Accueil‎ > ‎

A-propos de moi

 


اللور في كتابات مينورسكي... ملاحظات واشارات

فضلاوي محمد
          
      فضلاوي جزائري من أصل كردي



اللور في كتابات مينورسكي... ملاحظات واشارات
د. مؤيد عبد الستار
د. مؤيد عبد الستار










في مطالعة لاثار مينورسكي ، راجعت ما كتبه عن اللور في الموسوعة الاسلامية الصادرة بالانجليزية اوائل القرن الماضي ، فوجدت مايستحق التعليق فيما ذكره من اراء.
وفلادمير مينورسكي هو المستشرق الروسي الذي كان قنصلا لبلاده ـ روسيا القيصرية ـ في ايران للاعوام 1904 ـ 1919 م ، وغادر ها بعد ثورة اكتوبر لينتقل الى فرنسا ثم استقر في انجلترا واصبح استاذا في معهد الدراسات الشرقية، ونشر العديد من الدراسات عن الكرد وكردستان ، وقد ترجم الدكتور معروف خزندار كتابا له بعنوان : الاكراد ملاحظات وانطباعات .
يقول مينورسكي: ( ان اللور قوم من الشعوب الايرانية يعيشون في الجبال الجنوبية الغربية لبلاد فارس ) وهو بهذه العبارة فصل دون قصد بين اللور والشعب الكردي ، اذ اضاف اللور الى الشعوب الايرانية ، وكان الانسب ان يقول ان اللور قوم من الشعب الكردي ، لان مصطلح الشعوب الايرانية مصطلح فضفاض ، تدخل فيه قوميات وشعوب مختلفة ، وهي ترتبط من خلال مجموعة اللغات الهندو ايرانية ، ومن ضمنها اللغة الكردية بلهجاتها المختلفة. كما ان الجبال الجنوبية الغربية لبلاد فارس ، هي كردستان الجنوبية ، اذ ان خارطة كردستان معروفة منذ القدم وهي تصل الى مشارف الخليج الفارسي ، ومعروف ان الفتوحات الاسلامية ، أسهمت في اشتداد الحملات العربية على جنوب شرق العراق ـ وغرب ايران ، وزادت وتيرة تدفق القبائل العربية على بلاد اللور ـ لورستان ـ والتي هي جزء من بلاد الكرد، بعد تشييد معسكر البصرة للجيوش العربية بامر الخليفة عمر بن الخطاب ( رض) .
ويضيف مينورسكي ان قبائل اللور الرئيسة هي : المامساني ، كوهجيلو ، و بختياري .
وان اللهجة المتميزة للغة اللورية تجعلنا نعتقد انهم اقرب الى الشعوب الايرانية من الشعوب الميدية ، ومن الطريف ان مينورسكي لم يسأل نفسه لماذا تغص اللغة الفارسية بالكلمات والتعابير العربية ، بينما حافظت اللغة اللورية على شخصيتها ولم تستحوذ عليها المفردات العربية مثلما حدث لشقيقتها الفارسية، ان هذه الحصانة كانت بسبب تميز اللغة الكردية للور عن اللغة الفارسية ، لذلك حافظت على استقلالية شخصيتها التي استمدتها من مقومات اللغة الكردية التي استطاعت المحافظة على تميزها رغم الظروف التاريخية الصعبة التي أحاطت بها منذ الفتح الاسلامي للعراق وفارس وكردستان .
وفي شرحه لتسمية اللور يقول: يربط البعض تسمية اللور بمكان يدعى ( لور) في مضيق مان رود ، وان هذه التسمية ترتبط بمدينة اللور التي ذكرها الجغرافي العربي الاصطخري حين تحدث عن صحراء اللور ، الواقعة شمال دزفول ، كما توجد عدة أماكن أخرى مشابهة لتسمية اللور ، مثل: لـِر ، وهي مقاطعة تقع في جنداي سابور ، علما ان كسر اللام في اللورية يقابله ضم اللام في الفارسية، مثل بيل في اللورية ، وتعني ( نقود ، فلوس ) ، تقابلها في الفارسية بول .
كما توجد منطقة تسمى لور ديان ، ذكرها ياقوت باسم لور داديان ، وتسمى في الوقت الحاضر لورداجان ، وهي استنادا للاصطخري ، عاصمة مقاطعة ساردان ( تقع بين مناطق عشائر كوهجيلو والبختيارية ) ، وكذلك لدينا مكان يسمى لورت ويقع قرب صيمرة .
المسعودي لوحده في قائمته عن الكورد يذكر قبيلة اللور وفي القرن الثالث عشر يستخدم ياقوت اسم اللور ويفسره بقوله : قبيلة من الكورد تعيش في الجبال بين خوزستان واصفهان . ويسمي مناطقهم : بلاد اللور أو لورستان.
إن هذه الحقائق تبين لنا ، ربما قبل الايرانيين ، الملامح الجغرافية للاسم الاثني .
وقد وضع العديد من الباحثين معان عدة لكلمة لور ، ومنهم من اعادها الى جذور اللغة الايرانية وفسرها استنادا الى كلمة لوهراسب ، او شرحها البعض استنادا الى كلمة رودرا ، وتعني أحمر ، وما ذكره ياقوت من ان ( لور ) اسم مكان قد يكون له علاقة بهذه الجذور بينما يذكر كتاب تاريخي كوزيده ، ان الكلمة المعروفة لور ، و لِـر، تعني التل المشجر في اللغة اللورية.

قبائل اللور
إن اسماء قبائل اللور معروفة جيدا ولدينا قائمة باسمائها تعود لعام 1836 م واخرى لعام 1922 م ، وبالمقارنة بينهما نتمكن من معرفة التغييرات التي حصلت تاريخيا. ففي الوقت الذي يظهر فيه ان تشكيل القبائل اللورية أسرع من تشكيل القبائل الكردية الاخرى ، الا ان الاطار العام لتشكيل القبائل يبقى متشابها، وينقل مينورسكي عن كرزون ، انه في عام 1881 م كان يوجد 421.000 لوري من بينهم 170.000 بختيارية ، 41.000 كوهجيلو، 210.000 فيلي .
واستنادا الى روبينو ، فان عدد الفيليين عام 1904 م كان 31.650 خيمة أو 130.000 فردا في بيش كوه ، ويبدو ان هذا الرقم قليل .
تتالف المامساني من أربع قبائل هي :
باكاش ، جاويدي ( جاوي ) ، دوشمن زياري ، روستمي
وتتألف الكوهجيلو من ثلاث قبائل كبيرة هي : اقاجاري ، باوي ، جاكي
ان القبيلة الاولى في هذه المجموعة – اقاجاري – تستمد اسمها من قبيلة تركية قديمة هي اغاجاري ، وهي تتالف من تسع عشائر ، اربع منها هي : افشار ، بيك دلي ، جاغاني ، قراباغلي ، قبائل تركية ، اما العشيرة الخامسة التي تدعى تيلا كوهي ، فهي تحمل اسم منطقة في كردستان في مقاطعة سنندج.

اما القبيلة الثالثة جاكي ، فهي لورية اصيلة ، تتألف من قسمين : جاربونيجا و لورآوي .
ان هذا التجمع الثلاثي لمجموعة كوهجيلو هو مثال تقليدي للقبائل اللورية الاخرى.
اما بالنسبة للبختيارية ، فان كرزون في قائمته لعام 1980 م يقول ان البختيارية تتألف من قسمين : جهار لنغ ، وهفت لنغ ، وهذه الاخيرة أكثر اهمية في الوقت الحاضر.
وعن القبائل الكردية التي جاءت من سوريا الى كردستان الجنوبية يقول مينورسكي :
وصلت حوالي عام 500 هـ / 1106 م من سوريا حوالي مائة أو اربعمائة اسرة كردية من عشيرة فضل آوي ـ فضلاوي ـ جاءت من الشمال ( من مننطقة شوتران كو ) واقاموا اولا في منطقة الوزير خورشيد ، وفي بداية القرن الثامن ارتبطت قبائل اخرى باللور ، ومن بينهم قبيلتان عربيتان هما العقيلي والهاشمي ، وثمان وعشرون قبيلة اخرى متفرقة، نجد بينهم بختياري ( مختاري ) ، جوانيكي ( ماراسيلي ) ، الجوتوند ، الحاكي ، لرآوي ، مامساني . واستنادا الى الشرفنامة ، فان جميع هذه القبائل جاءت من سوريا، وكان لهذه الموجات الكبيرة المهاجرة تاثير كبير على الاصول الاثنية للور الكبرى .
ومن المحتمل ان تكون هذه القبائل كردية ، وما زال البحث عن آثارها جاريا بين الكورد ، وهم الذين التقى بهم ابن بطوطة في بداية القرن السادس عشر قرب بهبهان ، ورام هرمز ، عندما كان في طريقه الى عاصمة اللور الكبرى .
ومن الجدير بالذكر ان شهاب الدين العمري يذكر وجود اللور في مصر وسوريا ويروي كيف أُخطر صلاح الدين الايوبي بامكان مشاركتهم في الثورة عليه ، فاوقع مجزرة كبيرة بهم .
ان هذه الحادثة تلقي الضوء على أسباب عودة العديد من القبائل الكردية الى بلادهم ( بلاد اللور ) من سوريا حوالي عام 600 للهجرة . هذا ما ذكره مينورسكي ، واود ان اشير الي المصادر التاريخية التي تحدثت عن هجوم الاشوريين على ايلام ، واحتلالها وتخريبها عام 653 قبل الميلاد ،فقد جاء بها بيان لترحيل الكورد ابناء ايلام الى البلدان التابعة للامبراطورية الاشورية ، إذ خسر ملك ايلام ( تيومان ) المعركة مع اشوربانيبال ، واحتلت الجيوش الاشورية ايلام وقرر اشور بانيبال تخريبها ، فزحف الجيش الاشوري خلال ايلام مخربا مدنها الرئيسة واستولى على العاصمة ( سوزا ) ونهبها وأخذوا عددا كبيرا من الموظفين الكبار وعائلاتهم أسرى الى آشور وضُمت الوحدات العسكرية الايلامية الى الجيش الاشوري ، وتخبرنا التوراة ( سفر عزرا ) أن قوما أسرى من ايلام ومن ( سوزا ) العاصمة نقلوا الى شمال فلسطين ، ويقول هنري ساغس*، في كتابه جبروت اشور الذي كان ، ترجمة د. احمد يوسف ،دمشق 1995، ص 170 : ان دماء عيلامية كانت تجري لاحقا في عروق اهالي السامرة. شمال فلسطين، ولقد اصبح كثير من المناطق ، بعد ان أُخذ سكانها وحيواناتها كغنائم الى اشور ، خرابا يبابا ( جعلت حقولهم خالية من صوت انسان ومن خطو دابة او غنمة، ومن الصياح السعيد في بيوت الحصادين ، حيث اصبحت مربضا للحمار الوحشي والغزلان وكل انواع الحيوانات البرية).انتهى قول هنري ساغس.
علما ان تخريب ايلام استمر لمدة اربعين عاما على يد حملتين قامت بها الجيوش الاشورية لتكمل تخريب البلاد بالكامل مما اتاح للقبائل الفارسية التي كانت تابعة للشعب الميدي في الشمال التقدم باتجاه ايلام واحتلال مناطق شاسعة منها .
وقد تكون هناك علاقة بين السامرة والعاصمة سوزا ، فان السامرة لها علاقة بكلمة السمرة ، ومن معانيها سمرة اللون ، وكذلك اسم العاصمة الايلامية سوزا ، تعني الخضراء والسمراء ، وحتى الوقت الحاضر يطلق على اللون الاخضر في الكردية سه وز ، ويشار الى الانسان الاسمر بنفس الكلمة ، سه وز ، سه وزه . وهي مازالت تستخدم اسما للتحبيب ايضا.
يذكر مينورسكي ان الاقسام الرئيسة للور هي : تارهان ، دلفان ، سلسلة ، بالاجيروا.
وتتميز قبائل البالاجيروا بلاحقة ( الوند ) في اسماء عشائرهم مثل دريزوند ، ساغ وند ....الخ ومن المحتمل ان تكون قبيلة دريز وند النواة الحقيقية لاصل اللور ، ويدعى رئيسهم مير .
وعلى عكس ما وجدنا لدى الكرد من ان افراد العشيرة ملتصقون بامرائهم ، نجد ان اللور ( بالاجيروا ) اكثر ديمقراطية في علاقتهم مع امرائهم .
ان قوة العوائل المتوارثة للامارة ( خان ) تستند على حرسهم ( قيتول ) ، ولكن هذه القوة تقل بشكل ملحوظ بواسطة سلطات رئيس القبيلة ( تشمال ) مما يجبر الخانات ( جمع خان ) على استمالة هؤلاء الرؤوساء.
اما ايدموندز فقد بين الفرق بين اللور واللك : يقول ان اللك أطول قامة ، ولهم ملامح صافية ، وانوف معقوفة، ونساؤهم أجمل من نساء اللور . كما ان شعر اللوري بني ( كستنائي ) وأغلب رجالهم لهم لحى كثة . وان الفرس يطلقون عليهم تسمية معدني ريش ( اي معدن اللحى ) ويبدو ان النساء ليست لهن تلك الحرية الموجودة لدى نساء الكورد. ويذهب ادموندز الى ان الكرد لم يعرفوا رئاسة المراة للقبيلة ،
ولكن ف . هامر

يذكر انه في عام 1725 م اشتعلت الحرب بين ابنتي الوالي علي مردان خان.

أدب اللور
لدى اللور بصور عامة ، والبختيارية بصورة خاصة ، أدب شائع غني ، وحكايات خرافية ،وملاحم رائعة تحتفل بابطالهم امثال محمد تقي خان جارلنغ ، وحاجي ايلخاني هفت لنغ ، ولديهم أشعار غنائية ، وأغان تغنى في الاعراس ( وسيناك ) واغان تغنى للاطفال ( لاي لاي ) وهي أغان عادة ماتكون ظريفة ومفعمة بالرقة ، ومن شعراء اللور الذين ينظمون شعرهم بالاسلوب الادبي الرفيع حسين قلي خان هفت لنغ ـ قتل عام 1882 م ـ ، نجمة مامساني ، دفتري ، فايد ـ كان مايزال على قيد الحياة عام 1902 م ـ ، ايزدي توفي عام 1905 م ، وعلي اصغر نهاوندي .
ومن الجدير بالذكر ان ماذكره مينورسكي عن أدب اللور كان تعريفا بسيطا ولم يشمل نظرة واسعة على ادب اللور وثقافتهم.
__________________

* نشركتاب هنري ساغس بعنوان جبروت اشور الذي كان ، ترجمة د. آحو يوسف ،دار الينابيع، دمشق 1995.
كما نشر مجددا ولكن بترجمة ثانية مختلفة قليلا ، باسم هاري ساغس وبعنوان عظمة آشور، ترجمة خالد اسعد عيسى وأحمد غسان سبانو ، الدار السورية الجديدة ، دمشق 2002.
O. Man القبيلة الثانية باوي: يذهب الى ان اسمها عربي من الاهواز ، ولكن هناك جبل يسمى باوي جنوب خورم آباد. V. Hamer


http://www.ahewar.org/m.asp?i=95
د. مؤيد عبد الستار

* اسطورة الخلق السومرية وجذورها الكردية
* رحلة من سومر الى جنة عدن.. عبر بلاد الكرد الفيليين
* اوباما في الشرق الاوسط ... ماذا نريد من امريكا
* الخط المسماري والكتابة الكردية في المملكة العيلامية .0
* بلاد الكرد الفيليين مهد الحضارة
* الكورد الفيليون ابناء الرافدين هل تتبرع بهم الحكومة الى ايران
* المؤتمر الفيلي بطاقة تحية




هجرة القبائل العربية من جنوب الجزيرة **الـــــيــــــمــــــن** واماكن استيطانهم



اليمن السعيد - كما يقال عنه - غذى البلاد العربية بالعرب الأمحاح، إذ هاجرت من اليمن الغساسنة إلى الشام، والمناذرة إلى العراق، والأوس والخزرج إلى المدينة المنورة، وهكذا بقية القبائل امتدت داخل الجزيرة العربية، فكانت هجرات اليمنيين تسير كالسيل والأمواج على فترات من الزمن، ذلك لأن أرض اليمن محدودة ولا تتسع لكل سكان اليمن، فالهجرات متوالية حتى بلغت أصقاع الدنيا في أوروبا وأميركا، وأسهموا في الحضارة العالمية منذ دولة سبأ وبلقيس إلى يومنا الحاضر.
وكانت اليمن من أول البلدان التي حظيت بعناية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليها الصحابي الجليل معاذ بن جبل للدعوة، واستقبل وفود اليمن للمبايعة والدخول في الإسلام.


تعتبر شبه جزيرة العرب الموطن الأول للعرب وتحديداً اليمن ، وقد عاشوا فيها إلى أن اضطرتهم الظروف الاقتصادية والمناخية للهجرة إلى أطراف الجزيرة والأقاليم المجاورة لها، وبخاصة بلاد الشام والرافدين. وأقدم تاريخ لهجرتهم مما تدل عليه الآثار هو الألف الخامس قبل الميلاد.

والمعلومات والشواهد عن العرب المهاجرين من الجزيرة إلى العراق والشام هي أكثر من المعلومات عن أهل الجزيرة، ولذلك فإن الدراسات تظهر بداية العرب وحضارتهم هناك. ومن القبائل والشعوب العربية التي عرفت هناك: الآراميون الذين سيطروا على خطوط التجارة عبر الفرات ودجلة قبل الميلاد بألف سنة، والكلدانيون الذين سيطروا على طريق التجارة الذي يربط العراق بالخليج العربي.

وقد وصل الآراميون والكلدانيون على شكل قبائل رحل تمكنت من الاستقرار تدريجيا. واندمج الكلدانيون مع البابليين واستخدموا لغتهم للكتابة وإن احتفظوا بلغتهم الخاصة في حياتهم اليومية. وأما الآراميون فقد احتفظوا بلغتهم واستخدموها في الكتابة، ثم بدأ تأثيرهم يتنامى في داخل بلاد آشور ومؤسساتها، حتى إنه توجد نصوص آشورية كتبت باللغة الآرامية.

ويعتبر الكنعانيون أقدم شعب عربي معروف للدارسين استوطن بلاد الشام في الألف الثاني قبل الميلاد، وقد أطلق اسم كنعان على المناطق الساحلية والغربية من فلسطين، ثم توسع هذا المفهوم ليشمل فلسطين وقسما كبيرا من سوريا. كما يعتبر الفينيقيون من القبائل الكنعانية.

ومن أهم المنجزات الحضارية التي تنسب إلى الكنعانيين الكتابة الأبجدية التي يعود ما يعرفه الدارسون منها إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، والحرف والصناعات والنسيج والفنون. وقد طغى اللون الأحمر على فنونهم، وترجح الدراسات أن كلمة كنعان التي يسمون بها تعني الأحمر.

ومن الصناعات والحرف التي اشتهروا بها وأتقنوها: الجواهر وصناعة العاج والقوارير الزجاجية، والزيوت والخمور، والصناعات الخشبية وبخاصة صناعة السفن. وكانوا ينتقلون بمنتوجاتهم بأسطولهم البحري متزودين بخبراتهم الملاحية التي مكنتهم من توسيع نفوذهم في حوض البحر المتوسط، في قبرص وتونس وإسبانيا.

انتشار القبائل العربية
تزخر المصادر بأخبار القبائل العربية التي انتشرت في الأمصار قبل الإسلام وبعده، وبدأت هذه القبائل بالعراق والشام ثم امتدت إلى مصر وأفريقيا والأندلس وتوغلت في آسيا.
العراق
ومن أهم القبائل العربية التي استوطنت العراق:
1 - الأزد، وقد جاؤوا من اليمن ومنهم من هاجر إلى الشام والبحرين وعمان. والأزد قبائل كثيرة تنتمي إلى الأزد وهو الغوث، وينسب إلى حسان بن ثابت قوله:
ونحن بنو الغوث بن نبت بن مالك
بن زيد بن كهلان وأهل المفاخر
2- خزاعة، وقد هاجرت من اليمن وسكنت أولا مكة.
3 – قضاعة، واستقرت في سواد العراق. ومن قبائل قضاعة: كلب الذين كانوا ينزلون في دومة الجندل وأطراف الشام وتبوك.
4 – لخم، وتنتسب إلى مالك بن عدي من ذرية سبأ في اليمن، ومنهم المناذرة الذين أقاموا مملكة الحيرة.
5 _ إياد، وكانوا ينزلون أرض تهامة اليمن ثم هاجروا إلى العراق بناحية سواد الكوفة في القرن الثالث قبل الميلاد، ثم انتشروا في سائر العراق والجزيرة، وكانت لهم معارك مع الفرس.
6 – تغلب، وقد تنصر كثير من قبائلها.
7 – بكر بن وائل، وقد شاركوا في معركة ذي قار المشهورة مع بني شيبان وعبد قيس وتميم، وانتصروا على الفرس.
8 –ربيعة، وتنسب إليها أيضا بكر وتغلب.
9 – عنزة، وهي حتى اليوم من أكبر قبائل العرب وأهمها، وتنتسب إليها الأسر الحاكمة في السعودية والكويت والبحرين.
10- تميم، واستوطنت البحرين وانتشرت في البصرة وبادية الكوفة.
مصر وأفريقيا
ما يعرف عن الاستيطان العربي في مصر يعود إلى الألف الرابعة قبل الميلاد، وذلك عبر تبادل تجاري من خلال شبه جزيرة سيناء. ومن الموجات العربية إلى مصر "الهكسوس" وهم من عرب فلسطين، وأقاموا دولة في مصر بين عامي 1780 ق.م و1560 ق.م، وفي زمنهم كانت هجرة يعقوب عليه السلام وأبنائه إلى مصر.
ومن القبائل العربية التي استوطنت مصر "الأنباط" الذين امتد وجودهم إلى شمال أفريقيا، وبعض بطون خزاعة، وقبائل نصرانية من الغساسنة.

وقد هاجرت بعض القبائل العربية من خلال البحر الأحمر التي عبرت من اليمن إلى الحبشة (إثيوبيا وإريتريا) وكان هؤلاء أسبق في هجرتهم من العرب الذين جاؤوا عبر سيناء، ومن هؤلاء السبئيون، وبعض نصارى الشام الذين استوطنوا الحبشة ونشروا فيها النصرانية، في حين استوطن العرب الأوسانيون زنجبار وشرق أفريقيا والصومال.

وقد بقيت المدن الساحلية لشرق أفريقيا على اتصال تجاري دائم مع العرب منذ مرحلة مبكرة قبل الإسلام، ومن القبائل اليمنية التي استوطنت في أفريقيا مبكرا قبيلة الحبش، ومنها أطلق الفرنجة تسمية الحبشة على إثيوبيا وإريتريا.

ومن أشهر الهجرات العربية إلى شمال أفريقيا هي الهجرة الهلالية (بنو هلال) في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي. وقد كان بنو هلال وبنو سليم يقيمون في المنطقة الممتدة بين الطائف ومكة، وبين المدينة ونجد، وشاركوا في الفتوحات العربية الإسلامية، ثم هاجروا إلى مصر في القرن الهجري الثاني، ثم بدؤوا ينتقلون إلى شمال أفريقيا، وبخاصة في مرحلة الصراع مع الفاطميين.

وكانت الهجرة الهلالية تضم مجموعات من القبائل العدنانية والقحطانية، ومنها إضافة إلى بني هلال: زغبة، ورياخ، وعدي، وسليم، وعوف، وذياب، وناصرة، ورواحة، وعميرة، وفزارة، والأشجع الغطفانيون، وجشم، وهوازن، وعدوان، وأسد.

واستقرت هذه القبائل في شمال أفريقيا، واندمجت معها قبائل البرابرة التي تعربت هي أيضا حتى تداخلت أنساب القبائل العربية فيما بينها أو مع البربر. وشاركت هذه القبائل في الحروب والفتوحات والصراعات السياسية والعسكرية التي قامت في المنطقة وفي حوض المتوسط، وكان لها الأثر الحاسم في تعريب شمال أفريقيا.
العرب في الأندلس
أقام العرب بعد فتحهم لإسبانيا دولة استمرت ثمانمائة سنة، وأنشؤوا حضارة راقية متقدمة أثرت في أوروبا تأثيرا عميقا. واستوطن العرب البلاد التي أسموها الأندلس ودمجوا معهم سكانها الأصليين.
ومن أهم البيوت العربية العريقة والرائدة في الأندلس وفي الحياة الثقافية والعلمية فيها:
1 - بنو زياد، وهم من لخم، وكانوا يقيمون في قرطبة. ومن علمائها: زياد بن عبد الرحمن مؤلف كتاب "الجامع" وكان له أولاد وأحفاد علماء كثيرون.
2 – بنو دينار، من الغافقي، وأقاموا بلدة غافقين قرب طليطلة. ومن علمائها عبد الرحمن بن دينار وعدد كبير من أبنائه وأحفاده وأبناء عمومته.
3 – بنو راشد، وهم من بني كنانة، وكان جدهم راشد بن عبد الله مع موسى بن نصير. ومن علمائها الفضل بن عميرة بن راشد، وعدد كبير من أبنائه وأحفاده.
4 – بنو شراحيل، من قبيلة معافر، ومنها علماء وقضاة كثيرون منهم محمد بن سعيد بن بشير، وابنه سعيد.

ومن القبائل والبيوت: بنو كنانة، وبنو عبد الخالق، وبنو قرعوس، وبنو عاصم من قبائل ثقيف، وبنو حبيب من قبائل سليم، وبنو هلال، وبنو حسن من مذحج.
نماذج من القبائل العربية ذات الأدوار المهمة
يعرض الكتاب دراسات انتقائية لقبائل عربية أدت دورا كبيرا في الامتدادات العربية الجغرافية وفي التاريخ السياسي والثقافي العربي. ومن هذه القبائل:

عبد قيس: استوطنت عبد قيس تهامة في فترة مبكرة قبل الإسلام، وانتقلت إلى القسم الشرقي من شبه الجزيرة العربية لعوامل سياسية واجتماعية واقتصادية ولزيادة عددها وتعدد بطونها وأفخاذها، فاختارت البحرين وامتدت إلى عمان واليمامة واليمن، وعبرت الخليج العربي إلى إيران واستوطنت مكران وتوج.

وبعد الإسلام شاركت قبائل عبد قيس في الفتوحات العربية الإسلامية في العراق وفارس والهند، وكانت مشاركتها على هيئة جماعات وكتائب تنتسب إليها، وأقامت جماعيا في البصرة والكوفة وخراسان، وتولى عدد من رجالها قيادة الحملات العسكرية ومناصب سياسية وإدارية في الدولة الإسلامية.

ومن أهم قادتها سيحان بن صحوان أحد قادة الخليفة أبي بكر في حروب الردة، وقرط بن جماح من قادة الفتوح في عهد عمر بن الخطاب، وحكيم بن جبلة من قادة الخليفة عثمان بن عفان في الهند. ووقفت عبد قيس مع الخليفة علي بن أبي طالب في معارك صفين والجمل، وفي عهد الأمويين شاركت في فتح الهند، ومن قادتها هناك: الحارث بن مرة، والمنذر بن الجارود، وشارك المغيرة بن أبي بردة مع موسى بن نصير في فتح الأندلس وصقلية. وكان علي بن حبيب العبد قيس عاملا ليزيد بن عبد الملك في السند. ومن ولاة الدولة الإسلامية من عبد قيس أيضا: مالك بن المنذر، ومحمد بن حجر بن قيس، وبشر بن سلام، ومحمد بن جراح، والهيثم بن منخل، وزيد بن صحوان، وسوار بن همام، وغيرهم كثير جدا.
بنو خالد: تعود جذور هذه القبيلة إلى آلاف السنين، وقد سماها اليونان "خولدتايه"، وقد انتشرت في الجزيرة والحجاز والعراق والشام وجنوب تركيا، وكان لها دور سياسي مهم في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، ودخلت في سلسلة صراعات طويلة مع الدولة العثمانية، وانتزعت حكم الأحساء، كما دخلت في نزاع مع آل سعود في الربع الأخير من القرن الثامن عشر.
قبائل شمر: استوطنت قبائل شمر شمال الجزيرة العربية، وهي من قبائل اليمن، وقد بدأت الهجرة إلى العراق في القرن السادس عشر الميلادي، ثم انتقلت رئاستها التي تعود إلى سالم الجربا في القرن الثالث عشر الميلادي في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي عندما رحل الشيخ مطلق بن مقرن عام 1791 بعد هزيمة شمر أمام قبائل عنزة الوهابية. وأسس الشيخ مطلق في العراق بدعم من الدولة العثمانية وبالتعاون مع والي عكا القائد أحمد باشا الجزار، مجموعات قبلية رعوية وزراعية مستقرة تحمي طرق الحج والقوافل التجارية وتشارك في الحملات العسكرية.

وكانت قبائل شمر شبه دولة ذات حكم ذاتي ترسل مندوبين إلى الدولة العثمانية في إسطنبول وتتعامل معها الدول الأخرى كدولة ذات سيادة، وازدهرت هذه القبائل في القرن التاسع عشر، وكان من أهم قادتها فارس أخو مطلق ثم ابنه


صفوق، ثم فرحان بن صفوق وأخوه عبد الكريم الذي أعدمته السلطات العثمانية عام 1871.






نسب العرب  قحطان و عدنان و العبريين و الاراميين




ان المستشرقين قد تاهو في تحديد المعنى الدقيق والصلة الوثيقة بين الاديان والشعوب ، ولم يفطنوا الى ان التعابير والتسميات للبشر كانت تتعلق بدورهم ونتقلاتهم ، منها كلمة (عبري) التي اطلقت على العرب الذين عبروا من الجزيرة العربية الى افريقيا .

(( يقول الدكتور ويلفنسون : ان بين كلمتي عربي وعبري ارتباط لغوي متين فهما مشتقتان من مصدر ثلاثي واحد هو ( عبر ) بمعنى قطع او اجتاز وهذا الفعل تبدال فاصبح ( عرب ) ، وفي اللغة العربية نفسها كثير من الكلمات المترادفة الدالة على معنى واحد وليس بينها اختلاف الا بترتيب الاحرف مثل يئس وايس ، ويقول ان الفعلين عبر وعرب يؤديان معنى واحد ويدلان على حياة البداوة الصحراوية التي لا تستقر في مكان بل ترحل من بقعة الى بقعة اخرى بإبلها وماشيتها للبحث عن الماء والمرعى ))-(1)

وكلمة عبر تفيد في اللغة العربية التنقل والرحيل من مكان الى مكان ان التاريخ الحديث يؤكد العلاقة بين اللفظتين لكن المهم في طرح هكذا موضوع هو بحثه مفصلا ، خاصة بعد ان قمت بمقارنة كلمة ( ارام - التي اصلها اراب )، في سياق هذه المقارنة بحيث يتبين بشكل واضح ان هذه الشعوب التاريخية الثلاثة شعب واحد ( وهم سكان جزيرة العرب و البلاد المحيطة بها ) وتم لنا فهم الغموض الذي اكتنف استعمال هذه الكلمات في التوراة ، فتارة يكون ابراهيم عبري ، وتارة يكون آرامي ( اربي=عربي). وهذه المقارنة تجعل الارامي هو نفسه العربي وهو نفسه العبري بعد انتقاله الى عبر البحر ، مهما حاول المؤرخون الفصل بينهم .

يختلف عدد من العلماء في اسبقيت كل من هذه الشعوب ، ويعزون هذا الى ان الكتاب المقدس تارة يكون ارامي وتارة يكون عبري ( فابراهيم هو ارامي او عبري ) و موسى عبري .

الشعوب السامية في الاصل شعب واحد: أّذا من الحقائق التاريخية المقررة ان هذه الشعوب الثلاثة العرب و العبرييين و الاراميين في الاصل شعبا واحدا تاريخا ولغة ، فالتاريخ يقوال ان ابراهيم كان اراميا جنسا ولغة ووطنا ، وان العبرانيين كانوا احفاده ، اما العرب العدنانيين ( بالمفهوم الحديث ) فهم من ذرية اسماعيل بن ابراهيم ( اي انهم ايضا احفاده ) اما العرب القحطانيين فينسبون الى عابر الذي انقسم احفاده الى فصيلتين اقامت الاولى في ( اور كلدن ، حسب تقسيم المؤرخين التوراتيين ) وارتحلت الثانية الى بلاد العرب وهم بنو يقطان ( يقطن ، الفعل المضارع من معنى قطن -سكن ) -( او بنو قحطان ، حسب المؤرخين العرب ، من لفظ قحط ) . مهما كان من امر فان جميع المؤرخين يدورون حول نفس النقطة ، منهم الدكتور اوليري الذي يقول (( الاراميون فرع من العرب ))، وعلى ضوء هذا التحليل التاريخي يمكننا ان نؤكد ان الشعوب الثلاثة شعب واحد في الاصل انقسموا جغرافيا في مرحلة تاريخية معينة ، فسكن الاراميون في الشمال من مكة ( ام القرى ) والعرب في الجنوب منها والعبريين في الغرب منها في عبر البحر الاحمر( في ارتريا واثيوبيا ) .

إن المقارنة اللفظية بين ( أرام ) و ( أرمن – ارمينيا ) تجعلنا نقول هذا ايضا عن الشعب الارمني ( المعروف بانه من اقدم الشعوب الهندية الاوروبية ) فنحول بالابدال اللفظي الميم الى باء ( ارمن =اربن - عربا ، بالتنوين )، فتكون بذلك اقدم شعوب الهندية الاوروبية المتفق على قدمها ، قد رحلت الى ارمينيا كقبيلة عربية ، و انها سكنت في العربية قبل رحيلها وكان آدم اول من انطقه الله بالعربية ( وعلمه الاسماء ) فانتشرت هذه الاسماء العربية في ارام و ارمينيا على حد سواء . لذلك فان ( اراب ) أو عرب وارمن ( اربان - عرباً ) هم في الاصل شعب واحد ايضا ، مما يجعل جميع الشعوب التي استوطنت بلاد ارمينيا و فارس و افغان ستان و باك ستان وصولا الى كل بلاد الشرق من اصل واحد ، و لا بد لنا من الذكر أن الفرزيين الذين ورد ذكرهم في التوراة هم الفارسيين ، و العمونيين هم العمانيين ، أما اليبوسيين فهم بني قحطان ( من مصدر يباس القحط ) ، وهم الذين أعطوا اسمهم الى يبوس ( اثيوبيا ) عند ارتحالهم اليها – لذلك نرى أن تاريخ العرب يجعل من القحطانيين سكان اليمن و اثيوبيا على حد سواء .

اللغة الارامية :

يعتقد كثيرون ان اللغة الارامية هي اللغة التي تكلم بها المسيح عليه السلام ، ويحتسبون ذلك على ااساس ان هذه اللغة هي التي كانت تنتشر في طول هذه البلاد وعرضها منذ القرن الثامن قبل الميلاد والتي استمرت بعد ميلاد المسيح بمئتي عام على الاقل ، وتقول كتب التاريخ ان هذه اللغة انتشرت من الهند الى مصر يتمثل ذلك في الشبه بلفظ الكلمات بين الهيراطيه والهيروغليفية واليونانية مقارنة مع الارامية ( ونحن نعتقد انها وصلت الى فرنسا مرورا بالمغرب العرب واسبانيا ) (( في نحو عام 500 ق.م. اصبحت الارامية التي كانت لغة تجارة لاحدى الجماعات السورية ليس فقط اللغة العامة للتجارة والحضارة والحكومة في بلاد الهلال الخصيب كلها بل اللغة التي يستعملها سكان تلك البلاد في كلامهم .... وقبل ان يسمى الاراميين بهذا الاسم كانوا قبائل رحل في بادية شمالي الجزيرة العربية))-(2) ان اسم الاراميين لا تستقيم قراءته بشكل صحيح الا اذا استعملنا الابدال اللفظي بين الباء والميم الذي كان حاصلا عند احد الشعوب الشقيقة للاراميين في ذلك الزمن وهم ( الاشوريين ) فيصبح اسمهم ( الارابيين ) ، في عام 1100 ق. م. اكتسبت هذه القبائل اسمها من التسمية التي اطلقها عليها تغلات فيلاسر حيث ذكرهم هو وحلفاؤه في حملاته في منطقة اسماها ( مات اريمي )، مما جعل المؤرخين يطلقون عليها اسم بلاد الاراميين الاصلية، وبالابدال تصبح ( بات اريبي ) وهو ما معناه بلغة اهل البلاد ( بيت العرب- بيت عريبي) ولقد وصفهم تغلات فيلاسر بقوله (( لقد زحفت الى وسط ( الاكلامي الاراميين )اعداء الاله (اشور) سيدي ))- واللفظ الصحيح لهذه الكلمات هو ( الاكلابي الارابيين- و هم العرب من بني كلاب ) وهذا يعطينا فكرة واضحة ان الاختلاف بين الاشوريين و الاراميين لم يكن في اللغة بل في الاعتقاد والدين ، حيث ان الاراميين ( ومنهم المسيح ) كانوا دائما في حرب مستمرة مع الوثنيين الذين يسكنون في طول البلاد وعرضها و يبدو ان الاشوريين كانوا من هؤلاء الوثنيين ، وعبارة ( مات اريمي ) التي وردت في حولياته قد يفهم منها ان الاشوريين هاجموا ( البيت الحرام ) اذا فهمناها على اساس ( بيت حريمي ) علما ان لفظ ( بيت حريبي ) يفيد المعنى من مصدر ( محراب وحوريب التي هي محرام وحوريم ومعناها جميعها المقدس ).

لقد انتشرت لفظة ارام في هذا القرن على ايدي المستشرقين الذين وجدوا في عمق التاريخ مناطق عديدة تنسب الى ارام مثل -ارام النهرين وارام دمشق وغيرها ، لكننا لا نستطيع ان نفهم هذا العدد الكبير من المدن والقرى الارامية الا اذا قمنا بقارنة ذلك على الشعوب العربية في القرن العشرين حيث يوجد الاف القرى التي تنسب الى جماعات القبائل العربية القاطنة فيها مثل - عرب اللقلوق وعرب شكا وعرب وادي خالد وعرب الدنادشة ...الخ . وندرك بعدها ان هذه التسمية كانت تطلق على القبائل الارامية ( العربية ) التي كانت تقطن هذه المدن للتفريق بينها وبين القبائل التي استقرت في هذه المدن منذ زمن اطول لتشكل منها السكان الاصليين للمدن فتفرق بينهم وبين السكان المرتحلون اليها حديثا . يذكر التوراة ان العبريين ايضا هم من اصول ارامية حيث يقول عن ابراهيم ( آراميا تائها كان ابي فتغرب في مصر واصبح امة كبيرة) ، والتوراة مليئة بالقصص عن ابوة الاراميين لكل العبريين ، وبالتالي فان عروبة اسماعيل و ( اراميته ارابيته ) تعود الى ابيه ابراهيم . وهذا يطابق الواقع حيث ان ابراهيم واولا ده اسماعيل واسحق سكنوا في ( بيت الله الحرام ) لمدة غير معروفة من الزمن يتبين لنا الان ان الاراميين احتفظوا بلهجتهم زمنا طويلا جدا جدا يمتد الى عصرنا الحاضر في اللغة العربية ( بلهجة قريش ) وهذا يجعل التاريخ الديني مطابقا للتاريخ العلمي ولا يبقى في انبياء الله شك الا عند كل مستكبر عنيد . ان انتشار اللغة الارامية في الالف الثانية قبل الميلاد وفي اللالف الاولى قبله وعند ميلاد المسيح ثم ان انتشار العربية بعد الاسلام امر واحد لا ينفصل يتمثل في تلك النفحات الالهية والنبوة المتجددة .

انتشار الارامية
لقد وصلت اللغة الاارامية كما يقول المؤرخون الى الهند و ارمينيا ، وهذا الامر نراه بشكل جديد وواضح في اسماء ارامية وعربية موجودة في الهند مثل اسم ( بيرام ) ، وهذا الاسم الهندي هو صيغة محرفة لـ ( ابراهيم ) حيث يمكننا ن نرده الى ( بي راحم ) ابو الارحام الذي هو ابراهيم خليل الله ، وديانة الهند ايضا كما نعلم ليست سوى اقتباس اما للدين الابراهيمي الحنيف اوللمسيحية ، وناخذ طائفة تسمى ( السيخ ) وهي صيغة محرفة لكلمة ( النسيخ ) وهي تتمثل في عقيدة التناسخ ، وكهنة هذه الديانة يسمونهم (الخلسا ) وهي من مصدر كلمة ( الخلصاء ) العربية وهم يمثلون الصورة الحقيقية للمؤمنين (( حيث تمتزج الواجبات الدينية والاجتماعية بالسياسة ايضا في نظام واحد هو نظام - الخلسا )) -تسمى معابد السيخ (( جور دوارا )) ومعنناها الادوار المجاورة حيث يلتقي الخلسا بالسيخ وهم عامة الشعب حيث يقوموا بقراءة كتبهم المقدسة ،(3) ويلفت نظرنا ايضا اسم ذلك النهر ( يا مونا ) الذي احرقت جثة غاندي عند ضفته ، وهذا تعبير عربي صرف لكلمة بحرنا ( يمنا ) ، ناهيك ان هذا التعبير موجود في بحيرات وانهار وبرك وبحار في كل البلاد العربية بدا من اليمن ( يما - بالتنوين ) في اقصى الجنوب وصولا الى بركة اليمونة في لبنان الشام ( الشمال) على الساحل السوري. ان المسافة بين الهند وسوريا والجزيرة العربية واليمن ، ثم المسافة بين كل شعوب الارض تختصرها تلك اللغة المقدسة ( الارامية- الاربية - العربية ) لقد لفظ غادي كلمة اخيرة قبل موته هي ( اي رام ) يعتبرها الهنود نداء الى الله ، ويطابق لفظها لفظ اجداد غاندي من الاراميين العرب بعد الابدال الجائز في اللغات السامية بين الميم و الباء لتصبح ( اي راب ) ومعناها ( يا رب ).

يقول الاب اسحق سكا في معنى التسميات للشعوب السامية وفي تاكيد رايه ان الاراميون هم السريان (( ضبط اللفظ : الاراميون السريانيون قبائل سامية شمالية ترتقي في نسبها الى ارام واشور ابني سام بن نوح ))-(4) ويقول (( ان لفظ ارام بالعبرية معناه ( المرتفع) و كان الااراميون مثل العرب يتالفون من قبائل ))- لقد سلط الاب سكا الضوء في هذه المقولة على كلمة ( مرتفع ) مما جعلنا نستدرك اصلها في كلمة ( رابية = رامية - رامة ) وفي هذا الابدال تنتقل الكلمة العبرية الى العربية ، وفي العلاقة بين كلمة ( سام ) و( مرتفع ) و بين كلمة إسراء و بين رام و رب التي تعني العالي ايضا . (( لقد اثبت ابن حزم ان العربية والسريانية والعبرية كانت في قديم الزمان لغة واحدة ، وعن طريق الهجرة تفرق الشعب السامي في بلاد شتى ، وبتاثير البيئة كانت لغة كل قبيلة تتعرض للتغيير الا انها بقيت متقاربة لفظا ومعنى فالعربي والعبراني والارامي كانوا يتفاهمون بدون واسطة ولا ترجمان بما يشبه حال ( اللهجات ) العربية العامية المنسوبة الى الفصحى في عصرنا الحاضر)) (5)

الحاميون الشرقيون - العرب الذين استوطنوا وادي النيل (6) يقول جرجي زيدان في كتابه ( طبقات الامم والسلائل البشرية ) الصادر عن دار التراث بيروت وهو يصف بعض الاجناس البشرية (( الحاميون الشرقيون هم المصريين القدماء وبقاياهم الاقباط . والبجة بين النيل والبحر الاحمر والدناقيل بين الحبشة وخليج عدن والصومال والغالا والماساي والواهوما او وهيمة المنبثون بين البانتو حول خط الاستواء ))- ص 225 ويقول ان كل هذه الشعوب هي من الجنس القوقازي الذي ينتشر في غرب اسيا وشرق افريقيا واوروبا ، و هذا ما يؤكد ان الاراميين اجداد هؤلاء الشعوب هم الجنس القوقازي نفسه ، بل مما يؤكد ايضا نسبهم جميعهم الى آدم .



بسم الله الرحمن الرحيم


بدات الهجرة العربية الى بلاد المغرب* مع الفتح الاسلامي فكانت الشرائح المهاجرة تتكون اساسا من جنود


فاتحين قصد إستكمال الفتح خصوصا بعد العبور نحو الأندلس و من فقهاء يبتغون نشر الدين الإسلامي في البوادي الامازيغية.



و ضل التواجد العربي في المغرب* ضئيلا و كان لا يتجاوز المدن كالقيروان و فاس ومن العائلات العربية الشهيرة في المغرب عائلة آل فهر اليمانية و التي تنتمي لها فاطمة الفهرية مؤسسة جامع القرويين بفاس .

و الى حدود أواسط القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي ستتوافد على المغرب* قبائل عربية من اهمها بني هلال إشتهرت هاته الحركة أو الهجرة في الأدبيات المشرقية بالتغريبة الهلالية نسبة لقبيلة بني هلال ، و كانت هاته القبيلة أكبر القبائل المهاجرة للمنطقة ، شملت هاته الهجرة كذلك قبائل مثل [ بني سليم ؛ و بني معقل ؛ الأثبج ؛ بني رياح ؛ بني زغبة ] لكن لقوة شكيمة بني هلال إنسحب إسمها على مجموع القبائل القادمة نحو شمال إفريقيا .


ان مواطن بني هلال قبل الهجرة ببادية نجد شمال العربية السعودية وكانت القبائل الهلالية في اغلبها قبائل بدوية ظاعنة تنتقل ما بين البصرة ومكة من ناحية ، وما بين مكة ويثرب من ناحية أخرى ؛ لا تمارس في حياتها سوى الرعي و الظعن بالمواشي صوب الكلأ و المرعى إلى أن أتيحت لها الفرصة للظهور على الساحة السياسية .


ظهرت ببلاد الجزيرة العربية على عهد الدولة العباسية حركة تدعى بدعوة القرامطة نسبة إلى داع شيعي يدعي الإنتساب لآل البيت يدعى حمدان الأشعث الملقب بقرمط ، و الذي دوخ بلاد الجزيرة بمن معه خرجت دعوته من بلاد البحرين و التي تضم اليوم كامل الجزء الشرقي من العربية السعودية ، و سرعان ما إستمال إليه أعيان بني هلال و بني سليم ليكون منهم جيشا عريضا ضيق به الخناق على الفاطميين بمصر و حاصر عاصمتهم القاهرة شهور طوال ، لكن تمكن الفاطميون من هزم جيش القرامطة ، و قدم على الخليفة الفاطمي وفود من بني هلال يعلنون له البيعة و الطاعة ، فقبل بيعتهم و أمرهم بالرحيل من نجد كلها و القدوم لمصر للإستقرار بها ، فأقطعهم الجانب البحري من النيل فوفدت قبائل بني هلال و بني سليم لمصر ، فاستطابت العيش بها و جمل لها المكان ، حتى باتت المناطق التي شغلتها تعرف بها ، و بات ذكر الهلالي في اللسان المصري مرادفا للرجل القوي الشجاع المقدام .


إستمر مكوث الهلاليين في مصر ردها من الزمن حتى عهد الخليفة الفاطمي المسنصر بالله الفاطمي سوف تخسر مصر سيطرتها على تونس و ليبيا و التي كانتا مقاطعتين تابعتان لها يحكمها بنو زيري بإسم الخليفة الفاطمي .


في هذه الأثناء سوف يعلن الوالي المعز بن بلكين بن عطية بن زيري الصنهاجي إسقاطه التبعية للخلافة الفاطمية الشيعية و يعلن تبعيته للخلافة العباسية السنية ، مما اثار حفيظة القاهرة و التي لم تكن تملك في هاته الآونة القدرة العسكرية لغزو تونس و إستعادة السيطرة على البلاد ، لكن و بدهاء شديد من الوزير محمد أبو الحسن اليازوري [ نسبة إلى يازور إحدى قرى فلسطين ] تمكن من إقناع الخليفة بضرورة القبائل العربية و إطلاقهم على بلاد شمال إفريقيا ، فهم يملكون القوة العددية و صلابة المحاربين ، فإن غنموا غنمنا ، و إن هزموا إسترحنا ، كانت هاته العبارات بداية مرحلة جديدة من مراحل كتابة التاريخ العربي بشمال إفريقيا ، جمع الوزير اليازوري أشياخ القبائل العربية و خطب فيهم [ لقد ولاكم الخليفة الفاطمي أيده الله بلاد المغرب { شمال إفريقيا } فلا تمترون ، أي فلا تفترقوا ] كان من بين القبائل التي سوف تهاجر صوب شمال { بنو هلال ؛ بنو سليم ؛ الأثبج ؛ رياح ؛ قيس ؛ زغبة و هاته القبائل هي قبائل عدنانية / بنو معقل ؛ جهينة ؛ لخم ؛ جذام و هي قبائل قحطانية } . لكن لقوة و شراسة قبيلة بني هلال إنسحب إسمها على كافة القبائل الأخرى .


تمكنت القبائل العربية المهاجرة بأن تقضي قضاء مبرما على الدولة الزيرية ، لكنها توغلت غربا و دخلت بلاد الجزائر و المغرب الأقصى حتى إصطدمت بالدولة الموحدية القوية جدا ، فما كان عليها إلا أن تخلد للطاعة ، فإستعملهم الخليفة الموحدي عبد المومن بن علي الكومي في دواوين الدولة و الوزارة و الجيش ، بل أكثر من ذلك زوج أبنائه كلهم بأميرات هلاليات ليقوي الروابط مع هاته القبائل لأنه كان يعلم تمام العلم أنها قوية جدا و ذات عصبية ، و سار على نهجه كافة خلفاء الدولتين الموحدية و المرينية .


إستقرت القبائل العربية في السهول في غالب الأحيان ، إذ أنها كانت تكره حياة الجبال


فاصبح لسان شمال أفريقيا في الأعم الأغلب عربيا .


إستقرت جموع بني الأثبج بالصحراء الليبية ، و بني سليم ببوادي تونس إلى جوار قيس بينما عمرت بطون بني هلال المنطقة الممتدة من عنابة إلى بلاد الشاوية و دكالة ، و إستقرن رياح في بلاد الهبط و هي القر الكبير و العرائش إلى حدود بلاد وزان ، أما بطون بني معقل و لخم فقد إستقروا بالصحراء الشرقية ما بين تافيلالت و كورارة قبل أن ينسل بطن من بطون بني معقل جنوبا و هو بنو حسان.

*ملحوضة : عند دكرنا للمغرب نقصد به تاريخيا المغرب الكبير و هو المغرب الادنى و الاوسط و المغرب الاقصى .


(بنو هلال  (أفريقيا



بنو هلال قبائل عربية من عامر بن صعصعة، كانوا بدو في وسط نجد، هاجرت من الجزيرة العربية إلى الشام ثم صعيد مصر ومنه انتقلت إلى باقي المغرب العربي الإسلامي الكبير بعد ازعاجهم للدولة الفاطمية فارسلهم الخليفة الفاطمي لغزو شمال أفريقيا.

ويمكن القول أيضا أن القبائل العدنانية ضمت مجموعات من قريش إضافة إلى بني هلال وبني سليم، أما القبائل القحطانية فقد تكونت من بلي وجهينة ولخم وجذام والمعقل.


قبائل متشابهة في الاسم

يشترك مع بني هلال أصحاب التغريبة مع عدة قبائل في الاسم ومنها:

  • بنو هلال بن عفر من قيس عيلان عدنانيون
  • بنو هلال بن عمر بن جشم بن عوف بن النخع قحطانيون
  • بنو هلال بن عامر بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة عدنانيون
  • بنو هلال بن ربيعة بن زيد بن عامر بن سعد بن الخزرج بن تميم الله بن النمر بن قاسط عدنانيون.

 نسب القبيلة

تنتسب إلى هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهي بالتالي تنتمي الي قبيلة بني عامر التي تنتمي بدورها إلى هوازن بن قيس بن عدنان كبرى القبائل العربية من حيث العدد والتفرعات على الإطلاق, والمعروف ان قيس بن عيلان هي المناظر للقبائل اليمانية منذ القرن الأول للهجرة وكانت قبائل بني سليم وبني عامر هي السيد الحقيقي لبوادي الجزيرة العربية طيلة العهدين الأموي والعباسي.

صراعات

تسببت الصراعات الطويلة بين القبائل العدنانية "القيسية" والقبائل اليمانية في اضعاف واسقاط العديد من الدول والممالك الإسلامية لاسيما دولة بني امية وامارة الاندلس. وقد ساهمت قبيلة بني هلال في كل هذه الصراعات إلى ان انتهى بها الحال كمؤيد للقرامطة وهي حركة باطنية ارتكبت العديد من الفظائع لاسيما في البحرين (شرق الجزيرة العربية بالكامل كان يسمى البحرين) أو في الحجاز أو نجد. الحقيقة ان تاييد قبائل بني هلال وغيرهم من القبائل لحركة القرامطة لم يكن نابع من منطلق عقدي فهم لم يكن يهمهم كبدو اي مسألة عقدية ويكفي ان يصلي احدهم ليعتبر تقيا وملتزما،

تغريبة بني هلال

Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :هجرة بني هلال و تغريبة بني هلال

هجرة بني هلال من أشهر الهجرات العربية إلى شمال أفريقيا هي الهجرة الهلالية (بنو هلال) في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي وتعرف " بالهجرة الهلالية " في التراث الشعبي العربي، فيما يصفها ابن خلدون بانتقال العرب إلى أفريقيا. وتعرف كذلك " بالهجرة القيسية " نسبة إلى ان اغلب القبائل المهاجرة تندرج تحت الفرع القيسي من العرب العدنانية.

و بالرغم أن بني هلال وبني سليم شكلوا أكبر القبائل المهاجرة الا انها ضمت قبائل هوازنية أخرى كشجم وسلول ودهمان والمنتفق وربيعة وخفاجة وسعد وكعب وسواءة وكلاب وقبائل قيسية كفزارة واشجع وعبس وعدوان وفهم وقبائل مضرية كهذيل وقريش وتميم وعنزة بل وقحطانية كجذام وكندة ومذحج.

وقد كان بنو هلال وبنو سليم ومن جاء معهم من القبائل يقيمون في المنطقة الممتدة بين الطائف ومكة، وبين المدينة ونجد، وشاركوا في الفتوحات العربية الإسلامية، الا انهم احتفظوا بثقلهم وطابعهم البدوي في الجزيرة العربية حتى تاريخ هجرتهم 440 هـ. واستقرت هذه القبائل في شمال أفريقيا, وشاركت هذه القبائل في الحروب والفتوحات والصراعات السياسية والعسكرية التي قامت في المنطقة وفي حوض المتوسط، وكان لها الأثر الحاسم في تعريب شمال أفريقيا.

مواطنهم قبل التغريبة


تعددت مواطن هذه القبائل عبر التاريخ فكانت لها مواطنها في شبه الجزيرة العربية في الجاهلية ثم مواطن أخرى بعد ظهور الإسلام. وهكذا أثرت الأحداث والتحولات التي عرفتها جزيرة العرب والعالم الإسلامي في تغير مواطنها، كما أثرت تلك التحولات على الخريطة البشرية في مناطق متعددة من البلدان التي وصلها الفتح الإسلامي. وأول ما يعرف عن مواطن تلك القبائل وتجمع المصادر أنها كانت تقطن الجزيرة العربية ثم هجرتها إلى الشام والعراق ومصر، ومنها انتقلت تلك القبائل العربية إلى المغرب. وقد كان بنو هلال وبنو سليم مقيمين قبل ظهور الإسلام في نجد، وهذه المنطقة كثيرة الأودية والهضاب، وعرفت باعتدال مناخها وندرة أمطارها. وعن تلك المواطن يتحدث ابن خلدون "كانت بطون هلال وسليم من مصر لم يزالوا بادين منذ الدولة العباسية، وكانوا أحياء ناجعة بمجالاتهم من فقر الحجاز بنجد: فبنو سليم مما يلي المدينة وبنو هلال في جبل غزوان عند الطائف وربما كانوا يطوفون رحلة الصيف والشتاء أطراف العراق والشام...". كما سميت باسم بني هلال مواطن كثيرة، منها بنو هلال قرية قديمة من أعمال الشرقية، وبنو هلال بالبحيرة تابعة لمركز دمنهور، وبنو هلال بقسم سوهاج وبني هلال اسيوط. وكانت القبائل الهلالية في اغلبها قبائل بدوية ظاعنة وتنتقل ما بين البصرة ومكة من ناحية، وما بين مكة ويثرب من ناحية أخرى ومن المعلوم عنها أنها كانت تدين بالوثنية مثل بني هلال وبني سليم، فبنو هلال يعبدون صنم ذو الخلصة مع خثعم وبجيلة.

وقد كان بنو سليم "يسكنون عالية نجد قرب خيبر، في أماكن تسمى الحرة مثل حرة بني سليم. ويقول البعض بأن لسليم وهلال مواطن في العراق، ومن ذلك أن مجموعة منهم إتخذوا لهم محلة بوادي الكوفة حوالي 120هـ وكان هذا المكان يعرف بمسجد بني هلال، كما استوطن بنو هلال بنواحي حلب والموصل ونزلوا المنازل التي كانت قبلهم لربيعة وكهلان. "أما في مصر فإن صاحب الخراج فيها استقدم إلى الجوف الشرقي أيام هشام بن عبد الملك الأموي عام 109هـ أبياتا قيسية في نصر بن معاوية وعامر بن صعصعة وغيرهما من بطون هوازن". وينحى المقريزي هذا المنحى عندما يقول: ""أن عبيد الله بن الحبحاب لما ولاه هشام مصر قال: "ما أرى لقيس فيها حظا إلا لناس من جديلة وفهم فيهم وعدنان" فكتب إلى هشام: "أن أمير المؤمنين أطال الله بقاءه قد شرف هذا الحي من قيس ونعشهم ورفع من ذكرهم وأني قدمت مصر فلم أر لهم فيها حظا إلا أبياتا من فهم، وفيها كور ليس فيها أحد وليس يضر بأهلها نزولهم معهم ولا يكسر خراجا وهو بلبيس فإن رأي أمير المؤمنين أن ينزلها هذا الحي من قيس فليفعل" فكتب إلى هشام: "أنت وذلك" فبعث إلى البادية فقدم عليه مائة أهل بيت من بني نضر ومائة أهل بيت من بني سليم فأنزلهم بلبيس وأمرهم بالزرع". وكان ذلك في بداية القرن الثاني للهجرة، واستيطان هذه المجموعات إنعكس على المجموعات الأخرى التي بقيت قابعة بالجزيرة حيث تشكوا شظف العيش، وذلك مما دفع هذه الأخيرة إلى مغادرة البادية، والهجرة إلى مصر للاستيطان بالقرب من القبائل الأخرى.

ويبدو الحديث غامضا حول الأهداف الكامنة من وراء الهجرة القسرية لهذه القبائل، فهل يعود قرار هشام في نقل هذه القبائل القيسية من الجزيرة العربية إلى مصر إلى رغبة الأمويين في تعمير منطقة بلبيس بالسكان؟ وهل أراد الأمويون وضع حدا لتكاثر العناصر القحطانية في تلك الجهة، وإقامة نوع من التوازن العددي بين عرب الشمال وعرب الجنوب؟.

المرحلة الثالثة لتاريخ بني هلال

إن المرحلة الثالثة لتاريخ بني هلال وبني سليم تمتاز بانتشار هذه القبائل القيسية في كل من الشام والعراق والجزيرة ومصر، حيث قامت المجموعات القيسية بإضطرابات متكررة ولا سيما إبان حكم الدولتين العباسية والفاطمية، مما دفع ببعض الخلفاء إلى مراقبتها ومقاومتها.

وعن عملية الإغارة التي تقوم بها القبائل من حين لآخر ولا سيما بني سليم الذين "ربما كانوا يطوفون رحلة الصيف والشتاء أطراف العراق والشام، فيغيرون على الضواحي ويفسدون السابلة، وربما أغارت بنو سليم على الحج أيام الموسم في مكة والزيارة بالمدينة"، ولقد بلغ الحذر والتخوف من هذه القبائل درجة جعلت الخليفة المنصور يوصي ولده وخليفته المهدي على ألا يستعين برجل من بني سليم ولا يقربه إليه".

ولئن تركزت أنظار ابن خلدون على الجوانب السلبية "لمسلكية" قبائل بني هلال وبني سليم، إلا أن الواقع الذي كانت عليه تلك القبائل وخاصة الظروف القاسية التي كانت تمر بها في كل مرحلة من مراحل الهجرة، بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي الذي يضرب عليهم من طرف الحكام، ومنها الحصار الذي فرض عليهم في مكة من طرف الشريف بن هاشم أمير مكة الذي طلب الزواج من الجازية فرضيت هذه الأخيرة بالزواج رغم عيوبه في سبيل فك الحصار الاقتصادي الذي يعاني منه أهلها.

إن ظروف الحياة الصعبة تجعل القبائل في تنقل مستمر فبني سليم كانت لهم تنقلات واسعة النطاق مع ماشيتهم في صحاري الحجاز بحثا عن مراعي لأغنامهم وكثيرا ما يصلون إلى حدود العراق والشام. وكانت لسليم وهلال محلات في حواضر العراق، إذ استقر بعضهم في نجد ولم يغادروها فظلوا هناك حتى القرن الرابع الهجري.

وقد عمل الخلفاء العباسيون على التصدي لهذه القبائل بجيشهم النظامي وأسر عدد كبير من أبناء القبائل عقابا على تمردهم وعلميات النهب ضد المسافرين والحجاج وأهل المدينة، وبرغم تشدد بني العباس ضد القبائل إلا أن ذلك لم يمنع أولئك الأعراب من مواصلة العنف والتطاول على الناس طوال القرن الرابع للهجرة.

ولعل انضمام الهلاليين والسليميين للحركة العلوية في القرن الأولى ومناصرتهم في القرنين الثالث والرابع للقرامطة يعبر أحسن تعبير على نزعة العنف والتمرد لديهم.

 مواطنهم بعد التغريبة

موطن القبائل بعد التغريبة ذكر بعض المؤرخين أن عكاظ لبني هلال، وإن كان ذاك المكان موطن لهوازن ـ سابقاـ ثم صار لبني هلال ويحتمل أنهم نزلوه عند إنتشارهم وقوتهم ولا سيما في القرنين الثالث والرابع الهجريين.

كما كانت لبني هلال مواطن في جنوب الجزيرة مثل جبل عفف ووادي حلية وأهل البرك ـ الأخرش ـ آل مسحر ـ أم جمعة، وكانت لهم مواطن شرق الجزيرة وعمان، و"أن من بني هلال الجبور كان لهم شأن في عمان وكانوا يشنون الغارات على عمان في العصور القديمة ويثيرون الشر بين قبائلها خصوصا أطراف البريمي والظاهرة وما حواليها".

من مواطن بني هلال في صعيد مصر مثل قرية المساعيد الغربية حيث يسكن فيها بني هلال(بيت أبو هلالي في نجع أبو هلالي).

وعن مواطن بني هلال بعد التغريبة في السودان فإننا نعلم "أن السلطان البرنو (في السوادان الغربي) بعث إلى سلطان المماليك في مصر يشكو اجتياح أعراب جذام وغيرهم لبلاده وإفسادهم فيها ويطلب معاقبتهم"، ونستشف من خلال هذه الاستشهاد أن بني هلال وصلوا إلى السودان بل أنهم تدفقوا شرقا حوالي سنة 794 للهجرة حتى شمال دارفور. أما عن الوجود الهلالي في غرب السودان فإنه يظهر أكثر وضوحا إذ أن معظم الروايات الشعبية في غرب السودان للسيرة تكاد تتفق على أن الهلاليين دخلوا السودان قادمين من الجزيرة العربية، ومن ذلك عبروا النيل الأبيض واتجهوا إلى غرب السودان، ثم واصلوا رحلتهم إلى بلاد تونس لمحاربة المغاربة، وقد تكون الهجرة الهلالية إلى السودان من اختلاق الروايات الشعبية لتبين أن الهجرة الهلالية إلى تونس كانت من السودان وليست من مصر، أما في شرق السودان فلا يوجد ما ينسب إلى الهلاليين. وعن مواطن بني هلال وبني سليم بعد التغريبة، وحسب ما هو مكتوب لدينا فإن برقة تعد مساكن لبني سليم، ويؤكد لنا ابن خلدون ذلك عندما يقول "وأقامت هيب من سليم وأحلافها رواحة وناصرة وعميرة بأرض برقة" وهي حسب ابن خلدون وغيره المنطقة الممتدة من لبدة 120 ك شرق طرابلس وحتى السلوم شرق الإسكندرية وحتى زويلة جنوب مدينة سبها ""و اقامت فروع ذباب وزغب وعوف وناصرة والشريد وفي المنطقة الممتدة من غرب برقة وحتى أفريقية " تونس " إلى زويلة جنوبا. فيما انتشر الثقل الأكبر للقبائل الهوازنية "الهلالية" من وسط وغرب تونس إلى جنوب المغرب.

ولم تستقر الحالة إذ بقي تميم بن المعز يعاني الويلات سواء من القبائل الباقية منهم أو من القبائل المطرودة والتي كانت تغير على أطراف ملكه، وعن استمرار تلك القلاقل في ايام أبناء تميم واستقرار بعض القبائل في الأندلس يذكر لنا محمد المرزوقي "وإستمرت القلاقل في ايام أبناء تميم وأحفاده كما استمر تنقل تلك القبائل من مكان إلى آخر لا تعرف استقرار ولا تركن للراحة والسكون حتى جاء عبد المؤمن الموحدي سنة (555هـ، 1160م) واستولى على تونس وأدرك ما لوجود الأعراب من خطورة على استتباب الأمن واستقرار الملك واصطحب عددا من قبائل الأعراب فوزعها بين سهول المغرب وشبه جزيرة الأندلس". "ومن ذلك العهد أدركت حالة القبائل التونسية بعض الاستقرار وخلصت الأراضي التونسية لبني سليم". كما أنه شارك القبائل الهلالية والسليمية في هذه المواطن بني معقل، واستوطن بنو معقل مع القرامطة قبل دخولهم المغرب، وعندما دخلوه كان عددهم قليل إذ لم يتجاوز المائتين فاعترضهم بنو سليم، فتحيزوا إلى الهلاليين ونزلوا بآخر مواطنهم وذلك قرب وادي ملوية ورمال تافيلالت وجاوروا زناتة في القفار، ثم كثر عددهم ـ بعد ذلك ـ وانتشروا في صحراء المغرب الأقصى، واستقر بنو المعقل في جميع الأقطار الصحراوية الواقعة بين المحيط الأطلسي وتيديلكت ومن ثم استقروا في موريتانيا. وحول وجود الهلاليين في غرب إفريقيا فهم وصلوا المغرب الأقصى في نهاية القرن الخامس للهجرة.

ويمكن القول أيضا أن القبائل العدنانية ضمت مجموعات من قريش إضافة إلى بني هلال وبني سليم، أما القبائل القحطانية فقد تكونت من جهينة ولخم وجذام والمعقل.

أما تعدد مواطن هذه القبائل فإنه يعود إلى خاصية النجوع والارتحال الذي تميزت به إضافة إلى الأزمات التي تتعرض لها القبائل من حين لآخر، مما يدفع بها إلى هجرة مواطنهم، وفي الأغلب أن الهجرة تكون لأسباب اقتصادية إلا أنها تأخذ في بعض الأحيان طابع سياسي.

أسباب هجرة القبائل الهلالية

إن النزوح والانتجاع والإرتحال ضرورة تفرضها طبيعة البيئة التي تكيفت معها نفسية هذه القبائل العربية وأصبح يطبع كيانها، وكان تنقل القبائل لأسباب ضرورية ولظروف قاسية فرضتها قسوة البيئة إضافة إلى الطبيعة القبلية المقاتلة التي كانت تلك المجموعات تتميز بها. كما أن انتشار العرب في الأرض من جزيرتهم كانت في فترات متقدمة، وارتبط الانتشار بالعديد من الأسباب منها الفتح الإسلامي، إذ خرج العرب ينشرون ديانتهم وأوغلوا في البلاد وفتحوا الأمصار. كما أنه “لم يكن زجر عمر ليوقف تيارهم فانساحوا في الأرض حتى نصبوا أعلامهم على ضفاف نهر الكنج شرقا وشواطئ المحيط الأطلسي غربا، وضفاف نهر لورا شمالا وأواسط إفريقيا جنوبا وملؤوا الأرض فتحا ونصرا، واحتلوا مدائن كسرى وقيصر وأقاموا في المدن".

والقبائل التي نشرت الإسلام خارج الجزيرة العربية قبائل مضر وكذلك القبائل العدنانية والقحطانية وأشار إلى ذلك جرجي زيدان "والقبائل التي قامت بنصرة الإسلام ونشره قبائل مضر وأنصارها من العدنانية والقحطانية". وكان انتشار العرب بعد ظهور الإسلام بالمهاجرة،

الجازية الهلالية

كانت الجازية الهلالية من الفاعلين الأساسيين في تغريبة بني هلال المشهورة. قيل انها احتكرت ثلث المشورة في مجلس الشورى لقومها ومجلس حربهم نظرا لرجاحة عقلها وحسن تدبيرها وصواب المشورة والحكمة والروية. من أجل قبيلتها بني هلال تركت زوجها "شكر الهاشمي" صاحب مكة الذي كانت تحبه، ولا ترضى برجل غيره، والذي أنجبت منه ولدًا اسمه محمد، ولم يغلبها على هذه العاطفة الخاصة إلا العاطفة العامة تجاه قبيلتها؛ والتي تستوجب سفرها معهم إلى تونس لحاجتهم إلى مشورتها وتحميسا لهم على النصر؛ ولذا فارقت زوجها الذي آثرت وولدها الذي أحبت، وفارقت رغد العيش معه إلى جفوة الحياة القاسية التي تقوم على النقلة والحرب. والجدير بالذكر أن المرأة في بني هلال كانت لاعبًا أساسيًا في مختلف مظاهر الحياة وليست الحياة السياسية وحدها والأمثلة كثيرة، مثل شيحة أخت الأمير أبي زيد، وخضرة الشريفة والدته، وواصفة ابنة دياب بن غانم.

 الآثار الحضارية للتغريبة الهلالية

أهم مآثر هؤلاء الهلاليين ذلك أنهم ربطوا المغرب العربي ببقية العالم العربي لغة وشعبا ذلك أن العرب قبل الهلاليين كان عددهم قليلا ومستقرين في الحواضر الكبرى كتونس والقيروان وكانت اللغة الغالبة على السكان هي الأمازيغية فجاء الهلاليون بأعدادهم الهائلة وانتشروا في جميع أصقاع المغرب العربي وعربوا البلاد فأصبح المغرب العربي عربيا خالصا من حيث اللغة ومن حيث كثرة السكان العرب والأمازيغ المستعربين بحيث ينتشر العرب في غالبية مناطق برقة وطرابلس وفزان ليبيا كما يشكلون أغلب سكان الجزائر اليوم إد دحروا قبائل صنهاجة إلى رؤوس الجبال وقبائل زناتة إلى الغرب (بنو زيان إلى تلمسان وبنو مرين إلى المغرب الأقصى)كما تقلص عدد البربر بإفريقية تونس حاليا وغلب العنصر العربي على التركيبة السكانية فأصبح البربر المحافضين على خصوصيتهم أقلية تعد بعض الألاف بكامل البلاد التونسية وانضم اليهم اخوانهم من عرب الفتح والأشراف من آل البيت (بنو سليمان في تلمسان وتنس) فابتلعوا بقايا البربر بالمصاهرة أو المجاورة فأضحت الجزائر عربية الدم واللسان. كما ينتشرون في مناطق ورديغة وشاوية سطات و وجدة ودكالة وعبدة في المغرب بينما ينتشر المستعربون في مناطق شياظمة وبني ملال وازيلال وكثير من المناطق المغربية المعربة بفضل بني هلال. لذا يجب النظر إلى التغريبة الهلالية بعين الموضوعية وعدم ترديد أقوﺍل المستشرقين.

يقول ابن خلدون في تاريخ ابن خلدونالجزء الأول- 8 من 258  :

   
بنو هلال (أفريقيا)
إفريقية والمغرب لما جاز إليها بنو هلال وبنو سليم منذ أول المائة الخامسة وتمرسوا بها لثلاثمائة وخمسين من السنين قد لحق بها وعادت بسائطه خراباً كلها بعد أن كان ما بين السودان والبحر الرومي كله عمراناً تشهد بذلك آثار العمران فيه من المعالم وتماثيل البناء وشواهد القرى والمدر.
   
بنو هلال (أفريقيا)


 الشعر

وخلقت تغريبتهم وحروبهم الطاحنة مع الزناتي حاكم تونس من الاشعار والقصائد ما يشيب له الرأس فقد بلغت أبيات الشعر ما يقارب المليون بيت تعرف ب تغريبة بني هلال.

أنظر أيضاً




بنو سليم




Arwikify.svg
هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي، وإضافة روابط. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة.
وسمت هذا المقالة منذ: فبراير_2010

بنو سُليم قبيلة عربية قيسية


نسب القبيلة

نسب النبي صلى الله عليه وسلم في بني سليم وبعض مشاهير الصحابة منهم

تنسب إلى سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ذرية إسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام.

بنو سُليم قبيلة عربية قيسية، كانوا يقيمون بنجد والحجاز، ثم انتقلوا إلى ليبيا وتونس بتوجيه من الدولة الفاطمية، وبقي جزء يسير منهم في ديارهم في الحجاز ما بين مكة والمدينة وفي حرة بني سليم وفي محافظة الكامل وقد هاجروا من نجد في عام 443 ﻫ (1051) إلى المغرب العربي، واستقرت بطونهم في ليبيا وتونس، حيث استقر بنو هيب وناصرة وسمال وعميرة وبهز في إقليم برقة وطرابلس، وبنو دبّاب وزعب وعوف والشريد وعصيّة وذكوان بإقليم طرابلس خصوصا وبرقة وتونس كذلك،

قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الأسدي سنة 322هــ :- سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفه بن قيس بن عيلان بن مضر، وسليم شعب لا قبيلة، لأنه خرج منه عدة قبائل وعمائر وبطون وأفخاذ.

قال الحمداني :- وهم أكثر قبائل قيس عدداً، وفيهم الأبطال الأنجاد، والخيل الجياد.

قال ابن خلدون :- وأما بني سليم هؤلاء فبطن متسع من أوسع بطون مضر وأكثرهم جموعاً، وهم بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس، وفيهم شعوب كثيرة‏.‏

بطون القبيلة

 بنو دبّاب

هم بنو دبّاب بن ربيعة بن زعب الأكبر بن جرو بن مالك بن خفاف بن إمرئ القيس بن بهثة بن سليم.

يقول أتوّري روسّي : ((أما بنو سليم _خلافا لبني هلال الذين ساروا إلى الغرب_ فقد استقروا ببرقة وطرابلس الغرب، ومن تياراتهم الهامة نشير إلى بني دبّاب... وقد شكل بنو دبّاب -اساساً- وما زالوا يشكلون حتى اليوم، العنصر الرئيسي للعرب في طرابلس الغرب. ومنذ زمن التجاني (بداية القرن الرابع عشر) وابن خلدون (القرن الرابع عشر) كان أولاد سليمان وأولاد سالم يسيطرون على المناطق الشرقية، والمحاميد والجواري يسيطرون على المناطق الغربية وضواحي مدينة طرابلس. ولم يتغير الوضع كثيرا منذ ذلك العهد وحتى القرن التاسع عشر.)) [1]

ولدبّاب ولدين هما:

  1. أحمد: ومنه أولاد أحمد يذكر ابن خلدون مواطنهم :- ((أولاد أحمد بن ذباب ومواطنهم غربي قابس وطرابلس إلى برقة‏.‏))
  2. رافع: وله ثلاث أولاد وهم:
    1. سليمان
    2. سالم
    3. فائد

أولاد سليمان

أولاد سليمان الذين ذكر ابن خلدون أن مواطنهم قبلة غريان ومغر وأن رئاستهم في ولد نصر بن زائد بن سليمان وقال أنها في عصره (أواخر القرن الرابع عشر) لهائل بن حامد بن حماد بن نصر، وقال المقريزي وابن خلدون أنهم يقيمون في جهة فزان وودان و بالتالي فمواطنهم تشمل المنطقة الممتدة من شرق طرابلس إلى جنوب شرقها إضافة لإقليمي فزان والجفرة " ودان " وهي مواطنهم حتى اليوم.

قال عنهم هنريكو دي اوغسطيني مؤلف كتاب سكان ليبيا ما نصه ((عرب من سلالة دباب جذم بني سليم وبين جميع قبائل طرابلس الغرب "ليبيا" فان هذه القبيلة تمثل بشكل قوي قاطع الطابع البدوي المقترن بنزعة الاقوام المحاربين، وقد اشتهروا بالغزو وعدم الخضوع للسلطة. معروفة بتمردها ضد السيادة العثمانية)). و يعرف اولاد سليمان في اوساط القبائل بمسمى اولاد كعب أيضا ويعتبر كعب الجد الأعلى للقبيلة.

وقد استطاع أولاد سليمان بمساعدة المحاميد في أوائل القرن الثامن عشر الاستقرار بمنطقة سرت وحكمها، بعد هجرة الجبالية إلى مصر الذين كانوا يحكمون المنطقة بعد حروب استمرت بينهم نحو أربعين عاما وأسفر استقرار أولاد سليمان بسرت في منتصف الطريق بين طرابلس وبرقة عن دخولهم في صدام مع القرمانليين، وكان من أشهر تلك الصدامات ما حدث في سنة 1806 وأدى إلى مقتل أحمد سيف النصر شيخ أولاد سليمان وعدد من أبناء قبيلته وهجرة جزء منهم ليعودوا بعد ذلك ويسببوا مزيدا من القلاقل للدولة العثمانية، ثم ما حدث بعد تولي عبد الجليل سيف النصر مشيخة أولاد سليمان في سنة 1832 في أواخر حكم يوسف باشا القرمانلي وتصادمه معه، وتواصل هذا الصدام مع للدولة العثمانية بعد عودة ليبيا إلى الحكم العثماني، والذي أدى إلى مقتل عبد الجليل سيف النصر في سنة 1842 مع عدد من افراد قبيلته وأحد أطفاله إضافة لشقيقه سيف النصر وثلاثة من اطفاله أيضا.

و عرف اولاد سليمان بكثرة تحركهم وثوراتهم في المنطقة الممتدة من مسلاته غربا وحتى اجدابيا شرقا ومن سرت شمالا وحتى اقاصي جنوب ليبيا. و كانوا نتيجة لهذا الامر ولطبيعة حياتهم الموغلة في البداوة يتنقلون لتتبع مساقط المطر أحيانا وللابتعاد عن مراكز سيطرة الاتراك (عدوهم التقليدي) الذي رفضوا على الدوام دفع الضرائب له. و اصطدم اولاد سليمان بالغزو الايطالي بمجرد وصوله إلى مشارف المنطقة الوسطى حيث خاضوا ضده برفقة حلفائهم حربا دامت لعشرين عاما اتسمت بطابع الكر والفر الا انهم بعد هزيمة (واو الكبير 1929) اضطروا للجوء إلى تشاد ومصر. وزحف اولاد سليمان منذ بداية الحرب العالمية الثانية متحالفين مع قوات فرنسا الحرة على جنوب ليبيا قادمين من تشاد حيث اعلن شيخهم حمد بن سيف النصر بن سيف النصر حاكما على فزان، وساهموا في تأسيس الدولة الليبية الحديثة، وانتهت سيطرتهم على فزان في 1-9 - 1969.


واليوم يقيم أولاد سليمان في مناطق سرت وفزان ويتكونون من خمسة قبائل هي:

  • الشريدات.
  • اللهيوات.
  • الميايسة.
  • الزكاري.
  • الجباير.

كما تقيم عوائل من أولاد سليمان بكانم بتشاد والنيجر ومصر وتونس

و ترجع إلى اولاد سليمان الكثير من القبائل المنتشرة في أنحاء ليبيا وتونس ومصر. كالزوايد بالخمس بليبيا والخرجة بتونس ويتفرع منهم :- الخريجي-الوافــي-بنو عمارة-بالي-الزرايبة-الخبابشة-بنو ناجي الفقيه ,و الصهب بمصر.

أولاد سالم

التقى أبو محمد التجاني اميرهم (706 هـ) فقال : ((و في أوائل شهر جمادى وصل إلى زنزور غلبون بن مرزوق السالمي، وهو امير ال سالم بن رافع بن دباب، وهم امم لا يحصون بين طرابلس وبرقة)).

أولاد سالم أربعة شعوب رئيسية : هي العمائم والعلاونة والأحامد وأولاد مرزوق، ويقيم العمائم بزليتن، والأحامد بساحل أل حامد، وأولاد مرزوق ب مصراتة وشعوب اولاد سالم يتفرعون إلى فروع كثيرة منها على سبيل المثال :

  • قبيلة الهوامل بمسراتة وزليتن.
  • الغلابنة بمسراتة.
  • أولاد الحضيري ب سبها وهم أبناء امحمد الحضيري بن عبد الله بن إبراهيم بن امحمد بن ناعم بن كحيل بن غلبون
  • قبائل معدان بمصراته وسرت.
  • الحسون بسرت.
  • اولاد غيث بزليتن.
  • اولاد وافي بسرت.
  • الهماملة بمسراتة وسرت.
  • العبادلة بإقليم سرت.
  • الرجبان بالجبل الغربي.
  • الزياينة بسرت ونواحي طرابلس.
  • البراهمة بزليتن.
  • اولاد همام بالخمس.
  • اولاد الجبالي بالخمس.

وقد كانت لأولاد مرزوق مشيخة أولاد سالم حيث كان غلبون بن مرزوق بن معلى بن معدان بن فلينة بن قاص بن سالم شيخ أولاد سالم في بداية القرن الرابع عشر، ثم تواصلت في أبنائه وذكر ابن خلدون في أواخر القرن الرابع عشر أن شيخ أولاد مرزوق في عصره هو حميد بن سنان بن عثمان بن غلبون بن مرزوق.

وخلال العهد العثماني برزت أسرة الجبالي من العيايدة من الأحامد وكانت لهم مشيخة ساحل أل حامد وسرت وإجدابيا، ولكن الصراع الذي نشب بينهم وبين أولاد سليمان أدى إلى هجرة اكثرهم إلى الفيوم بمصر في بداية القرن الثامن عشر فاستقروا هناك وتولوا مشيخة العرب بالفيوم وقاموا بتأسيس قصر الجبالي الثاني بمركز طامية بالفيوم وكانت لهم رئاسة الحرابي بالديار المصرية ومن اقوي مشائخهم عبد القوي اصميدة الجبالي.

فائد

وله ثلاثة أولاد وهم:

  1. - حمران: ومنه بنو حمران، ويقيمون بتونس وليبيا، ومنضمون لحلف قبلي يعرف ببني يزيد.
  2. ‌- صهب: ومنه بنو صهب، وهم أيضا يقيمون بتونس وضمن حلف بني يزيد.
  3. ‌- ابي اصبع: ومنه قبائل الاصابعة.
  4. - جابر: وولده عامر ومنه اربعة أجذام :

1-. نائل بن عامر: ومنه قبائل النوائل التي تقيم الآن في غرب ليبيا قرب الحدود مع تونس ومراكزهم منطقتي العسة والجميل بالأضافة إلى صرمان. و تنقسم النوائل إلى الفروع التالية :

    • المنانعة :

1 - التقاقزة : أولاد حرب، أولاد مسعود، العوايشية، الختارشة ،الأزواق.

2- البحيرات : السواري، أولاد علي، الردايفة.

3- العكارتة : ذراري منصور، الرقايقية، ذراري الحمروني، المشامير.

4- القماميز : ذراري ابي زيد، الطرارمة، الأبشار، السود.

5- نوايل عقبة : فرع من القماميز وهم : الطرارمة، أولاد أبراهيم، السماعنة، الأغوال.

    • الأعراش :

1- الجراجرة : أولاد الحاج، أولاد محمود، أولاد القشطة، أولاد عدال، السواونة، الحنانشة، الضيافات، أولاد علاّق.

2- اليعاقيب : أولاد مرابط، أولاد الوحيشي، أولاد خليفة.

3- العبابسة : الدخايلية، الرمامشة، التويجرية، أولاد محمد.

4- المجاذبة : العثأمنية، ذراري الكيلاني، ذراري الحاج عبد الله.

    • خويلد :

1-المجاذبة : اولاد بن نور، أولاد التواتي، أولاد محمد، الصحاح.

2- السباني : أولاد زائد، أولاد ميلاد، أولاد مسعود.

2-. سنان بن عامر: ومنه أولاد سنان الذين تنسب لهم زاوية أولاد سنان التي جاء منها اسم الزاوية الغربية، ويقيم بالزاوية أولاد يربوع الذين ينتسبون إلى أولاد سنان عبر جدهم الوجيه بن عامر السناني، وبالأصابعة تقيم عشيرة أولاد سنان.

3-. عيسى بن عامر : ومنه بنو عيسى.

4-. وشاح بن عامر : ومنه القبائل الوشاحية

 بنو وشاح

من اعظم قبائل بني سليم عددا وذكرا.

  1. - بنو جواب: أبناء جواب بن وشاح ويعرفون بالجواوبة.
  2. ‌- العمور: أبناء عمرو بن وشاح ويعرفون بالعمور، ولعمرو ولدين هما:
    1. . سهيل بن عمرو: وهو يعرف بأبي عيسى ومنه أولاد عيسى بمنطقة أبو عيسى غرب مدينة الزاوية، وذكر التجاني أن أبي عيسى هو الذي أسس زاوية أولاد سهيل التي تعرف بأبي عيسى غرب مدينة الزاوية وأنه توفي عام 673 ﻫ.
    2. . تميم بن عمرو: ومنه التمائم بعكارة قرب طرابلس، ومن تميم أيضا الحرائزة أبناء حريز بن تميم بن عمرو المقيمين مع الجواري بصرمان ويقيم قسم كبير منهم بتونس.
  3. - الجواري :- بنو جارية بن وشاح.
  4. - المحاميد :- بنو محمود بن طوق بن بقية بن وشاح.

 المحاميد

بنو محمود بن طوق بن بقية بن وشاح وهو جذم عظيم، ولمحمود ولدين هما:

  1. . جرير: ومنه قبيلة الجرارة، وذكر ابن خلدون منهم خالد بن حريز بن جرير بن محمود، وقال النائب أن موطنهم برقة.
  2. . رحاب: ومنه قبائل المحاميد التي كانت لها مشيخة الجبل الغربي، وذكر ابن خلدون أن مشيختهم في أولاد سباع بن يعقوب بن عطية بن محمود، وذكر منهم خالد بن سباع بن يعقوب.

و قبائل المحاميد اليوم بسهل الجفارة والجبل الغربي اربعة قبائل هي :

  • السِبعة : بني سباع بن يعقوب بن عطية بن محمود.
  • أولاد صولة : بني صولة بن محمود.
  • أولاد شبل : بني شبل بن محمود.
  • أولاد المرموري : بني عبد الله المرموري بن محمود.

وذكر ابن خلدون من المحاميد أيضا علي بن راشد بن معرف بن عثمان بن عطية بن محمود وقال المؤرخ أحمد النائب أنه جد أولاد علي الذين كانوا يقيمون ببرقة، ثم نزحوا إلى ما وراء السلوم خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر.

وقد استطاع المحاميد خلال العهد العثماني الأول والعهد القرمانلي الاستقلال بمشيختهم بالجبل الغربي عن حكم الاتراك العثمانيين، ولكن نتيجة للصدام الذي حدث في العهد العثماني الثاني ما بين المحاميد بقيادة الشيخ غومة المحمودي والعثمانيين أسفر عن مقتل غومة سنة 1858 وإدخال الجبل الغربي ضمن التنظيم الإداري لولاية طرابلس الغرب.

 الجوارى

هم شعب من شعوب بني سليم وزعماء ذباب الغربيين كما ذكر المؤرخون عبر الزمن وهم أبناء جارية بن وشاح الذين ذكر التجاني وابن خلدون والعمري وغيرهم أن رئاستهم في بني مرغم بن صابر بن عسكر بن حميد بن جارية، وذكر منهم صابر بن عسكر بن علي بن مرغم، وذكر التجاني منهم عبد الله بن ذباب بن أبي العز بن صابر بن عسكر بن حميد بن جارية، ومن أبي العز بن صابر ينحدر البلاعزة الذين يقيمون بالزاوية الغربية، ومن بني صابر من الجواري أيضا قبائل العلالقة بصبراته الذين نسبهم أغسطيني إلى علاق بن عوف خطأً؛ وذلك بسبب نقله غير المتحري عن أحمد بك النائب الأنصاري، فالصحيح أن العلالقة يتحدرون من علاق بن صابر بن عسكر، وهو مدفون بالزاوية مع أخيه أبي العز جد البلاعزة، وانتقل أبناؤه بعد وفاته إلى صبراته وسكنوها، وكانت في ذلك الوقت تعرف بزواغة؛ كذا تذكر الروايات المتواترة، ويؤكدها ابن خلدون في تاريخه (المجلد السادس، طبعة بولاق) حيث يقول: ((أولاد وشاح بن عامر، وفيهم رئاسة هذا القبيل من دباب كلهم، وهم بطنان عظيمان: المحاميد،... والبطن الآخر الجواري بنو حميد بن جارية بن وشاح، ومواطنهم طرابلس وما إليها مثل تاجورا وزواغة وزنزور وما إليها من ذلك لهذا العهد)). ومن القبائل المنحدرة من جذم الجواري على سبيل المثال :

  • اولاد عوين بجنزور.
  • القنافذة بجنزور.
  • قبائل البلاعزة بالزاوية الغربية.
  • قبائل العلالقة بصبراته وما جاورها.
  • قبائل الجواري بصرمان غرب مدينة الزاوية.
  • قبائل الرقيعات.
  • قبائل الختنة بنواحي طرابلس.
  • قبائل بني علي بترهونة.
  • اولاد الصيد، وهم من اولاد يحي من الرقيعات.
  • اولاد موسى.

 بنو حرب بن وشاح

تنحدر هذه القبائل جميعا من جدهم حرب بن وشاح وذلك طبقا للروايات المتواترة والذي يبدو انه حرب بن محمود بن وشاح. وتنتشر في الجبل الغربي.

  • الفياصلة :

اولاد علاّق، اولاد جلال.

  • الغزايا :

ذراري منصور، ذراري ضيف الله، ذراري عون، البراهمة.

    1. .الخناوسة : اولاد سعيد، القرامة، اولاد مهلهل، اولاد محمد.
    2. .القنادلة : الحشاشنة، القنادلة.
    3. .اولاد سعد : القريفات، اولاد راشد، اولاد خليفة، اولاد سباع، اولاد اللطيّف، السوالم
  • الحرابة :
    1. .اولاد ابي الهول : اولاد حرب، اولاد أحمد، اولاد عون.
    2. .القوايدة : اولاد نصر، اولاد علي، اولاد أحمد، اولاد جلال، اولاد عون.
  • اولاد محمود :

اولاد حامد، القلوع، الملاّكه، اولاد زايد، الخشالفة.

  • اولاد طالب :

المواجد، الحرابية، ذراري محمد بن علاق، الجبيهات، العلاونة، اولاد عزيز..

 الرحيبات

  • العبادلة :

اولاد عطية، الحصنة، اولاد عون، الهرارسة، اولاد إبراهيم، اولاد محمد. الجدور، الغوالي

  • الصقور :

الاحواو، الغراسلة، الشفاترة، ذراري سالم، ذراري حامد، ذراري غرس الله، ذراري عون ,الشوايا، الحدادة، ذراري موسى ,الدواردية، عائلة رحومة، ذراري عمار، ذراري خليفة، ذراري عبد الله.

 بنو سنان

هم بنو سنان بن عامر بن جابر بن فايد بن رافع بن دبّاب بن ربيعة بن زعب الأكبر بن جرو بن مالك بن خفاف ينتشرون كغيرهم من بطون جذم فايد بن رافع في غرب ليبيا ويتمركزون في منطقتي الزاوية الغربية وغريان ومنهم القبائل التالية :-

  1. ‌- اولاد سنان بالاصابعة ويتكونون من :-
    1. . اولاد مبارك
    2. . مسكه
    3. .اولاد فرج
    4. .الشفارة
    5. .الجبور

و ينحدرون جميعا من السحيري وفرج ابني سنان بن عامر.

  1. ‌- اولاد يربوع مركزهم الزاوية الغربية ويتكونون من القبائل التالية :-
    1. . الابشات : ينحدرون من عبد الرحمن البشت بن محمد بن إبراهيم بن محمد يربوع بن مالك بن الوجيه بن عامر السناني.
    2. .اولاد يحى والقمامدة : ينحدرون من عبد الحميد وأحمد ابني عبد الله بن عبد الله بن محمد بن يربوع.
    3. .اولاد يربوع : ينحدرون من قاسم بن عبد الحميد بن عبد الله بن محمد بن يربوع.
    4. .اولاد بن مريم : ينحدرون من أحمد بن عبد الحميد بن إسماعيل بن قاسم.

و تعتبر كل قبائل اولاد يربوع بالزاوية الغربية قبائل مرابطة مشهورة بالصلاح والعلم ورثوا ذلك عن اجدادهم مؤسسي رباط زاوية اولاد سنان الذي عرف فيما بعد (الزاوية الغربية) ويمثلون خير تمثيل النمط الاجتماعي الثاني لقبائل بني سليم في ليبيا.

بني يزيد

يقول التجاني (706 هـ)" وبنو يزيد اربعة افخاذ من دبّاب تحالفت وانتسبت على مدلول الزيادة لا إلى رجل متسم بيزيد " ورفع نسبهم نقلا عن نسابة الاعراب كالتالي :

بني صهب : بنو صهب بن جابر بن فائد.

الحمارنة : بنو حمران بن جابر بن فائد.

الخرجة : وهم بطن من اولاد سليمان بن كعب.

الأصابعة : ابي اصبع بن جابر.

و يشكلون قبيلة بني يزيد الدبابية واحدة من كبريات قبائل دباب في جنوب شرق تونس (الحامة) بمحافظة قابس

 الاصابعة

  1. ‌- الجويفلات وتتكون من البطون التالية :-
    1. .البشيرات، اولاد الحاج، اولاد موسى، الحوامد، اولاد ادريس.
  2. ‌- الروابط وتتكون من البطون التالية :-
    1. ‌.المذاكير، اولاد ماضي، اولاد عزاز، المناصير، الرمشان.
  3. ‌- اولاد سنان : وهم قسم من بنو سنان بن عامر بن جابر المنتشرين في الزاوية الغربية وغريان.

بنو هيب

من أكثر شعوب سليم عددا هم بنو هيب وهو أُهَيْبِ بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ،ذكر ابن سعيد الاندلسي 610- 680 هـ في نشوة الطرب ((وإخوتهم هيب بن بهثة بن سليم تركب في نحو خمسة عشر ألف فارس في أرض برقة، لها من طلميثة إلى درنة إلى عقب الإسكندرية.))

و ذكرهم ابن خلدون في العبر فقال ((وأما هيب فهو ابن بهنة بن سليم، ومواطنهم من أول أرض برقة "لبدة عند ابن خلدون" مما يلي إفريقية إلى العقبة الصغيرة من جهة الإسكندرية فأقاموا هنالك بعد دخول إخوانهم إلى إفريقية‏.))

وهم عدة بطون منهم:

 بنو احمد

1. بنو أحمد ومن قبائلهم :

  • المجابرة.
  • الجوازي: وتنحدر منهم بطون رئيسية من أهمها : زيدان الكبير وحشاد والفلاح والعكروت.
  • الجملة.
  • الشلالفة.
  • الجلالات.

 بنو شماخ

2. بنو شماخ:

ذكر ابن خلدون أنهم قبائل كثيرة ((و أول ما يلي الغرب منهم بنو حميد لهم أجدابيا وجهاتها‏, وهم عديد يرهبهم الحاج ويرجعون إلى شماخ ‏))، ((وقبائل شماخ لها عدد، وأسماء متمايزة، ولها العز في هيب لكونها حازت المخصب من بلاد برقة مثل المرج وطلميثة ودرنة‏.‏)) وتنحدر اليوم من شماخ كل من القبائل التالية :

  • الفوايد وبطونهم الرئيسية : الرماح، البريقات، اولاد عبد الكريم
  • المغاربة وبطونهم الرئيسية : الرعيضات، الشوامخ
  • اولاد عبد وبطونهم الرئيسية :الدخاخنة، شعوة، السود، الشلالفة..الخ
  • العواقير وبطونهم الرئيسية : سديدي، مطاوع، إبراهيم
  • العريبات وبطونهم الرئيسية : الهوايش، الخنانسة.
  • العرفــا وبطونهم الرئيسية : شيبون، الاطرش.

3. بنو سمال ومحارب: ذكر ابن خلدون أن رئاستهم في بني عزاز، وهم بني سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة، ومحارب وهو محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة.

و ترجع إلى سمال ومحارب قبائل الحرابي الخمس في شرق برقة وهي :

  • قبائل العبيدات وفروعهم هي : غيث، مزينة، أبو يمامة، عبيد، القوابس، اولاد مريم، رفاد، أبو حبارة، أبو ضاوي، العواكلة، شاهين، اولاد منصور
  • قبائل بني ادريس وفروعهم هي : اولاد عبد الجواد، برغل، اولاد محمد
  • قبائل بني حواس وفروعهم هي : القلابطة، الشبارقة، البخايت
  • قبائل بني فايد وفروعهم هي : شرف الدين، القصيصيب، الزقلمي، ابي شغيلة، عزيز.
  • قبائل اولاد حمد وفروعهم هي : الطلوح، نائل، ظافر، بليدان، قندول، راجح.
  • قبائل البراعصة، وهم من بني صبيح من فزارة تحالفوا مع بني سليم.

و من بطون العبيدات في الفيوم عدة بيوت وهي: 1‏ بيت امبيرز 2‏ بيت اخريبيش 3‏ بيت سعد الله 4‏ بيت الشامخ 5‏ بيت ارفاد 6‏ بيت محارب 7‏ بيت الرزنة 8‏ بيت الزويه 9‏ بيت أبو ضاوي 10‏ بيت الشاعت 11‏ بيت العلالقة 12‏ بيت الشرايع 13‏ بيت النايض

بنو لبيد

4. بنو لبيد: وهم بنو لبيد بن مالك بن أُهَيْبِ بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن أمريء القِيْسِ ابن بُهْثَة بن سُلَيْم قال عنهم ابن خلدون في العبر ((و في شرقيهم إلى العقبة الكبيرة من قبائل هيب، بنو لبيد وهم بطون عديدة‏.)) وقال عنهم القلقشندي في قلائد الجمان ((و من سليم لبيد : وهم بطن عظيم من سليم، مساكنهم أرض برقة، ولهم افخاذ متسعة)) وذكر قبائلهم على النحو التالي :

أولاد سلام، وأولاد حرام، والبركات، والبشرة، والرواشد، والبلابيس، والجواشنة، والحداددة، والحوتة، والموالك، والعلاونة، والدروع، والرفيعات، والزرازير، والسوالم، والسبوت، والشراعبة، والصريرات، العواكلة، والنبلة، والندوة، والنوافلة، والرعاقبة، والبواجنة، والقنائص، وبنو قطاب.

وقد إلتقى الرحالة العياشي بأحد بطونهم وهم اولاد سلام في أرض البطنان في سنة 1661، ثم هاجروا بعد ذلك إلى مصر في أوائل القرن الثامن عشر بزعامة يونس بن مرداس السلمي واستقروا بالبحيرة أولا ثم انتقلوا إلى الشرقية أثناء حكم محمد علي ولا يزالون بها حتى الآن.

و من ابرز القبائل المنحدرة من بني لبيد :

اولاد سلاّم

بنو سّلام وهم ثلاثة فروع كل فرع ينقسم إلى أفخاذ عديدة:

  • البهجة : بني بهيج بن سلام بن لبيد وفيه فخوذ كثيرة.
  • العونة : بنو عون بن سلام بن لبيد وهم من أقدم قبائل سليم التي سكنت مصر جاءت من ليبيا ولهم أفخاذ كثيرة.
  • الهنادي نسبة إلى هند بن سلاّم, وهم أكثر قبائل سّلام عددًا وقوة ويتفرعون إلى ما يلي:

الطحاوي، العليوات، المناصرة، السلاطنة، الحوطة، العلاونة، المطاردة، الطرشان، المنفي، المبارك، أبوعجيلة، الغانم، الشافعية، العواكلة، العوامرة، الطرفة، القطفة.


قبائل اولاد علي

و ينقسمون إلى :

  • اولاد سليمان وهم :

أبوهندي، أبو اضيا، اولاد منصور.

  • الصناجرة وهم :

قبيلة الأفراد، قبيلة العجارمة، قبيلة الشرارمة, قبيلة طاهر، قبيلة هارون، قبيلة العزايم، قبيلة المغاورة، قبيلة الموامنة، قبيلة مرقيق، قبيلة وداد، قبيلة شرفاد، قبيلة دودان، قبيلة العجوز، قبيلة الجاهل، قبيلة زعير.

  • القناشات.
  • الكميلات.
  • العشيبات.
  • السنينات وينقسمون إلى :-

قبيلة الشوالحة، اولاد عروة، قبيلة العجنة، المحافيظ، القطيفة.

الموقع الرسمى لقبائل اولاد على www.awladali.com

الحوتة

من كبريات قبائل لبيد ولها أفخاذ وفروع كثيرة منها:

الروقة، الخرارتة، أبوسكين اللحاحمة، اولاد حبيب، الحدادّة، السنينات، الصريحات، الشرامطة العفيفي، المجاعي، الزنابعة، المرازفة، المراخية، النفوفة، الشريصات، بنو كليب

الموالك

هم بنو مالك بن لبيد بن مالك بن أُهَيْبِ بن عبد الله بن قنفذ بن مالك بن عوف بن أمريء القِيْسِ ابن بُهْثَة بن سُلَيْم وبطونهم هي :

  1. ‌- فنشان وتتكون من البطون التالية :-
    1. .سعيد، النويجي، النغيميش.
  2. ‌- قعميل وتتكون من البطون التالية :-
    1. .حليص، أبوبكر.

و تعتبر هذه القبائل المسيطرة عرفيا على كافة الاراضي الممتدة من شرق الإسكندرية وحتى البريقة بسرت. حيث حدودها مع اراضي اولاد سليمان وقبائل اولاد سالم.

بنو عوف

هم بنو عوف بن بهثة بن سليم، قال الحمداني: ومنهم في الصعيد والفيوم والبحيرة ناس كثيرة. قال: وفي برقة إلى الغرب مالا يحصى. قال في العبر : وديارهم بالمغرب فيما بين قابس وبرقة وبهذا فقد استقر بني عوف بتونس وليبيا من منطقة سرت بليبيا وحتى وسط تونس :

و كانوا منقسمين إلى جذمين عظيمين هما :

مرداس

علاق

و كانو في القرن الثامن الهجري ينقسمون ويتفرعون إلى عدد كبير من القبائل كما اورد ابن خلدون في تاريخه. من تفرعاتهم بنو حصن بن علاق الذين انقسموا إلى عدة شعوب في ذلك العهد منها:

  • أولاد صورة
  • البدارنة
  • حجري
  • اولاد مرعي
  • اولاد ام أحمد
  • الرجلان
  • الجميعات
  • المقعد
  • بني يعقوب
  • المسابهة
  • ال حسين
  • الصرح
  • المدافعة
  • سحيم
  • بنو وائل
  • بنو مياس
  • بنو محمد
  • البطين
  • بنو يزيد
  • بنو نوال
  • بنو نمير
  • بنو هيكل
  • اولاد زمام
  • طرود
  • اولاد عاير
  • الشراعبة
  • جرين
  • زياد
  • مقدام

و هؤولاء جميعا شعوب بني حصن بن علاق بن عوف في القرن الثامن الهجري و قد أصبحت اليوم قبائل عديدة يصعب حصرها واكثرهم في تونس وشرق الجزائر وليبيا.

و من قبائل عوف في ليبيا :

1. عشيرة العلالقة بصبراتة، وينتسبون إلى بني علاق بن عوف.

2. أولاد أبي الليل المقيمين بصرمان وغدامس، وهم أبناء أبي الليل بن أحمد بن كعب بن علي بن يعقوب بن كعب بن أحمد بن ترجم بن حميد بن يحي بن علاق بن عوف.

3. أولاد ابي الهول : وينتمون إلى جدهم أبو الهول بن يعقوب بن عبد السلام بن يعقوب بن كعب بن محمد فهم من بني يعقوب وهم عماد قبيلة الزنتان وهي الذي ذكرالشيخ المرحوم الطاهر الزاوي (مفتي ليبيا سابقا) في كتابه معجم البلدان الليبية أنها من أقوى القبائل في القطر الطرابلسي وأكثرها قوة ومنعة وكانت لها زعامة قبائل بني سليم في طرابلس بعدإنحسار دور قبيلة المحاميد ويكونون الآن أكثر من نصف قبائل الزنتان والنصف الآخر اولاد ذؤيب الذين يرجع نسبهم للمزاريع وقد وهم المستشار خالد أبو الوليد القرقني مستشار الملك عبد العزيز بن سعود حين ذكر للشيخ الطاهر الزاوي أنهم من قبيلة الدواسر لمجرد تشابه الأسماء إذ أن الدواسر تحالف قبلي تم في الجزيرة العربية بعد دخول بني سليم لليبيا بإكثر من ثلاثمائة عام ولقد وقع في وهمه الكثيرون.

4. قبيلة الُبرُكات بمصراته وسرت وترهونة وسبها وبني غازي.

5. قبيلة اولاد بريك بغريان بمنطقة العربان.

6. قبيلة اولاد مهنّى بغريان.

7. قبيلة القطعان بالبطنان ومصر.

8. قبيلة الجميعات بالبطنان والخمس ومصر.

9. قبيلة اولاد نماء بساحل الاحامد، الخمس.

بنو زعب

هم أبناء زعب الأصغر بن زعب الأكبر بن جرو بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، وقد ذكر ابن سعيد أنهم سكنوا إفريقيا (تونس) بجوار إخوتهم بني دباب، ثم صاروا في جوار بني هيب، أما التجاني فقال أنهم يقيمون ببلاد نفزاوة بجنوب تونس، وهذا يعني أن مجموعة بني زعب تقيم بتونس بينما مجموعة أخرى تقيم بليبيا إستقرت بعد فترة بفزان حيث يرجع إلى بني زعب منهم :

  • قبيلة المقارحة، وهم بنو مقرح بن مزروع بن زعب الاصغر، بمنطقة وادي الشاطي والشويرف
  • قبيلة الزويه يسكنون برقة والكفرة والواحات.
  • قبيلة الحساونة بمنطقة وادي الشاطي.
  • قبيلة الحطمان.
  • قبيلة الزوايد.
  • قبيلة القوايد بوادي الشاطي.
  • قبيلة اولاد ذويب ويشكلون نصف قبيلة الزنتان حاليا، وهم من اولاد غانم من المزاريع.
  • قبيلة الشعيبات وهم من المزاريع.
  • اولاد ميمون وهم من المزاريع.
  • قبيلة الصوالح.

ومنهم مجموعة أخرى تقيم في شرق الجزيرة العربية في السعودية وقطر والكويت والبحرين تنقسم إلى ثلاثة قبائل منهم :

  • قبيلة المتاريك
  • قبيلة المفاحلة
  • قبيلة الغوانم

بنو ناصرة

وهم ناصرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، ذكر الادريسي مواطنهم مع أخوتهم عميرة بن خفاف من سرت إلى بنغازي وقد ذكر ابن خلدون كذلك في عصره (732 هـ - 808 هـ) مواطن بطون منهم مجاورون لدبّاب من جهة الجنوب في فزان وودان "و تجاور دباب هؤولاء من جهة القبلة ناصرة، وهم من بطون ناصرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم...و مواطنهم بلاد فزان وودان " ومن القبائل التي انحدرت منهم في تلك الجهة :- الجهمة، اولاد خريص.

بنو عميرة

بنو عميرة بن خفاف ومواطنهم مع أخوتهم ناصرة كما يذكر الادريسي في عصره (493 هـ - 559 هـ) من سرت إلى بنغازي : "...فكل هذه الأرضين التي ذكرناها ملك بأيدي العرب، فمن قصر العطش إلى قافز، هي لناصرة، وعميرة، وهما قبيلتان من العرب " .

بطون عميرة في زمن الجاهلية كما يذكر أبن الكلبي : بنو كعب، بنو سَلَمَة، بنو مُرّة.

بنو الشريد

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :الخنساء

و هم بنو الشريد وهو عمرو بن رياح بن يقظة بن عصيّة بن خفاف، منهم الخنساء الصحابية الشاعرة رضي الله عنها.

قال هشام عن ابيه:‏-((كان عمرو بن الشريد يمسك بيده ابنيه صخراً ومعاوية في الموسم فيقول أنا أبو خيري مضر ومن أنكر فليعتبر فلا ينكر أحد‏.))

ذكر ابن خلدون مواطنهم بافريقية فقال ((وبنو الشريد لهذا العصر في جملة بني سليم في أفريقية ولهم شوكة وصولة.))

منهم بنو عابد الذين حكموا قفصة بتونس زمن قيام الدولة الحفصية.

بنو يقظة

هم بنو يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم

منهم قبائل رياح بمنطقة الجفرة بوسط ليبيا. وهم بنو رياح بن مالك بن يقظة بن عصية بن خفاف.

و يتفرعون إلى الفروع التالية :

  • المحيمدات.
  • ابي شيبة.
  • الشلمان.
  • ابي راس.
  • الاسود.
  • الملامدة.


وهذه هي قبائل بني سليم في ليبيا موطنهم الرئيسي على نحو الإجمال والإختصار.

من بقي من قبائل بنو سليم في الحجاز ونجد

و هما قبيلتان، فتيان، وحبش.

فــتـيان

وينتسبون إلى - فتيان بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم - ويقول لهم البعض فتية وهم أكثر بني سُليم عدداً وأغلبهم يسكن حرة سليم ووادي ستاره وينقسمون إلى ثمان عشـائر وهي : حليل وبني نوال وبني ضبيب وبني سري والبقلة وبني بركة وعصية ودميح. وتتفرع كل واحة منهم إلى عدة قبائل وسنورد فروعهم ومساكنهم حيث إن هذه القبائل تسكن في ديار سليم بين مكة والمدينة.

  • حليل :

أ : الجبارين: سكناهم مرخ بوادي ستارة ومسر والراضه.

ب: بنو عطا: سكناهم جليلة ووادي الصدير.

جـ: الوعارى: سكناهم تضمري وأم الشوك.

د : الموسى:سكناهم وادي ستارة.

هـ: اللبانية: سكناهم السويلة.

و : الربقة: سكناهم السويلة.

ز : النغيرات:سكناهم البيار بوادي ستارة.

ح:الذووادة :وسكناهم بوادي ستارة

  • بني نوال :

أ: المطاردة : سكناهم محافظة الكامل وضواحيها وشيخهم حسين بن هندي

ج: الصدر: سكناهم محافظة الكامل ووادي وبح. دـ: الأذينات : سكناهم محافظة الكامل وإهالا.

هـ: الزحمة: سكناهم القعور والمزارع وصومح.

وـ: المراشدة : سكناهم القرية وجبل شمنصير.

  • بني ظبيب

يشتهرون بالكرم والشجاعة ككل عشائر بني سليم ويسكنون بالقرب من جبل شمنصير العظيم ويفتخرون به

أ: الشنونة: سكناهم القرية وشيخهم سعيد بن مسفر الشنيني

ب: الحسنان : سكناهم القرية وبطحان والنهبرة والحرة وشيخهم معيوض بن عايض الحسيني

  • بني سري :

أ: النقرين : سكناهم القرية. والغالبية بمكة المكرمة وشيخهم هادي بن عمران بن عايض النقريني السلمي

ب:القنانبه: سكناهم القعور والقرية. وشيخهم عامر بن سليوع السلمي

جـ: العطاطيف: سكناهم الحجرة والصعيب.

د: العبدة : سكناهم العياب.

هـ: المداهين : سكناهم العياب وماحولها.

حـ: : سكناهم القرية.

  • البقلة :

ونزل الكثير منهم القصيم والكويت

أ: البنوان : سكناهم السليم والبيار.


ب: ذوي مستور: سكناهم والحره ووادي ستارة وذرة.

ج: المحاميد: سكناهم الحره.

د: الكلبه : سكناهم السليم.

هـ: ذوي عليان : سكناهم وادي ذرة


و : ذوي علي : سكناهم الدوارة.

ز: الجوامع : سكناهم وادي ستارة.

ح: القزاعين: سكناهم الغريب.

ط: ذوي بنات : سكناهم الحره وذرة ووادي ستارة.

ي: ذوي هين : سكناهم ذرة.

  • بن بركة

أ: الخضرة: سكناهم بوادي ستارة ومخمرة والغروف.

ب: الجباريت: سكناهم الظبية.

جـ : الفقهاء: سكناهم القعور وصومح.

د: الرزم : سكناهم السليم بوادي ستارة.

هـ : المساريح: سكناهم وادي ستارة.

ط: الفنانيه: سكناهم وادي ستاره ومحافظة الكامل.

  • بنو عصية :

أ : العصوان: سكناهم وادي ستارة.

ب : السوالم: سكناهم في المرواني وإهالا والكامل.

ج : الذبيبات: سكناهم وادي ستارة وضواحيها.

د: القويسمي: وسكناهم وادي ستارة.

(ز) دمـيح : 

أ: الدمالكة: سكناهم الشرع وماحولها.

ب: الثوابت: سكناهم وادي ستارة.

جـ: الوبران : سكناهم النهيمية.

د: المثايلة: سكناهم وادي ستارة.

حبش

ينتسبون إلى حبش بن رفاعة بن حارثة بن بهثة بن سُليم وينقسمون إلى اربع عشائر هي : بني محمد والجلاة ووديعة والضباعين. وتتفرع كل واحدة فيهم إلى عدة قبائل سنوردها ونورد فروعـهـم ومساكنهم.

(ا)الضباعين : يسكنون قرية ملح بمحافظة الكامل.
(ب) بنو محمد :

أ- المرنة: ويسكنون المضحاة وشوان والدحظ وشيخهم بدري بن شداد المريني.

ب- الهمعان : ويسكنون العقلة وضواحيها والحرة وشيخهم عوظالله بن أحمد الهميعي

جـ - الملطان : ويسكنون قرية العقلة.

د- المغايظة : ويسكنون قرية المضحاة وهجرتهم أم سدرة.

هـ- القوعة: ويسكنون المثناة.

و- العجفان : ويسكنون قرية المثناة وشيخهم رابح بن رويبح العجيفي.

ز- العمشان : وهجرتهم العبيدية.

حـ- الحجرة: ويسكنون المضحاة والطائف وشيخهم محمد بن حباب الحجيري.

ط- التراجمة: ويسكنون الغريف.

(ج) الجلاة: 

أ: ذوي حمود : ويسكنون الغريفين.

ب: السرحان : ويسكنون قرية الفارع والوقبة.

جـ: المقاعية: ويسكنون الغريفين.

د: النجاجـرة: ويسكنون الخديد.

هـ: الشكرية: ويسكنون الغريفين.

و: الصــوابــر: ويسكنون الغريفين والمضحاة بالإضافة الي ان قسم منهم يعيشون في مدينة الوجه وينبع.

ز: الزوانيــة : ويسكنون الغريفين.

حـ: الرزاقنـة: ويسكنون الغريفين.

ط: الهباتلة : ويسكنون الغريفين.

  • وديعة :

العيايدة : ويسكنون الخدد ومهايع والحنو.

المظيفرات : ويسكنون الصمد

  • الصديد

البسسسة : ويسكنون أهالا والكامل.

سلسلة النسب في بني سليم

ولدُ منصور بن عكرمة : مازن، هوازن (أمهما : سلمى بنت غني بن يعصر)، وسليم، سلامان (أمهما : تكمة بنت مر بن أدّ).

ولدُ سليم : بهثة، وأولد بهثة (الحارث، ثعلبة، امرؤ القيس، عوف، ثعلبة، معاوية، سليم).

مشاهير وصحابة وابطال من بنو سليم

الطبقة الأولى

  • مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سُليم.
  • العباس بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم : من كبار الصحابة.
  • حكيم بن امية بن حارثة بن الاوقص بن هلالبن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة.
  • معن بن يزيد عن الأخنس بن الحباب بن جزء بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • نبيشة بن حبيب بن رئاب بن رواحة بن مليل بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • صخر بن عمرو بن الحارث بن عمرو الشريد بن رياح بن يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • معاوية بن عمرو بن الحارث بن عمرو الشريد بن رياح بن يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • جاهمة بن العباس بن مرداس بن ابي عامر السلمي.
  • سعيد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • أبو الشجرة عمرو بن عبدالعزى بن عبد الله بن رواحة بن مليل بن عصية بن خفاف.
  • المنقع بن مالك بن أمية بن عبد العزى بن عَمَل بن كعب بن الحارث بن بُهثة بن سُليم.
  • ضميرة بن سعيد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • العرباض بن سارية السلمي.
  • أبو العاج كثير بن عبد الله بن فروة بن الحارث بن حنتم بن عبد بن حبيب بن مالك بن عوف بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • كنانة بن الحكم بن خالد بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف.
  • معاوية بن الحكم بن خالد بن صخر بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • ضمضم بن الحارث بن جشم بن عبد بن حبيب بن مالك بن عوف بن يقظة بن عصية بن خفاف.
  • عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك وهو فرقد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم.
  • شيبان بن عباد بن سفيان بن خالد بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم.
  • عروة بن اسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • يزيد بن اسيد بن زافر بن اسماء بن اسيد بن قنفذ بن جابر بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • عبد الله بن خازم بن اسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • سيابة بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محاربي بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم.
  • قيس بن الهيثم بن قيس بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • خفاف بن عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • الأخنس بن حبيب بن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهته بن سليم.
  • يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زغب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهته بن سليم.
  • هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي.
  • ثور بن حبيب بن جره بن زغب بن مالك بن خفاف.
  • أبو الأعور وهو عمرو بن سفيان بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم
  • الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة.
  • أنس بن عباس بن أنس بن عامر بن حي بن رعل بن مالك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
  • الورد بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم.
  • ربيعة بن رفيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس
  • عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حذافه بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم
  • صفوان بن المعطل بن ربيعة بالتصغير بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان
  • الجحاف بن حكيم بن عاصم، بن سباع بن خزاعي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان
  • العالم الكبير العز بن عبد السلام وهو عبد العزيز بن أبي القاسم بن محمد بن مهذب من كبار علماء المسلمين.

الطبقة الثانية

  • عزيزة بن قطاب اللبيدي.
  • أشهب بن دويكل بن يحيى بن حمير العلاقي العوفي.
  • سلمة بن يحيى بن حمير العلاقي
  • أبو الفضل بن أحمد بن كعب بن دويكل بن يحى.
  • ابى الليل أحمد بن كعب بن على بن يعقوب بن كعب بن أحمد

بن ترجم بن حميد بن دويكل بن يحيى بن علاق.

  • مهلهل بن قاسم بن أحمد بن كعب.
  • يوسف بن جامع المرداسي.
  • سفيان بن عطالله الحصني.
  • رثيمة بن يخلف الحصني.
  • أحمد بن أبى الليل.
  • هراج بن عبيد بن أحمد بن كعب.
  • خليفة بن عبد الله بن مسكين
  • غانم بن زايد السليماني
  • طالب بن مهلهل بن قاسم بن أحمد
  • عنان بن جابر بن جامع المرداسي
  • عبد الله بن شيخة الكعبي.
  • مرغم بن صابر بن عسكر شيخ قبائل الجواري
  • هايل بن حماد بن نصر شيخ قبائل اولاد سليمان.
  • عمر بن جعفر شيخ قبائل العزة.
  • غلبون بن معدان بن قاص السالمي.
  • خالد بن نوير المحمودي.
  • جرموز الصوري.
  • مهلهل الصوري.
  • ابي محمد عبد الجليل الحكيمي.
  • ذؤيب بن جعفر الحجري.
  • سمير بن عبد الله.
  • زيد بن بلبوش.
  • عبد الله بن سعيد بن جارية.
  • قاسم بن مرا بن أحمد.
  • ابي الذئب بن جعفر العزي.
  • محمد بن طالب بن مهلهل
  • يعقوب بن عبد السلام بن يعقوب
  • محمد بن مسكين بن عامر بن يعقوب بن القوس
  • ابي الهول بن يعقوب بن عبد السلام.
  • سحيم بن سليمان بن يعقوب
  • ابي القاسم بن يعقوب
  • يزيد بن عمر بن يعقوب
  • خليفة بن عبد الله بن مسكين
  • عطالله بن عمر بن عزاز
  • عليان بن عريف
  • عمر بن مشعل بن عزاز
  • جماعة بن مليح المنصوري
  • ابي معنونة بن أحمد بن محمد بن عبد الله المسكيني
  • عامر بن محمد بن المسكيني
  • سباع بن يعقوب بن عطية بن رحاب المحمودي
  • مرغم بن صابر بن عسكر بن على بن مرغم
  • فائد بن حريز بن تميم الوشاحي
  • عبد الله بن صابر المحمودي.
  • حميد بن سنان بن عثمان السالمي
  • نصر بن زايد السليماني
  • غازي بن نجم
  • خريص بن ابي الذئب العزي.
  • خالد بن حمزة بن عمر بن ابى الليل بن أحمد بن كعب
  • بلبوش اللبيدي من مشايخ لبيد.
  • حمزة بن عمر الكعبي العلاقي من مشايخ الكعوب.
  • مرزوق بن غلبون السالمي شيخ قبائل اولاد سالم.
  • سلام بن محمد بن سليمان بن فايد بن مقدم بن لبيد.
  • مرغم بن جعفر الحجري الحصني.
  • أبو العز بن صابر بن بن عسكر بن حميد.
  • إبراهيم بن ابي رقيعة الجاروي.
  • عبد الرحمن الجبالي سيد روحه بن محمد (الملقب بالجبل) السالمي


الطبقة الثالثة

  • خليفة بن عون المحمودي زعيم قبائل المحاميد
  • بلقاسم بن خليفة بن عون زعيم المحاميد.
  • جبر القلفاط السليماني.
  • أحمد القايدي الهميعي السلمي.
  • عمران بن عايض النقريني. من كبار مشايخ بني سليم في الحجاز.
  • عريمط بن طايل بن عويض بن سرور بن عسكر بن درع النمري السلمي (في الحجاز).
  • سيف النصر بن غيث بن جبر السليماني.
  • غومة بن خليفة بن عون المحمودي.
  • حمد بن سيف النصر بن غيث السليماني.
  • عون القواس المقرحي
  • عبد الجليل بن غيث بن سيف النصر بن غيث.
  • محمد بن عبد الجليل بن غيث.
  • عبد الجليل بن محمد بن عبد الجليل بن غيث.
  • سعيد بن صولة المحمودي.
  • علي الاطيوش بن ابي شيبة الرعيضي.
  • عبد الحميد العبار العقوري.
  • الكيلاني الاطيوش الرعيضي المغربي.
  • صالح الكيلاني الأطيوش.
  • محمد فكيني الرجباني.
  • حامد بن معيوض البنوي.
  • حمد بن باسل الرماحي.
  • عبد الستار الباسل الرماحي.
  • حرب النايلي.
  • صالح أبو كريم الزوي
  • حمزة بن نجاح الحسناوي.
  • سيف النصر بن سيف النصر بن غيث بن سيف النصر بن غيث.
  • عبد السلام الكزة العقوري.
  • غيث بن عبد الجليل بن غيث.
  • الصويعي بن محمد الخيتوني.
  • سالم بن عبدالنبي الزنتاني المجاهد وبطل معركة قاهرة سبها.
  • علي الشنطة الزنتاني.
  • عوض بن يحى العبيدي.
  • حمد بن سيف النصر بن سيف النصر " الثالث "
  • محمد بن سيف النصر بن سيف النصر.
  • عبد الجليل بن سيف النصر بن سيف النصر.
  • عبد الله العبيدي.
  • عبد الكريم الكيس بن مزروع المقرحي.
  • عبد السلام أحمد جلود المقرحي.
  • عبد الله الطوير الزوي
  • محمود بن صالح البوشيبي البوعيسي البلعزي


Hilaliens

Les Hilaliens ou Banu Hilal ou Beni Hilal (arabe: بنو هلال) étaient les membres d'une tribu arabe qui émigra vers l'Afrique du Nord au XIe siècle.


Origine [modifier]

Selon Ibn Khaldoun[1], les Hilaliens étaient accompagnés de leurs femmes et de leurs enfants, lorsqu'ils sont venus au Maghreb. Ils se sont installés au Maghreb et se sont mêlés aux tribus berbères nomades ou semi-nomades.

Ibn Khaldoun décrit leur généalogie, deux tribus mères: Hilal et les Banu Sulayms. Ces deux tribus originaires du Nejd avaient comme ancêtre commun Mansour. Les Hilal et les Sulyams avaient comme cousin commun la tribu de Al Yas qui est une branche des Quraych tribu du prophète de l'islam Mahomet[1]. Ibn khaldoun les décrivit dans sa mouquadima comme des tributs sauvages et anarchiques vouées au pillage et à la destruction ; ne pratiquant aucune industrie ni agriculture ils pratiquaient la razzia et le saccage là où ils passaient.

Les Hilal au départ de leur immigration étaient formés de trois familles : Athbedj, Riyah et Zughba[1].

Histoire [modifier]

Originaire de la région du Nejd en Arabie, ils ont d'abord émigré dans le sud de l'Égypte avant de partir pour le Maghreb[2]. Mené par Abu Zayd al-Hilali, le nombre de Banu Hilal à avoir débarqué en Afrique du Nord varie entre 700 000 personnes[3] et 900 000 personnes. Il y aurait eu plus de 50 000 guerriers et 700 000 arabes[4]. Ils ont été utilisés par les Fatimides pour réprimer les Zirides (berbères) d'abord alliés puis vassaux des premiers qui leur ont délaissé le pouvoir après la conquête de l'Égypte et la fondation du Caire, mais qui devenaient de plus en plus indépendants et sont allés jusqu'à abandonner le chiisme. Les Zirides ont reconnu le califat Abasside, les Fatimides ne l'ont pas accepté. Les Fatimides, du même coup, débarrassaient leur territoire de Haute-Égypte d'une tribu particulièrement difficile à contrôler. Les Zirides furent vaincus rapidement et leurs voisins Hammadides et Zénètes furent beaucoup affaiblis. La dernière bataille sera fatale, la coalition Hilaliens-banu Suleim Zughba décapite le chef Abou Soda de l'armée berbère composée des Ifrenides en 1058[5]. Les Berbères s'enfuyairent et livrèrent le pays aux Hilaliens[6].

Après avoir réglé provisoirement la situation en Andalousie, Abd al-Mumin (premier sultan de la dynastie Almohade), dont les forces s'étaient accrues, décida de frapper un grand coup dans le Maghreb central. Il se dirigea, à marche forcée et dans le plus grand secret vers Bejaïa. Son avant-garde entra, sans coup férir, dans Alger et dans Bejaïa, d'où Yahya s'était enfui, puis son fils prit et saccagea la Qalaa (1151). Les Arabes comprirent le péril. Devant eux, ils retrouvaient des berbères fortement organisés et capables de leur disputer les avantages qu'ils avaient pu arracher à la faiblesse des gouvernements. Les cheikhs d'Ifriqiya, renonçant pour un temps à leur rivalité, décidèrent de s'unir pour rejeter, par leurs propres forces, l'ennemi dans son Far-West. Ils se concentrèrent près de Béja et se dirigèrent, en grand désordre, vers Bejaïa. Abd al-Mumin, qui retournait au Maghreb extrême, fit volte-face dans la Mitidja et entraîna l'ennemi jusqu'à Sétif. Les Hilaliens sentaient qu'ils jouaient leur va-tout. Ils avaient amené leurs femmes et leurs enfants, qui devaient servir d'enjeu à la bataille. Pour ne pas être tentés de reculer, ils avaient même entravé leurs chameaux. Après quatre jours de tuerie, la discipline almohade l'emporta et les Arabes s'enfuirent harcelés jusqu'à Tébessa (1152). Abd al-Mumin n'usa pas de représailles. Il partagea le butin entre ses compagnons, mais rendit leurs familles aux vaincus, dont il reçut honorablement les cheikhs[7].

La tribu Riah a régné pendant des siècles sur plusieurs régions du Maghreb pour stopper les pillards berbères. Le chef Séada avait commandé des troupes pour mettre un terme aux brigands, il mourut les armes à la main[1]. Un autre chef de la tribu des Zughba, membre de la tribu des Kawb, stoppera tous les pillards berbères et modifiera les mœurs des tribus arabes[1].

À l'arrivée des Ottomans, les Hilaliens se soulèvent contre l'empire ottoman aux côtés des autres arabes dans les régions des Aurès et au sud. Les Ottomans entament des pourparlers avec les Hilals en vue d'avoir des ententes.

Au début de la colonisation française, quelques tribus Hilaliennes, telle que les Beni Amer, s'opposent aux Français. Et ils livrent des combats sous le commandement de l'émir Abd El-Kader dans la région ouest de l'Algérie.

Organisation sociale [modifier]

Portrait de femmes des Ouled Nail (tribu des Hilaliens)
Tente Hilalien à Biskra en Algérie

Plusieurs tribus vivent dans les zones arides et semi-désertiques. Ils sont doués pour l'élevage des caprins. Ils étaient très peu portés sur l'agriculture. Les Hilaliens sont très conservateurs et la religion de l'islam est le dogme de la majorité de la population. Au départ, ils étaient des chiites, mais après leur conquête du Maghreb, les Hilaliens se sont convertis au régime malikite sunnite. Les Hilaliens sont patriarcaux et chaque tribu a un chef qui décide du sort des autres. Les autres tribus ont arabisé une grande partie des Berbères nomades et semi-nomades en Afrique du Nord. Plusieurs mariages entre Arabes et Berbères des plaines se sont déroulés au cours de l'histoire contemporaine.

À l'origine, les Hilaliens sont des nomades et habitent des tentes.

Lors de leurs invasions, les Hilaliens ont pris des villes en Algérie comme Ouargla, Biskra, El-Oued, Mascara, Sidi Bel Abbes, autour de Tlemcen, etc. Les Hilaliens se sédentarisèrent progressivement à partir du milieu du 19ème siècle.

Littérature arabe [modifier]

Antar et Abla est un chef d'œuvre de la littérature arabe. Les Hilaliens s'inspiraient de ce chef d'œuvre de la littérature arabe [8]. Les Hilaliens ont une tradition orale et écrite en langue arabe hilalien. Ils ont développé plusieurs proverbes, poèmes et contes.

Banu Sulaym

Les Banu Sulaym étaient les membres d'une tribu arabe originaire du Nejd en Arabie. Ils ont joué un grand rôle dans l'histoire de l'Islam en prêtant serment d'allégeance à Mahomet en 629 et en participant à la prise de La Mecque[1]. Ils ont soutenu les premiers califes Omeyyades avant de se rallier à Ibn al-Zubayr. Sur l'ordre du calife fatimide, ils émigrent en Afrique du nord par l'intermédiaire de l'Égypte au XIe siècle. Leur arrivée a été un facteur important dans l'arabisation linguistique et culturelle du Maghreb, et dans la diffusion du nomadisme là où l'agriculture était déjà dominante.

Banu Hassan

Les Banu Hassan (également Beni Hassan ou Hassaniyya, en arabe بني حسان, « les fils de Hassan ») étaient un clan de bédouins, descendants des Banu Maqtil qui ont émigré du Yémen vers l'Afrique du Nord au XIIIe siècle.

Ils arrivent au Sahara occidental et en Mauritanie au XIVe siècle et prennent rapidement l'avantage sur les populations berbères sanhadja de la région, qui sont largement arabisées et islamisées au début du XVe siècle.

Une révolte des Sanhadja en 1644 contre les Hassaniya déclenche la guerre de Charr Boubba.

Le dialecte des Banu Hassan, devenu hassaniyya, est toujours parlé en Mauritanie et au Sahara occidental, c'est un dialecte très proche des dialectes parlés au Yémen et en Arabie saoudite.


Banu Maqtil

Un article de Wikipédia, l'encyclopédie libre.

Pierre Mignard 001.jpg
Cet article est une ébauche concernant l’histoire.
Vous pouvez partager vos connaissances en l’améliorant (comment ?) selon les recommandations des projets correspondants.

Les Banu Maqtil (égalemnt Banu Maqil, Maqil ou Maquil) étaient les membres d'une tribu arabe d'origine yéménite regroupant plusieurs familles différentes. Leur nombre était estimé à plusieurs centaines de milliers de personnes. Les Banu Maqtil ont émigré en Afrique du Nord au XIIIe siècle. Ils se considèrent comme les descendants de Hassan Ibn Mukhtar Ibn Muhammad Ibn Maqil, l'ancêtre des Banu Hassan.

Les Banu Maqtil ont fortement contribué à l'arabisation de nombreuses tribus berbères du Maghreb.

Une des plus grandes familles des Banu Maqtil, les Banu Hassan ont principalement émigré dans le Sahara occidental et en Mauritanie, ils ont eu un impact culturel important sur les populations locales. C'est ainsi qu'aujourd'hui, les Maures et les sahraouis du pays parlent le hassaniyya, le dialecte des Banu Hassan[réf. nécessaire].










































































































































































































































Sous-pages (1) : Carte Géographique
Comments