d3‏ > ‏Home‏ > ‏

تعريف بـ م/ع




 من لا سابقة معرفة له  بالعروض الرقمي حسبه أن  يعرف أن :

رمز  السبب مثل :  لا - لمْ -  في =  2   لأنه مكون من  حرفين متحرك فساكن 

رمز الوتد مثل : عُلا - قلمْ - وفي  =  3  لأنه مكون من  ثلاثة أحرف متحركين فساكن

وهذا مشروح  على الرابط:

http://sites.google.com/site/alarood/d1


ومن فهم  هذا الموضوع  ينصح بأن ينتقل بعده إلى الموضوع التالي 


https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/trkmy-mosa


من قصيدة للشاعرة : هدى عبد الرحمن

 

يا أيّها المَحـــفـورُ بيـنَ  أضالِعـي   ----    وعلى عُقـود أنوثَتـي  وسِـواري

أنا تلكَ ..مـنْ أحْبَبْـتَهـا وتَرَكْتَهـا      ----      و مَضَيتَ لمْ ترْهبْ لهيـبَ  النَّـارِ

 

يا أيّها المَحـــفـورُ بيــنَ  أضالِعـي   ----    وعلى عُقـود أنوثَتـي  وسِـواري








 




يا أيْ  يهلْ محْ  فو   ربيْ نَ   أضا  لعي  ----   و على عقو د أنو  ثتي و  سوا ري

2   2   3   2  2   3  1  3    3    ----      1  3   3  1 3   3  1  3  2

 

 

أنا تلكَ ..مـنْ أحْبَبْـتَهـا وتَرَكْـتَهـا   ----     و مَضَيتَ لمْ ترْهبْ لهيـبَ  النْـنـارِ

أَ نتلْ كمنْ أحْ ببْ تها و تركْ تها      ----       و مضيْ تلمْ ترْ هبْ لهي بنْ نا ري

1  3   3  2   2  3  1  3  3     ----        1  3  3  2    2  3  2    2  2



لا شك أن بعض القراء ممن لم يعرفوا الرقمي سيستغربون هذه الألوان

 

وهنا تعريف بموضوع جميل يتعلق بالرقمي وهو موضوع لا اقطع بصحته ولكن عليه كثيرا من الأمثلة التي تدعمه وهو مثير للتأمل فيما يخص الشاعرية والموسيقى الداخلية وعبقرية اللغة العربية.

 

الشطر : وعلى عُقـود أنوثَتـي  وسِـواري

كله حنان ورقة وأنوثة فكان لونه أخضر كله

 

الشطر : و مضيْ تلمْ ترْ هبْ لهي  بنْ نا ري

فيه نار وجرأة واقتحام فكان لون معظمه أحمر

 

كيف تم التلوين  وعلى أي أساس ؟

 

كل مقطع سواء كان 2 أو 3 آخره ساكن لونه أحمر مثل  مضيْ 3- تلمْ 3- ترْ 2- هبْ 2

                                والنجمة تعني السكون  مضي* 3* - تلم* 3* - تر* 2* - هب* 2*

ونكتبه عادة 3* أو 2* والنجمة رمز لتسكين آخره

كل مقطع سواء كان 2 أو 3 آخره ممدود لونه أخضر مثل  أنو ثتي وقا ري

ونكتبه عادة 3 أو 2 وكونه بدون نجمة يرمز للمد في آخره

 

الرقم 1 حيادي فلا نعتبره وتم تلوينه بالرمادي

 

لنحسب الآن النسبة بين عدد مقاطع اللونين الأحمر مقسوما على الأخضر في البيتين:

ولنسم الحاصل  مؤشر م/ع (مسكن الآخر÷ معـلول أي ممدود الآخر )

 

في البيت الأول عدد المقاطع الحمراء ÷ على عدد الخضراء ( م/ع ) = 4 /10 = 0,4

 

في البيت الثاني عدد المقاطع الحمراء ÷ على عدد الخضراء ( م/ع ) = 10 /5 = 2,0

 

مؤشر البيت الثاني (2,0) أي  خمسة أضعاف مؤشر البيت الأول (0,4)

 

طبعا قيمة هذا المؤشر في نسبيته وفي دلالته العامة

 

فالقوة والسرعة والشد النفسي أو العاطفي والحسم مقرون على الأغلب بمؤشر مرتفع

واللين والبطء والاسترخاء أو الحنان مقرون على الأغلب بمؤشر متدن

 

ولننظر للشطر :

أنا تلكَ ..مـنْ أحْبَبْـتَهـا وتَرَكْتَهـا

لنرى فيه حرقة الوجد في المقاطع الحمراء تتخللها تنهيدتان هما ضمير المؤنث.

 

أترك القارئ ليتأمل في قوله تعالى على لسان سيدنا موسى عليه السلام:

 

"فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْـرا" (الكهف – 74)

  

النجمة = السكون

 أ قتل* تنف* سن* زكي* يتن* بغي* رنف* سن* لقد* جئ*تشي* ءَن* نك* را

1 3* 3* 2* 3* 3* 3* 3* 2* 3* 2* 3* 2* 2* 2

م*/ع = 13/ 1 =13,0

 

لم يكن موسى عليه السلام  ينطق بالعربية فالنص هنا قرآني غاية في دقته خال من أي عيب بشري قد يعتور التعبير.

كان انفعال  موسى عليه السلام  شديدا وجاء المؤشر عاليا.

 

ومع قول امرئ القيس :

 

مكر مفر مقبل مدبر معا ---- كجلمود صخر حطه السيل  من عل

 

 مكرْ رنْ مفر* رن* مق* بلنْ مدْ برن* معن* ----كجلْ مو دصخ رن جطْ طهسْ سيْ لمنْ علي

 

3* 2* 3* 2* 2* 3* 2* 3* 3* ----3* 2 3* 2* 2* 3* 2* 3* 3

 

م /ع = 16/ 2= 8,0 وارتفاع المؤشر تصوير للسرعة 

 

فإذا انتقلنا لقوله  في ذات القصيده :

 

وجيدٍ كجيد الريم ليس بفاحش   ----     إذا هي نصّته ولا بمعطَّل

وجي دنْ كجي در* ري ملي* س بفا حشنْ    ----  إذا هـِ ينصْ صتْ هو ولا ب معط طلي

3 2* 3  2* 2 3* 1 3 3*    ----   3 1 3* 2* 2 3 1 3*

 

م/ع = 7/ 8 = 0,9

 

السياق هنا سياق استرخاء وتأمل فينخفض المؤشر

 

معامل الاختلاج بين  البيتين = 8 /0,9 = 9,0 


ها هنا نوع من استكناه روح اللغة والانسراب في نفسية المتكلم، فيا لعبقرية اللغة ويا لروعة الشاعر.

 

ولمزيد من فهم  الرموز  يرجع  لمبادئ العروض الرقمي

 

http://sites.google.com/site/alarood/d1

 

 


وعلى ضوء هذا فلنتذوق روعة تعبير التضرع والأمل في المقاطع الممدودة في الدعاء الوارد في سورة البقرة وكثير من المقاطع الممدودة هي ضمير المتكلم الجمع ومع المد تضفي النون جوا إضافيا من الخشوع.

 

"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " (البقرة - 286)

 

بل لننظر إلى أفياء كلمة ( إيّاكَ ) في الدعاء في قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين "

إيْ يا كَ

إيْ بما تعبر عنه من إلحاح

يا بما توحي به من تضرع وكأنما ألفا (إياك) في قوله تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين " ذراعان مرفوعتان للسماء بالدعاء

 

قد يكون بعض ما ذهبت إليه إحساس شخصي وليس أمرا موضوعيا.

 

وحسبي في هذه العجالة أن أعرف بموضوع هو نتاج الرقمي بامتياز, إن يكن بعضه صحيحا فذلك خير.

 

ويمكن الاطلاع على المزيد حول تطبيق الموضوع :

 

 

 

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/m-omar-ghada

 

 

 



__________________________________

 

 

 

هذان بيتان  من نص للدكتور سليمان القيسي

 

يفترض أنهما يتحدثان عن ""طفلة "

 

في عينيك ِ "" أجمل ُ طفلهْ،  في ضحكاتك ِفي غضبك ِ طفله "" ترمي لعبتها

في عيْ نيْ كي أجْ م لٌ طفْ لهْ - في ضَ حِ كا تِ كِ في غَ ضَ بِ كطفْ لهْ ترْ مي لُعْ بَ تها

 2 2* 2* 2 2* 1 3* 2* - 2 1 3 1 1 2 1 1 1 3* 2* 2*- 2 2 2* 1 3

 

م*/ع = 9 /8= 1,1

 

___



في ليل ٍ لا يعرف رحمه وجهك ِ كالشمس ِإن أشرق ودعنا " الشمعه "


في ليْ لنْ لا يعْ رحْ مهْ  وجْ هـُ ككشْ شمْ سإنْ أشْ رَ قوَدْ دعْ نشْ شمْ عهْ

2 2* 2* 2 2* 1 3* 2* 2* 1 3* 2* 3* 2* 1 3* 2* 2* 2* 2*

 

م*/ع = 15 /2= 7,5

 

في المقطع الأول يتحدث الشاعر عن طفلة بمؤشر منخفض. متناولا عينيها وضحكاتها وغضبها ورميها لعبتها  بعبارات مؤشرها 1.1

 

في المقطع الثاني يتركز الحديث على وجهها لا سواه. فيرتفع المؤشر إلى 7,5 أي حوالي سبعة أضعاف المؤشر الأول

 

وهنا تخطر لي ثلاثة احتمالات وراء هذه القفزة بين المؤشرين قد يكون أحدها أو اجتماعها أو اجتماع اثنين منها  وراء هذا الارتفاع

 

1- ما للوجه من خصوصية

2- أن يكون ابتهاج الشاعر ب" الطفلة قد ازداد بطبيعته مع استرساله في وصفها

3-  أن يكون شاعرنا لدى تحديقه في وجهها لم يكن يكلم " طفلة " J

 

وعودة إلى الوزن

فهو خببي في أغلبه ويحتاج لمسات بسيطة ليكون كذلك

كالشمس ِإن أشرق =  2 2 3 2 2

كالشمس إذا أشرق = 2 2 1 3 2 2

 

وهذا ما جعلني أقرأ ( في عينيك  أجمل طفلة) بمد حركى ضمير الكاف في ( عي ني كي )، على كراهية ذلك.

 

_____________________________________

 

 

للشاعرة سودة الكنوي

 

أوَّاهُ يا حبـي، و رعشـة  خافقـي...أوَّاهُ يـا خــلاً رضــاه مــرامُ

 

أوْ

وا

هيا

حبْ

بي

ورعْ

شَ

تخا

فقي

 

أوْ

وا

هيا

خلْ

لنْ

رضا

هـُ

مرا

مو

2*

2

3

2*

2

3*

1

3

3

 

2*

2

3

2*

2*

3

1

3

3

 

م/ع=6/ 10 = 0,6

 

أمطرْ فؤادي القفـرَ أنبِـت  عشبَـهُ.....أمطـرْ فيزهـرَ زنبـقٌ و  خــزامُ

 

أمْ

طرْ

فؤا

دلْ

قفْ

رأنْ

بتْ

عشْ

بهو

 

أمْ

طرْ

فيزْ

هـِ

رزنْ

بقنْ

وَ

خُزا

مو

2*

2

3

2*

2

3*

2*

2*

3

 

2*

2

3

1

3*

3

1

3

3

 

م/ع =12 /4= 3,0

البيت الأول بألفاظه ومضمونه أشبه ما يكون بتنهيدة أو آهة  تنفس عن هم الشاعرة ....0,6

البيت الثاني طلب بإلحاح ( أمطر فؤادي القفرَ – الصدر ... أمطر في العجز )  وبيان بتشوق ولهفة لنتائج هذا الإمطار ( أنبت عشبه ... فيزهر زنبق وخزام ) .... 3,0

 

يبلغ مؤشر البيت الثاني خمسة أضعاف مؤشر الأول، وهو الفارق بين التنهيدة وما تبعثه من استرخاء وبين التحفز والتطلع والألحاح

 

_____________________________________

 

 

للشاعر محمد ولد أدوم

 

بين المطلع والختام

 

المطلع

مـلاكي ! تمادي في احتضاني.. تمايلي .....على لحظة الكشف العصـي مثوله

3 2 3 2* 2* 3 2 3 3 ...................3 2* 3* 2* 2* 3* 1 3 3

م/ع للصدر = 2/ 7 = 0.3 ......م/ع للعجز = 5/ 3 = 1.7.....م/ع للبيت =7/10=0.7

 

ويزيد من أثر هذا  الفارق بين المؤشرين أن مؤشر العجز يرتفع في اتجاه معاكس لطوبوغرافيا القصيدة حيث القافية 2 3 مكونة من مقطعين من نوع ع  ينزعان بمؤشر العجز إلى الهبوط

مؤشر الصدر هنا منخفض تعبيرا عن بالغ تلطفل الشاعر في ابتداء تدليله  ...0.3

مؤشر العجز يرتفع كثيرا  ( 6 أضعاف مؤشر الصدر  = مؤشر  الاختلاج ) لأن  التفكير في لحظة الكشف مثير وإن استعصى مثوله

 

 

الختام

وأعرضت عن كل النساء.. ولهفتي ...تلظى إلـى الخدر الشهي دخوله

3* 2* 3* 2* 2* 3 1 3* 3 .............3* 2 3* 2* 2* 3* 1 3 3

م/ع  الصدر = 6/ 2 = 3 ...........العجز = 5/ 3 = 1.7 ..البيت = 11/ 5=2.2

 

مؤشر الصدر/مؤشر العجز = 3 /1.7 = 1.2  ( معامل الاختلاج )

 

شتان بين مؤشري الاختلاج في البيتين ففي المطلع  ثمة تباين في توجه  المضمون والصورة في الشطرين

أما في بيت الختام فالتوجه واحد في الشطرين .

 

مقارنة بين البيتين

 

مؤشر البيت الأول ( 0.7 ) منخفض نسبيا بما يناسب رقة استهلال الشاعر بخطاب خبيبته

مؤشر البيت الثاني ( 2.2) ثلاثة أضعاف مؤشر البيت الأول بما يناسب  قوة قرار الشاعر بالتزام حبيبته دون سواها  وتلطيه ( للخدر الشهي دخوله )

 

 

 

للشاعرة نجاة الماجد

 

إيه يا نوراً تلاشى...... من سمائـي  وانسحـبْ

إي هيا نو رنْ تلا شى ... من سمائي ونْ سحب

2 3 2 2* 3 2 ..... 2* 3 2 2* 3*

م*= 4..........ع = 7 ....م/ع = 0.6

 

 

هل سئمتَ اليوم مني .....أم سئمت من الطلبْ؟

هلْ سئمْ تلْ يوْ منْ ني ... أمْ سئمْ تَ منطْ طلبْ

2* 3* 2* 2* 3* 2 .....2* 3* 1 3* 3*

م/ع = 8.0

 

في البيت الأول استدعاء هادئ لذكرى جميلة فرغم الحزن يسري الهدوء المختلط برومانسية الذكرى فينخفض المؤشر ( 0,6)

في البيت الثاني

تساؤل مشوب بالقلق الشديد الذي يقبض النفس  فيرتفع المؤشر ( 8,0)

مؤشر البيت الثاني يبلغ 13 ضعف مؤشر البيت الأول.

مع ملاحظة ما في عجز البيت الثاني : "أم سئمت (منَ) الطلب " من إدخال للسبب الثقيل في الرمل وهو لا يجوز.



 

 

 

_____________________________________

للشاعرة نهى إحسان زادني:

 

في غابر الأزمان في "تل الهـــوى"------كانت تعيش أميرة جنب البطــلْ

في غا برلْ أزْ ما نفي تلْ للْ هوى ------ كا نتْ تعي شُ أمي رتنْ جنْ بلْ بطلْ

2 2 3* 2* 2 3 2* 2* 3 ------ 2 2* 3 1 3 3* 2* 2* 3*

 

م*/ع = 9/ 8 = 1,1

 

 

فهتفتُ بالراوي: أجب! أين البـطلْ؟------ لم مفردات القص ليست تكتمـــل؟

ف هتفْ تبرْ را وي أجبْ أيْ نلْ بطلْ ------ لِ مَمُفْ ردا تلْ قصْ صليْ ستْ تكْ تملْ

1 3* 3* 2 2 3* 2* 2* 3* ------ 1 3* 3 2* 2* 3* 2* 2* 3*

م*/ع = 13 /3= 4,3

 

البيت الأول سردي قصصي للشاعرة فيه دور الراوية المحايدة وبدايته ( في سالف الأزمان ) تذكر بالعبارة الدارجة ( كان يا  ما كان )

ولهذا يجيء مؤشر البيت 1,1  منخفض

 

أما البيت الثاني  فالشاعرة تبرز فيه انفعالها وقلقها فيرتفع المؤشر إلى أربعة أضعاف  مؤشر البيت الأول.

 

_____________________________________

للشاعرة إباء إسماعيل :

 

1- الغربةُ قهْرٌ واحدْ‏ ودمٌ يمْشي فوقَ العشْبِ،‏ دمٌ يهْطلُ،‏ منْ جرحِ الأقْصى‏

 2*  2* 1 3* 2* 2 2*، 1 3* 2* 2 2* 2* 1 3* 2* 1 3* 2* 2* 2* 2

م/ع = 15 /3= 5.0

 

2- كمْ آنَ لغربتنا،‏ أنْ تنْسجَ أعوامَ الورْدِ‏ وتغْمرَ ساحاتِ طفولتها‏

  2* 2 1 3* 1 3 2* 2* 1 3* 2 2* 2* 1 3* 1 3 2 1 3 1 3

م/ع = 8 /7 = 1.1

 

1- في المقطع الأول غربة مستقر وقهر ودم وجرح ، كلها تقبض النفس فيرتفع المؤشر 5.0

2- غربة آن لها أن تتغير وفي غمرة شوقها للأمل كأنما الشاعرة تعيشه من خلال ( الورد والطفولة ) فيروح عن نفسها فينخفض المؤشر.

 

مؤشر المقطع الأول أربعة أضعاف مؤشر المقطع الثاني

_____________________________________

للشاعرة نادية بوغرارة

 

لهَفٌ ولهْفٌ كلاهما  صحيح


لهفي على روحي سمعت أنينها = 1 3 3 2 2 3* 1 3 3 ....م/ع =1/ 6= 0.15

وبخنجر الألم المبـرّح أصـرع = 1 3* 3* 1 3* 3* 1 3* 3 ....م/ع = 5 /1= 5.0

 

المؤشر الثاني 33 ضعف المؤشر الأول

 

الشطر الأول (0.15) تجريد ورومانسية حزينة تحكي شكاة وأنينا أقرب إلى الركون إلى نوع من التنفيس عن النفس والميل إلى الهدوء ولا تخلو من ظلال استسلام

 

الشطر الأخير (5.0) صرخة مجلجلة، تصور أمامنا منظر  الخنجر وحركته والطعن والدماء  وتستفز بحدتها الخيال ليرى ذلك رأي العين تجسيدا لا  تجريدا

 

3– لمن يعرفون م/ع – معامل اختلاج نادر في الشعر العربي، ولندرته يكاد يقترح علينا انفصاما من نوع  ما بين نفسية الشاعرة في رحلتها من بدء لختم. وليس الأمر كذلك ولكن شاعرتنا بما أبدعت:

1- تقيم الدليل على عبقرية العربية

2- تقدم دليلا لصالح م/ع.

_____________________________________

قد ينعكس البسط والمقام  في التنسيق في بعض المتصفحات فلينتبه القارئ لذلك وليعذر

للشاعرة ميمونة يونس


فلترحم القلب من سهدٍ ومن عذَلِ

فلْ 2* تر 2* حملْ 3* قلْ 2* بمنْ 3* سهْ 2* دنْ 2* ومنْ3* ع1 ذلي 3 
م*/ع = 7 /1 = 7,0
 

و القلب يرنو إلى اللقيا على عَجَلِ

ولْ 2* قلْ 2* بيرْ 3* نو 2 إللْ 3* لقْ 2* يا 2 على 3 ع 1 جلي 3
م/ع = 5 /4 = 1.3

 

في الشطرين حديث عن القلب.

في الشطر الأول إلحاح وتشديد طلب فيرتفع المؤشر   7,0

في الشطر الثاني شرح تغلفه مشاعر تستحضر اللقاء وكأنها تعيشه فتهدأ النفس وينخفض المؤشر 1,3.

 ___________________________________
للشاعر محمود النجار من قصيدته ( بعوضة ) :
 

حُطّي على صدري ومَصّي ما تبقى من دمي

حطْ 2* - طي 2 – على 3صدْ 2*ري 2ومصْ 3* - صي 2 – ما 2تبقْ 3*قى2 من 2* - دمي 3

م = 5           ع = 7              م/ع = 57 =0.7


لم يبقَ في الوجه المعفـَّر ِبالمذلــة والمهانــةِ من دمِ

لمْ 2* - يبْ 2*  قفلْ 3* - وجْ 2* - هلْ 2* - معفْ 3* - فَ 1- ربلْ 3* - مذلْ 3* - لَ 1تولْ 3* - مها 3 – نَ 1 – تمنْ 3دمي 3

م = 10           ع = 2              م/ع = 10 /2 =5.0

في السطر الأول خطاب يخفي هدوءً  بمؤشر منخفض = 0.7لدرجة قد يفهمها القارئ تعبيرا عن  كرم الاستضافة ثم  في سياق ما بعدها تبدو وكأنها ما يسبق العاصفة.

 

في السطر الثاني يسفر الشاعر عن سخريته الثائرة فيرتفع  المؤشر 5.0

 

وعامل الاختلاح بينهما = 5.0/0.7 = 7.0

 

 

 ___________________________________
 
للشاعرة بشاير محمد :

 

وتهاجر الأحزانُ من أوكارها .....وتطير أسراب الهنا وتغردُ

1 3 3* 2* 2 3* 2* 2 3 ...............1 3 3* 2 2* 3 1 3* 3

 

م/ع = 7/8= 0.9

 
**

قلبي المتيم في غرامك ثائر...........والفكر يأسر ثورتي ويقيد

2* 2* 3* 1 3 3 1 3 3* .......2* 2* 3* 1 3* 3 1 3 * 3

 

م/ع =  9/5=1.8

 

 

 

البيت الأول تعبير عن ارتياح تنبسط معه النفس

والبيت الثاني تعبير عن تبرم  بتقييد الفكر لثورة الغرام تنقبض معه النفس

 

جاء مؤشر البيت الثاني ضعف مؤشر البيت الأول تعبيرا  عن هذا التباين

 
__________________________
 
 

للشاعر د. محمد إسحق الريفي

 

وأطلقت العنان لسيف حرفـي....لأكشف عهر  أنظمة  الضِـرار

واطْ لقْ تلْ عنا ن لسيْ فحرْ في ......لأكْ شِ فعهْ رأنْ ظِ متضْ ضرا ري

3* 2* 2* 3 1 3* 3* 2 ...3* 1 3* 3* 1 3* 3 2

م/ع = /4=2.3

**

فيـا أبنـاء أمتنـا وشعـبـي ....حَذار من القعود غـداً حَـذار

فيا أبْ نا ءأُمْ مَ تنا وشعْ بي ....حذا ر منلْ قعو دِ غدنْ حذا ري

م/ع = /8=0.6

 

في البيت الأول خطاب موجه للأنظمة بما يحمله  ذكرها للنفس من انقباض فيرتفع المؤشر 2.4

خطاب موجه للأمة بما يحمله الأمل فيها من أمل يريح النفس فينخفض المؤشر  0.6

 

ولو كانت هذه الشعوب قد باشرت  دورها بالفعل فلربما قال الشاعر

 

شفيتم  غلةً من كل نذلٍ .....وحققتم بسيفكم افتخاري

3* 2* 2* 3* 2* 2* 3* 2* .....3* 2* 2* 3* 1 3* 3 2

 

م/ع = 13/2 = 6.5  وارتفاع هذه المؤشر هنا دليل على انفعال النفس ابتهاجا وحماسا.

 

 

__________________________

 

للشاعرة ندى الرفاعي قصيدة عن الحاسوب تنناول موضوعا عاما وفيها بيتان ذوي ارتباط شخصي لا يخلوان من عاطفة ما، ثانيهما هو :

 

وسلامَ قلـبٍ مُفعَـمٍ بعواطـفٍ ...عُقـدَت بذبذبـةٍ مـع التذييـلِ

 

1 3 3* 2* 2* 3* 1 3 3* ....1 3* 3* 1 3* 3* 2* 2 2

 

م/ع = 10/4 = 2.5

 

اخترت البيت التالي وهو تقريري موضوعي بعيد تماما عن المجال العاطفي  

 

هذا هو الزمنُ الحديثُ وقد  أتى .....بعجائـب الأدواتِ والتسهـيـلِ

2 2 3* 1 3* 3 1 3* 3 .....1 3 3* 1 3 3* 2* 2 2

 

م/ع = 6/8= 0.8

 

المؤشر الأول للبيت ذي الظلال العاطفية  ثلاثة أضعاف المؤشر الثاني للبيت التقريري .

 __________________________

 

 

الشاعرة نادية كيلاني

 

مَنَحْـتُـكَ قَلْـبًـا ثَـرِيَّـاًّ وَعِـطْــرَا......وَجَمَّلْـتُ يَـوْمَـكَ وَرْدًا وَسِـحْـرَا

3* 1 3* 2* 3* 2* 3* 2 .......3* 2* 3* 1 3* 2* 3* 2

م*/ع = 12/2 = 6.0

 

 

كَـأَنِّـيْ أنـاديـك فـي بـطن وادٍ....عَـلَـيْـهِ طَـلاَسِـمُ تُبْـقِـيـهِ قَـفْــرَا

3* 2 3 2 3 2* 3 2*                 3 1 3 1 3* 2 3* 2

 

م/ع =  5/ 9 = 0.6

 

في البيت الأول – وهو مطلع  القصيدة - ذكر الوصل والبذل فيه مع ما يرافق ذلك من نشوة ادكار أجوائه أو حسرة معاناة فقده ، وكلاهما مهيجان للنفس فيرتفع المؤشر ...6.0

ولولا التقفية في الصدر لكان المؤشر (12+ 1) / (2-1) = 13.0

 

في البيت الثاني وهو آخر بيت في القصيدة

حزن يشير المؤشر إلى أنه مشوب بنوع من الاستسلام - وربما الاستعطاف الخفي -  الذي يهيمن على  النفس فينخفض المؤشر.

 ولنلاحظ هنا أن مؤشر البيت الأول عشرة أضعاف مؤشر البيت الثاني .

ولو قالت الشاعرة :

 

هتفتُ وأنتَ ببئرٍ قصيٍّ ....... من الحبّ أفلسَ فانقضّ قفرا

3* 1 3* 1 3* 2* 3* 2* ......3* 2* 3* 1 3* 2* 3* 2

 

م/ع = 12/1 = 12.0

 

ولكان استحضار مؤشر هذا البيت بصيغته هذه مؤحيا بحزن مشوب بالنقمة والهياج.

 

ولكن  المتتبع لأبيات  القصيدة يتوقع نهاية  القصيدة بالحزن الهادئ لأن سياق الأبيات يغلب عليه الادكار الرومنسي. ويبدو تململها المنضبط في آخر بيتين فقط

 

ومن المناسب أن نستعرض الأبيات لنرى كيف أنها مقدمة مناسبة لنهاية هادئة الحزن تحمل من الأمل الخفي أكثر مما تحمل من التذمر الظاهر

 

الفقرة الأولى وهي تذكير ببذل الشاعرة الذي يختلط بالغزل :

 

مَنَحْـتُـكَ قَـلْـبًـا ثَـرِيَّــاًّ وَعِـطْـرَا     وَجَمَّلْـتُ يَـوْمَـكَ وَرْدًا وَسِحْـرَا

عَلَى عَرْشِ صَدْرِي تَبِيتُ بِحُـبٍّ           وَفِـي نُورِعَيْنَـيَّ صَلَّـيْـتَ فَـجْـرَا

وأشَدَو لقلبـكَ فِــي كُلِّ يَــوْم       أُحِـبُّـكَ حُـبًّـا يُـعَـمَّـرُ دَهْــرَا

وَأُرْسِـلُ طَيْـرِي يُتـرجم عَـنِّـي     صَبَاحًـا يُـغَـنِّـيْ يُـرَتِّــلُ ظُـهْـرَا

وَمُهْجَةُ قَلْبِـي اسْتَحَالَـتْ غِنَـاءً      تُنَـبِّـيءُ حُـبِّــكَ سِـرَّا وجـهـرا

عَصَافِيرُ صَدْرِي تُشَقْشِقُ حرفا       يَـخُــطُّ بِـسِـفْـرٍ بِعَيْـنَـيْـكَ يَــقْــرَا

كَتَبْـتُكَ شِـعْـرًا وَنَـثْـرًا   وَذُبْـنَــا     بِـحَـرْفٍ أَنِـيـقٍ تَـفَـرَّدَا سِحْرَا

 

الفقرة الثانية التي تذكره بسابق تقديره  لها

أَمَـا كُنْـتَ تَدْعُـو سُجُـودًا لِرَبِّـي       يَـجُـودُ بِمِثْـلِـي عَبِـيـرًا وَزَهْــرَا

وَبِــتَّ الْلَيَـالِـي بِـعُـرْيِ فَـضَــاءٍ      وَتَـذْرِفُ دَمْعَـكَ شَوْقًـا وَجَـمْـرَا

وَتَلْـمَـسُ نَجْـمًـا لِأَنِّـــي       نَـطَـقْـتُ  بِفَـائِضِ عِـشْـقٍ يُعَلِّـيكَ قَـدْرَا

 

الفقرة الثالثة وهي انتقالية بين  الفقرتين السابقتين وبيتي الخاتمة

بِتَحْنَـانِ قَلْـبِـي شُفِـيـتَ جِـرَاحًـا        وَكُنْتَ المَلُولَ فَمَا طِقْـتَ صَبْـرَا

 

بيتا  الخاتمة ولو حذفا لخلنا القصيدة غزلية مشوبة بعتاب رقيق.

وَهـا أَنْـتَ تُنْكِـرُ مَـا قَـدْ صَنَعْـتُ     وَتَشْـكُـو فَـرَاغًـا بِقَـلْـبِـكَ مُـــرَّا

كَأَنِّـيْ أنـاديك فـي بـطن وادٍ         عَلَيْهِ طَـلاَسِــمُ تُبْـقِـيـهِ قَـفْــرَا

 

وهكذا فالسياق ينبئ بالبيت الختامي الحالي بمؤشره المنخفض الذي يوحي بالتضرع له بالعودة تضرعا مغلفا بالعتاب والحزن الذين تخترقهما أشعة م/ع لتبين حقيقتهما. وسياق القصيدة لا ينبئ بغير بيت النهاية هذا ذي المؤشر المنخفض. وليس بسواه كالبيت البديل ذي المؤشر المرتفع

 __________________________

للشاعرة مها العتيبي

 

1-  تضمّد الجرح إن هاجت مؤوبة ....فيرتوي العشق ، والأفراح تكتمل

3* 3* 2* 3* 2 2* 3* 1 3* .... 3* 3* 2* 3* 2* 2 3* 1 3

م/ع الصدر =  7 / 1=7.0 ... العجز = 6 / 3  =2.0 .... البيت= 13 / 3 = 4.3

2-ريحانة الحبّ من بالحب علمها ؟......والشعر يكتبها والليل والغزل

2* 2 3* 2* 3* 2* 2* 3* 1 3 .....2* 2* 3* 1 3 2* 3* 1 3

الصدر = 7 / 2 =3.5 .....العجز = 5 / 2=2.5 .... البيت = 12 / 4  = 3.0

 

3-  تمايل الوجد في أكمامها فحنت .... كما النسائم بالأنداء تشتمل

3 3* 2* 3 2* 2 3 1 3* ...... 3* 3 1 3* 2* 2 3* 1 3

الصدر = 4/4=1.0 ..... العجز =  4 / 3 = 1.3... البيت = 8 / 7  = 1.1

 

4-  لتنثر الودّ من أهداب روعتها....وتستميح الهوى عذراً وتحتفل

3* 3* 2* 3* 2* 2 3* 1 3 ..... 3* 3 2* 3 2* 2* 3* 1 3

الصدر =  6 / 2 = 3.0 ...... العجز = 5 / 3 =1.7.... البيت =  11 / 5= 2.2

 

    1-  في البيت الأول جو يشبه جو سيارة الإسعاف المستعجلة لنجدة مصاب ( يضمد الجرح) وسرعة إعطائه محاليل (يرتوي العشق)  فيرتفع المؤشر 4.3

 

2-  في البيت الثاني لكأن المريض في سيارة الإسعاف وتناول بعض العلاج فثمة تأمل وتساؤل ينخفض معهما المؤشر قليلا إلى 3.0

 

3-  في البيت الثالث كأن المريض قد بلغ المستشفى وتم إسعافه فشفي أو كاد فهدأ وغرق في جو من الرومانسية الحالمة التي تعكسها كلمات ( تمايل – أكمام -حنت - النسائم -الأنداء ) وحتى حروفها من نون وميم والف تعكس هذا الجو

 

4-  في البيت الرابع تزداد النشوة ويتم الاحتفال بالجو الرومانسي فيرتفع المؤشر إلى 2.2


 __________________________

 

للشاعرة إيمان الحمد


 

للشاعرة إيمان الحمد

أتدرين أني أعيشُ هنا فيهما دون أن ترتديني الحدودْ!

أتدْ ري نأنْ ني أعي شُ هنا في هما دو نأنْ ترْ تدي نلْ حدو دْ

3* 2 3* 2 3 1 3 2 3 2 3* 2* 3 2* 3 ه

م/ع = 6/9 = 0.7

في هذا البيت  تساؤل إخباري تقريري تأملي لحالة استرخاء وكأني بأجوائه إذ احتوت الشاعرة أسدلت عليها طمأنينة انعكست في المؤشر المنخفض 0.7

 

أحبكِ أمي ويجدرُ بالحبِّ إمّا ذكرتُكِ أن يتنفّسَ دفءَ الحنايا وأن يلمسَه،

3* 1 3* 2 3* 1 3* 2* 3* 2 3* 1 3* 1 3* 1 3* 2* 3 2 3* 2* 3*

م/ع = 14/ 4= 3.5

في هذا البيت إخبار ولكنه متسربل بعاطفة جياشة كأنما هي فعلٌ من الشاعرة احتضانا لأمها وتشبثا بها عير عنه المؤشر المرتفع 3.5 وهو خمسة أضعاف المؤشر الأول.


  __________________________

 

 للشاعر سعود الأسدي

 

أنتِ يا حلوةُ في وجهِكِ ما .......يُلهمُ الأشعارَ ليْ طولَ السنينْ 
أنْ تيا حلْ وَ تُفي وجْ هـِ كما ....يلْ هملْ أشْ عا رلي طو لسْ سني نْ

2* 3 2* 1 3 2* 1 3 .....2* 3* 2* 2 3 2 2* 3 ه

م*/ع = 8/ 7 = 1.1

**

وسُهيلٌ  وَجْنَةٌ من لَهَبٍ......وبقلبي منهُ خَفْقٌ وأنينْ 

و سهيْ لنْ وجْ نتنْ منْ ل هبنْ .... و بقلْ بي منْ هخفْ قنْ و أني نْ

 1 3* 2* 2* 3* 2* 1 3* ...... 1 3* 2 2* 3* 2* 1 3 ه

م*/ع = 11/2 = 5.5

 

البيت الأول صيغ بلغة تقريرية موضوعية أشبه ما تكون بالبيانات الرسمية، ولذا جاء المؤشر منخفضا، وعادة وعادة ما تكون مؤشرات مثل هذا الخطاب حول الرقم 1

 

البيت الثاني بيت مشحون بالوجد والعاطفة ولذا ارتفع مؤشره إلى 5.5

 

  __________________________

  الشاعرة مرشدة جاويش :

لكل من المقاطع هنا رغم ما ينتظمها من  سياق عام  في المضمون شخصية خاصة  تتميز بالوزن والقافية وربما م/ع

استوقفني هذا المقطع بجماله الباذخ الجمال ،  مضمونا وتعبيرا وصورا ووزنا وقافية ومقابلات

متاه لذيذ

خراب مخملي

ندى وآه

صحراء تجن من فرط المياه

 

ثم هذه الآه في آخر كل شطر، فهي علاوة على الشحنة الوجدانية التي تبثها،  تأتي كقافية  لتؤكد أن التدوير شكلي لا غير فلا يمكن لتقسيم بيت وإن امتد على عدة أسطر أن يفتت وحدة البيت، هذه الوحدة التي تحرسهاالقافية، ولو تراخت القافية أو تعددت لما أمكن لها أن تحافظ على هذه الوحدة.

ولدى تناوله ب م/ع  نجد مؤشراته ذات تصاعد مطرد

ياأنت ...يا لا لست وحدك في اللذيذ من المتاه 

يا 2- أنْ2* - تيا 3 -  لا 2 – لسْ 2* - توحْ 3* دَ 1- كفلْ 3* لذي 3 ذِ 1منلْ 3* - متا 3 هْـ ه

م/ع = 6/5 = 1,2

يمثل هذا البيت مقدمة للمقطع يضفي عليه النداء جوا من الاسترخاء فيأتي مؤشره حياديا قريبا من الرقم 1

إن الخراب المخملي ندىً وآه

2* 2* 3 2* 2* 3* 1 3* 3 ه ....م/ع = 6 /2 = 3,0

هنا يرتفع المؤشر حاملا شحنة نفسية عالية التوتر. بأي اتجاه ؟ لست أدري فالصياغة تحتمل اليمين واليسار


لا لست وحدك إننا الصحراء وهي تجن من فرط المياه...

2 2* 3* 1 3* 3* 2* 2 3* 1 3* 3* 2* 2* 3 ه

يواصل المؤشر ارتفاعه 11/ 3 = 3,8 ويتواصل معه إحسانا بتصاعد الشحنة النفسية.

 

مؤشر المقطع ككل = (6+ 6+ 11) / (5+2+3 ) = 23 /9 = 2،6

سيكون من الممتع تناول بقية المقاطع بهذا المؤشر في مقارنة مؤشرات أبيات كل مقطع من جهة ومقارنة مؤشرات المقاطع.

 


   __________________________

 

 الشاعرة لمى ناصر 


أرنُو إلـى مَـا مَضَـى و العُمْـرُ يسلبُـهُ ..... كَــرُّ اللَّيـالـي وايـسَـارٌ وإعْـسـارُ
م/ع = 0,8 

**
والـذُّلُّ للـحُـرِّ جُــرْحٌ لا دَواءَ لَــهُ ..... والعَيْـشُ فـي الـذُّلِّ إنْ سَوَّغْتـهُ عَـارُ
م/ع = 3,4

البيت الأول يغلب عليه التأمل والتدبر وهذا يستدعي تفكيرا هادئا فيجيء المؤشر منخفضا. 

البيت الثاني حكمة يفترض في موضوعيتها أن تجعل مؤشرها منخفضا.

هذه الحكمة عايشتها الشاعرة فكرا وشعورا فجاء يحمل مع موضوعيته شحنة نفسية من نفور شديد من الذل انعكس في ارتفاع المؤشر.


ولو أخذنا حكمة أخرى في بيت ذي مؤشر منخفض، فالتوقع أن ذلك راجع إلى أن الشاعرة كانت في شعرها موضوعية بعيدة عن الانفعال الحاد،

فلنجرب.

كَمْ ضَـاقَ بالفَقْـرِ أبْـرارٌ وإنْ صَبَـرُوا.... وكَـمْ تقاتـلَ.. عنـد المـالِ.. أصْهـارُ 

م/ع = 1,3

   __________________________

الشاعر طه متولي العواجي

 

 

1-   أمَّاهُ ، يا رمزَ النَّقاءِ فِداكِ *** عرضي ، ونفسي خلف ظِلِّ خُطاكِ

أمْ 2* - ما 2 – هيا 3 – رمْ 2* - زنْ 2* - نقا 3 – ءِ 1 – فدا 3  -كي 2

عرْ 2* - ضي 2 – ونفْ 2* - سي 2 – خلْ 2* - فظلْ 3* - لِ 1 – خطا 3 – كي 2

 

م*/ ع = 7/ 9 = 0,8

2-   تبًّا لشِرْذِمَةٍ تقولُ وتدَّعي *** وتكذبُ القرآنَ إذ برّاكِ

2* 2* 3* 1 3* 3 1 3 3 ...... 1 3* 3* 2* 2 3* 2* 2 2

م/ع = 9/ 6 = 1,5

 

3-   هي زوجُ مَنْ؟ هي بنت مَنْ؟ هي عائشٌ *** حُبُّ النبيِّ ، وحبُّهُ أغناكِ

1 3* 3* 1 3* 3* 1 3 3* ....... 2* 2* 3* 1 3* 3 2* 2 2

م/ع = 10 / 4 =2,5

 

من المعروف أن الشعر عندما يتطرق للقضايا العامة تكون مؤشرات أبياته متقاربة عموما، لأن رد فعل الشاعر تجاهها يكون مستقرا، وربما  انصرف ذهنه إلى موضوعية الأمور ، فإذا تطرق إلى جزئية طارئة  معاشة من قضية  عامة رأيت المؤشر يرتفع في البيت أو بعض الأبيات التي تتناول ذلك الجزئية، فترى الأبيات مثلا إذا تطرق لقضية فلسطين ذات مؤشرات معتدلة متقاربة عموما، فإذا وصف حادثة قتل  طفل ارتفع اللمؤشر، لا لأن الطفل أهم من فلسطين، ولكن لأن  طارئا – ولو متعلقا بحدث جزئي – أثار مشاعره إضافة إلى الاستنكار العام للحال الذي يسود بقية الأبيات.

 

وهذا بخلاف القصائد العاطفية أو الوجدانية الشخصية التي تتباين فيها المشاعر والاختلاجات هبوطا وصعودا يصاحبه تباين المؤشرات.

ولكن الشاعر هنا يبدو مختلفا عن المألوف في  أمر القضايا العامة، الأمر الذي ينم عن  عمق تأثره.

 

في البيت الأول خطاب لأم المؤمنين رضي الله عنها فيه رفق يتجلى في كثرة حرفي المد الألف والياء ، وعبر عنه انخفاض المؤشر، ( 0,8)

 

في مقبال ذلك نرى في البيت الثاني شدة في الدعاء على المرجفين تتجلى في ارتفاع المؤشر إلى ضعف مؤشر البيت الأول

 

أما في البيت الثالث فيرتفع المؤشر بشكل ملحوظ معبرا عن بلوغ استياء الشاعر حدا كبيرا عند استحضار المفارقة بين كريم انتماء أم المؤمنين لزوجها عليه السلام وأبيها رضي الله عنه، وبشاعة الفرية ليصل إلى 2,5 


 

__________________________

الشاعرة ابتسام

 

مَاتتْ وداع ُ وماتَ الحلْم في يدها .... لا العُرْسُ قامَ ولا الأَفْراحُ تَزْدهرُ !

2 2* 3 1 3 2* 2* 3 1 3 ...... 2* 2* 3 1 3* 2* 2 3* 1 3

م/ع للصدر = 3/4= 0,8 .....للعجز = 5/ 3= 1,7.... للبيت = 8/7 = 1,1

 

قَد كُفِّنت زَهرةً و المَوتُ غَيَّبَها ......و دمعةُ الأمِّ مثلُ السيلِ تنهمرُ! 

2* 2* 3* 2* 3* 2* 2* 3* 1 3 .... 3* 3* 2* 3* 2* 2* 3* 1 3

م/ع = 15/ 2= 7,5

 

القصيدة كلها حزينة

البيتان إخباريان أولهما أقرب ما يكون للموضوعي والثاني تتدخل فيه عواطف الشاعرة بشكل أكبر من سابقه

صدر البيت يتحدث عن الوفاة وهو أقرب ما يكون للخبر الموضوعي فيأتي مؤشره  منخفضا (0,8) وفي العجز تفصيل يحمل تداعيات الخبر التي تروي بعض تداعيات الوفاة وهنا تتدخل المشاعر الشخصية للشاعرة فيرتفع المؤشر قليلا 1,7 ويبقى مؤشر البيت ككل منخفضا (1,1)

البيت الثاني رغم أنه إخباري إلا أنه يتحدث عن مزيد من  تفاصيل التداعيات التي تمس الوجدان بشكل أقوى من سابقه، وجداننا كما وجدان الشاعرة سواء، وهذا ينعكس في ارتفاع المؤشر إلى (7,5)

 

لفهم م/ع وللمزيد :

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/meemain

 

__________________________

 الشاعر عبد القادر الحسيني 

 

عــنــدمــا تُــهــنــا بــصــحــراءِ الـــهـــوانْ

ومـــضـــى كــــــلٌ لـــشـــر ٍيـســتــبــقْ

 

الصدر ....2* 3 2* 2 3* 2 2* 3 ه ....م/ع = 5 /4= 1,3

 

العجز ...1 3 2* 2* 3* 2* 2* 3* .....م/ع = 6 /1 = 6,0

 

في الصدر تيه ومكوث  فجاء مؤشره منخفضا

في العجز استباق وتسارع فجاء مؤشره  مرتفعا 


__________________________

الأديبة الشاعرة فوزية شاهين



ليست دلالة مؤشر م/ع مقتصرة على الشعر 

وتسربتْ السنون حاملةً ربيعَ عمري إلى تجاعيدِ الزمنِ الكئيب
1 3* 1 3* 3 3 1 3* 3 3* 2 3 3 2 2*1 3* 3 ه
م/ع = 7 / 8 = 0,9

فــأيقنتُ أنني ما أدركتُ من العمر ِإلا سويعاتٍ أقضيها اليوم في انتظار النهاية

3* 2* 3* 3 2 2* 2* 1 3* 2* 3* 2 3* 2 2* 2* 2 2* 2* 3* 3 2* 3 2*
م/ع = 15 / 5 = 3,0

في السطر الأول حديث عن تسرب بطيء عبر الزمن لكأن جوه في البطء تسرب إلى نفسية الأديبة - وهي شاعرة على فكرة – ذلك التباطؤ وصفا واسترخاء تأمل انعكسا في مؤشر منخفض = 0,9

في السطر الثاني استيقاظ يبدو مفاجئا على يقين انقضاء معظم العمر وما يثيره ذلك في النفس من هزة ارتفع معها – الاستيقاظ والتيقن والهزة – المؤشر إلى 3,0 أي أكثر من ثلاثة أضعاف السطر الأول.


__________________________

 

الشاعرة ربيحة الرفاعي

 

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=48828

 

لا يفتأ مؤشر م/ع – بغض النظر عن مدى صحته – يفتح لي أبوابا للتأمل الأدبي

وقد لفت انتباهي في هذه القصيدة بيت نادر في هذا السياق.

 

أَعْلَيْتُ صَوْتَ الحَقِّ لَمْ أَحْفلْ بِأَنْ ...سَـيَـلُـومُـني لِـصَـرَاحَــتِــي نُــدَمَــائِــي

 

أعْ ليْ تصوْ تلْ حقْ قلمْ أحْ فلْ بأنْ ... سَ يلو مني لِ صرا حتي نٌ دما ئي

 

2* 2* 3* 2* 2* 3* 2* 2* 3* .... 1 3 3 1 3 3 1 3 2

 

م/ع ( الصدر ) = 9/ صفر = 18,0  اصطلاحا

م/ع ( العجز )  = صفر / 6 = صفر

م/ع للبيت = 9/ 6 = 1،5

مؤشر الاختلاج = 18 / صفر = 36,0

 

كما  قلت هذا بيت نادر في تباين مؤشري صدره  وعجزه كما  يعبر عنه تباين المؤشرين المتجسد في عامل أو مؤشر الاختلاج

 

هذا يستدعي تفحصا لمدى ارتباط هذا بالمدلول

أَعْلَيْتُ صَوْتَ الحَقِّ لَمْ أَحْفلْ بِأَنْ

هنا صرامة وقوة في المعنى والتعبير أشبه ما تكون ببيان  عسكري.، ثم يأتي العجز :

 

سَـيَـلُـومُـني لِـصَـرَاحَــتِــي نُــدَمَــائِــي

بما  يحويه من حروف مد وخلو من السواكن وكأنه تعبير عن عدم مبالاتها بقول القائلين  الذي قدمت  له في آخر الصدر بقولهما ( لم أحفل بأنْ )

 

هناك في موضوع م/ع ما يمكن أن  نسميه ( طوبوغرافية القصيدة) حينما تنتهي القافية بحرفي مد 2 2 كما هو الحال في هذه القصيدة، وهذا المقطعان من صنف ع وثباتها يصب في توقع انخفاض قيمة م/ع ، وهذا يشبه البناء متعدد الطوابق على أرض مائلة بين  شارعين علوي وسفلي، حيث يختلف عدد الأدوار حسب الميل بينالشارعين، حيث يقوم البناء على مراعاة هذه الطوبوغرافيا، والأمر ذاته لو انطبق على القصيدة لكان معناه أن الشاعر تلقائيا يميل إلى أن  يودع الأبيات  ذات  المضمون الأقوى أو الأسرع أو الأشذ تأثيرا في الصدر.

 

يأتي هذا البيت مثالا على ذلك، وهو في هذا ليس بدعا عن  سائر الأبيات، ولكنه  يتميز عنها جميعا بمقدار هذاالتباين بين الصدر والعجز

 

يطرح هذا البيت تساؤلا حول علاقة ورود السبب الخفيف والثقيل بالموضوع، فيلاحظ أن الصدر خلا من السبب الثقيل( الإضمار في التفعيلي) في حين خلا  العجز من السبب الخفيف.

 

وللمقارنة وتوضحيا لما تقدم  نأخذ البيت :

 

وَلَـقَـدْ وَجَــدْتُ مَــلاذَ نَـفْـسِـيَ تَـرْكَـهَـا  ..لأُرِيــــحَ صَـحْـبِــي بِـانْـقِـضَـاءِ قَـضَـائِــي

و لقد وجد تُ ملا ذنف سي ترْ كها ..... ل أري حصحْ بي بنْ قضا ءِ قضا ئي

1 3* 3* 1 3 3* 2 2* 3 ..... 1 3 3* 2 2* 3 1 3 2

 

الصدر = 4/ 2= 2,0 .......العجز = 2/ 5 = 0,4 عامل الاختلاج= 2/0,4=5,0

م/ع للبيت =  6/ 7= 0,9

 

نلاحظ أنها في الصدر تتحدث عما تلوذ به وبشكل لا  يخلو من حزم، بينما هي في العجز تعلل ذلك بأن هدفها هو إراحة صحبها بانقضاء قضاء ، وكل من الإراحة والصحب والتسليم بالانقضاء ترجح نقصان م/ع

 

ولكن هل ينعكس الأمر بين الصدر والعجز في مثل هذه الأبيات التي تنتهي بمقطعين من صنف (ع) ؟   أجل ، نادرا ما يحصل ذلك ولكنه عندما يحصل يكون ذا دلالة قوية على مضمون الشطرين.

 

مَــــا كَــــانَ قَـلْــبِــي بِـالـغَـلِـيـظِ وَلا أَنَـــــا ....بِـــالــــفَــــظَّــــةِ الـــــمَـــــرْجُـــــوَّةِ الإِبْــــــــطَــــــــاءِ

2 2 3* 2 2* 3 1 3 3 ...... 2* 2* 3* 2* 2* 3* 2* 2 2

م/ع للصدر = 2/ 6 = 0،3 ....... م/ع للعجز = 6/ 2 = 3,0.

عامل الاختلاج  لصالح العجز= 3,0/0,3 = 10,0

م/ع للبيت = 8/8 = 1،0

في الصدر تنفي الشاعرة الغلظ عن قلبها، وكأن الأمر متعلق بشخص آخر، ثم  عندما تنتقل للعجز تبدو وكأنها تستدرك هذا الانطباع الذي أدى إلى ليونة التعبير في الصدر فهي إنما تتكلم عن قلبها هي وذاتها هي ، ويبدو وكأن ( أنا ) قد قرعت جرس التنبيه لها فاشتد تعبيرها قوة فارتفع مؤشرة إلى عشرة أضعاف مؤشر الصدر.

لو أخذنا م/ع للأبيات  الثلاثة المتقدمة لوجدناها = 1،5 – 0,9 – 1,0

وهي متقاربة جدا بشكل يدفع  إلى التساؤل عن سر هذا التقارب رغم التباين في مؤشرات الصدر والعجز في كل بيت  على حدة.

 

لا أستطيع  الجزم. لكن  ربما كان ذلك مؤشرا على أن  التفكير والعقل هما الإطار الكلي الذي تمت فيه صياغة القصيدة، وأن دور المشاعر كان في الجزئي التفصيلي دون الكلي، أو قل  إن المشاعر كانت محكومة بالفكر، شأن الأمر في هذا شأن القصائد التي تتناول القضايا العامة للأمة، بينما يختلف الأمر في القصائد العاطفية التي تتأرجح مؤشرات أبياتها صعودا ونزولا حسب المشاعر التي تتقدم سواها.

 

كلما كان النص الذي تناوله أطول ومتصل السياق كان موضوع م/ع أكثر إمتاعا وتحفيزا للتأمل والتفكير

 

م/ع ليست حتمية رياضية، ولا أصفها بأكثر من أنها مظنة صحة، وحتى لو افترضنا أن الذي يتناول مدلول مؤشراتها بطريقة استنسابية أو حتى باطلة فإن الأمر لا يخلو من دافع للتأمل والتفكير وذلك لشبهه بالفتاوى الباطلة من جهة أخرى، فليس كل مفتٍ قادرا على الإفتاء بالباطل. لأن الإفتاء بالباطل يحتاج مزيدا من المهارة والعلم والتأمل والتفكير. كما أن دحضه من وجهة نظر من يراه باطلا يستدعي تأملا وتفكيرا، وفي الحالين فائدة.

هذه مفاتيح تيسر الطريق لمن أراد أن  يستفيض في دراسة أوسع للقصيدة على ضوء مؤشر م/ع.

 

__________________________
الشاعرة نداء غريب صبري




المطلع : 

كان يوما ... والتقينا أورقت في الحقل زهرةْ


= 2 3* 2* 2* 3* 2 2* 3* 2* 2* 3* 2* 

م/ع = 10 /2= 5,0

الختام :

وانطوت "مليار " قطرهْ ...من ندىً ... لم يلق فوق الأرض خضرةْ

= 2* 3* 2* 2 3* 2* 2* 3* 2* 2* 3* 2* 2* 3* 2*

م/ع = 14 /1=14,0

احتدامان أولهما انتشاء منعش (5،0) وثانيهما انقباض خاتق (14,0)

وبين الاحتدامين يتفاوت نبض القصيدة وتنفسها صعودا وهبوطا.



ولنأخذ للمقارنة مع هذين  الاحتدامين الاسترخاء مطلا من  قول  الشاعرة :

في عبير من هوانا ،صار للمحموم بردا

2 3 2* 2* 3 2 2 3* 2* 2 3* 2 

م/ع = 5/ 7=0,7 


فلو قارنا المؤشر الأعلى على هذا لكان  معامل  الاختلاج = 14/ 0،7 = 20 
__________________________
الشاعرة وفاء عرب 



عندما أشعر بخفق قصيدة أروح أقيس نبضها بمقياس م/ع

أولا استوقفني هذا البيت :

ولمن قلبي, ومن يسكنهُ؟..............ولمنْ أمنحُ ثغريْ الفستقيْ؟..

*= سكون .

و- لمن* -قل*-بي-ومن*-يسْ*- كُ- نهو ....وَ- لمن* -أم*- نَ -حثغْ *- رسْ * -سكْ * كري 

1 3 * 2 * 2 3* 2* 1 3 .............1 3* 2* 1 3* 2* 2* 3
م*/ع = 9 /3=3,0 

ولما كانت قيمة م/ع كمؤشر لنبض الشعر والشعور نسبية، قلت فلأنظر للبيت الذي يلي هذا البيت

غاضبٌ أنتَ..؟ سترضى إنما..................بعد إيضاحيَ وافيْ أرقيْ

2 3* 2* 1 3 * 2 2* 3 .....2* 3 2 1 3 2 1 3 
م/ع = 5/ 8=0,7

في البيت الأول أجواء من الرومانسية المحتدمة التي لا يملك القلب إلا أن يخفق معها فيرتفع المؤشر

في البيت الثاني ما يشبه مرافعة قانونية تقتضي اسنحضار المنطق الذي يرافقه تركيز ذهني ينتج موضوعية يخفت معها وهج المشاعر.

فيرتفع مؤشر الأول 3,0 وينخفض مؤشر الثاني 0,7 

وهذا قادني لبقية الأبيات التي أظهرت مؤشراتها تميز أنها على السفح بين قمة البيت الأول ووادي البيت الثاني

غاضبٌ أنتَ..! وبيْ لم تثق ِ ..............وأنا.. أنتَ.. وربِّ الفلَق ِ...(1,2)

أيها الضاربُ في عُمقيْ وفيْ ............كلِّ مابيْ , طاهرَ النصلِ نقيْ...(0,9)

حبُّكَ السيفُ الذي أعشقُهُ....................قدَّ ليْ قلبيْ , ولم يُمْتَشَقِ...(1,8)

وبمن أحلمُ يا أنت إذا........................أطبق الليلُ وقال احترقي... (1,8) 

ولمن قلبي, ومن يسكنهُ؟..............ولمنْ أمنحُ ثغريْ الفستقيْ؟...(3,0)

غاضبٌ أنتَ..؟ سترضى إنما..................بعد إيضاحيَ وافيْ أرقيْ...(0,6) 

لن ترى دمعيْ ولن تعرفَهُ ..............يا حبيبي : أيها الطفلُ الشَّقيْ...(1’1)

استرعى انتباهي في أبيات الشاعر خالد سرحان الفهد :

فاعتقدتُ العيشَ انْ تعتقديْ .........واعتنقتُ الموتَ انْ تعتنقيْ

ومؤشره = 6,0 وهو أشبه ما يكون بخفقة عالية جدا ختم بها أبياته. وأعتقد أن لمضمون البيتين السابقين مضافا لهما هذا البيت ما يعد لصالح مؤشر م/ع .

__________________________


 الشاعر رفعت زيتون 

 أهنّـئُ ذاتــــي بـعودةِ ذاتـي   وموتِ اغترابـي وعمري الوئيـدْ

3* 1 3 2 3* 1 3 2 ................3* 2* 3 2 3* 2* 3 ه

 م/ع = للصدر = 2 /4= 0,5 .....للعجز ...5/ 3 = 1,7 .....للبيت = 7/7=1,0

 

الصدر تهان تشرح النفس ينخفض المؤشر 0,5

العجز ادكار ماض مؤلم يقبض النفس، يرتفع  المؤشر 1,7

معامل الاختلاج بينهما = 1,7/ 0,5= 3،4   وهي نسبة عالية تعكس هذا التباين

لكن مقياس البيت عموما منخفض لأنه وارد في سياق فرح هادئ.

 ***

ركضتُ وطرتُ..صرختُ وقلتُ ..... لِتَـعْـمَ الـشّـرورُ وعـيـنُ الحـسـودْ

3* 1 3* 1 3* 1 3* 1 .....3* 2* 3 1 3* 2* 3 ه

م/ع للصدر =  4 /0  = 8,0 اصطلاحا .....للعجز = 5/ 2 = 2,5   للبيت =9/2=4,5

 

الصدر فرح غامر متفجر وحراك مصطخب يرفع المؤشر إلى 8،0 وهو نفس مؤشر بيت  امرئ القيس :

مكر مفر مقبل مدبر معا ..........كجلمود صخر حطه السيل من علِ

 تعقيب على  الفرح بمؤشر أقل  من الفرح ذاته 2,5

 

معامل  الاختلاج = 8/ 2,5   = 3,2  

 

وهذا قريب من معامل اختلاج البيت  الأول

لنقارن هذا البيت ذي الفرح الملتهب ذي المؤشر 4,5 بالبيت الأول ذي الفرح الهادئ  0,8


__________________________

الشاعر عبد الرحمن الشاعر

 

http://elgendy.getgoo.net/t17871-topic

 

في هذه القصيدة تبدو العلاقة بين القافية والمضمون وثيقة،  كل من البيتينن التاليين مطلع لمقطع. ولعل مقارنتهما معا تنسحب على مقارنة المقطعين بقدر أو آخر.

 

 

مزقتني بمذلة وبحسرة ْ .....والآن ترجو في هوايَ مسرّة ْ؟

كم نال قلبي في هواك جراحا .....فعلام ترجـو الآن منـه سماحا؟

 

المعنى متقارب في  كليهما، ولكننا نحس بفارق في الجو بين البيتين ففي البيت الأول جو من القسوة  والمرارة الشديدين، الذين يعبران عن نقمة الشاعر، بينما البيت  الثاني رغم ما فيه من مرارة يبدو أميل إلى الحزن والعتاب.

 

من توفيق الشاعر أنه اختار للبيت الأول رويا ساكنا وللبيت الثاني رويا ممدودا.

 

إن  العلاقة التعبيرية بين العجز والصدر ذاتها، إذ أن الصدر في كليهما عرض للماضي والعجز استفهام إستنكاري بناء على ما تقدم في الصدر.

 

السؤال الاستنكاري واحد تقريبا في الحالين وإلى جانب المهنى فإن  نظرة إلى العجزين تؤكد ذلك :

 

والآن ترجو في هوايَ مسرّة ْ؟

فعلام ترجـو الآن منـه سماحا؟

 

وبالتالي يتوقع أن لا يكون في مؤشري العجزين الكثير من الفارق إلا  بمقدار ما ينجم عن اختلاف القافية بين  مقيدة (ساكنة) الروي في الأول ومطلقة ( ممدودة)  الروي في الثاني

 

لنحلل العجزين  على ضوء م/ع.

 

النجمة * = سكون الحرف الأخير من المقطع

 

والآن ترجو في هوايَ مسرّة ْ؟

ول* ءا  نتر* جو في هوا ي مسر* رهـ*

2* 2 3* 2 2 3 1 3* 2*   .... م*/ع = 4/4=1,0

 

فعلام ترجـو الآن منـه سماحا؟

ف علا متر* تج* ءا  نمن* هـُ سما حا

1 3 3* 2* 2 3* 1 3 2 .....م/ع = 3/ 4 = 0,75

 

والفارق كما توقعنا قليل.

 

ويظهر من  نص الصدرين أنهما المسؤولان عن  تميز جزي البيتين فلنقارن بين مؤشريهما

 

مزقتني بمذلة وبحسرة ْ

مز* زق* تني ب مذل* لتن* و بحس* رتن*

2* 2* 3 1 3* 3* 1 3* 3* ......م/ع =  6 /1  = 6,0

 

كم نال قلبي في هواك جراحا

كم* نا لقل* بي في هوا ك جرا حا

2* 2 3* 2 2 3 1 3 2 ......م/ع = 2/ 6= 0,3

 

أي أن مؤشر صدر البيت الأول يبلغ 6/  0,33 = 18  ضعفا مؤشر صدر البيت الثاني ( معامل الاختلاج )

 

وهنا ناحية تدعو إلى التأمل وهي أن القافية وإن ىكانت مرتطبة مكانيا أو جغرافيا بالعجز إلا أنها مرتبطة عضويا بالصدر الذي بتوحده  جوه مع تسكين الروي أو مده أضفى جوه  على البيت كله ليكون مؤشر البيت الأول بشطريه =  10 /5 = 2,0

في حين أن مؤشر البيت الثاني بشطريه = 6/ 10 = 0,6

__________________________


الأبيات للأستاذ محمود فرحان حمادي
لي بينَ جِسْريكِ شعرٌ هزَّني طَربا .... ولي على بابِكِ الموصودِ لحنُ صَبا
ولي وقد مزَّق الباغونَ أزمنتي .... فؤادُ صبِّ إذا هيَّجتُهُ اضطربا
لم يشربِ الخلدُ كأسَ الزَّهوِ مُحتَفلا .... إلا وكنتِ نميرَ الخلدِ إذ شربا



ولي على بابِكِ الموصودِ لحنُ صَبا = 1 2 3 2 3* 2* 2 3* 1 3
م*/ع = 3/ 5 = 0,6

لم يشربِ الخلدُ كأسَ الزَّهوِ مُحتَفلا = 2* 2* 3* 2* 3* 2* 2* 3* 1 3*
م/ع = 9/ 00 = 18 (اصطلاحا)

معامل الاختلاج = 18/ 0.6 = 30

الشطر :" ولي على بابِكِ الموصودِ لحنُ صَبا " 
ذو مؤشر منخفض 0,6 يوحي بنوع من التسليم للانتظار أمام الباب الموصد

الشطر " لم يشربِ الخلدُ كأسَ الزَّهوِ مُحتَفلا " 
ولا يفهم إلا مقترنا بعجزه كأن الشاعر يقول " كلما شرب الكأس كنت النمير"
وفي الارتفاع الشديد لمؤشره 18 ما يوحي بالنشوة واستعجال الشرب بل العبّ

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

لفهم الشكلين يرجع للرابط :     

( ثغرة العروض )  موضوع جميل آخر يتقاطع مع هذا الموضوع:   





__________________________


__________________________




 دروس ودورات الرقمي 



منتدى م/ع



صفحات عروضية 




Comments