d3‏ > ‏Home‏ > ‏

لصالح هرم الأوزان

بسم الله الرحمن الرحيم

 من حسن حظ موضوع م/ع أن استرعت انتباهي في سياقه  لدى  بدايات تناولي له الآية الكريمة:" فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا"

 ويبدو أن اختبار مدى انطباق هرم الأوزان في الآيات التالية له من الأهمية مثل ما كان لتلك الآية الكريمة في مجال م/ع.

 استرعت انتباهي في تلاوة سورة آل  عمران الآيات التالية وخاصة لجهة جواز الوقف على فترات قصيرة. ووجدتني أفكر في موضوع ( هرم الأوزان) وأتساءل إن كان له علاقة بالأمر وإن كانت الأجزاء التي بين جوازات الوقف ترجح كفة هذا الموضوع أم لا.

 ولمن لا يعرف الرقمي فإن هرم الأوزان بحث في إمكانية وجود نسق غالب في النثر العربي هذا النسق النوعي ذو كم حر غير مقيد، ويصبح هذا النسق الغالب النوعي سائدا ومقيدا بكم معين في الشعر ( باستثناء الطويل غير المحذوف أي المنتهي ب 1 3 2 )  ، وهذا يعني أن الشعر ( باستثناء الطويل غير المحذوف ) يتفق مع أغلب النثر كيفا ويختلف عنه كما.

 طبعا هذه المقولة بصدد غلبة منطق هرم الأوزان

 وقد تم استعراض أمثلة كثيرة على ذلك في تطبيقات دارسي الرقمي كما جرى شرحه على الرابط :

 http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/haram

 وهو شرح قديم حدّثت أوله لينسجم مع ما صار سائدا في الرقمي من ترميز.

 الكلمات بهذا اللون على آخرها جواز الوقف مع أولوية الوصل

الكلمات بهذا اللون على آخرها جواز الوقف مع تساوي الوقف والوصل في الأولوية

الكلمات بهذا اللون على آخرها جواز الوقف مع أولويته

 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161)

*** 

إعتبار 1 3 = ((4) - وهذه مكافئة للرقم 4 - يتم فقط  في الحالات التالية التي يقررها  التخاب :

الأولى : في التركيب 1 3 3  حيث نعتبره ((4) 3 غير المتبوع بالرقم 3 حيثما وجد

الثانية : في التركيب 1 3 2  في آخر القسم الموقوف عليه فنعتبرها ((4) 2

الثالثة : في التركيب  1 3  إذا جاءت في آخر القسم الموقوف عليه فنعتبرها ((4)

وفي الوزن الهرمي نُحِلّ 4 مكان ((4) .

 

159

 

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ

1 3 2 3 3 2 3 1 3

= 2 3 2 4 3 2 3 ((4)

= 2 3 2 4 3 2 3 2 2

= 2 1 2 4 1 2 2 1 2 2 2

= 2 +6 – 4 + 

ومخالفة منطق الهرم هنا مفهومة لأن ما لدينا  =(2 3 2 4 3 2 3 2) 2

 

ولو أننا أصلنا 3 1 3  في آخر القسم على 3 2 3  لخرجنا بما ينسجم مع منطق الهرم

 

1 3 2 3 3 2 3 1 3

= 2 3 2 4 3 2 3 2 3

2 1 2 2 4 1 2 2 1 2 2 1 2

= 2 + 8 – 4 = 4 – 2

ولكننا  بذلك نكون قد هدمنا قاعدة التخاب.

وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِك

3 2 3 2 3 2 2 3 2 2 2 2 2

1 2 2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2 2 2

4 = 4 + 6 + ( اثني عشر)

فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر

2 3 2 3 2 2 2 2 ه

2 1 2 2 1 2 2 2 2 2 ه

2 + 4 + ( عشرة) ه

فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه

1 3 3 1 1 3 2 3 2 ه

((4) 3 2 2 3 2 3 2 ه

2 2 3 2 2 3 2 3 2 ه

2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 ه

4 + 6 -4 = 4 ه

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين

2 2 2 1 3 3 2 3 ه

2 2 2 ((4) 3 2 3

2 2 2 2 2 3 2 3 ه

2 2 2 2 2 1 2 2 1 2

عشرة – 4 - 2

160

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ

2 2 2 3 2 1 3 2 1 1 3

2 2 2 3 2 2 3 2 2 2 3

2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2 1 2

وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِه

6 = 6 + 8 - 6

وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون

1 3 2 3 1 3 3 2 3 ه

2 3 2 3 ((4) 3 2 3 ه

2 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 ه

2 + 4 + 6 – 4 – 2 ه

161

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ

3 2 1 1 3 2 2 3

3 2 2 2 3 2 2 3

1 2 2 2 2 1 2 2 2 1 2

8 – 6 - 2

وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَة

3 2 2 2 1 3 2 3 2 3 2

3 2 2 2 2 3 2 3 2 3 2

1 2 2 2 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 2

عشرة – 4 = 4 = 4 = 4

ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُون

2 1 3 2 2 3 2 2 1 3 3 2 2 3 ه

2 2 3 2 2 3 2 2 ((4) 3 4 3 ه

2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2 1 2

4 + 6 + عشرة – 6 - 2


نلاحظ انطباقا  تاما لمنطق هرم الأوزان.فيما  تقدم أعلاه عدا الحالة ب في الجزء الأةل من الآية 159

 ماذا لو لم نتوقف على  جوازات الوقف بغض النظر عن الأولويات فيها ؟

" فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ " تَ لهم = 1 3  كان تأصيلها مع الوقف 2 3 ،

ولكن بعد الوصل ومجيء الرقم 3 غير المتبوع ب 3  " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ولو أنـ" حيث (تَ لهم ولو أنـْ= 1 3 3 = ((4) 3 2

 

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

1 3 2 3 3 2 3 1 3 3 2 3 2 3 2 2 3 2 2 2 2 1 3  3 2 2 2 2 3 3 2 2 2 2 1 1 3 3 1 1 3 2  3  2 3 2 2 1 3 2 1 3 3 ه

*

2 3 2 4 3 2 3 ((4) 3 2 3 2 3 4 3 6 2 ((4) 3 2 3 8 4 3 4 2 2 2 ((4) 3 2 2 3 2 3 2 3 2 2 2 3 2 ((4) 3 ه

*

2 1 2 2 4 1 2 2 1 2 4 1 2 2 1 2 2 1 2 2 2  1 2 6 2 4  1 2 2 1 2 8 4 1 2 4 6 4 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 2 2 2 1 2 2 4 1 2 ه

*

2 + 8 – 4 + 6 – 4 = 4 + 6 + أربعة عشر + ستة عشر – 4 + أربعة عشر + ستة عشر – 6 – 4 = 4  + 8 = 8 – 2 ه

 

 نلاحظ في حال عدم التوقف تخلف منطق هرم الأوزان في موقعين


162

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

1 1 3 1 1 3 2 2 2 1 3 2 1 1 1 3 3 2 1 3 2 1 3  1 1 3 2 3 ه

*

2 2 3 2 2 3 2 2 2 2 3 2 2 2 ((4) 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 3 ه

*

2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2

*

4 + 6 + عشرة + إثني عشر – 6 = 6 =6 - 4 - 2

 

163

هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّه

2 1 3 2 2 2 2 ه

2 2 3 2 2 2 2 ه

2 2 1  2 2 2 2 2 ه

4 + 10 ه

وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ

2 2 1 3 2 3 2 3 ه

2 2 2 3 2 3 2 3 ه

2 2 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 ه

8 – 4 = 4 – 2 ه

هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ

2 1 3 2 2 2 2 3 2 1 3 2 3 2 3 ه

2 2 3 2 2 2 2 3 2 2 3 2 3 2 3 ه

2 2 1 2 2 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 2 1 2 ه

4 + 10 – 6 – 4 = 4 = 4 – 2 ه

 

والخلاصة أن منطق الهرم ينطبق بشكل ظاهر الغلبة في هذه الآيات.

 

لا أتوقع أن  يفهم هذا الموضوع إلى جانب من أتم دورات الرقمي إلا الندرة.

أتمنى أن لا يساء فهم الموضوع فهو اختبار لمنطق هرم الأوزان الغالب في النثر العربي لدى تطبيقه على هذه الآيات من القرآن الكريم.

 وليست صحة غلبته في هذه الأجزاء برهانا قاطعا على غلبة هذه الصحة في سواها، لكنها إذ تزيد من احتمالاتها لا تخرج عن كونها مجرد مبرر لدراسة هذا الموضوع بشكل أعمق وأشمل

 وأعتقد أن ثبوت غلبة هذا الموضوع في النثر العربي عامة وفي القرآن الكريم خاصة أمر ذو شأن في الدراسات  اللغوية لو وجد آذانا صاغية وعقولا واعية.

ربما كان  الوقوع في خطإ العد مرجحا فمعذرة إن حصل ذلك.


Comments