المناجـــاة العطــائية

المكتبة المحسية فى علوم التصوف

 

المناجاة الأولى

إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري?!!

 

المناجاة الثانية

إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جاهلاً جهولاً في جهلي??!!

 

المناجاة الثالثة

إلهي أن اختلاف تدبيرك وسرعة حلول مقاديرك منعاً عبادك العارفين بك من السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء

 

المناجاة الرابعة

إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك

 

المناجاة الخامسة

إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي

 

المناجاة السادسة

إلهي أن أظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة على وأن ظهرت المساوي مني فبعدلك ولك الحجة على

 

المناجاة السابعة

إلـهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي ؟ وكيف أضام وأنت الناصر لي ؟ أم كيف أخيب وأنت الحفي بي ؟

 

المناجاة الثامنة

إإلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلى

 

المناجاة التاسعة

إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك ??!!

 

المناجاة العاشرة

إلهي قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ

 

المناجاة الحادية عشرة

إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك

 

المناجاة الثانية عشرة

إلهي من كانت محاسنه مساوى فكيف لا تكون مساويه مساوي ومن كانت حقائقه دعوي فكيف لا تكون دعاويه دعوى!!

  

المناجاة الثالثة عشرة

إلهي حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا الذي حال حالاً ولا لذي مقال مقالاً

 

المناجاة الرابعة عشرة

إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقانني منها فضلك

 

المناجاة الخامسة عشرة

إلهي إنك تعلم وأن لم تدم الطاعة مني فعلاً جزماً فقد دامت محبة وعزماً

 

المناجاة السادسة عشرة

إلهي كيف أعزم وأنت القاهر أم كيف لا أعزم وأنت الآمر

 

المناجاة السابعة عشرة

إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار. .  فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك

 

المناجاة الثامنة عشرة

إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك?? أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ?حتى يكون هو المظهر لك ?متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك !! ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك??!

 

المناجاة الثامنة عشرة

إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك

 

المناجاة التاسعة عشرة

إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيباً وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً

 

المناجاة العشرين

إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها أنك على كل شيء قدير

 

المناجاة الواحدة والعشرين

إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك ولا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك

 

المناجاة الواحدة والعشرين

إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك ولا بغيرك فاهدني بنورك إليك وأقمني بصدق العبودية بين يديك

 

المناجاة الثانية والعشرين

إلهي علمني من علمك المخزون وصني بسر اسمك المصون

 

المناجاة الثالثة والعشرين

إلهي حققني بحقائق أهل القرب واسلك بي مسالك أهل الجذب

 


المناجاة الرابعة والعشرين

إلهي اغنتني بتدبير وباختيارك عن اختياري وأوقفني على مراكز اضطراري

 

المناجاة الخامسة والعشرين

إلهي أخرجني من ذل نفسي وطهرني من شكى وشركى قبل حلول رمسى

 

المناجاة السادسة والعشرين

إلـهي ! تقدس رضاك عن أن تكون له علة منك، فكيف تكون له علة مني ؟ أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك، فكيف

 لا تكون غنياً عني ??

المناجاة السابعة والعشرين

إلهي أن القضاء والقدر قد غلبني فلا حيلة لي إلا رجاء حولك وقوتك وأن الهوى بوثائق أسرني فكن أنت الناصر لي دون واسطة من غيرك حتى تنصرني على من يصدني عنك واعني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي

  

المناجاة الثامنة والعشرين

إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك

 

المناجاه التاسعة والعشرين

إلهي إن رحائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك إن خوفي لا يزايلني وأن أطعتك

  

المناجاة الثلاثين

إلهي كيف أخيب وأنت أملى أم كيف أهان وعليك متكلي

 

المناجاة الحادية الثلاثين

إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني أم كيف لا أستعز في قلبي وروحي وسري وإليك نسبتي

 

 
المناجاة الثانية والثلاثين

إلهي كيف لا أفتقر إليك وأنت الذي في الفقر أقمتني أم كيف أفتقر إلى غيرك وانت الذي بجودك أغنيتني

 

المناجاة الثالثة والثلاثين

  أنت الذي لا إله غيرك، تعرفت لكل شيء فما جهلك شيء، وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء فرأيتك ظاهراً في كل شيء، فأنت الظاهر لكل شيء

 

المناجاة الرابعة والثلاثين

يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيباً في رحمانيته? كما صارت العوالم غيباً في عرشه? محقت الآثار بالآثار، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار

 

المناجاة الخامسة والثلاثين

 

يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار، يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته الأسرار. كيف تخفى وأنت الظاهر، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر ؟

 

 المناجاة السادسة والثلاثين

 

إلـهي ! قد دفعتني العوالم إليك، وقد أوقفني علمي بكرمك عليك!!

 

  المناجاة السابعة والثلاثين

إلهى أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك، 

حتى عرفوك ووحدوك، 

وأنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبابك، 

حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا إلى غيرك 

أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم، 

وأنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم، 

ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك ؟ 

لقد خاب من رضي دونك بدلاً؟، 

ولقد خسر من بغى عنك متحولاً؟؟

 

  المناجاة الثامنة والثلاثين

 

إلهى أنا أتوسل إليك بفقري إليك، وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك ؟ أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك ؟ أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك ؟ أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك ؟ أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت وإليك ؟
 

  المناجاة التاسعة والثلاثين

 

 بك أستنصر فانصرني، وعليك أتوكل فلا تكلين، وإياك أسأل فلا تخيبني؟؟ وفي فضلك أرغب فلا تحرمني؟؟ ولجنابك أنتسب فلا تبعدني؟؟ وببابك أقف 

فلا تطردني ؟؟

 

 المناجاة الأربـعــين

 

إلـهي ! كيف يرجى سواك، وأنت ما قطعت الإحسان ؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان،

 يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته؟؟ 

فقاموا بين يديه متملقين،؟؟ 

ويا من ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بعزته مستعزين،؟؟

 أنت الذاكر من قبل الذاكرين؟؟ وأنت البادئ بالإحسان من قبل توجه العابدين،؟؟

 وأنت الجواد بالعطاء من قبل طلب الطالبين، وأنت الوهاب ؟؟ 

ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين ؟؟

 
 * * * * * * * *