اللوح المغناطيسي : ـ

 

     يتكون من واجهة حديدية ، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك ، ومن ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف ، والكلمات ، أو بعض الرسومات ، أو المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية .

 

7 ـ سبورة الخرائط الصماء : ـ

 

     هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي ، بحيث يمكن الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة .

 

 

 

شروط استخدام السبورة : ـ

 

1 ـ ألا يملأ المدرس السبورة بالكتابة ، بل يجب تنسيق الكتابة عليها بخط واضح ، وأن يقسم السبورة حسب ما يدون عليها من معلومات .

 

2 ـ أن يترك جزءا من الجانب الأيسر للسبورة لكتابة المصطلحات الجديدة ، أو رسم شكل

 

تخطيطي ، أو ما إلى ذلك .

 

3 ـ أن يخصص جزءا من الجانب الأيمن لكتابية البيانات المطلوبة عن الصف الذي يشغله بالدرس ، كاليوم ، والتاريخ ، واسم المادة والحضور ، والغياب .

 

4 ـ يحسن استخدام الأدوات الهندسية في الرسم عليها .

 

5 ـ أن يحافظ على تنظيمها في نهاية كل حصة ، ويمحو ما كتب عليها بمجرد الاستغناء عنه .

 

6 ـ الاختصار في الكتابة عليها قدر الإمكان ، حتى لا تتشتت أذهان الطلاب بكثرة ما كتب عليها ، وعدم تنظيمه ، وتداخله مع بعضه البعض .

 

 

 

فوائد ومجالات استخدامها : ـ

 

1 ـ نسخ مواد غير موجودة في الكتاب المدرسي ، أو كتابة المواد التي تلزم أثناء مناقشة الدرس .

 

2 ـ ضرورة الكتابة عليها خاصة في المرحلة الابتدائية ، لتجنب إملاء التلاميذ ، ولضمان إملائهم مواد صحيحة خالية من الأخطاء اللغوية .

 

3 ـ إبراز المواد المهمة ، كالكلمات الجديدة ، أو الصعبة في دروس اللغات ، أو القواعد الإملائية ، أو النحوية ، أو الأفكار الرئيسة في دروس القراءة ، والنصوص الأدبية ، والعناصر الأساس في موضوعات التعبير الشفوي ، والتحريري وغيرها .

 

4 ـ كتابة أسئلة الاختبارات .

 

5 ـ حل التمارين لكثير من المواد الدراسية ، كالقواعد ، والعلوم ، والرياضيات ، والكيمياء  والفيزياء .

 

6 ـ يرسم عليها المعلم بعض الخرائط التوضيحية ، والرسوم الهندسية .

 

 

 

ثالثا ـ اللوحة الوبرية ( لوحة الفنيلا ) : ـ

 

    لوحة عادية ذات حجم مناسب ، تصنع من خشب " الأبلكاش " ، أو الكرتون السميك ، وتغطى بقطعة من قماش " الفنيلا " وبرية الوجهين ، وتستعمل معها عناصر توضيحية من صور ، أو رسومات ، أو أحرف ، أو أشكال ، أو أي مادة سطحية خفيفة .

 

ويراعى في قطعة القماش التي يغطى بها اللوح الخشبي ، أو الكرتون أن تكون قاتمة اللون قليلة الاتساخ ، وأنسب الألوان اللون الرمادي، أو الخضر الغامق . كما ويجب الاهتمام بمساحة اللوحة حتى يكون استعمالها بمواد بمواد ذات قياس معقول يستطيع مشاهدتها جميع تلاميذ الصف ، وانسب قياس لها 100 × 70 سم ، وإلى جانب اللوح والقماش نحتاج إلى دبابيس طبعة ، وخيط أضابير .

 

أشكال اللوحة الوبرية :

 

     للوحة الوبرية أشكال مختلفة كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه ، ومن هذه الأشكال :

 

اللوحة العادية ، واللوحة على شكل كيس ، واللوحة على شكل إضبارة ، واللوحة على شكل حقيبة .

 

 

 

تجهيز اللوحة الوبرية العادية :

 

يتم تجهيز اللوحة الوبرية العادية على النحو التالي :

 

1 ـ نقوم بثقب الأبلكاش ، أو الكرتون السميك من أحد أطرافه الأربعة بغرض تعليقه عند الاستعمال ، ثم نثبت به خيط الأضابير .

 

2 ـ نبدأ شد قطعة قماش الفنيلا على اللوح ، وتثبيتها من جميع الأطراف بوساطة الدبابيس ، وبذلك تكون اللوحة جاهزة للاستعمال .

 

     والأساس في استعمال اللوحة الوبرية بمختلف أنواعها مبني على التصاق سطحين من الفنيلا حال استعمالها ، وذلك لوجود الوبر على كل منها ، كما يمكن أن يلصق عليها

 

الزجاج ، والإسفنج .

 

 

 

مجالات استخدام اللوحة الوبرية :

 

    يمكن استخدام اللوحة الوبرية في تعليم ، أو إيضاح كثير من مواد التدريس ، كاللغات ، والاجتماعيات ، والعلوم ، والرياضيات . . . إلخ

 

ويوصي خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون عند استخدام اللوحة الوبرية بما يلي :

 

1 ـ استعمال اللوحة لفكرة واحده ، وتجنب ازدحامها بالمعلومات .

 

2 ـ مراعاة حجم ما يعرض عليها من صور ، ورسومات ، وكلمات ، بحيث يسهل مشاهدتها من قبل كافة تلاميذ الصف .

 

3 ـ تثبيت اللوحة في مكان جيد الإنارة ن كما ينبغي أن تتناسب ارتفاعا وانخفاضا مع أعمار التلاميذ .

 

4 ـ إعداد المواد وتصنيفها قبل تثبيتها على اللوحة .

 

5 ـ حفظ موادها داخل علب كرتون ن أو ملفات حسب موضوعاتها ، حتى يسهل تناولها عند الحاجة .

 

 

 

مزايا اللوحة الوبرية :

 

1 ـ 1 ـ يمكن تحضير عناصرها مسبقا ن مما يوفر وقت المعلم ، كما يمكن استخدامها مرارا .

 

2 ـ يتم تحريك البيانات عليها بسهولة ، لتكوين أفكار جديدة ، وليتمكن التلاميذ من التدريب عليها .

 

3 ـ تساعد في تثبيت المعلومات ، وتنشيط عملية التعلم .

 

4 ـ تجلب انتباه التلاميذ ، وتشوقهم إلى الدرس .

 

5 ت لا تزدحم اللوحة بالبيانات جميعها ، طالما يمكن تغيير البيانات ، أو المعلومات بسهولة .

 

 

 

لوحة الجيوب : ـ

 

    تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها ، إلا أنها تختلف عنها من حيث إن البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق ، وإنما تنزلق عليها في ممرات أفقيه تشبه الجيوب ، وهذه من أهم ميزاتها ، إذ إنها تتيح للمعلم وضع البيانات ، وترتيبها في سرعة وسهولة ، وحسب الاحتياجات الفعلية للدرس .

 

 

 

طريقة إعدادها : ـ 

 

     تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان ، إذا توافرت المواد التالية : ـ

 

1 ـ طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .

 

2 ـ لوح من الأبلكاش ، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .

 

3 ـ دبابيس دباسة ، أو دبابيس طبعة .

 

4 ـ خيط تعليق .

 

5 ـ شريط عريض من الورق المصمغ .

 

ويتم إعدادها على الشكل التالي : ـ

 

1 ـ يقسم المعلم طبق الورق إلى أقسام متوازنة مستخدما القلم الرصاص حسب الترتيب الآتي : ـ

 

13 سم ، ثم 4 سم على التوالي حتى نهاية الطبق ، ويبقى الجزء العلوي بارتفاع 15 سم .

 

2 ـ يثني المعلم الورق حسب المقاسات التي سطرها ويثبتها بالدباسة .

 

3 ـ يثبت الطبق المثنى على لوح الأبلكاش ، أو الكرتون بوساطة دبابيس الطبعة ، أو دبابيس الدباسة .

 

4 ـ يمكن إحاطة اللوح بشريط من الورق المصمغ حتى يثبَّت طبق الورق تماما على اللوح  أو الكرتون .

 

5 ـ يثقب اللوح ، أو الكرتون مع الطبق من الأعلى لوضع خيط الإضبارة كعلاقة لها .

 

 

 

 

 

مجالات استخدامها : ـ

 

    تستخدم لوحة الجيوب عادة في تعليم اللغات ، والحساب ، والقراءة العربية ، لتلاميذ المرحلة الابتدائية ، ولا سيما الصفوف الدنيا ، حيث يستطيع المعلم كتابة كل ما يريده من كلمات ، أو حروف ، أو أرقام ، وكل ما يريد رسمه من صور على بطاقات ذات مقاسات مناسبة لارتفاع الجيوب ، وبحيث تظهر المادة المكتوبة على البطاقة عند وضعها في الجيب . كما يمكن استخدامها في أغراض كثيرة داخل المدرسة ، والمكتبة المدرسية ، وغرف المدرسين ، والإدارة ، وذلك باستعمالها كصندوق بريد ، أو حافظة كتب ، ومجلات ، أو تصنيف بطاقات المكتبة ن وغيرها.

 

 وفيما يلي وصف للبطاقات التي يمكن استعمالها في لوحة الجيوب :

1 ـ بطاقات تحمل صورة تحتها كلمة ن أو جملة ، وتستخدم في تعليم تلاميذ الصف الأول الابتدائي على القراءة .

 

2 ـ بطاقات تحمل تفسيرا للمفردات الجديدة ، أو الصعبة الواردة في الدرس .

 

3 ـ بطاقات تحمل سؤلا يجيب عليه التلميذ بعد القراءة الصامتة .

 

4 ـ بطاقات تحتوي على اختيار إجابات من متعدد .

 

5 ـ بطاقات تحمل تدريبا لغويا يراد من التلاميذ حله .

 

6 ـ بطاقات متسلسلة تحتوي على مشاهد من قصة رويت للتلاميذ .

 

7 ـ بطاقات تحمل أسئلة متسلسلة ، تكوّن إجاباتها قصة كاملة عرفها التلاميذ ، أو استمعوا إليها .

 

8 ـ بطاقات توظف فيها الأنماط اللغوية الجميلة الواردة في الدرس ضمن جمل ن ومواقف تعبيرية جديدة .

 

9 ـ بطاقات تعالج قضيا إملائية .

 

10 ـ بطاقات المطابقة بين : ـ

 

الكلمة والصورة الدالة عليها .

 

الجملة والصورة الدالة عليها

 
 

 

مقدمة

 

تتجدد الحياة ويرتقى معها الانسان عبر مراحل حياته ليكتسب خبرات وتجارب فى جميع مجالات الحياة.

والمدرسة تمثل اهم مؤسسة فى المجتمع قادرة على التطور وتلبية احتياجات المجتمع ومن هنا فأن من نافلة القول ان رسالتها ووظائفها وحتى ادارتها تطورت عبر الزمن , وان المدرسة لم يعد هدفها سير الشئون المدرسية سيراً رتيباً . بل اصبحت المدرسة تسعى الى تجاوز المناهج وما تحوية بين دفتيها من معلومات وحقائق , بل الوصول الى افاق رحبة فى اعداد الطالب اعداداً تربوياً جيداً. واكسابة الخبرات والمهارات التى تفيدة فى ممارسة حياتة وذلك بالتركيز على النشاط غير الصفى  الذى يعتبر ضرورة حتمية تتطلبها الظروف المدرسية للقيام بوظائفهاالاجتماعية على اكمل وجه . وان النظر الى النشاط غير الصفى فى مدارسنا حتى وقت قريب انة مضيعة للوقت , ونوع من اللهو الغير مرغوب فية للقضاء على وقت الفراغ لدى الطالب , لذلك اهملت هذه المدارس النشاط ولم تعره الاهتمام الذى يستحقة.

أما النظرة الحديثة الى هذا النشاط فتعتبرة وسيلة اساسية تتحقق به معظم الاهداف التربوية اذا سار فى الاتجاة السليم وفق تخطيط مدروس , وادارة واعية واشراف سليم . " اهمية النشاط فى المدرسة الحديثة بأنة وسيلة الكشف عن ميول التلاميذ وامكانياتهم وقدراتهم , ووضعهم فى مواقف تعليمية تشبة مواقف الحياة العامة , تمكنهم من القدرة على تصريف الامور , وتعزي ميل التلاميذ للمدرسة , اضافة الى رفع مستوى التحصيل الدراسى , وبث روح المنافسة الشريفة , وتقوية العلاقات الانسانية وغرس حب العمل والتطوع للخدمات العامة والمواطنة الصحيحة وتنمية القيادة والشخصية , واستغلال اوقات الفراغ اسغلالا مفيدا , والتعاون بين التلاميذ والمدرسين والاداريين.

وان النشاط من اللبنات المهمة فى العملية التعليمية الحديثة , بل يفوق اثرة اثر التعليم عن طريق المادة الدراسية فى حجرة الدراسة . فالنشاط له مزايا وخصائص لا توجد فى المنهج الدراسى , فالتلميذ لة دور اساسى فى اختيار نوع البرنامج الذى يمارسة من برامج النشاط لكى يوظف قدراتة الذهنية والجسمانية فى هذا النشاط مما يجعل اقباله على النشاط يتم بروح مرتفعة وحماس شديد.

 

تعريف النشاط

هو ذلك البرنامج الذي تنظمه المدرسة متكاملا مع البرنامج التعليمي الذي يقبل عليه الطالب برغبة ويزاوله بشوق وميل تلقائي بحيث يحقق أهداف تربوية معينة سواء ارتبطت هذه الأهداف بتعليم المواد الدراسية أو باكتساب خبرة أو مهارة أو اتجاه علمي أو عملي داخل الفصل أو خارجه وأثناء اليوم الدراسي أو بعد انتهاء الدراسة على أن يؤدي ذلك إلى نمو في خبرة الطالب وتنمية هواياته وقدراته والاتجاهات التربوية والاجتماعية المرغوبة.

 

النشاط في اللغة

قيل في القاموس المحيط "نشط كسمع.نشاطا بالفتح فهو ناشط . طابت نفسه للعمل                  و غيره" . والنشاط ضد الكسل يكون ذلك في الإنسان والدابة ، نشط الإنسان ينشط نشاطا فهو نشيط طيب النفس للعمل ، المنشط مفعل من النشاط وهو الأمر الذي تنشط له و تخف إليه و تؤثر فعله وهو مصدر ميمي بمعنى النشاط ،وفي حديث عبادة بايعت رسول الله على المنشط والمكره .

 

مفهوم النشاط المدرسي

النشاط المدرسي هو جزء لا يتجزأ من المنهج المدرسي , وركن أساسي من المهام التربوية والتعليمية للمدرسة وهو واجب مهم من واجبات منسوبيها يسهم في تنمية قدرات الطلبة الإبتكارية والمهاريه وتعزيز اتجاهاتهم الإيجابية نحو التعاون والتكاتف وحب العمل واستثمار وقت الفراغ فيما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم وعلى المدرسة الاهتمام به وتهيئة الإمكانيات اللازمة لممارسته في ضوء التعاليم الإسلامية وسياسة التعليم في الدول والأنظمة والتعليمات

للنشاط الطلابي في الاصطلاح التربوي تعريفات عدة نذكر منها :

1-     تعريف دائرة المعارف الأمريكية :"النشاط الطلابي يتمثل في البرامج التي تنفذ
بإشراف و توجيه المدرسة و التي تتناول كل ما يتصل بالحياة المدرسية وأنشطتها المختلفة . ذات الارتباط بالمواد الدراسية ، أو الجوانب الاجتماعية والبيئية ذات الاهتمامات بالنواحي العلمية أو العملية".

2-     كما يعرفه القاموس التربوي على أنه :"وسيلة وحافز لإثراء المنهج , وإضفاء
الحيوية عليه. وذلك عن طريق تعامل الطلبة مع البيئة إدراكهم لمكوناتها
المختلفة من طبيعة إلى مصادر إنسانية ومادية بهدف اكتسابهم الخبرات
الأولية التي تؤدي إلى تنمية معارفهم واتجاهاتهم و قيمهم بطريقة مباشرة .

 

3-     النشاط الطلابي :"هو جميع الجهود التي يقوم بها الطالب وفق برنامج معين
ووفق ميولهم واستعداداتهم وقدراتهم داخل الفصل أو خارجه تحت إشراف
المعلمين ويخدم المقررات المدرسية ويحقق أهدافا تربوية ، في ضوء الإمكانيات المتاحة ويعتبر جزءا من تقويم العملية التعليمية.

*
لم يعد مفهوم النشاط الطلابي بأنه ترفاً مدرسياً للترويح عن الطلبة أو وسيلة لقتل الفراغ لديهم كما كان سائداً في السابق ، إنما تطور مفهومه ليصبح الوسيلة التربوية الفاعلة التي تستخدم وتمارس لاكتشاف المواهب ، والتعرف على القدرات وتعديل السلوك والاتجاهات لدى النشء بأسلوب علمي (ميداني) يهيئهم للتفاعل مع المجتمع والتعايش مع ظروفه البيئية والاجتماعية والثقافية ، والاقتصادية... الخ.

*
ويمكن أن نلخص من هذه التعاريف إلى أن نقول إن النشاط الطلابي هو مجمل البرامج
والأنشطة التي يمارسها الطلبة داخل المدرسة أو خارجها وفقا لميولهم و استعداداتهم
و قدراتهم والتي تساعد على بناء الشخصية الاجتماعية المتزنة والمتوازنة في جميع
جوانبها (الجسمية ، والعقلية ، والاجتماعية ، والوجدانية، .. الخ) وحسب الإمكانيات
المتاحة لهم والتي تكون مرتبطة ارتباطا مباشرا أو غير مباشر بالمواد الدراسية وتتم تحت إشراف المدرسة سعيا لتحقيق أهداف العملية التعليمية.

 

النشاط المدرسي عنصر هام من عناصر العملية التربوية، وتأتي أهميته في أنه يساعد، إلى جانب النشاط الأكاديمي، في صقل شخصية الطالب وتفتيح مداركه وصيانة ذهنه وإعداده للعب دوره في الحياة العامة.


أهمية النشاط المدرسي

 

1-         النشاط تفعيل لدور المنهج .

2-         النشاط يحقق التعلم الذاتي والثقة بالنفس .

3-         النشاط يرتبط بالحياة خارج المنهج والمدرسة .

4-         النشاط يشبع ميول المتعلم واهتماماته وحاجاته .

5-         ازدحام المناهج بالحقائق مما يدعو إلى التجريب .

6-         تنمية الإبداع  و الابتكار .

7-         تنمية المهارات الأساسية للتعلم :قراءة/ استماع/مشاهده/تفكير

 

إن ثروة الأمة تنبع من قدرتها على الاستعدادات الفطرية لأبنائها والاستفادة مهم بصورة مستمرة، ونحن نعيش اليوم عصر علم وفكر وإبداع، عصر يتسم بالتطور السريع، عصر تعد فيه القوى البشرية من أهم عوامل التنمية، فلم يعد ينظر إلى التربية في عالم اليوم على أنها تقتصر على جانب معين من جوانب النمو، و إنما هي تربية مستمرة متكاملة، والنشاط الطلابي أحد روافدها ومقوماتها.

 

وفيما يلي استعراض لصور من أهمية النشاط الطلابي:

 

النشاط هو تفعيل لدور المنهج الدراسي وتثبيت لكثير من مفاهيمه وحقائقه.1

 

2.يساهم النشاط الطلابي في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطالب، ويساهم كذلك في تعديل السلوك غير السوي وتطبيق بعض القيم والأخلاق الإسلامية، مثل حب الآخرين والنظافة، والتعارف والإيثار، واحترام أصحاب الفضل، وغير ذلك من الأخلاق الإسلامية الحميدة، ويساهم كذلك في تنمية اتجاهات مرغوب فيها مثل اعتزاز الطالب بدينه وقادته.

 

3.يساهم النشاط الطلابي في كشف الميول والمواهب والقدرات لدى الطلاب ويعمل على تنميتها بالشكل الإيجابي الصحيح، مما يكون له الأثر في توجيه الطالب تعليميا ومهنيا إلى الاتجاه الصحيح.

 

4.يساهم النشاط الطلابي في توثيق الصلة بين الطالب وزملائه من جهة، وبينه وبين معلميه وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى.

 

5.النشاط الطلابي يهيئ للتلاميذ مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة، إن لم تكن مماثلة لها، مما يترتب عليه سهولة استفادة الطالب مما تعلم عن طريق المدرسة في المجتمع الخارجي، وانتقال أثر ما تعلمه إلى حياته المستقبلية.

 

6.يعزز النشاط الطلابي في الطالب جانب الاستقلال والثقة بالنفس والاعتماد عليها وتحمل المسؤولية من خلال اشتراك الطالب في اختيار الأنشطة والتخطيط لها وتقويمها.

 

7.يسهم النشاط الطلابي في رفع المستوى الصحي عند الطلاب من خلال الأنشطة الرياضية، والكشفية، وجمعيات العلوم، وجمعية الهلال الأحمر، والمحاضرات والندوات الصحية، وغير ذلك.

 

8.يلبي النشاط الطلابي الحاجات الاجتماعية والنفسية لدى الطالب كالحاجة إلى الانتماء الاجتماعي والصداقة وتحقيق الذات والتقدير، ومساعدة الطالب على التخلص من بعض ما يعانيه من مشكلات كالقلق والاضطراب والانعزال.

 

9.النشاط يثير استعداد الطلاب للتعلم، ويجعلهم أكثر قابلية لمواجهة المواقف التعليمية والتفاعل مع ما تقدمه المدرسة لهم. وخلاصة الأمر أن النشاط الطلابي يهيئ المناخ الملائم للطلاب؛ لتمكينهم من الاستفادة الكاملة من البرامج التعليمية وبذلك يضمن حسن سير العملية التعليمية.

 

أهم أهداف النشاط الطلابي وعلى ضوء قيمنا الإسلامية التي نفتخر بها وأهدافنا التربوية وواقع النشاط الطلابي المعاصر وسبل تطويره يمكننا التركيز على تحقيق الأهداف التالية للطلاب والتي نصت عليها أهداف الإدارة العامة للنشاط الطلابي:

معرفة مبادئ الإسلام وقيمه وآدابه وأحكامه وترجمتها إلى واقع عملي في الحياة.1

التعرف بإمكانات الوطن والاعتزاز بها، والمحافظة على إنجازاته.2

ممارسة التفكير العلمي وتنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم في التجديد والابتكار.3

التعبير عن الرأي بتجرد واحترام آراء الآخرين والعمل بمبدأ الشورى في التعامل.4

إبراز القدرة على العمل التعاوني والتخطيط والمشاركة في توزيع العمل والمسؤوليات وحسن التصرف وتحمل المسؤولية في المواقف المختلفة.5

ممارسة مهارات التعليم الذاتي بطرقه المختلفة.6

تقدير العمل اليدوي واحترام العاملين فيه والتشجيع على ممارسته.7

تذوق الفن والإحساس بالجمال.8

المساهمة في حل المشكلات البيئية والمحيطة والتفاعل معها.9

 

 

أهـداف النشاط الطلابي :

 

1-         تعميق القيم الاجتماعية المتمشية مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وترجمتها إلى أفعال .

2-         تكوين الشخصية المتكاملة للطالب ليصبح مواطنا صالحا .

3-         استثمار أوقات الفراغ فيما يثري معلومات وخبرات الطلاب وينمي قدراتهم ومواهبهم .

4-         الاسهام في مشروعات الخدمة العامة ينمي لدى الطلاب احترام العمل وتقديره وتنمية الشعور نحو الوطن .

5-         إبراز المواهب عند الطلاب وذلك من خلال تنظيم اللقاءات والبرامج التنافسية في مختلف المجالات .

6-         تنمية وإبراز قدرات ومواهب الطلاب وإتاحة الفرصة لهم لاكتساب خبرات جديدة .

7-         توسيع معارف وخبرات الطلاب وذلك عن طريق تنظيم برامج لزيارة معالم المنطقة .

 

 

تطور النشاط غير الصفي
نلاحظ مما سبق أن الأنشطة غير الصفية مرت بعدة مراحل يمكن إجمالها في ما يلي
المرحلة الأولى :
تجاهل الأنشطة – وأن وجد القليل منه – فقد سار دون تدخل المدرسة ودون اتصال بأهدافها .
المرحلة الثانية :
معارضة الإدارة المدرسية لهذه الأنشطة لإنها تسيطر على الجو المدرسي على حساب المحتوى الأكاديمي .
المرحلة الثالثة :
قبول الأنشطة خارج إطار المنهج واعتبارها جزء من وظيفة المدرسة .
المرحلة الرابعة :
إدخال هذه الأنشطة ضمن المنهج المدرسي وسمي بمنهج النشاط ، حيث أصدر جون ديوي ( الطفل والمنهج ) وقسم منهج النشاط إلى قسمين :
أ‌) منهج النشاط القائم على ميول التلاميذ .
ب‌) منهج النشاط القائم على المواقف التعليمية .

مقومات النشاط الطلابي :

 

1-      أعضــاء الجماعة :

يجب أن يشعر الأعضاء بالجماعة بالرغبة والميل في الانضمام إلى الجماعة منهم أساس نجاح الجماعة ويمكن أن يتم ذلك عن طريق الاستبيان الذي يقدم للطلاب لمعرفة أنواع الجماعات التى يودون الانضمام إليها ويمكن أن يتم الإعلان عن هذه الجماعات عن طرق الإذاعة المدرسية وصحافتها والإعلان والاتصال المباشر بالطلاب في فصول الدراسة .

 

2-      رائـد الجماعـة :

 

للرائد دور أساسي في الجماعة فهو الذي يؤثر في الجماعة عن طريق صفاته الشخصية ومظهره العام وأسلوبه في الحياة وخبراته والطريقة التي يتبعها في توصية الجماعة وتعامله وعلاقته بالجماعة .

ومن أهم صفات رائد الجماعة الناجح التي تكسبه حب الأعضاء وتقديرهم وثقتهم هي حبه للعمل مع الأعضاء واتقانه للنشاط الذي يمارسه الأعضاء وبروحه المرحة وتعاونه وتقبله للطلاب كما هم .

واستعدادا لتحقيق رغباتهم ومساعدتهم وأشعارهم بالسرور وبأنه مرب وأخ وصديق وثبات أسلوبه في المعاملة لجميع الطلاب دون تمييز وإيمانه بالعمل وتحمله له واتصافه بالخلق الفاضل وقدرته على توجيه الأعضاء في تخطيط النشاط وتنفيذه وتقويمه وتحمله للمسئولية وحسن تصرفه .

 

3-      برنامج جماعة النشاط :

 

يجب أن يكون البرنامج من حاجات الطلاب وبناء على اقتراحاتهم وأن يكونوا مقتنعين بأهميته لهم وباستطاعتهم تنفيذه وفي توزيع المسئوليات عن هذا التنفيذ . مع ضرورة أن يكون العمل والدور الذي يقوم به كل طالب مناسبا لاستعدادته المادية حتى يكون البرنامج قابلا للتنفيذ .

 

4-      تنظيم الجماعة :

 

وفيه يشرح الرائد أهداف تكوين الجماعة ومواعيد اجتماعاتها وأمكنة الاجتماعات والأدوات المطلوبة من الطلبة والتي ستقدمها المدرسة ويتم اختيار رئيس للجماعة ووكيل له وأمين للصندوق وسكرتير للجماعة وسجل لها يدون فيه أسماء الطلاب المشتركين والفصول الدراسية التي ينتمي إليها كل عضو والأعمال التي يقوم بها الطلاب كل اسبوع والاشتراكات التي تجمع وأوجه الإنفاق .

 

مبررات تفعيل النشاط الطلابي في المدارس

1-     النشاط الطلابي عنصر مكمل للمنهج الدراسي بمفهومة الواسع، وبدون الاهتمام به لا تكتمل العملية التربوية.

2-      تتآزر الأنشطة المدرسية مع الجانب الدراسي البحت لتكون معه شخصية متكاملة متوازنة، وهي تهتم بالتربية خارج الفصل في الغالب (لكن داخل حدود المنهج بمفهومه العام)، ولتحقيق هذا الهدف فإنه يمكن للمعلم النشط أن يوظف برامج النشاط لخدمة مادته العلمية فيؤثر في شخصية الطالب تأثيراً أبلغ من مجرد التوجيه المباشر أو حقن المعلومات والمعارف وحشوها في ذهن الطالب مجردة عن التطبيق والممارسة.                                                                                         

3-     نستطيع أن نوظف الأنشطة المدرسية ونستثمرها بقدر طاقة الإنسان على العطاء، وبقدر ما يحصل الإنسان على محركات وتشجيع ودعم بقدر ما يقبل على الأنشطة ويتحسن مستواه وترتفع كفاءته، ولو أُحسن تخطيط الأنشطة وتنفيذها لتحولت طاقات مهدرة وسلبية إلى فاعلة وإيجابية.

4-     في ظل الواقع الذي ازداد فيه الازدحام على الجامعات بعد المرحلة الثانوية، وفي ظل إمكانات القبول المحدودة مهما كبرت أمام أعدادهم الهائلة، ووفق النظرية القائلة بأن الجامعة ليست هي الطريق الوحيد للعمل والوظيفة، وفي ظل الحاجة المتزايدة إلى الكوادر الفنية بمختلف تخصصاتها لدفع عجلة التنمية، وإحلال أبناء البلاد محل الوافدين، فإن الضرورة تحتم أن يكون التعليم الثانوي تعليماً نوعياً يمكن الطالب من الانخراط في المهن أو الوظائف الفنية والإدارية المساعدة، وحيث إن هذه المهن تتطلب حركة ونشاطاً وتفاعلاً، فإن الأنشطة المدرسية إذا أحسن إعدادها خير ميدان يعدهم لتلك الحياة العملية، وذلك يدعو إلى تطبيق اختبارات لقياس القدرات ومعرفة الاتجاهات تمهيداً لطرح هذه الأنشطة وضمان انخراط الطلاب فيها.
استغلال للوقت في المفيد

5-     من أشد الأخطار التي تواجه شبابنا اليوم خطر الفراغ الذي أفرزته المدنية الحديثة فانشغل الأب عن ابنه، وتوفرت تحت يده وسيلة نقل فارهة، وتسللت إلى بيته قنوات إعلامية لا رقيب عليها أو حسيب، وغيرها من المستجدات على مجتمعنا اليوم، ويأتي مبرر تفعيل الأنشطة المدرسية هنا من حيث كونها وسيلة مثلى للقضاء على أوقات الفراغ عن طرق نشاطات محببة للنفس، بل استثمار الفراغ في تعلم مهن أو إجادة حرف أو اكتشاف موهبة فنية أو قدرة رياضية أو غير ذلك، مما يمكن استثماره وتطويره لصالح الشباب نفسه، وهذا يستدعي أن يتنادى المخلصون إلى دعم الأنشطة الموجهة لأوقات الفراغ، وألا تقتصر المسؤولية عنها على وزارة المعارف فقط، بل كل جهة مسؤولة عن الشباب وعن توجيههم سواء كانت حكومية أو أهلية.

واقع سلبي

6-     وإذا كنا نشكو الواقع السلبي لممارسة بعض الأنشطة الطلابية على نطاق واسع، فإن من أهم أسباب ذلك عدم وضوح مبررات تفعيل تلك الأنشطة لدى الكثير من العاملين في سلك التربية والتعليم بالدرجة الأولى، فالمعلم على سبيل المثال يعتقد أن دوره مجرد نقل المعلومة وإلقاء الدرس المقرر، وغاية جهده أن يرتفع مستوى تحصيل طلابه الدراسي، لكن ما أثر تدريسه في وجدانهم، في مهاراتهم، في سلوكهم؟ إنه لم يتوقف يوماً ليسأل نفسه هذا السؤال، ويزيد الأمر أسى حين يؤصل المشرف التربوي هذا الاتجاه فيبارك أسلوبه دون نظر في واقع الطلبة التربوي، وقس على هذا الفهم فهم المدير والمرشد والوكيل والمشرف التربوي وولي الأمر، ولا أدل على خطأ هذا المنهج من واقع أبنائنا اليوم فعلى الرغم من جودة المقررات- كمحتوى نظري- إلا أن سلوكياتهم في البيت والشارع والحي بل وفي المدرسة وربما في المسجد لا تنبئ عن أثر سلوكي إيجابي واضح عدا قلة قليلة نراها في سمت وسلوك حسن قد يكون مصدره معلم مجتهد أو أب واعٍ أو جليس صالح، وهذا الواقع المرير يعد في نظري من أهم مبررات تفعيل الأنشطة المدرسية في مدارسنا اليوم.

التحديات التي تواجه هذا الاتجاه

يواجه الاتجاه إلى تفعيل الأنشطة الطلابية العديد من التحديات التي يمكن مواجهتها بالتخطيط العلمي، ولعل من المناسب أن نذكر هنا كل تحد من التحديات ونذكر معه الحل المقترح لمواجهته، وفيما يلي أبرز تلك التحديات:

الاهتمام بالجوهر

إن أبرز تحد يواجه تفعيل الأنشطة المدرسية اليوم هو مفهومها، فنحن في حاجة أكيدة إلى أن نعيد القطار فوق القضبان، والحصان أمام العربة، فالأصل في النشاط الطلابي أنه برامج تربوية يختارها الطالب حسب رغبته وميوله لتحقق فيه هدفاً وجدانياً أو مهارياً، ولا يمنع ذلك من إعلان الفرحة بالنشاط والاحتفال به وخدمته إعلامياً ليعرف الناس حقيقته، لكن التحدي هو تفنيد الاتهام بتجاوز الجوهر والاكتفاء بالمظهر، وظهور اجتهادات فردية قد تعمم على سائر البرامج والنشاطات، ولهذا فإننا في حاجة كما ذكرنا لمراجعة أسلوبنا في الممارسة ليقف عند الإيجابية، ويتوقف عن السلبية.

تكوين اتجاهات إيجابية

هو الاتجاهات الحالية نحو الأنشطة الطلابية لدى كل من المسؤولين ومتخذي القرار في المؤسسات التربوية والتعليمية، ولدى العاملين في المؤسسات التربوية أنفسهم من مخططي المناهج والبرامج التربوية، ومديري التعليم والمشرفين التربويين ومديري المدارس ووكلائها ومرشدي الطلاب ورواد النشاط والمعلمين، ولدى الطلاب وأولياء أمورهم، والحل أن نبدأ بتكوين اتجاهات إيجابية نحو الأنشطة الطلابية لدى جميع هؤلاء تجعلهم جميعاً يدركون أهدافها وأهميتها ودورها التربوي، بل والتحصيلي الدراسي البحت، ونكون بهذا قد قبلنا التحدي والنتيجة بإذن الله في صالح تفعيل الأنشطة الطلابية.

إعداد الكوادر

عدم وجود الكوادر المؤهلة لقيادة النشاط وإدارته وتنظيم برامجه وتصميمها والإشراف عليها ومتابعتها وتقويمها، وذلك على الرغم من افتراض أن جميع العاملين في السلك التربوي قد سبق إعدادهم تربوياً قبل التخرج، أو بعده في دراسات تربوية تخصصية، لكن تلك الدراسات لم تتضمن إعداداً فيما يتعلق بالأنشطة الطلابية، بل لم يدرس أولئك مقرراً واحداً في الأنشطة المدرسية0
ولمواجهة هذا التحدي يجب:
أ. الإعداد المبكر
إعداد العاملين في المجال التربوي قبل التخرج في مجال الأنشطة المدرسية مع إدراجها ضمن التدريب الميداني الذي ينفذه الطالب قبل التخرج.


ب. ثم التدريب المستمر
إعداد المعلمين وهم على رأس العمل بتنفيذ دورات تدريبية قصيرة في مجال الأنشطة المدرسية والتوسع فيها بقدر حاجة المدارس والإدارات التعليمية.

ج. نشر الوعي
نشر الوعي الإعلامي التربوي بين المعلمين بأهمية الأنشطة الطلابية.

الإفادة من الإمكانات المتاحة
من الحلول لمواجهة تحدي قلة أو انعدام المرافق والتجهيزات اللازمة لممارسة الأنشطة الطلابية عن طريق العمل بالإمكانات المتاحة والاستفادة من مرافق الجهات الأخرى إن وجدت.

الإبداع في تصميم البرامج
إعداد خطوط عريضة ونماذج للبرامج التي يمكن ممارستها مع التأكيد على الإبداع والتجديد من قبل المعلم، بل وجعل الطالب هو مصدر اقتراح البرنامج وتخطيطه وتنفيذه ومتابعته وتقويمه تحت إشراف معلمه وتوجيهه، وفوق هذا يمكن توفير بعض المراجع والكتب والأدلة في إدارة الأنشطة والتخطيط لها، وتدعيم هذا الاتجاه باللقاءات والاجتماعات الدورية مع المشرفين والمعلمين ورواد النشاط المتميزين لإثراء معارفهم وتبادل خبراتهم.

تنويع مصادر الدعم المادي

الكلفة العالية للأنشطة الطلابية وخصوصاً إذا أردنا تنفيذ وممارسة
نشاطات علمية ومتقدمة، وفتح المجال للطالب أن يمارس النشاط الذي يريده وقد يترتب عليه توفير خدمات مرتفعة السعر، إضافة إلى التكاليف الإدارية المعتادة لتكليف مشرفين على هذه الأنشطة داخل المدرسة أو خارجها، وأثناء اليوم الدراسي وخارجه، لكن هذا التحدي يمكن أن يواجه أولاً: بدعم مخصصات الأنشطة الطلابية باعتبارها استثماراً في الإنسان وهو أغلى ثروات البلاد، وثانياً: بإيجاد آلية تنظم إيرادات المدارس المتوفرة في المقصف المدرسي على وجه الخصوص، إذ تبين بإحصائيات سريعة توفر مبالغ كبيرة من هذه المقاصف تحتاج إلى تنظيم وحسن توزيع، لتشمل فوائدها المدارس الصغيرة وضعيفة الدخل، وثالثاً: يمكن التنسيق مع القطاع الخاص لتبني مشروعات نشاط على مستوى المدارس أو الإدارات التعليمية أو الوزارة، سواء بالتمويل أو التجهيز أو التدريب أو غير ذلك.

 

 

وظائف النشاط الطلابي

1-     الوظيفة النفسية : فهو وسيلة لإعادة الاتزان النفسي و الاستقرار و توجيه السلوك ، بل و تعديل السلوك غير السوي .

2-     الوظيفة البدنية ( الجسمية ) : إشباع حاجات الفرد الصحية و اكتمال الصحة و النمو البدني .

3-     الوظيفة الاجتماعية : يحقق فرصة للتدريب العملي حيث تمارس الأساليب الاختيارية و معرفة مبادئ الحق و الواجب و تحمل المسئولية .

4-     الوظيفة العملية : حيث يتيح الوسط الملائم لتزويد التلاميذ بالمعلومات العملية و فهمها على حقيقتها ، و اكتساب المهارات لها ، و اكتشاف المواهب لدى الأفراد و تنميتها و صقلها ، مما يفتح المجال أما الإبداعات و الابتكارات .

5-     و يعتبر النشاط المدرسي هو الخيار الملائم للبدء في استيعاب التقنية الحديثة و العمل على توليد و ابتكار النماذج الجديدة وفق متطلبات الحياة في المجتمع

و بذلك فإن التقليل من أهمية النشاط الطلابي و جدواه يمكن أن نؤثر بالسلب على العملية التربوية و لا سيما في الجوانب الآتية


مظاهر التقليل من أهمية النشاط الطلابي

1-     تكريس اعتماد العملية التعليمية على التلقين و الاستظهار و ثقافة الذاكرة .

2-     غياب الدافعية لدى المتعلمين ، التركيز على استقبال المعلومات .

3-     سيطرة التعليم النظري و عدم ارتباطه بالعمل و بواقع المجتمع .

4-     غياب مجالات التعلم الذاتي و إهمال دور المكتبة .

5-     تقييد فرص الإبداع و التعبير الذاتي و تشجيع الاتباع و التقليد و الالتزام بالنصوص .

6-     غياب النظرة المتكاملة في تكوين الفرد وتنشئته بصورة تضمن تنمية مختلف جوانب شخصيته .

7-     ضعف الكفاية الإنتاجية .

8-     تصاعد التفكير التقليدي و انحسار التفكير العملي و التأمل الناقد الواعي .

9-     تواجد النشاط الشكلي .

 

 

كيفية تنظيم النشاط الطلابي :
يتضح مما سبق أن الرؤية المستقبلية للنشاط الطلابي يجب أن ما يلي :

1-     صياغة البنية التعليمية في صورة جديدة مفهوما و مضمونا و ممارسة على أساس من الارتباط العضوي ببيئة المجتمع .

2-     تعليم التعليم بديلا عن أساليب التلقين أي يجب أن نعلم التلميذ كيف يتعلم .

3-     الاهتمام بالتربية التقنية .

4-     تنمية قدرات التحليل و التركيب و التصور و التخيل و الخلق و الابتكار .

5-     الاهتمام بالنظرة الكلية المتكاملة في تكوين شخصية المواطن .

6-     تنظيم قدر من الممارسة العملية في مواقع العمل بديلا عن الاقتصار على تعلم الحقائق فقط .

7-     إشراك مؤسسات المجتمع في العملية التعليمية .

8-     تطوير وظيفة التعليم .

9-     إدراك أولياء الأمور للوظائف المتعددة للنشاط التربوي ، و تفهم أهدافه و يتعاونوا مع القائمين عليه .

 

أنواع النشاط المدرسى

1 – النشاط التوجيهى : -وهو التوجيه الشخصى والإجتماعى والتربوى والحرفى مثل جماعات الفصول ، ففى جماعات الفصول يتم توجيه الطلاب المستجدين وتعريفهم بالمدرسة وإشراكهم فى النشاطات المختلفة .

 

2 – مجالس الطلبة : -وتسهم هذه الجماعة إشتراك الطلاب لإدارة برامج المدرسة وأهم أهدافها تنمية روح المسئولية والإبتكار والقيادة .

 

3 – النشاط الصحفى : -تهدف هدف هذه الجماعة إلى تعليم الطلاب شراء الصحف وقراءتها قراءة واعية وتفسير المعلومات والتعبير عن آرائهم وتنمية الصفات الشخصية والخلقية .

4 – النشاط الرياضى : -وينقسم إلى قسمين الفرق الرياضية التى تعمل فى المدرسة الفرق الرياضية التى تجرى مباريات بين المدارس .

5 – النوادى المدرسية : -تهدف هذه الجماعة إلى تهيئة الفرصة لتعبير الطلاب عن ميولهم ومساعدة الطلاب فى الإنتفاع بوقت فراغهم واكتشاف الميول المهنية عندهم وتتنوع هذه النوادى لتشمل جماعات اللغات – الإقتصاد المنزلى – الخدمات – نوادى الهوايات .

6 – النشاط التمثيلى : -وتهدف هذه الجماعة إلى تشجيع الطلاب على القراءة والتعبير عن أنفسهم وكتابة الروايات والنشاط الجدلى والتفكير المنطقى والكلمات وتمثيل الأدوار .

 

دور لأنشطة غير الصفية في صقل شخصية الطالب:

قال الإمام الغزالي (رحمه الله ) في
كتابه إحياء علوم الدين : " ينبغي أن يؤذ ن للطفل ،بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعبا جميلا يستريح من تعب الكتب فإن منع الصبي من اللعب و إرهاقه بالعلم يميت قلبه و يعطل ذكائه و ينقص عليه العيش "

"
فممارسة النشاط غير الصفي تنقل الطالب
من ثقافة الذاكرة ... إلى ثقافة الإبداع

لذلك سنتعرف على
:
الأهداف العامة للأنشطة غير الصفية


*
الأهداف الوجدانية
:
 -1 -
غرس القيم الإسلامية في نفس الطالب و تقوية إيمانه
.
2-
 - غرس حب الانتماء
للوطن.
3-
 - تعزيز الثقة في النفس و تحقيق الذات
.
 - 4-
غرس قيمة الحوار
الفعال و البناء و تقبل الآخر.
 -5-
غرس قيمة الإنتاج
.
 -6-
تكوين
اتجاهات علمية : إظهار الرأي الناقد، فن الأتيكيت.
 -7-
تنمية الاتجاهات نحو
تقدير العمل اليدوي و احترام العمال.
 -8-
ترويح عن النفس، و تجديد
النشاط،وإشباع الرغبات.
 -9-
تحويل أداءه من الأداء الروتيني إلى أن يجد لذة
فيما يعمله.
 -10-
دافع التفوق في التحصيل التعليمي
.
 -11-
التوافق
النفسي للطالب مع نفسه و أقرانه وأسرته توافقا اجتماعيا.
 -12-
غرس قيم التأدب
مع المعلمين و العلماء.

*
الأهداف المهارية
:

 -1-
ترجمة القيم التربوية
التي يدرسها الطالب نظريا داخل الصف( التعاون مع أقرانه، الدقة في العمل، استغلال الفرص للإنتاج، تحمل المسئولية...)، قال تعالى( إنما المؤمنون إخوة)

- 2-
تدريبه على التعلم الذاتي و المستمر
.
 - 3-
تدريبه على أداء و إتقان العمل بجهد
أقل و وقت أقصر.
 -4-
اكتساب مهارة حل المشكلات، و كيفية التخطيط لأي مشروع
يريد القيام به.

 -5-
إثارة خيال و فكر الطالب، فيؤدي إلى الإبداع و
الابتكار،" كل مبدع مكتشف، و ليس بالضرورة أن يكون كل مكتشف مبدع، الحس الجماعي و الفني لا يعني أنا أسمع أو أنا أرى و لكن يعني أنا أسمع عما أرى أو أنا أتذوق لما أسمع يعني أن الطفل و يفضل التحدث عندما يكون للاكتشاف مكان
 - 6-
اكتساب مهارة انتقاء الكتب النافعة، و المفيدة،و المناسبة
.
 - 7-
توظيف الأنشطة
كوسائل تعليمية مشوقة لتنفيذ المواد الدراسية.
- 8-
 إتاحة الفرصة أمام الطلبة
للانتفاع بأوقات الفراغ.
 -9-
تدريب الطالب على الاستقلالية
.
 -10-
إنتاج
وسائل تعليمية.

*
الأهداف المعرفية
:
 -1-
توجيه الطلبة و
مساعدتهم على اكتشاف قدراتهم و ميولهم و مواهبهم و العمل على تنميتها.
 -2-
تنمية الوعي الإنتاجي الاستهلاكي لدى الطالب
.
 -3-
إلمام الطالب بالمعلومات و
المعارف المستجدة.
 -4-
إثراء الحصيلة اللغوية للطالب
.
 -5-
تعريف الطالب
بإمكانيات البيئة التي يمكن استخدامها للإنتاج.
 -6-
ربط الطالب بالمواد
الدراسية.
"
عندما ينفتح الطالب على أفكار جديدة و يجرب فينجح و يفشل و
يحاول للإنتاج أفكار جديدة هذا دليل على الإبداع و الابتكار و التفكير العقلي

 

 

التوصيات

 

1-     ضرورة العمل بالأنشطة الطلابية وتطويرها المستمر وذلك بعدما أثبتت النتائج العملية أهمية هذا النشاط في بث الأمن والطمأنينة النفسية والاجتماعية وأن يكون هناك تخطيط جيد لبرامجه يتناسب مع الواقع الفعلي مع المتابعة والإشراف الجيد على هذه البرامج والأنشطة.

2-     ضرورة العمل على حث الطلاب الاشتراك في الأنشطة الطلابية والانضمام للجماعات المختلفة التي تمثل بيئة اجتماعية صالحة لتكوين جيل قوي من الشباب يتمتع بصحة نفسية سليمة ، وأن يكون ذلك منذ بداية العام الدراسي ، واستخدام كل الوسائل الممكنة لحث الطلاب على المشاركة في الأنشطة الطلابية.

3-     الاهتمام بتقليل عملية التسرب من جماعات النشاط والاهتمام بحل مشاكل هؤلاء الطلاب حتى لا يتركوا عرضة للانحراف والسيطرة عليهم من قبل من هم أكبر منهم سناً في الثقافات التحتية خارج نطاق المدرسة وحتى لا يقفد المجتمع أهم عنصر له في بناء مستقبله وهو الشباب الصالح.

4-     ضرورة قيام المدارس بحصر شامل كل عام دراسي للمتسربين من العملية التعليمية ، ومن خلال هذا الحصر يمكن إنشاء مكاتب خدمة اجتماعية خاصة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم لمتابعة هؤلاء الطلاب ومحاولة إعادتهم مرة أخرى للعملية التعليمية ، فقد يحتاجون لخدمات خاصة نفسية واجتماعية لتأهيلهم مرة أخرى للعملية التعليمية أو توجيههم لمجال يتناسب مع قدراتهم بحيث يستفيد المجتمع منهم.

5-     ضرورة العمل على الاستثمار الجيد لبرامج الأنشطة الطلابية في فترة الصيف خاصة وأن الإجازة الطويلة قد تكون فرصة طيبة للطلاب لممارسة أنشطة مختلفة واستثمار أوقات الفراغ وذلك استكمالاً للدور التربوي الذي تقوم به المدرسة وحتى لا نجعل هؤلاء الطلاب عرضة للكسل أو الفراغ مما يؤدي لنتائج سلبية.

6-     العمل على أن تكون المدرسة مكاناً مؤثراً في خدمة البيئة وذلك بأن تقدم خدمات صيفية أو طوال العام في خدمة المجتمع والبيئة وعمل برامج يستفيد منها المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة كمحاربة الأمية والتدخين والندوات الدرينية.

7-     العمل على المزيد من الدراسات النفسية والاجتماعية وعلاقتها بالأنشطة وذلك حتى يمكن وضع إطار جيد للمخططين وواضعي برامج الأنشطة الطلابية على أسس ومنهج علمي سليم ، خاصة وأن المجال النفسي الاجتماعي مليء بالمتغيرات التي لم تجرى عليها بحوث علمية في مجال الأنشطة الطلابية كالتوافق النفسي والاجتماعي والقيم الشخصية والاجتماعية والأخلاقية وغيرها من المتغيرات.

 

 

                                                                                                  

 

 

المقدمة
مما لا شك فيه أن مشكلة انتشار التدخين و المخدرات وتعاطيهما
خاصة بين الشباب بما فيهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات ، وظهور أنواع جديدة من المخدرات غير التقليدية المعروفة بالحشيش والأفيون ، تتمثل في الهيروين الذي يستخلص بصورة مركزة من الأفيون – وكذلك المروفين- والكودايين – وظهور المنشطات مثل الكوكايين والفيتامينات والقات
.
وتعد وسائل التعاطي ، ما بين التعاطي بالفم
– والتعاطي بالشم عن طريق الأنف – والتعاطي بالحقن تحت الجلد وبالوريد – وانتشار هذه المواد جميعها في مختلف الأوساط الاجتماعية بدءا من الأحياء الراقية وحتى الأحياء الفقيرة – غزت هذه المواد المخدرة صفوف تلاميذ بعض المدارس الإعدادية والثانوية – ومدرجات الجامعة – واستشرت بين ورش الحرفيين والعمال المهرة والصناع – أدمن هذا الوباء التلميذ والطالب والضابط والمهندس والتاجر والعامل – فأصبحوا أسرى لهذا الوباء المدمر – وأصبحت الصحف اليومية تطالعنا بحوادث السرقة والخطف والنصب والتحايل والاغتصاب والقتل بسبب إدمان هذه المواد الفتاكة التي أصبحت أخطر من مرض السرطان والإيدز – وأصبح الطريق معبدا سهلا أمام المدمن – في فترة قليلة من الزمن – إما للسجن – أو للجنون – أو للموت العاجل والمؤكد فإذا ساعدته الظروف على أن يفلت من العقاب – فالجنون هو المرتبة التالية . وإذا وصل إلى الجنون فلا علاج حتى يلاحقه الموت المؤكد – وهذا هو مصير كل مدمن يعيش منبوذا محتقرا من مجتمعة وأهله – يموت ميتة الكلاب الضالة بعد أن تباعد عنه الأهل والأصدقاء. د

كانت ولازالت ظاهرة التدخين و تعاطى المخدرات والمسكرات فى مختلف بلاد العالم، موضع اهتمام السلطات الحكومية. والهيئات المعنية بالصحة الاجتماعية، كما أنها لازالت موضع اهتمام بالنسبة للمهتمين بالطب النفسي والصحة العقلية والاجتماعية. ومن الواضح أن هذا الاهتمام يرجع إلى ما يترتب على التدخين و تعاطى المخدرات والمسكرات من أثار خطيرة تدمر الفرد والأسرة والمجتمع. وإدمان المخدرات يعد مشكلة صحية بدنية ونفسية، كما أنه مشكلة اقتصادية، إذ أن دخول المخدر للجسم .. بعيداً عن الإشراف الطبى - يؤثر على مختلف أجهزة الجسم من حيث القوة والنشاط والكفاءة الوظيفية كما يسبب بعض الإدمان . ويؤثر الإدمان على الوظائف العقلية للفرد من حيث الإدراك والتذكر والتصور والتخيل والانتباه والتركيز والإرادة وسلامة التفكير بوجه عام، كما يؤثر على الجانب الانفعالي للشخصية من حيث الرضا والسرور والنشوة والاكتئاب. وبالنسبة للعلاقات الاجتماعية للمدمن فهى تصل إلى الصفر، إذ لا تكون له أي علاقة إلا بالمخدر وتجاره والشلة التى يتعاطى فى وسطها. وينعكس التأثير الضار من الناحية البدنية والنفسية على عملية الإنتاج والنشاط الاقتصادى، إذ لا يستطيع المدمن إذا كان يعمل فى المجال الإنتاجي ممارسة وظائفه على الوجه الأكمل، يضاف إلى ذلك تدهور مستوى طموح المدمن، وإمكانيات الخلق والابتكار عنده. وقد كشفت إحدى الدراسات على أن المدمن وبخاصة لو كان فنياً لا يستقر فى مهنة واحدة، كما أنه كثير التعطل عن العمل ومستواه المهنى يتدهور تدريجياً، ويترتب على كل ذلك انخفاض أجره بما ينعكس على حياته وأسرته، بما هو سئ. وفى السنوات الأخيرة بدأت تنتشر موجة الإدمان بين الشباب، ولا سيما بين الطلبة.ولقد بينت إحدى الدراسات الميدانية على ظاهرة الإدمان فى مصر أن 8و13 % من العينة بدءوا التعاطى قبل سن 16 سنه و 57.9% بدءوا التعاطى من سن 16 : 22 سنه وأن 73% من العينة واصلوا التعاطى ولم يتمكنوا من مواجهته. وهذا يوضح مدى خطورة المشكلة. وواجب الجميع. أفراد ومؤسسات الاهتمام بها ودراستها للتمكن من مجابهتها.
أهم المواد الضارة في الدخان:
(1) النيكوتين
: مادة شديدة السمية والجرعة القاتلة منها هي واحد مليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم.
(2) مواد مسرطنة: وقد تم التعرف على ست عشرة مادة مسرطنة تتواجد داخل
تركيب دخان التبغ منها: القطران المسرطن, والهيدروكربونات عديدة الحلقات المسرطنة وفينولات لها خواص مسرطنة.
(3) مواد مثيرة ومهيجة وهي المواد التي تؤثر في
الأغشية المخاطية للمدخن ومنها النشادر وعدد كبير من الأحماض الطيارة والألدهيدات وكيتونات وفينولات.
(4) أول أكسيد الكربون: وهو غاز سام جدا يتحد مع هيموجلوبين
الدم فيمنعه من أداء وظيفته بنقل الأكسجين الضروري من حجرات الرئة إلى داخل الجسم.
(5) ثالث أكسيد الزرنيخ: مادة مسرطنة
.
وتتنوع طرق تعاطي الدخان فمنها
تدخين السجائر ومنها استعمال مسحوق التبغ سعوطا أي باستنشاقه من الأنف ومن أشد طرق تعاطي التبغ تحقيقا للضرر هي طريقة مضغه بالفم وهكذا فتنحصر المواد المكونة للدخان في كونها مواد مسرطنة أو مهيجة أو سامة لا غير.
سؤال إلي كل طالب و معلم

هل
تسمي أو تذكر الله عندما تشرب السيجارة ؟
هل تقول الحمد لله عندما تنتهي من
السيجارة ؟
هل هناك مأكول أو مشروب غير الدخان تطأه بحذائك عندما تنتهي منه
؟
هل يسرك أن ترى ابنتك أو ابنك يدخن ؟
هل من السنة أن تفطر في رمضان على
سيجارة ؟
هل إهداء الرجل لأخيه سيجارة يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم )تهادوا
تحابوا ) ؟
هل يوجد أي طعام أو شراب غير الدخان يكتب على المنتج أنه ضار بالصحة
؟
هل كلفت نفسك مرة بالبحث عن تاريخ انتهاء صلاحية السيجارة ؟ ولماذا ؟ وهل تعلم
مدى تأثيرها على مدى صلاحيتك الشخصية ؟
أنت تدعي أنها من الصغائر وأنت تشرب أكثر
من عشرين سيجارة في اليوم ألا تعادل أو تقترب العشرين صغيرة من كبيرة واحدة ؟
كيف تنفق كل هذه الأموال علىالدخان في سرور بينما أنت تصارع في الحياة حتى
تتمكن من الإنفاق على أهلك ؟ أو تتأفف من الصرف عليهم ؟ ماذا تسمي هذا التصرف ؟
من هو أقل بلاهة الشخص الذي يدفع المال لشراء الدخان وشربه وإلحاق الضرر بنفسه
أم الشخص الذي يأخذ هذا المبلغ ويحرقه ويرميه في القمامة ؟
هل جهزت إجابتك عندما
يسألك رب العباد عن عدم التصدق على الفقراء واليتامى والجار الذي يتضور جوعا هل تكون إجابتك أنني أنفقت ما زاد عن حاجتي لشراء الدخان ؟
أم لـم تـعي
جـيدا قـول الله عـز وجـل( يحل لهم الطيـبات ويحـرم عــــليهم الخـبائـــث ) ( الأعــراف) : 157 وقــوله ســبحانه وتــعالى )ولا تلـقوا بأيـديكم إلى التهلكة ) ) البقرة : 195 ) لا تخادع نفسك ولا تكابر في قبول الحق ولا تتهرب من الحقيقة المرة وتوكل على الله واقلع عن هذه الخبائث قبل أن يداهمك هادم اللذات حيث لا ينفع الندم ثم بعد ذلك عليك أن تكسب مزيدا من الثواب بأن تنصح أخا واحدا على الأقل وهذه فرصتك لتكسب حسنة جارية جزانا الله وإياكم خير الثواب
فالبعض يقول : إنه مكروه , فنقول
لهم إذا كان مكروهاً فلماذا تشربونه , و المكروه أقرب للحرام منه للحلال , و اسمعوا هذا الحديث الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الحلال بَيِّن و الحرام بَيِّن , و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه و عرضه , و من وقع في الشبهات وقع في الحرام , كالراعي يرعى حول الحمى , يوشك أن يرتع فيه . . . " . و الدخان لم يكن موجوداً في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد جاء بنصوص عامة تحرم كل ضار بالجسم , أو مؤذ للجار , أو متلف للمال . والدخان من الخبائث الضارة كريهة الرائحة 0بعض الناس لا يقتنعون بتحريم الدخان , رغم الأدلة الكثيرة المقدمة على تحريمه , و لاسيما المدخنين الذين يدافعون عن أنفسهم , فنقول لهم : إذا لم يكن الدخان محرماً فلماذا لا يشرب في المساجد , و الأماكن المقدسة ؟ بل تشربونه في الحمامات و أماكن اللهو و المحرمات
تعريف
المخدرات:-
يقصد بالمخدرات من جهة ، مواد التخدير الخاضعة للرقابة
الدولية وفقا لاتفاقية عام 1961م كما أكدته اتفاقية عام 1971م
والمادة المخدرة
ذات تأثير دعائي ، حيث تنبه الشخص المتعاطي لآن يطلب اللذة والنشوة والانعزال التام عن مجريات الحياة اليومية وعوامل الخطر من جراء تناولة مرتبطة بالمخدر نفسه . فالمواد الكيماوية الموجودة في المخدر والكمية أو أضافه مواد أخرى إليها تعتبر جميعها مصدرا لعوامل الخطر ، علاوة على ذلك تصبح شخصية المتعاطي غير قادرة على مواجهة ويعزل نفسة تبعا لذلك عن محيطة ومجتمعة وثقافته.
والمخدر في اللغة – مادة
تحدث خدرا في الجسم يتناولها . والمخدر يشمل – القلق – الحيرة – الفتور – الكسل – الثقل – الاضطراب التسيب.
أنواع المخدرات
تنقسم المخدرات الخاضعة للرقابة
الدولية إلى :-
(1) مشتقات الأفيون الطبيعية " الخشخاش " والاصطناعية
وهي:-
الأفيون – المروفين – الكودايين – الهيروين
.
(2) بديل الأفيون
الاصطناعي وهي:-
البتيدين
.
(3) القنب . " الحشيش" نبات القنب – عصارة القنب
– رتنج القنب .
(4) أورق الكوك – والكوكايين
.
(5) المواد الباعثة للهذيان
" مادة L.s.d – مادة الميسكالين – مادة البسيلوسين – مادة Dmt وdet مادة Thc Stp "
(6) المنبهات : " الأمفيتامينات
"
(7) المسكنات : ( باريتريورات – ميتاكالون
)
عوامل انتشار المخدرات
أكد علماء الاجتماع – وعلماء النفس – وعلماء التربية
ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات وزيارات الباحث الميدانية على :
(1) مجالس
السوء:
تسرى العدوى في تعاطي المخدرات بين رفقاء السوء إذا كان فكرهم خاليا من
الأيمان بالله والخلق السليم .وضغط الجماعة وتأثير الشبان بعضهم ببعض وعادة ما يكون في سيئ الأفعال ومنها تعاطي المخدرات.
(2) التربية المنزلية الفاسدة
:
بسبب
الخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات – إهمال الأطفال . تفكك الأسرة ضعف الأشراف الأبوي – يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات.
(3) الإخفاق في
الحياة:
بسبب العجز من مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس إلى الشخص
الذي يدفعه للهروب فيتجه للمخدرات والشعور بالسليبة في المجتمع والهامشية الاجتماعية بالشباب لتعاطي المخدرات.
(4) البطالة
:
من العوامل المباشرة
للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل للاتجاه بغرض الهروب
من الواقع ولشعور بالإحباط 0

(5) التقليد ولمحاكاة والتفاخر
:-
بين
الشباب في سن المراهقة المتأخرة سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية وضبطيات رجال مكافحة المخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاع والتجريب.
(6) الهجرة
:-
وما يتبعها من ضغط في الحياة الجديدة أو التأثر
بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض لتعاطي المخدر أما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد
(7) رواج بعض الأفكار الكاذبة عن المخدرات
بأنها تعمل
على الإشباع الجنسي وأتاحة المتعة والبهجة وإدخال السرور .
مدى انتشار المخدرات

يتزايد في العصر الحاضر انتشار استخدام المخدرة بين مستويات مختلفة اجتماعيا
واقتصاديا ، إذا اتسع استعمال الكوكويين في أنحاء مختلفة من العالم – كما استشرا الإقبال على الهيروين وبخاصة في أوروبا وشمال أفريقيا.
أما في مصر فتشير البحوث
العملية إلى أن تعاطي المخدرات غالبا ما ينتشر بين سن 15-17 عام بين شرائح المجتمع المختلفة – أي في فترة المراهقة- أما بعد سن العشرين فتقل نسبة من يبدءون التعاطي ، ثم تتناقص النسبة تدريجيا بين سن الرابع والعشرين وسن الثلاثين أو أكبر.
كما
لوحظ أن أكثر الشباب – ذكورا أم إناثا – الذين يقبلون على تعاطي المخدرات بأنواعها يقعون في فئات الحرفيين والتجار ، ومن يعمل في محيطهم في الريف أو في الحضر . ولعل من أسباب هو الارتفاع المطرد في مستوياتهم الاقتصادية.
مناطق إنتاج المخدرات في
العالم.
مناطق إنتاج المخدرات

أولا : الأفيون والهيروين
.
أمكن تقسيم
مناطق إنتاج الأفيون والهيروين إلى ثلاثة مناطق رئيسية هي:-
إقليم الهلال
الذهبي:
ويشمل دول – إيران – باكستان – تركيا – يقدر الإنتاج السنوي 60% من
إنتاج العالم " حسب تقدير إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لعام 1982م"
إقليم المثلث الذهبي
:
ويشمل دول – تايلاند – لاوس – بورما ،
ويقدر الإنتاج بنحو 15% من إنتاج العالم . بالإضافة إلى أفغانستان – إيران – الهند – تركيا – باكستان .
المكسيك
:
تعتبر من الدول الحديثة العهد بإنتاج
وزراعة المخدرات ووصل معدل الإنتاج بنحو 25% من إنتاج العالم تقريبا.
ثانيا : الكوكايين:-
يكاد ينحصر الإنتاج في جنوب ووسط أمريكا الوسطي وتضم كل من كولومبيا – بوليفيا – بيرو ، ويهرب الإنتاج إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنتج كولومبيا وحدها نصف إنتاج العالم من الكوكايين .
ثالثا: الميراجوانا والحشيش " القنب الهندي"
يزرع القنب الهندي في كولومبيا وجاميكا والمكسيك كما يزرع في لبنان – باكستان – المغرب ، وتأتي باكستان في مقدمة دول العالم إنتاجا للحشيش ويصل إنتاجها إلى 41% من إنتاج العالم.
رأي علم الاجتماع
رأي علم الاجتماع في ظاهرة تعاطي المخدرات:
ويحدد رجال علم الاجتماع – العوامل المشجعة للانحراف في ثمان نقاط هي:-
(1) التدريب الاجتماعي الخاطئ أو الناقص ويظهر في
المجمعات التي تتناقص فيها القيم التربوية وتفكك الأسرة بصورة ملحوظة.
(2) إجراءات الضعيفة سواء بالنسبة للامتثال أو الانحراف تؤدي إلى خلق حالة قمعية عند
الأفراد ، فيظن بعضهم أن سلوكه في المجتمع كفرد لا يعني أحدا ، من أجل هذا يجب التأكد على الجزاءات الإيجابية في كل حالة رعاية النظام.
(3) ضعف
الرقابة : إذا قد يحدث أن تكون الإجراءات شديدة ولكن القائمين على تنفيذها لا ينفذونها بدقة بسبب قلة القوى العاملة في ميدان الضبط الاجتماعي.
(4) سهولة
التبريد للتقليل من حدة الاعتداء على المعيار أو تلمس المعاذير.
(5) عدم وضوح
المعابر الذي يؤدي إلى بلبلة الأفكار والاتجاهات وخاصة عندما يختلف المعيار بين الأفراد .
(6) قد تحدث اعتداءات على المعايير بصورة سرية فيظل المعتدون بمنأى عن
العقاب الاجتماعي والقانون ، وقد ينفي الاعتداءات على المعايير إذا شملت أشخاصا لا يتعاونون مع أجهزة الضبط الاجتماعي في كشف المعتدين ونوع اعتداءاتهم.
(7) تناقص
نواحي الضبط الاجتماعي ، فتجمد القواعد القانونية ولا تساير التغيير الاجتماعي والثقافي في الوقت الذي يتطور فيه المجتمع بصورة تعطل فاعلية هذه القواعد وتجعلها عقيمة من وجهة نظر السكان.
(8) بعض الجماعات الانحرافية في المجتمع تكون من
القوة بحيث تضع لنفسها ثقافة خاصة ، تزين الانحراف وتجعله قانونيا ، وتخلق في نفس الأفراد المنتمين لها مشاعر متعددة وقوية من الولاء .
آثار المخدرات على المجتمع:-
أثبتت معظم الدراسات التي أجريت على المخدرات أن الفئات المتعاطية أغلبها من الشاب الذي يعتمد عليه المجتمع في عمليات الإنتاج وبالتالي تصبح قوه معطلة وعبئا على الاقتصاد القومي.
آثار المخدرات على أسرة المدمن
:
استقرار
الأسرة يعني استقرار أعضائها – واضطراب الأسرة يعني اضطراب أعضائها .
* فالأب
الذي يتعاطى المخدرات وينفق عليها جزءا من دخلة هو في حقيقة الأمر يحرم أسرته من إشباع حاجاتها الأساسية من مأكل وملبس كما يحرمها من توفير فرص التعليم والعلاج وجوانب الترفيه المختلفة حتى في أبسط صورها – ويمكن لهذا الوضع أن يدفع بالزوجة والأبناء للبحث عن عمل ، وقد يؤدي ذلك للانحراف
الوقاية والعلاج
إن الواقع الأليم الذي يتجلى في ازدياد انتشار المخدرات في المجتمع، يحتم علينا البحث عن حل عاجل وشامل وجذري لوقاية المجتمع من هذه الآفة المدمرة.
وفي تصوري إن
الحل سيكون سهلاً ـ بإذن الله ـ إذا صدقت النيّات، وقويت الهمم والعزائم، وبلغ الشعور بالمسؤولية لدى الجميع المستوى المطلوب، ولذلك أرى: إسهاماً مني في إيجاد الحل المناسب ـ تنفيذ الخطوات التالية:
1- دعوة الأسرة إلى النهوض بواجبها في
إعداد النشء ورعايته وفقاً لأسس التربية الإسلامية الصحيحة، والتعاون مع المؤسسات التربوية والتعليمية، وعدم إهمال النشء ، وأن يكون الآباء والأمهات قدوة صالحة لأبنائهم في الخلق والسلوك.
2- العمل على التوسع في تشجيع مبدأ الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر بين أفراد المجتمع، والذي يعتبر من أبرز خصائص هذه الأمة، ومناط خيريتها، كما قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه) 0 آل عمران/ 110
والارتفاع بمستوى الدعاة والوعاظ وأئمة المساجد، وحسن اختيارهم
حتى يوءدوا واجب نشر التوعية الدينية والفكرية في دور العلم والعبادة ووسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، والتزام القدوة الحسنة في القول والعمل.
3- إن أهم أسباب انتشار المخدرات على اختلاف أنواعها بين المسلمين هو الفراغ
الروحي، وإهمال الأسرة لوظائفها في رعاية الناشئة وتربيتهم وفقاً لمبادئ الإسلام، كما أن جو الشهوات والأفكار وألوان السلوك المنحرف الوافدة من المجتمعات الكافرة يهيئ الفرصة لسيطرة هذه الآفات على ضعاف النفوس، ولذلك فإن أهم وسائل مقاومة انتشار المخدرات هو تنقية المجتمع الإسلامي من كل ألوان الفساد والانحراف ومقاومة جراثيمه والقضاء على أسباب الجريمة.
 4- توجيه مناهج التعليم في جميع
مراحله يعنى بالجانب السلوكي لدى الطالب في جميع مراحل نموه، وفقاً لمبادئ الإسلام الخالدة وتعبيراً عن قيمه ومثله في إعداد الفرد المسلم الذي هو أساس البناء للأسرة والمجتمع، والعناية باختيار المعلم الملتزم بمبادئ الإسلام وقيمه.
5- تضمين
مناهج التعليم في المراحل المختلفة عرض البراهين الإسلامية في التحذير من المسكرات والمخدرات، وبيان الحكمة من تحريمها، وشرح أضرارها التي تهدد العقل والخلق، وتهدم الشخصية السوية، وكشف المؤامرة التي يقف وراءها أعداء الإسلام لهدم المجتمع بهذه الأسلحة الفتاكة.
6- قيام الجهات المعنية برعاية الشباب بوضع خطة شاملة لمعالجة
مشكلات الشباب النفسية والاجتماعية والسلوكية في ضوء أحكام الإسلام وتوجيهاته، والعمل على إعداد برامج تنظم للشباب أوقات فراغهم بما يحقق لهم الصحة النفسية الجيدة والمناخ السلوكي الصالح.
7- نظراً لوجود الترابط الوثيق بين الدخان
والمخدرات في التأثير على المجتمع في كافة النواحي التي سبق ذكرها، ينبغي عدم الفصل بين الدخان والمخدرات، بل يجب أن يحارب الدخان بنفس الحزم والقوة التي تحارب بها المخدرات، ويربط بينهما في مجال التوعية، لأن الخمر كما ورد وصفها في الحديث: "أم الخبائث".
8- التركيز في معالجة المدمنين على العلاج النفسي، وتطوير أساليب هذا
النوع من العلاج، والحد ـ قدر الإمكان ـ من استعمال العقاقير التي تستخدم الآن في علاج المدمنين، نظراً لدخول عناصر المخدرات في تركيبها.
9- دعوة المجتمع إلى
القيام بمسئوليته تجاه أفراده وأمته، بعدم التستر على كل من له دور في نشر هذه الآفة بالتهريب، أو الترويج، أو التعاطي، ومعاقبة كل من يثبت تستره على أي منهم، لأن الراضي بمثابة الفاعل.
10- التحذير من صحبة الأشرار ورفقاء السوء من
المتعاطين، أو المروجين أو المهربين، بفضح أساليبهم التي يتبعونها في اقتناص ضحاياهم، وبيان خطرهم، والترغيب في صحبة الأخيار الذين عرفوا بالاستقامة والغيرة وحسن الخلق، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ). وفي الحديث الصحيح: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيباً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة".
11- في مجال الإعلام: هناك دور خطير ومؤثر يلعبه الإعلام في المجتمع،
لذلك يجب إحكام الرقابة على المادة التي تبثها هذه الوسائل بحيث تكون بناءة، تسهم في جلب النفع للمجتمع في المجالات الثقافية والأخلاقية والصحية، والقيام بدور فعّال في التوعية بأضرار هذه الآفة المدمرة بإيضاح تلك الآثار من خلال عرض مادة مناسبة خاصة بذلك، يقوم المختصون بتقديمها بكل عناية ودقة ووضوح، خاصة من خلال التلفزيون الذي يعتبر أقوى هذه الأدوات فعالية وتأثيراً، وإفساح المجال أمام الفكر والثقافة للتعامل مع هذه المشكلة بما يساعد على فضح أضرارها وأخطارها والحد من انتشارها.
وأرى من الضروري إحكام المراقبة على محلات بيع أشرطة الفيديو ومنع بيع
أي فيلم يحتوى على أدنى مساس بالكرامة والأخلاق أو يرشد إلى الطرق التي يتبعها المهربون والمروجون لتمرير صفقاتهم، لأنها تغري ضعاف النفوس بتقليدهم، وتعزز أساليب محترفي هذا المجال وتضيف جديداً إلى طرقهم التي يتبعونها.
12- لا شك أن من يقع
في قبضة السلطات الأمنية سيلقى الجزاء الصارم ولكن ذلك سينعكس على أسرته، فقد تتشرد وتتعرض للانهيار لذلك أرى العناية بأسر من يقعون فريسة لهذه الآفة، ورعايتهم دينياً واجتماعياً، ومادياً، حماية لهم من الضياع والانحراف.
13- إقامة معارض طبية
متنقلة في أماكن تجمعات الشباب توضح بالحقائق والصور والمجسمات وغيرها من وسائل الإيضاح المختلفة الغوائل الناشئة عن تعاطي المسكرات والمخدرات.
14- عمل اختبار طبي دقيق لكل من يتقدم بطلب رخصة قيادة أو جواز سفر، أو
الالتحاق بوظيفة عامة، للتأكد من عدم تعاطيه لأي مخدر أو مسكر، مع الأخذ بعين الاعتبار المرضى الذين تقتضي حالتهم المرضية تناول علاج معين يحتوي بعض العناصر المعنية تحت إشراف طبي دقيق.
15- الدعوة إلى تعاون وثيق بين أقطار الأمة
الإسلامية كافة، من أجل محاربة هذا الداء القاتل والحد من انتشاره، وعقد المؤتمرات العالمية والإقليمية لبحث السبل لكفيلة بتحقيق هذا التعاون.
هذه بعض الخطوات
التي أرى أن إتباعها سيكون له أثر إيجابي في تخليص المجتمع من مشكلة المخدرات، ولا يعني إيرادي لها أن أياً منها لم يؤخذ به حتى الآن، لأن الجهات المعنية لم تدخر حتى الآن وسعاً في سلوك أي طريق واستعمال أية وسيلة تحقق الهدف المنشود، ولكن من باب التذكير والذكرى تنفع المؤمنين.

 

 


                                                             الخاتــــــــمة
لقد خلق الله
تبارك وتعالى الإنسان لحكمة أرادها سبحانه، لا لحاجة منه إليه، بل ليعبده ويطيعه، ويحسن خلافته في هذا الكون، فينال بذلك الجزاء الأوفى في الآخرة، (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذاريات:56)0 ولإقامة الحجة على الناس بعث إليهم الأنبياء مبشرين ومنذرين، فما من أمة إلا ونالت نصيبها من التبشير والإنذار. (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ) ( فاطر: 24) (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الإسراء: 15). (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) ( النساء/ 165
وجميع هؤلاء الأنبياء يدعون بدعوة واحدة، وهي
دعوة التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له. (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) ) الأنبياء: 25. )وقد أراد الله تبارك وتعالى أن يكون دين الإسلام خاتم الأديان، وهو الدين الذي حباه الله تبارك وتعالى خصائص الخلود والصلاحية لكل زمان ومكان، ولا يقبل من أحد دين سواه، لأنه ناسخ لما سبقه من الأديان. (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ، وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) ( آل عمران: 85)والدين الإسلامي دين شامل كامل، فهو دين عقيدة وعمل، ينظم للإنسان حياته الخاصة، وعلاقته بأسرته وبمجتمعه وبأمته كلها، فما من خير إلا ودلنا عليه، ومما من شر إلا وحذرنا منه.وأفراد الأمة الإسلامية يشكلون لبنات البناء للمجتمع الإسلامي الكبير، فبصلاحهم يصلح المجتمع وبصلاح المجتمع تصلح الأمة ويستقيم بناؤها، فتكون أمة راشدة باستقامتها على أمر الله تعالى وتقف سداً منيعاً في وجه أعداء الإسلام، يصعب زعزعته أو النيل منه. ولما كان الفرد المسلم يمثل قاعدة البناء ولبناته التي بقوتها يقوى وبضعفها وتهالكها يسقط وينار، فإن أعداء الأمة الإسلامية سيوجهون سهامهم المسمومة إليه، وسيعملون دون كلل أو ملل على إفساده بشتى السبل، ليكون هشاً طرياً وفق إرادتهم ويوجهونه لتحقيق أغراضهم الدنيئة ومآربهم الخبيثة التي تستهدف القضاء على الإسلام.
ولقد جرب الأعداء كافة أسلحتهم بدءاً بالمواجهات العسكرية في ميادين
المعركة التي فشلوا في تحقيق مآربهم وأطماعهم من خلالها، ففكروا مليّاً في سبل أقوى تأثيراً وفتكاً من الحرب المسلحة، فانتقلوا من المواجهة لمكشوفة إلى طرق ملتوية خبيثة، من خلال معركة الغزو الفكري الثقافي، والغزو الأخلاقي الذي كان له تأثيره المدمر في حياة الشعوب الإسلامية، إذ أنهم استطاعوا أن ينفذوا إلى صميم المجتمعات الإسلامية من خلال هذه الطرق التي أخذت القوى الخفية على عاتقها مسؤولية نجاحها، حيث تمكنت من أن تعبر إلى المجتمعات الإسلامية من خلال جسور أقاموها وسط المجتمع نفسه، فتمكنوا بطرقهم الشريرة المتعددة أن يضربوا المجتمع الإسلامي من داخله، فكان لهم ما أرادوا، نتيجة تهاون المسلمين، وبعدهم عن دينهم الذي هو رمز قوتهم ومصدر عزتهم. فنحن نوى تأثير الغزو الفكري والثقافي والفساد الخلقي يفتك بجسم الأمة المسلمة، التي تكالب عليها أعداؤها في غياب من سلطان الدين الذي يشكل السياج المنيع في وجه كل صاحب غرض، ولم يأل أعداء الإسلام جهداً في سبيل تنويع مسالك الغزو وتطويرها بما يكفل زيادة التأثير وضمان تحقيق الأهداف الشريرة.
وإن من أخبث
الطرق وأشدها فتكاً بالمجتمع، وتحقيقاً لأغراض الأعداء داء المخدرات الذي أصبح حديث العصر، والشغل الشاغل لحكومات العالم بأسره، لما يشكله هذا الداء المهلك والسرطان المستشري من خطر فظيع يهدد بمسخ مجتمعات بأكملها وشل قدراتها وتحطيم كياناتها.
ولذلك فإن داء المخدرات قد دب في صفوف المغرر بهم من الشباب عن طريق هؤلاء
الأشرار، فكان لا بد من المواجهة الحاسمة

 

 

 

 

 

 

مراجع البحث 

( 1 ) المخدرات أنواعها ومادتها وحكمها للدكتور حامد جامع ص 15 , 21.
( 2 ) الإدمان أقوى دافع اصطناعي للدكتور السويدي (نل بيجيرو) ترجمة د. فاروق عبد السلام
ص 38.
( 3 ) كتاب الخمر وسائر المسكرات والمخدرات للشيخ أحمد بن حجر آل
بوطامي وابنه ص 150
( 4 ) سموم المسكرات والمخدرات أحكامها وتدميرها لأمن
الشعوب للدكتور علي البدري ص 68.
( 5 ) تعاطي المخدرات وآثارها الاجتماعية
والاقتصادية للدكتور سمير نعيم ص 136.




 

 


 

الفهرست

الصفحة

الرقم

مقدمة

1

أهم المواد الضارة في الدخان:

3

تعريف المخدرات:-

6

تنقسم المخدرات الخاضعة للرقابة الدولية إلى :-

7

(2) التربية المنزلية الفاسدة:

8

(6) الهجرة:-

9

مناطق إنتاج المخدرات
أولا : الأفيون والهيروين
.

10

ثانيا : الكوكايين:-

10

ثالثا: الميراجوانا والحشيش " القنب الهندي"

11

رأي علم الاجتماع في ظاهرة تعاطي المخدرات:

12

آثار المخدرات على المجتمع:-

13

الوقاية والعلاج

14

الخاتــــــــمة

19

مراجع البحث 

23

الفهرست

24

 

 

 

 
 
 
 
 
 
Comments