إكراه المُعتقَد والمَرأة

        قراءة تجديدية للنص الديني

     محمد المعتمد على الله

 

 

 

 

 

 

 

إكراه المُعتقَد والمَرأة

فتوى الفقيه المالكي الشيخ خليل

( المتوفى عام 776 هـ )

 

تطوان :

9 جمادى الثانية 1438

8 مارس 2017  


 

 

 


النص الفقهي :

 

 

        يقول العلامة الفقيه الشيخ خليل [1]:

 

        " .. و أما الكـفـرُ ، وسَـبُّـهُ عليه السلام ، وقذفُ المسلم فإنما يجوز للقتل [2] .

        كالمرأة لا تجد ما يسُدُّ  رَمَـقـهَا ، إلا لمن يزني بها ، وصَـبْـرُهُ أجملُ .." [3] .

 

*********************************

 

        قراءة النص [4] :

        مختصر الفقيه الشيخ خليل اعتمد عليه أئمة المغرب من أصحاب ابن عرفة وغيرهم مع حفظهم للمذهب [5].

        وجاء مختصر العلامة الشيخ خليل تلبية لإفتاء المشيخة المالكية بمصر .

        يقول الشيخ خليل:

        " وبعد فقد سألني جماعة أبان الله لي ولهم معالم التحقيق ، وسلك بنا وبهم أنفع طريق :

        مختصرا على مذهب الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى مبينا لما به الفتوى فأجبت سؤالهم بعد الاستخارة  .. " [6]

        والمختصر من أهم مختصرات الفقه المالكي لم يستطع فهمه - دون الإطلاع على مفاتحه لشدة اختصاره مبنى وتنوعه معنى - إلا الآخذون عنه ، والعالمون بفقه مالك ، ومنهم مؤلفو الحاشية [7] .

        استوقفني النص الفقهي الخليلي أثناء قراءتي له في كتاب الحاشية ، وهو نص يغوص في أعماق الإفتاء المالكي للرؤى العَقَدِية والسلوكية والعملية مما يدل على قدرة العلامة خليل للتصور العملي لفقه الواقع انطلاقا من البيئة المصرية المتواصلة [8] ، وأدائه المركز للأدوات النصية .

        والنص في تجانسه وتماسكه البنيوي يؤسس لفهم جديد وقراءة جديدة للعصر الخليلي وبعده ، أي بعد القرن الثامن الهجري ، وعصر الأعلام : الدُّسوقي ، الدردير ، عِليش من القرن الثاني عشر والثالث عشر الهجري وبعده .

        وجدير أن ينبش عن هذا التراث الفقهي للأمة ، الذي أسهم كثيرا في الأمن الاجتماعي : الأمن الغذائي ، الاقتصادي ، العقدي ، السياسي امتدادا للوحي المقدس .

        ومع مفردات النص الخليلي فالردة والتلاعب بالدين والإساءة إلى النبي عليه السلام أو الإساءة لأصحابه أو الإساءة للمصحف الشريف هو طعن في المقدسات ، والدفاع عن المقدسات أمر مطلوب ، ورفع الضائقة المادية ، وصون كرامة الإنسان أمر مطلوب كذلك .

        ولفهم النص يمكن تفكيكه وتحليله ، وعلى الأقل فهو ذو بعدين : عقدي واجتماعي .

        وصاحب النص يفترض افتراضا ذهنيا استقرائيا وبنيويا على قياس متعدد الوسائط - إن صح التعبير - والهدف هو التعامل مع النص تعاملا اضطراريا حفاظا على النفس من القتل عند تحقق الإكراه الملجئ [9] وبالتالي حل أزمة عقدية واجتماعية.

        يبدو الافتراض بسيطا ، لكن عند إسقاط النص على الواقع يصبح الافتراض معه جوابا عن سؤال من الصعب تجاهله.

        ومرورا من العقدي إلى الاجتماعي ، فمن الصعب التحايل على الإكراه المعيشي ، والإكراه الغذائي و الاقتصادي، ومن الصعب التحايل على الاضطرار لتسويق أعمال لا أخلاقية، ولا قانونية ، وتذكيرا بالنص :

        " .. وأما الكفر ، وسبه عليه السلام ، وقذف المسلم فإنما يجوز للقتل .

        كالمرأة لا تجد ما يسد رمقها ، إلا لمن يزني بها ، وصبره أجمل.." .

       لجأ الشيخ خليل إلى استعمال قياس اعتمادا على مخزونه  من الأدلة الشرعية للعقدي والاجتماعي ومنه الاضطرار للخبز وسد الرمق ، والصبرُ أجملُ ، وهذا يطرح سؤالا تاريخيا عريضا عن الحالة الاجتماعية التي مرت بها مصر في القرن الثامن الهجري وحتى القرن الثاني عشر والثالث عشر منه ؟..

 

        دليل قراءة النص :

 

        الصريح :

        مما يحضرني الساعة من الأدلة والتي هي أساسية في فهم النص الاضطراري ، أذكر منها :

        ابتداء : من العمل الذهني العقدي ما جاء في الاستثناء من القاعدة العامة قوله تعالى:

-                (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) [10] .

        ثانيا : من العمل الاضطراري أو الإكراهي للغذاء والمطعومات ماجاء في الاستثناء من القاعدة العامة قوله تعالى:   

-               ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولاعاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) [11].

-               ( قل لا أجد في ما أوحي إليّ محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا  أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولاعاد فإن ربك غفور رحيم ) [12].

-               ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير لله به فمن اضطر غير باغ ولاعاد فإن الله غفور رحيم ) [13].

 

        الضمني :

        الدليل القرآني وإن كان يمس الجانب الاضطراري فله أبعاد أخرى أذكر منها :

       الآيات المتكررة في الموضوع الواحد لها هدف مشترك يحدده سبب النزول والسياق الموضوعي والظرفي.

        تناول ما حرم الله حالة الاضطرار من المطعومات لسد الرمق دون البغي والاعتداء على حرمات الله.

        الآيات الكريمة وصفة غذائية طبية لمائدة المؤمنين مناهضة للوصفة الغذائية الوثنية .

        التوسع في الحلال والتضييق على الحرام ، ولقد جعل الله الطمأنينة في قلوب المؤمنين بتوفر أسباب التجارة وأسباب الإطعام فقال تعالى:

-               (..  وإن خفتم عَـيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم ) [14] .

        ولو أن للآية سبب نزول خاص فإن لها موقع من الاضطرار :

      عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " كان المشركون يجيؤون إلى البيت و يجيؤون معهم بالطعام يتجرون فيه فلما منعوا على أن يأتوا البيت قال المسلمون : من أين لنا الطعام ؟ [15]

        التنوع في المائدة الغذائية والاقتصاد الغذائي إلا  ما أستثني عقديا وطبيا .

        توحيد الله وذكر اسمه عند الذبائح ، وعند تناول الغذاء هو إشعار بذكر اسم الله في كل أمر ذي بال ، وهذا من أساسيات المشروع الإلهي .

        التقرب إلى الله بطيبات الرزق من الإنتاج والتسويق والتصدير ، ورفع الضائقة عن المحتاجين بما لديهم من  جهد ، ومايتحملونه من عناء ، وعمل مثمر  .

 

        النص والبَيئة الاجتماعية :

 

        ومع الشيخ خليل فالسادة العلماء مؤلفو الحاشية يزكون توقعاته الاضطرارية ، وما أسس له من قياس لتفعيل العقدي والاجتماعي ، مع إضافة أملتها ظروف  بَـيـئية مصرية .

         من المسلم به فقها وقانونا أن عقود الزواج والطلاق والهبة والتجارة لا تلزم بالإكراه ، كما أن الاعتراف لايلزم بالإكراه.

       وإذا كان الصعود والهبوط في الإكراه غير الملجئ والإكراه الملجئ بالإساءة و الإذاية والاعتداء ، هو دون الكفر ،  ودون المساس بالمعتقد ، يرى الشيوخ الأعلام من خلال النص أن الكفر وسب النبي عليه السلام وقذف المسلم لا يتحقق فيه الإكراه إلا بالخوف من القتل أي أن الكفر لايكفر عند الخوف من القتل .

         ويلحق بهذا من أكره على العبث بكلام الله أو العبث بالمصحف وسب الأنبياء وقذف المسلم ورميه بالزنا أو الشذوذ الجنسي .

         ومع قاعدة من مادة أصول الفقه وهي القياس لوجود علة مشتركة بالتعبير الأصولي أو سبب مشترك بين الأصل و الفرع ، أو المقيس عليه والمقيس ، أو قياس الذي ليس فيه نص على الذي فيه نص .

        ومع الفقرة الثانية من النص من إباحة أكل الميتة للمضطر لسد الرمق كما سبق في سورة البقرة ، والأنعام ، والنحل تأتي النقلة النوعية للمشيخة المالكية بمصر في القرن الثامن الهجري وبعده لتؤسس لأمر خطير لما جاء في النص :

          " كالمرأة لا تجد ما يسُدُّ  رَمَـقـهَا ، إلا لمن يزني بها ، وصَـبْـرُهُ أجملُ ..".

           يقول العلامة الشيخ الدردير : " .. كالمرأة لاتجد من القوت مايسد - يحفظ - رمقها وبقية حياتها ولو بميتة أو خنزير إلا لمن  يزني بها ، فيجوز لها الزنا لذلك ... والظاهر أن مثله سد رمق صبيانها " [16].

            وفي موضوع سابق في المختصر يجيب الشيخ الدسوقي عن إشكالية الذي خشي على نفسه الزنا ، ويكسب مال النفقة من الحرام :

           "فالقاعدة ارتكاب أخف الضررين حيث بلغ الإلجاء ألا ترى أن المرأة إذا لم تجد ما يسد رمقها إلا بالزنا جاز لها الزنا [17]" .

            وفي نفس السياق قال الشيخ الدردير:  

            " فالراغب (في الزواج ) إن خشي على نفسه الزنا وجب عليه وإن أدى إلى الإنفاق عليها  ( الزوجة ) من حرام " [18].

           وعودة مع نص الشيخ خليل يقول الشيخ الدسوقي :

          ".. وعدم جواز إقدامها على ذلك مع وجود ميتة تسد رمقها لما مر أنها مباحة للمضطر [19] ".

         ويضيف قائلا : " فيجوز لها الزنا بما يشبعها ، لابما يسد رمقها فقط ، فإذا وجدت من يزني بها ويشبعها ، و من يزني بها ويسد رمقها زنت لمن يشبعها ولو كان يزني بها أكثر من ذلك [20] ، والمرأة بخلاف الولد فلا يجوز له أن يمكن من اللواط فيه ولو أدى الجوع لموته [21] ".

          ومن خلال التفسيرات المشيخية يعلم القارئ الكريم أنها انطلقت من واقع مصري وبيئة مصرية ، وأن العلاقة الروحية والثقافية والمذهبية بين المشرق والمغرب لايعني بالضرورة إنزال النص الخليلي وتفسيراته على بيئة وواقع قد يكون مغايرا ، فلكل بلد هويته الثقافية ، وخصوصيته الاجتماعية، وأن الفتوى الخليلية في مصر لم تأت من فراغ بل أتت جوابا عن قضية أو جوابا عن سؤال استقرائي لظروف الحياة المادية و إكراهاتها.

        وإذا سلمنا بهذا فإن الخطوات النصية - منَ الإكراه على الكفر ، والاضطرار لأكل الميتة ، ثم اضطرار المرأة لسد رمقها من الزنا ، لَولا أن الصبر أجمل .

 

        الصبر على الإكراه :

 

        - ربما يؤدي لمن لم يصبر لانزلاقات خطيرة .

        - ربما يؤدي لمن لم يصبر إلى عكس الصواب .

        - ربما يؤدي لمن لم يصبر إلى التحايل لتحريك الثوابت عن المسار الطبيعي ، مع أخذ العنصر الزمني  بالاعتبار ، فالقرن الثامن الهجري ليس هو القرن الخامس عشر الهجري ، وهذا لاينفي الظلم الاجتماعي الذي لايستثني زمنا بعينه .

        ونتيجة لما سبق ، ومع عصر الحداثة سيكون الاضطرار  أو الإكراه الغذائي والاقتصادي مادة مستهلكة لإباحة المحظورات واللأخلاقيات من التهريب والمخدرات ، ونهب المال العام ...

        والتسول الاحترافي الذي ليس له وصفة معينة ،ولا وطن معين ، قد يصبح عبئاً ثقيلا ، وعنوانا مشينا عالقا بأبواب المساجد والطرقات والأسواق .

        والصدقة بالدرهم والدرهمين تعتبر بذرة نوعية للتسول الاحترافي [22].

        وإذا كان من النبل الأخلاقي تجريم التسول الاحترافي والتهريب والمخدرات ، فمن النبل العقلاني أن يتحمل المتصدق عناء البحث عن المتضرر وأن لا يكون مساهما في تنشيط التسول الاحترافي .

        ولفهم الاضطرار الخليلي فإن للمحيط الاجتماعي دورا أساسيا في تفسير النص وإنزاله على الواقع وكذلك ظرف الزمان والمكان .

        والنص يحترم لأهميته التاريخية والعلمية حيث يرصد ظاهرة الصراع العقائدي ، والأمن الغذائي، والإكراهات الاقتصادية .

        ولاستمرار النص وديمومته فإنه يحتاج لقراءة تجديدية بمشاركة الفرقاء الاجتماعيين ،  فلم يعد ببساطة استفراد الفقيه لموضوع النفقات الاقتصادية والإكراهات الغذائية ، أو ما يتعلق بحفظ الدين ، والغذاء ، والسلامة الجسدية ، والأنساب ،    والنسل ، والعلاقات الإنسانية .

        تضاف قيمة أخرى للنص الخليلي وهي الطريقة الذكية في التعامل مع الاضطرار ، وطرحه للقياس ، وتحدي الكفر بالله ، والإكراه الغذائي ، والتشبث بالحياة مع الصبر الجميل .

        والصبر الجميل كما يرى المفسر :" هو الذي لاجزع ولا شكوى لغير الله  [23] " .

        وكما لا يجوز التداوي بالممنوع ، ولايجوز حل مشكل الإكراه بالممنوع ، كذلك لايجوز إكراه الفتيات على البغاء لربح مادي .

        ومع النقلة الجريئة للنص الخليلي ومع الإكراهات لمشيخة الإفتاء بمصر ، هناك بون شاسع لامجال لعبوره ، بين إكراهات الماضي والحاضر ، ليس في البيت الخليلي فحسب ، ولكن في عالم أوسع ، إكراهات ومستجدات اضطرارية فردية وجماعية لاتحدها جغرافية في العصر الحاضر  منها : إكراهات العَطالة ، وفاتورة الماء والكهرباء ، والغذاء والدواء والسكن ... وإكراهات للذي يُسوِّق البالي ، أو الذي يبحث عن كل شيء في المزابل .

        و إكراهات جماعية من الوزن الثقيل ، إكراهات ديكتاتورية السطو المسلح في الحروب الطائفية ، أو الغزو والاحتلال ، وهذا الإكراه لايقاس بمقياس ، ولايعبر عنه بلغة ، ولايستوعبه فقه فقيه ، ولاينبئ به خبير ، ولايصدق عليه رأي .

        والنص الخليلي الذي نحن بصدد قراءته – قراءة تجديدية – لايزال حاضرا ، يقاوم الصراع الغذائي ، والاضطرار للزنا عند عدم وجود الميتة ، والصبرُ أجملُ .

          ولنقف قليلا مع هذه المحطة من خلال النص الديني:


 

النص الديني الموازي للنص الفقهي:

 

        من خلال النص نعلم :

      

         أوصاف كاملي الإيمان :


        قوله تعالى :

-               ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت  الأبواب ، وقالت : هيت لك ، قال : معاذ الله [24]، إنه ربي أحسن مثواي ، إنه لايفلح الظالمون[25] ) [26].

-               ( قال [27] ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه ؟ قلن: حاش لله ما علمنا عليه من سوء . قالت إمرأة العزيز:الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ) [28].

-               ( ذلك ليعلم [29]أني لم أخنه بالغيب ، وأن الله لايهدي كيد الخائنين ) [30].

-     ( و إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك [31]، و اصطفاك على نساء العالمين [32]) [33].

-               ( وقرن في بيوتكن ، ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [34]، وأقمن الصلاة ، وآتين الزكاة ، وأطعن الله ورسوله ، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس [35] أهل البيت [36] ويطهركم تطهيراً ) [37].

-               عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

        " سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله ، يوم لاظل  إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله  ، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه ، ورجل قلبه معلق في المسجد ، ورجلان تحابا في الله ، ورجل دعته امرأة ذاتِ منصِب وجمال إلى نفسها قال : إني أخف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله  ما صنعت يمينه " [38].

 

        مبادئ مبايعة النساء على الإسلام :

        قوله تعالى :

        ( يا أيها النبئ إذا جاءك المومنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن و لايزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم ) [39].

 

        العلاقة بين الإشراك بالله والزنا :

        قوله تعالى :

-               (الزاني لاينكح إلا زانية أو مشركة ، والزانية لاينحكها  إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المومنين ) [40].

 

        التربية على العفاف :

        قوله تعالى :

-               ( قل للمومنين يغضوا من أبصارهم [41] ، ويحفظوا فروجهم   [42]) [43].

-               ( وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ، ويحفظن فروجهن[44] ، ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر  منها [45]، وليضربن بخُمرهن على جيوبهن[46] ) [47] .

-               ( والحافظين فروجهم والحافظات [48]) [49].

-               ( والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش[50]) [51].

-               ( ولاتقربوا  الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) [52].

-               ( يا أيها النبئ قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين ، يُدنين عليهن من جلابيبهن [53] ، ذلك أدنى أن يعرفن [54] فلايؤذين [55] ) [56].

-               (والقواعد [57] من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم ) [58].

 

        الحصانة الزوجية :

        قوله تعالى :

-               ( وأنكحوا الأيامى [59] منكم ، والصالحين من عبادكم[60] وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله )[61] .

-               ( وليستعفف الذين لايجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله )[62].

-               ( أن تبتغوا بأموالكم محصنين [63] غيرَ مسافحين [64])[65] .

-               ( والمحصنات من المومنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غيرَ مسافحين ، ولا متخذي أخدان [66] ) [67] .

-               ( ولاتكرهوا فتياتكم  [68] على البغاء [69] إن أردن تحصناً [70] ، لتبتغوا عرض الحياة الدنيا )[71].

 

        حد الزاني الأعزب :

        قوله تعالى :

-               ( الزانية والزاني [72] ، فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [73] ، ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله ، إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، وليشهد عذابهما طائفة من المومنين [74]) [75].

-               عن زيد بن خالد الجُهَني قال :

        "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأمر فيمن زنى ولم يحصن جَلد مائة وتغريب عام " [76].

        حد الزاني المحصن :

        عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فناداه فقال : يا رسول الله إني قد زنيت ، فأعرض عنه ، حتى رد عليه أربع مرات ، فلما شهد على نفسه أربع شهادات ، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أبك جنون [77] ؟ قال : لا ، قال : فهل أحْصَنْتَ [78]؟ قال : نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهبوا به فارجموه [79].

 

        حد قذف المحصنات :

        قوله تعالى :

        ( والذين يرمون المحصنات ، ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ، فاجلدوهم ثمانين جلدة ، ولاتقبلوا لهم شهادة أبداً ، وأولئك هم الفاسقون ) [80] .

 

        قذف المحصنات من الكبائر:

        عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

        " اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا يارسول الله :  وماهن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس ، التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات [81] الغافلات المومنات " [82] .

 

        اللعان ( الخيانة الزوجية ):

        قوله تعالى :

-        ( والذين يرمون أزواجهم [83] ، ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسُهم . فشهادة أحدهم أربعُ شهادات بالله إنه لمن الصادقين ) [84] .

-        ( والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين) [85].

-        ( ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربعَ شهادات بالله إنه لمن الكاذبين) [86].

-        (والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من    الصادقين ) [87] .

-        " عن ابن عمر رضي الله عنهما :

        أنَّ رجلا ً لاعَن امرأتَه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وانتفى من وَلدها ، ففرَّق النبي صلى الله عليه وسلم بينهُما ، وألْحَقَ الولَدَ بالمرأة " [88] .

 

        الإفك :

        كان أسوأ الكذب على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وقد برأها الله مما قالوا :

        ابتداءً قوله تعالى :

        ( إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم ، بل هو خير لكم ، لكل إمرئ منهم ما اكتسب من الإثم ، والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) [89].

        انتهاءً قوله تعالى :

        ( الخبيثات للخبيثين ،و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين ، والطيبون للطيبات أولئك مبرؤن مما يقولون ، لهم مغفرة ورزق كريم ) [90].

 

اللباس الأخلاقي ( لباس الحجاب )

 

        خلق الله عز وجل الستر منذ عهد نبي الله آدم عليه السلام ، وكانت نتيجة الخطيئة الآدمية الخروج من الجنة ، ونزع لباس الحشمة وعري السوأة .

        قال عز من قائل :

        ( فبدت لهما سوآتهما ، وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) [91] .

        خلق الله عز وجل لباساً ، وأمر بني آدم بالستر والالتزام بتقوى الله حتى يوافق الظاهر الباطن ، فكان اللباس بوصفتين :

        الوصفة الأولى : ستر العورة .

        الوصفة الثانية : تقوى الله .

        إشارة إلى اللباس الأخلاقي الذي يجمع بين الظاهر والباطن ، والسمت الحسن والعمل الصالح . فقال عز من قائل :

        ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [92] ،ولباس التقوى ذلك خير )[93] .

        وحذر الله عز وجل بني آدم من الوقوع في خطيئة العري ، فقال عز من قائل :

        ( يا بني آدم لايفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من  الجنة ، ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ) [94].

        يبدو أن الستر الجزئي لجسم الذكر والأنثى كان منذ عهد آدم عليه السلام ، وكان العري مناهضا لأخلاق النبوة .

        لقد كانت التجربة الآدمية والطفولة الآدمية مع الستر ولم يكن له و صفة معينة للذكر والأنثى غير ما سبق.

        أمر الله عز وجل بني آدم بأخذ زينة الستر في أماكن العبادة ، فقال عز من قائل :

        ( يا بني آدم خذوا زينتكم [95] عند كل مسجد ) [96] .

        وبعد هذا التقديم التاريخي للباس الأخلاق [97] منذ عهد النبوة الأولى فالأمر باللباس يناهض العري خصوصاً بالطواف ببيت الله الحرام ، كما كان في جاهلية ما قبل الإسلام .

        وفي العصر الحاضر عري الجسد في الحمامات وأماكن الاصطياف ،و الصناديق الليلية ،  والعروض السينمائية  ...

        واللباس الأخلاقي في الإسلام له وصفتان خاصتان بالمرأة المؤمنة .

        أولا :

        جاء في اللباس المميز للمرأة المؤمنة .

        قوله تعالى :

        ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) [98] .

        قوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله لأسماء بنت أبي بكر : " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لايصلح أن يرى منها إلا هذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه " [99].

        وهذه الوصفة من اللباس للأخت المؤمنة المسلمة  هي وصفة لباس الأخت الراهبة المؤمنة المسيحية في الكنيسة أو في المستشفى [100].  من ستر الجسم بإستثناء الوجه والكفين مما يدل على توحيد اللباس الأخلاقي بين المسلمات والكتابيات ، و بين وصايا القرآن والإنجيل من خلال ما نشاهده بين المسجدي والكنسي .

        إلا أن المجتمع الغربي المسيحي فصل بين الكنسي والاجتماعي برؤيا علمانية .

        ثانياً :

        جاء في اللباس المميز للمرأة المؤمنة .

        قوله تعالى :

        ( يا أيها النبيء قل لأزواجك وبناتك ، ونساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) [101].

        ولهذا النوع من اللباس الأخلاقي ظروفه الخاصة به ، جاء في سياق الآية : ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [102].

        وإذا كان لباس المرأة المؤمنة يشمل الوصفتين السابقتين في سورة النور الآية 31 ، وسورة الأحزاب الآية 59 .

        فالتزام المرأة المؤمنة بإحدى الوصفتين يرجع لتصورها للبيان القرآني والنبوي .

 

 

القانون الوضعي :

 

        اهتم النص الديني الأسري بالقضايا الأخلاقية التي لاتزال حاضرة في قلوب المؤمنين منذ بداية التاريخ الإنساني .

        إلا أن غلبة القوانين الوضعية ، وتشابكها حاليا - محليا ودوليا - أصبح الفقه الإسلامي ، ومنه الحدود الزجرية مجرد قراءة تراثية حضارية.

       والذي لا يزال في توافق تام بين النص الديني والقانون الوضعي (مدونة الأسرة ) من أحكام الزواج والطلاق ، والنفقة ، والرضاع ، والحضانة ، والإرث ، وأحكام الصلاة ، والصيام ، والحج ، ووُكل أمر الزكاة للناس أنفسهم [103]...

        وما يلجأ إليه الحقوقي من مظلومية المرأة :

        قد يكون سببه عدم إنزال النص الديني على الواقع ، أو عدم قراءته قراءة فهم واستيعاب ، خصوصاً المطالبة بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة ، أو عدم الفصل بين الذي فيه نص، والذي لانص فيه.


 

تعليق :

 

        بعد ذكر المعطى الديني النموذج الأخلاقي واللباس الأخلاقي وقبلهما النص الفقهي المتضمن لإفتاء الإكراه المفضي للهلاك المصاحب لبداية الدعوة الدينية

        والإكراه المعيشي للمرأة المفضي للهلاك وذلك منذ القرن الثامن الهجري مع الشيخ خليل وبعده مع السادة أعلام الفقه المالكي بمصر ، ما لم تصبر المرأة على الإكراه والصبر أجمل .

        فالعلاقة بين الإكراهين : المُعتقَد والمرأة تختلف اختلافا جذريا :

-        الإكراه على المعتقد يتعلق بضمير الشخص الواحد .

-        الإكراه على الزنا وما يترتب عليه من آثار فضيحة أخلاقية ، ووراثية ، ونفسية ، وحقوقية .

        والإفتاء – زمنياً – لم يعد عملاً فردياً ، بل أصبح من مهام المجلس العلمي ، اعتماداً على ضوابط مشتركة مع خبراء ميدانيين .

 

خاتمة :

 

        إن مصائب عصر الحداثة ، وما نتج عنها في إطار العولمة من:

        المال الذي لايعرف الأخلاق و السياحة الجنسية ، والزواج الإثني، والإشتراك في الولد ، والأم العازبة ، والطفل المتخلى عنه ، والمرض الجنسي ، وقوارب الموت [104] ... هو أكبر مما يفتي به المفتي ، وأكبر مما يعالجه المختصون ، أو تحاصره الحدود .

        وأمام الغزو الفضائي والاقتصاد الرقمي ، فالوعي الاجتماعي وحده الكفيل بمقاومة الزحف الحضاري في جانبه السلبي . ومقاومة التخلف عند الطرف الآخر .

        والوعي الاجتماعي يقاس بمدى قراءة الكتاب  [105]، والرياضة الفكرية والمعرفية . وهذا نوع من الاستجابة للأمر الإلهي في قوله تعالى: (اقرأ....) - صدق الله العظيم .

 

قراءة تجديدية للنص الديني - ذ.محمد المعتمد على الله

 

 


 



[1] - عنوان الكتاب : مختصر العلامة خليل ، تأليف الشيخ خليل بن إسحاق المالكي في فقه الإمام مالك صححه وعلق عليه ووضع ترجمة العلامة خليل الشيخ أحمد نصر – المكتبة المالكية .

والنص مأخوذ من المختصر صفحة 137-138 .

[2] -  للقتل : لخوف القتل – عِـليش : الحاشية 2/369 .

[3] - وصبره أجمل : من ذكر على القتل كصبر المرأة على الموت أجمل عند الله من الإقدام على الكفر والسب والقذف وإقدامها على الزنا – الدردير : الحاشية 2/369 .

[4] - قراءة تجديدية للنص الديني لمحمد المعتمد على الله في إصداراته : الخطاب الأسبوعي، المعتمَد في علم الفرائض ، وظيفة الزكاة …

[5] - مختصر العلامة خليل صفحة 6 .

[6] - مختصر العلامة خليل صفحة 8 .

[7] - عنوان الكتاب حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للعالم العلامة شمس الدين الشيخ محمد عرفة الدُّسُوقي على الشرح الكبير لأبي البركات سيدي أحمد الدردير وبهامشه الشرح المذكور مع تقريرات للعلامة المحقق سيدي الشيخ محمد عِـليش شيخ السادة المالكية رحمه الله – دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع  .

      ترجمة الأعلام :

-          العلامة أبو الضياء سيدي خليل بن اسحاق بن موسى المالكي صاحب المختصر ، من علماء الأزهر أستاذا ممتعا من أهل التحقيق أصيل البحث ثاقب الذهن فاضلا في مذهب مالك ، كان يدرس المالكية بالشيخونية وبيده وظائف أخرى ، مختصره كثر عليه الشروح والتعاليق توفي سنة 776 هجرية .

-          العلامة محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي من قرى مصر من أساتذته الشيخ أحمد الدردير المالكي الأزهري تصدر للإقراء والتدريس من تآليفه حاشية على شرح الشيخ الدردير على متن سيدي خليل في فقه المالكية ، وأكثر كتبه من الحواشي توفي سنة 1230 هجرية .

-          العلامة سيدي أحمد الدردير المالكي الأزهري من مؤلفاته شرح مختصر خليل وأقرب المسالك لمذهب مالك .. عين شيخا على المالكية ومفتيا وناظرا للأوقاف توفي سنة  1201 هجرية .

-          العلامة سيدي محمد عليش مغربي الأصل ولد بمصر القاهرة من تآليفه شرح منح الجليل على مختصر العلامة خليل ، وفتح العلي المالكي في فتوى على مذهب الإمام مالك تقلد مشيخة السادة المالكية ووظيفة الإفتاء بالديار المصرية توفي سنة 1299 هجرية – أنظر الترجمة في الحاشية المجلد 1 .

[8]  -  التواصل الفقهي الخليلي المستمر عبر الأجيال ، والأقطار .

[9] - الإكراه الملجئ بتعبير أصول الفقه هو المُفضِي للهلاك .

[10] - سورة النحل / الآية 106.

[11] - سورة البقرة / الآية 173.

[12] - سورة الأنعام / الآية 145.

[13] - سورة النحل / الآية 115.

[14] - سورة التوبة /الآية 28 .

[15] -  التفسير المنير للدكتور وهبة الزحلي .

[16]  - الحاشية  2/369 .

[17] - الحاشية  2/215 .

[18] -  الحاشية 2/214.

[19] - الحاشية  2/369 .

[20] - الحاشية  2/369 .

[21] - الحاشية  2/369 .

[22] - الخطاب الأسبوعي لمحمد المعتمد على الله ص: 253-260 ، الطبعة 2 –  تطوان 2009 .

[23]  - عن تفسير العلامة الصابوني لقوله تعالى : ( فاصبر صبرا  جميلا ) - المعارج / الآية 5 .

[24] - معاذ الله : أعوذ بالله .

[25] - الظالمون : الزناة .

[26] - سورة يوسف / الآية 23 .

[27] - قال : ملك مصر لعهد يوسف عليه السلام .

[28] - سورة يوسف / الآية 51 .

[29] - العزيز الذي اشترى يوسف لإمرأته زليخا .

[30] - سورة يوسف / الآية 52 .

[31] - طهرك : من مسيس الرجال .

[32] - أهل زمانك .

[33] - سورة آل عمران / الآية 42 .

[34] - الجاهلية الأولى : ما قبل الإسلام من إظهار النساء محاسنهم للرجال . والإظهار بعد الإسلام مذكور في آية : ( ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها ) – النور / 31 .

[35] - الرجس : الإثم .

[36] - أهل البيت : نساء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله .

[37] - سورة الأحزاب / الآية 33 .

[38] - الفتح م 12 / 112 .

[39] - سورة الممتحنة / الآية 12 .

[40] - سورة النور / الآية 3 .

[41] - يغضوا أبصارهم : عمَّا لا يحل لهم نظره .

[42] - يحفظوا فروجهم : عما لايحل لهم فعله بها .

[43] - سورة النور / الآية 29 .

[44] - الفرج : ما بين الرِّجلين ، وكني به عن السَّوأة  ، وكثر حتى صار كالصريح فيه ، وسمي سَوأة لأن انكشافه يسوء صاحبه .

[45] - الوجه والكفان .

[46] - أي يسترن الرؤوس ، والأعناق ، والصدور بالمقانع .

[47] - سورة النور / الآية 30 .

[48] - عن الحرام .

[49] - سورة الأحزاب / الآية 35 .

[50] - موجبات الحدود من القتل ، والزنا ، وقذف المحصنات ، والسرقة ...

[51] - سورة النور / الآية 37 .

[52] - سورة الإسراء / الآية 32 .

[53] - جلابيبهن : جمع جلباب ، وهي الملاءة التي تشتمل بها المرأة ، أي يرخين بعضها على الوجه إذا خرجن لحاجتهن ، إلا عيناً واحدة – عن المفسر جلال الدين السيوطي .

[54] - يُعرفن : بأن هن حرائر .

[55] - يؤذين : بالتعرض لهن .

وهذا النوع من الحجاب له ملابساته الخاصة ، والله أعلم .

[56] - سورة الأحزاب / الآية 54 .

[57] - القواعد : قعدن عن الحيض والولد لكبرهن.

[58] - سورة النور / الآية 60 .

[59] - الأيامى : الأيم ، وهي من ليس لها زوج ، بكراً كانت أو ثيباً ، ومن ليس له زوج .

[60] - عباد : مجموع عبيد .  

[61] - سورة النور / الآية 32 .

[62] - سورة النور / الآية 33 .

[63] - محصنين : متزوجين .

[64] - مسافحين : زانين ، معلنين بالزنا .

[65] - سورة النساء / الآية 24 .

[66] - متخذي أخدان : متسترين بالزنا .

[67] - سورة المائدة / الآية 5 .

[68] - فتياتكم : إمائكم .

[69] - البغاء : الزنا .

[70] - تحصناً : تعففاً عن الزنا .

[71] - سورة النور / الآية 33 .

[72] - الزانية والزاني : الغير المحصنين .  

[73] - جلدة : ضربة .

[74] - طائفة من المومنين : عدد شهود الزنا ثلاثة أو أربعة .

[75] - سورة النور / الآية 2 .

[76] - الفتح م 12/ 156 .

[77] - أبك جنون ؟ قال عياض : فائدة سؤال : أبك جنون؟ ستراً لحاله ، واستبعاد أن يلح عاقل بالاعتراف بما يفضي لإهلاكه ، ولعله يرجع عن قوله ، أو لأنه وحده ، أو ليتم إقراره أربعاً عند من شرطه .

[78] - هل أحصنت ؟ : هل تزوجت ؟ .

[79] - الفتح م 12/ 120 - 121 .

[80] - سورة النور / الآية 3 .

[81] - حكم قذف المحصن من الرجال ، حكم قذف المحصنات من النساء ، وحكم المزوجة والبكر.

[82] - الفتح م 12/ 181 .

[83] - يرمون أزواجهم : يتهمونهم بالزنا .

[84] - سورة النور / الآية 6 .

[85] - سورة النور / الآية 7 .

[86] - سورة النور / الآية 8 .

[87] - سورة النور / الآية 9 .

[88] - الفتح م 12 /30 .

[89] - سورة النور / الآية 11 .

[90] - سورة النور / الآية 26 .

[91] - سورة طه / الآية 121 .

[92] - المراد بالريش ما يتجمل به من الثياب .

[93] - سورة الأعراف / الآية 26 .

[94] - سورة الأعراف / الآية 27 .

[95] - زينتكم : ستر العورة للصلاة والطواف – تفسير المومنين لجلال الدين السيوطي .

[96] - سورة الأعراف / الآية 31 .

[97] - الخطاب الأسبوعي ص 292 / 297 ط 2 ، 2009 تطوان .

[98] - سورة النور / الآية 31 .

[99] - رواه أبو  داود في سننه وقال إنه مرسل .

[100] - Sister : a senior female nurse who is in charge of a hospital

[101] - سورة الأحزاب / الآية 59 .

[102] - سورة الأحزاب / الآية 59 .

[103] - وظيفة الزكاة لمحمد المعتمد على الله ط 1 ، 2016 تطوان .

[104] - قوارب الموت : موت المهاجرين - في عرض البحر الأبيض المتوسط – في قوارب متهالكة مكتظة في اتجاه أوروبا .

[105] - قراءة الكتاب باستمرار .

Comments