d3‏ > ‏Home‏ > ‏

trkmy-mosa

ثمة تمهيد وشرح للموضوع على الرابط:   https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/trkmy


موضوع م/ع من المواضيع الجميلة في الرقمي. وهو على جماله مظنة صحة لا أكثر.وغلبة صحة هذا المؤشر  تقريبية وليست حتمية رياضية،  والدلالة نسبية. وأهميتها سواء في الصحة أو الخطأ تكمن في استدعاء التفكير اللازم للتحليل. وبدأت لدي في سياق من التفاعل  مع  الدكتور عز الدين إسماعيل (المدارس العروضية-ص476) الذي تحدث  (عن الفرق بين نغمتين من ذات البحر كذاك الذي بين قول الشاعر الجاهلي:

مشيـنا مشية الليـث               غدا والليث غضـبان

بضربٍ فيـه توهينٌ                       وتـخضيعٌ وإقـران

والقول:       

  ألا طيري ألا طيري            وغنْـني يا عصافـيري

ويميز بين الضربات القوية القصيرة في الأبيات الأولى التي توحي بالحسم، ورخاوة المقاطع ولينها وبطء الحركة في المثل الثاني. ولو وزنّا الأبيات المتقدمة برموز الأستاذ تمام حسان وهي: (ص=حرف صحيح، ع=حركة، ع ع=مد أو حرف علة)، لكان وزن الأبيات كالتالي [ وتحتهما الرمز الرقميي]:

 

مـَ

شَيْ

نا

مشْ

يَ

تَلْ

ليْ

ثي

عَ

دا

ولْ

لَيْ

ثُ

غضْ

با

نو

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

 

ص

ع

ص

 

ص

ص

ع

 

ع

ص

ص

 

ص

ع

ع

1

2*

2

2*

1

2*

2*

2

1

2

2

2

1

2

2

2

3*

2

2*

3*

2*

2

3

2

2

3

2

2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أ

لا

طي

ري

أ

لا

طي

ري

وَ

غَنْ

ني

يا

عَ

صا

في

ري

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ص

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

ع

 

ع

ع

ع

 

ع

ع

ع

 

ص

ع

ع

 

ع

ع

ع

1

2

2

2

1

2

2

2

1

2

2

2

1

2

2

2

3

2

2

3

2

2

3

2

2

3

2

2

 

 

حسب مؤشر م/ع  م/ع فإن مؤشر ( مشينا مشية الليث ... عدا والليث غضبان ) = 1,4

ومؤشر ( ألا طيري ألا طيري ..... وغني يا عصافيري ) = 0,1

أي أن الأول يساوي 14 ضعفا من الثاني

وبالبياني التراكمي يبدوان هكذا :

 




كما جاء الموضوع في سياق الرد على الدكتور محمد توفيق أبو علي في كتابه ( علم العروض ومحاولات التجديد ) حول ما يسميه  "ثغرة العروض

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/thaghrah

 

" موردا  ثلاث معطيات رابطا بينها لإثبات ما يراه فينقل من حوار -كان أحد طرفيه –يتبنى فيه وجود خلخلة إيقاعية ما في وزن البيت (10- ص7 ):


قدموس قد سرقوا الحروف وخانوا……………بعدما زلت بك القدم

قدموس قد سرقوا الحروف وخا……………نوا بعدما زلت بك القدم

 

الأمر الذي قاده إلى القول  تحت عنوان ثغرة العروض (ص26): -"لم يحقق العروضيون جميعا لعبة التوازن الإيقاعية-العروضية .أي أنهم زرعوا شرخا كبيرا بين الواقع الإيقاعي والافتراضي العروضي؛ ولتوضيح هذا الأمر،نبدأ بالخليل الذي أعطى معادلا عروضيا (/) للحركة و ( ه ) للسكون، ومن هنا تبدأ المغالطة الكبرى ، فنحن  حينما نقول ( با ) و (بأْ) نلحظ أن المدلول الصوتي للمقطع ( با ) لا يساوي المدلول الصوتي عينه للمقطع (بأْ)، مع أن كلا المقطعين يرمز إليهما عروضيا بـ ( / ه )."،

 ثم يضيف (ص-27) : "نستطيع القول إنه ليس كل  سبب خفيف ( متحرك وساكن) يساوي إيقاعيا السبب الخفيف الآخر ......... هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الخليل بن أحمد – رغم عبقريته الفذّة قد ساوى بين الحروف في معادلاتها الرياضية."

 

ومن أول ما شدني إلى الموضوع إضافة إلى حديث د. عز الدين إسماعيل والبيتين الذين  ذكرهما، قوله  سبحانه وتعالى على لسان موسى عليه السلام :" أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا " والتي تنتهي كل نهايات مقاطعها بحوف ساكنة عدا الأخير في حالة الوقف

الأمر الذي دعاني لتناول بعض آيات سورة الكهف التي حوت حوارا. على الرابط :

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/mosa

وحديثا وبعد عدة  سنين جاء موضوع الرمز التراكمي مناظرا ل م/ع ومتواشجا معهه إلى حد كبير. وعدت لأتناول به  بعضا من الآيات الكريمة التي وردت في الرابط أعلاه. ووجدت الرمز التراكمي يحمل في شكله تفاصيل الشرح حول مؤشر م/ع ، كما يناظر الرقم الأخير فيه مؤشر م/ع. وفضلت أن أظهر كليهما معا في هذا الموضوع فثمة بعض التباين بينهما أحيانا وهو قليل ولا يصل إلى درجة التناقض.

إن الرسم  البياني للتراكمي وخط اتجاهه الذي اخترت له (Polynomial ) يبعثان على الكثير من التأمل وخاصة في ظل مقارنته  مع  كل من مضمون الآيات ومؤشر م/ع. وحسب القارئ هذه النظرة لعبارتين لموسى عليه السلام

الأولى اعتراضية"  "أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا"

 والثانية اعتذارية " لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا"



من تدرجوا مع الرقمي يدركون الموضوع

لفهم الموضوع ممن لم  يتعرفوا على الرقمي – ولهم كتبت هذه المقدمة-  يلزم فهم الرابطين

1-  حول م/ع

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/meemain

 وما يمكن اعتباره تفسيرا  علميا له 

http://arood.com/vb/showthread.php?t=511


2-  حول الرمز التراكمي

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/trkmy

 

ويخالجني شعور بأن لهذا الموضوع تداعيات شتى في غير مجال، ولكنه يحتاج إلى الفهم والتامل وسعة الأفق متذكرين أن تناولي هذا ليس قطعي الصحة وأنه يحتمل الخطأ والصواب، وتنزه كتاب الله عن النقص والظن فهو عين الحق المطلق.

 

 

الآية

القائل

القول والشرح

م/ع

66

موسى

هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

2* 2* 1 1 1 1 3 2* 3* 1 1 3* 2 2* 2* 3* 2=8 /3

سؤال يحمل معنى الطلب، المؤشر 2.67 وتتضح دلالته بمقارنته مع سواه من المؤشرات فيما يلي. ولكني أقترح أن نأخذ هذا المؤشر كمرجع.

2.67

 

67

الصالح

إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

2* 1 3* 2* 3 1 1 1 3* 2 = 4 /2

ويجيء جواب الرجل الصالح بهذه القيمة 2.0 وهي أقل من مؤشر السؤال وكأن ذلك الجواب يجاري تهذيب السؤال بل هو أشد تهذيبا ( ورقة)، لاحظ أن السؤال يحمل معنى الطلب،وأن الجواب يحمل معنى الرأفة بالسائل. مع ملاحظة اللهجة الرسمية فيما لو قارناه مع مؤشر الآية 68 وفيها دلالة أكثر على أخذ المشاعر الشخصية للمخاطَب بعين الاعتبار.

2.00

 

68

الصالح

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا

3* 3* 1 1 3 2 2* 3* 3 2* 2 = 5 /4=

مزيد من الرأفة بالسائل ومراعاة مشاعره في انخفاض آخر من 2.0 إلى 1.25، وكأنه يجد له العذر في عدم صبره.

1.25

 

69

موسى

سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا

1 1 1 3 2* 2 2* 2 3 3* 3 2* 2 1 3* 2 = 5 /7

ورد من موسى عليه السلام يجاري مؤشره دلالة التهذيب في خطاب الرجل الصالح. ( في انخفاض  المؤشر دلالة على الزيادة في التهذيب)

0.71

 

70

موسى

فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا

1 3* 3* 3 3 2* 2* 2 2* 2* 2* 2* 2 2* 1 1 1 3* 3 *2 =11/ 5 = 2.2 أو 11/ 4= 2.5

إن اعتبرنا لفظ ( اتبعتني بالياء فقيمة المؤشر 2.2، وإن اعتبرناه اتبعتنِ فقيمة المؤشر2.5) فإن قرأت (تسألني)  بحذف الياء (تسألْنِ) يصبح المؤشر 11 /3 = 3.7

وهنا ومع تهذيب الخطاب إلا أنه يعود لسابق قيمته في الآية 67 وفي لهجته (الرسمية) 

2.2

أو

2.5

 

71

موسى

أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا

1 3* 3 3* 1 3* 3 3* 2* 3* 2* 2* 2= 8 /3

وهنا بعد خرق السفينة نجد خطاب موسى عليه السلام يحمل مؤشر أول مخطابة له للرجل الصالح في الآية 66، يعود إلى رسميته وتجاوز مسلسل المجاملات بينهما. ربما بسبب استنكاره لفعلة الرجل الصالح ولكنه استنكار محكوم بمراعاة اشتراط الرجل الصالح أو نصيحته.

2.67

 

 

 


72

الصالح

أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

3* 3* 1 3* 1 3* 2* 3 1 1 1 3* 2 = 6 /2

يجيء رد الرجل الصالح مذكرا بما سبق وقاله له. ولكنه تذكير عالي المؤشر نوعا  ما 3.0 قياسا إلى اشتراطه في الآية 70 –م/ع=2.5وكأنه يحمل معنى اللوم على مخالفة الشرط في تلك الآية.

3.00

 

73

موسى

لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا

2 3 2* 2 3 3 1 3 2* 2* 2 2* 2* 2 2* 2 = 6/ 9

رد من موسى عليه السلام يحمل معنى الاعتذار بمؤشره المنخفض 0.67 بل الأشد انخفاضا من كل المؤشرات لما سبق.

0.67

 

74

موسى

أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا

1 3* 3* 2* 3* 3* 3* 3* 2* 3* 2* 3* 2* 2* 2 = 13 / 1 = 13.0

وإذا قرأنا نكراً على أنها ( نكْ رنْ ) كان المؤشر 13/ صفر = 26.0 اصطلاحا

وبعد قتل الغلام يجيء خطاب موسى عليه السلام حاملا قيمة مؤشر(13.00) أعتبرها من أعلى  قيم المؤشرات للنصوص العربية عامة، ويزيد من أهمية قيمته الطول النسبي للعبارة (36 حرفا صوتيا مقارنة مثلا مع أطول البحور في الشعر -الطويل 24 حرفا صوتيا) وكأنه يشير إلى الاستنكار واحتقان المشاعر لديه ناسيا كل تحذير للرجل الصالح.

13.00

75

الصالح

أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا

لو كان الرجل الصالح غير موصول بالوحي فلربما كان جوابه سيحمل خطابا ذا حدة زائدة تناسب زيادة احتداد خطاب موسى عليه السلام، ولكن جوابه جاء كجوابه السابق في الآية

3.00

 

76

موسى

إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا

2* 3* 1 3* 2* 2* 2* 3 3 3 2* 2 2* 3* 3* 3* 2 2* 2 =12/ 6

وهنا ما يشبه الاعتذار والتعد بعدم تكرار السؤال، ولكننا لو قارنا هذا المؤشر بمؤشر الاعتذار في الآية (73-م/ع=.67) لوجدناه أعلى. أيكون ذلك تعبيرا عن الحرج من تكرر خرقه لتعهده بعدم السؤال؟ أيكون لمرارة لا زال يجدها في نفسه من قتل الغلام؟ الله أعلم.

2.00

 

77

موسى

لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

2* 2* 3* 3* 1 3* 3* 2 = 6 /1

لا زال خطاب موسى عليه السلام يشي بانفعال الاستنكار تارة والاستغراب المشوب باللوم كما هنا تارة أخرى وهنا مؤشر عال كذلك لكنه لا يبلغ مؤشر خطاب قتل الغلام (الآية 74-م/ع =13.0)

6.00

 
 
 

78

الصالح

هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرً

2 2 3 3* 2 3* 1 1 1 3* 1 1 1 3* 2 3 2* 2* 3* 3* 3* 2 = 9/ 6

وهنا كذلك يأتي رد الرجل الصالح حليما، ولو لم يكن موصولا بالوحي لودع موسى غاضبا، ولكنه لدى توديعه ينخفض مؤشر خطابه ويرق (1.33) حتى دون خطابيه في الآيتين 72 و75  (م/ع=3)، في الآيتين المذكورتين كان الرد متصلا بموضوع كل منهما ولكنه هنا يمهد للرد عن كامل تجربتهما المشتركة بخطاب تقريري هادئ ذي مؤشر=1.33.لاحظت أن معظم الخطابات التقريرية تقع مؤشراتها بين (1.0-1.5)، لكن هذا لا يعني أن كل قيمة لمؤشر في هذا المدى تعني أنه مؤشر خطاب تقريري.

هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا

= 2 2 3 3* 2 3* 1 1 1 3* 1 1 3* 2 3...........م/ع = 4 /6 = 0,67

 لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرا = 2* 2* 3* 3* 3* 2 .....م/ع = 6/ 1 = 6.0

معامل الاختلاج = 6 /0،67= 9,0

معامل الاختلا

1.50

 

 

79

الصالح

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

2* 2* 3 1 1 3 2* 1 3 2 3* 2* 1 1 3* 3* 3 3 3 1 3 3* 1 3* 2* 1 3* 1 3 3* 2* 2=13/ 10

1.30

 

 

80

الصالح

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا

3* 2* 3 1 3 1 1 3 3* 3* 1 1 3 2 2* 2* 1 1 3 2* 2 2* 3* 2=9/8

1.13

 

81

الصالح

فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا

1 3* 2 2* 2* 1 1 3 2* 1 3 2* 2* 2* 1 3 2* 3* 1 3* 2 =10 /4

2.5


 

82

الصالح

وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

3* 2* 3 1 3 1 1 3 2* 1 3 2* 3* 3 1 1 3 3* 3 2* 2* 1 3 3 1 3 3 2 3* 1 3 3* 1 3* 2* 2* 3 2* 1 3 2* 3* 2* 2* 1 1 3 3* 3 2* 2* 2 2 1 3* 2 3 2* 2* 2* 3* 3* 2=27 /22 =1.23

فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ

1 3 3* 1 3* 2* 2* 3 2* 1 3 2* 3* 2* 2* .........م/ع = 9 /3=3.0

1.23




وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ


 

وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا

 

وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا 

 


 

فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ


 

وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي


 

 

ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

 

 

 

 

 


Comments