d3‏ > ‏Home‏ > ‏

wasp

 

صعدا إلى أفق جديد

 

بهذا الموضوع نفتح بإذن الله بابا جديدا نمضي فيه صعدا إلى أفق جديد، يليق بأهل الرقمي ممهدا الطريق ليظلوا في المقدمة بل ليزدادوا تقدما.

هذا الباب هو تحليل الصوت بأداة جديدة. ومن شأن  إتقانه أن يفتح العديد من التطبيقات. ولو توفرت معرفة الرقمي والبرمجة وهذا الموضوع لدى شخص فالاحتمال كبير في التعرف على وزن البحر من التسجيل، مع ما يتضمنه ذلك من تشخيص للتغييرات التي تطرأ على الوزن.

كما أنه يقدم تمثيلا بصريا لموضوع م/ع

كما أنه يمكننا من تقديم  خدمة جليلة للقرآن الكريم سواء في فهم تجسيد أثر التجويد وأحكامه أو في كشف المزيد من جماليات التلاوة وأثر الفاصله فيه.

هذا ما يحضرني الآن  بصدده، ولا أشك  بوجود تطبيقات أخرى.

وربما يرى غيري من المشاركين  الكرام  أعمق وأبعد من رؤيتي فيفيدنا أكثر

 

وتيسير للأمر فسأمضي في شرح الموضوع  خطوة خطوة على النحو التالي

1-   تحميل البرنامج وهو صغير جدا 

2-   تشغيل البرنامج

3-   التعرف على أدوات البرنامج

4-   تدريب على التطبيق كالتالي

           أ – التعرف على  المقاطع

           ب – التعرف على الوزن

            جـ - التطبيق على الشعر

             د – التطبيق على القرآن  الكريم كما في  التجويد والفاصلة وربما سواهما

.

1-

تحميل البرنامج

1- التحميل بالنقر على الملون في الفقرة التالية

Download and Installation

Download WASP version 1.41. This is a self-installing executable. Just run it to install WASP.

 

2-

تشغيل البرنامج :

بعد التحميل يصبح البرنامج لديك وله أيقونة النحلة وهو معنى كلمة wasp ويتم تشغيله بالنقر عليها، وطبعا يتم التسجيل من خلال التكلم  بالمصوات ( المايكروفون )

3-

التعرف على واجهة البرنامج، بقليل من التجريب يمكن التعرف على واجهة البرنامج وأوامره، وهنا بعض المساعدة

 

أ-  للتسجيل  إتبع مسارا من اليسار لليمين:في كل التعليمات التالية  

 

1-signal …..2- Record …..3- Record …..4- Stop

 

ب- لعرض النتائج إضغط   Ok

 

جـ - لنسخ النتيجة إلى ملف وورد

 

Edit – Copy Display - Paste

 

د- للتسجيل من جديد في حال استعصى ذلك

File- New

 

والآن لنبدأ التعرف على التطبيقات المختلفة

ولنتذكر دائما أن اتجاه المقاطع والتسجيل هو من اليسار لليمين،  لم أستطع عكس الصورة ولو أمكن ذلك لكان أفضل كثيرا.

 

الشكل التالي يمثل طرقا بالقلم على المكتب

كل طرقة = 1 وهي مع السكون الذي يليها = 1 ه = 2

ولعل السكون يتمثل في المثلث الصغير جدا الذي يأتي بعد الخط. هذا الطرق على مكتب خشبي وسنجربه  على جسم معدني لنرى الفارق
كل خط عمودي يمثل طرقة واحدة. والخطان المتتاليان يمثلان طرقتين متواليتين.



 

 

 

في الشكل أعلاه يمكننا اعتبار السكون كامنا في الخط الأفقي المستقيم الذي يلي الخط العمودي الذي تتلوه إلى يساره مسافة أفقية طويلة،  وكأن 1 هي في الحقيقة 1ه =2*  التي تنتهي بساكن مثل : لمْ عنْ

وكأن 11 في الحقيقة = 1 1 ه = 3* المنتهي بساكن مثل: علمْ  طعنْ

وفي الشكل التالي يتم النقر على إناء معدني

 


    

 يتضح  أعلاه شكل السبب والوتد جليا وكأن  السبب = 2 المنتهية بحرف مد مثل:  لا ، عو

والوتد كأنه ينتهي بحرف مد مثل علا ، فعو

 

فلنجرب باللفظ  كيف تبدو المقارنة بين سببين  أحدهما ينتهي بحرف ساكن والآخر بحرف مد

 

 

 

والشكلان السابق واللاحق مفيدان  في موضوع م/ع وفي الشكل الثاني  تم المقارنة بين وتدين  أحدهما من فئة (ع) والثاني من فئة (م*)

 


  

الشكلان التاليان يمثلان وزن البسيط أولهما بالطرق على إناء معدني حيث السبب = 1 ه والوتد = 1 1 ه

1 =  طرقة ،  ه = سكتة

 

الشكل التالي يمثل شطر البسيط بالنقر على إناء معدني

 

 في الشكل السابق كل خط عمودي يمثل تصفيقة متزامنة مع لفظ أول المقطع أو تتزامن مع بدء نطق الحرف المتحرك الأول فيه.

فلنحاول تصور الوزن بدون التصفيق وبدون هذه الخطوط العمودية التي تمثل التصفيق لتوضيح بدايات المقاطع ( من اليسار لليمين ) 

 والشكلان التاليان تمثيل للصدر : مكر مفر مقبل مدبر  معا

أولهما مصحوبا بالتصفيق والثاني بدونه , مذكرا أن الاتجاه من اليسار لليمين

 






 

وفيما يلي تسجيل لصدر بيت حسان بن ثابت رضي الله عنه مع تصفيق يرافق الإنشاد لبيان حدود المقاطع


عَدِمْنا خيلنا إن لم  تروها     تثر النقع موعدها كداء

 والاتجاه من اليسار لليمين


الجدول في الأصل ظاهر الخطوط ولكنها تنطمس لدى نقلها كصورة.


يرحم الله أستاذي أحمد مستجير

يبدو السببان متساويين تقريبا بينما يبدو الوتد وكأنه سبب زوحف ويتلوه سبب سالم.

 

فيما يلي تمثيل تسجيل للآيات  الأربع  الأول من  سورة التكاثر  من اليسار لليمين

أنظر مظهر الفاصلة في كل زوجين من الآيات مع الوقوف على آخر حرف في كل آية

 

أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرْ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرْ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونْ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونْ (4)


     وانظر إلى أثر المد قبل الهمزة في قولنا ( يا أيها ) فهي في أول شكلين إلى اليسار بدون مد ( 2 2 3 )

      وفي ثاني شكلين ( الذين على اليمين )  بالمد ( 2 2 2 2 3  )

وانظر إلى أثر الإدغام في مثل  :"  يومئذ للمتقين "  ئذن للْ  ، ئذلْ للْ



       لاحظ الفاصل بين النون واللام ( ئذن للْ ) في حال عدم  الإدغام وعدم وجوده في حال الإدغام.

       

كل ما تقدم متعلق بهذا الاختيار للشكل من عدة أشكال أخرى، والرسم  التالي يوضح الأشكال الأخرى وأهمها مقياس الزمن واخترت لذلك مطلع معلقة امرئ القيس  بالنقر المعدني مع صوت منخفض لإظهار الأشكال الأخرى :

 

 

مذكرا بتتبع الوزن من اليسار لليمين، الخط الأفقي الأوسط يمثل الحد بين الشطرين.

 

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل         بسقط اللوى بين الدخول فحومل

3 2 3 2 2 3 2 3 3              3 2 3 2 2 3 1 3 3


وفيما يلي الصدر لزيادة التوضيح متناوَلا بنفس الطريقة 

لاحظ أن السبب يبدو كقمع واحد بينما الوتد سواء كان حقيقيا أم  ظاهريا من  سببين زوحف أولهما يبدو كقمعين متداخلين ثانيهما مكتمل وأولهما منتقص.

المسافات  التي قبل التسجيل وبعده تمثل الزمن بين بدء التسجيل ورد فعل المسجل بإعطاء أمري البدء والنهاية وبتعاون اثنين في التسجيل يمكن إنقاص هذا الزمن.

 


  
 مقياس الزمن الموجود في أعلى الصورة وأسفلها هو ما يستعمله بعض العلماء في تنظيراتهم العروضية كما نقل عن د. محمد مندور:

" ثانيا  يورد قول ع. محمد مندور0(ص44):"نختلف مع الخليل لأنه لم يدلنا على وحدة الكلام وهي المقطع"

عروض الخليل قائم على الأسباب والأوتاد والتباديل الممكنة بينها وهو ما يتجلى في فكرة الدوائر. وما هي المقاطع إن لم تكن هي الأسباب والأوتاد ولو لم تطلق عليها هذه التسمية.

ثم يورد (ص47) تجربة أجراها ع. مندور بواسطة آلة علم الأصوات على بيت لامرئ القيس لتقدير (كم كل تفعيل بأجزاء من مائة في الثانية )وكانت نتيجته كما يلي:-

( صورة جدول ) ثم 


 وأوردَ قول ع. مندور أن التفاعيل المزاحفة ساوى كمها في النطق التفاعيل الصحيحة بل زاد، وأن هناك فروقا بين التفاعيل المتساوية ثم ناقش الأمر ليصل إلى التعليق التالي:"بعد هذا نعود إلى ع. مندور ،لنلاحظ أنه كان الأحرى به أن يرى أن هاتين النتيجتين - اللتين خرج بهما وهو على حق في ذلك – تسددان الطعنة المميتة إلى النظرة الشكلية للتفعيلة أو المقطع،فالاختلاف الكمي لم يكن اختلاف كم في التفاعيل بل كان اختلاف كم حاصلا عن اختلاف في نوعية الحروف التي تشكل التفاعيل والمقاطع ،وهذا ما يؤكد صوابية الرأي المطروح تحت عنوان ثغرة (العروض)"

 

 والنهج في هذا القول هو ذات النهج في القول السابق عن بيت قدموس ،والرأي عندي فيها هو ذات الرأي السابق من أن هذه الدراسة بالقدر الذي تصح فيه هي حجة لعروض الخليل لا عليه وبيان ذلك :


والموضوع على الرابط:


http://arud.jeeran.com/thaghrah.htm

 

وانظر إلى تشخيص هذا البرنامج لعيوب القافية متمثلة في الفارق بين كل من ( صابِرْ - مُصْبِرْ ) و ( سِيري - سِعْري )



أنقل الصورتين التاليتين اللتين تبينان تحليل تغريد بعض الطيور من الرابط:





سأوالي بإذن  الله تحديث هذه الصفحة والإضافة إليها.

Comments