d3‏ > ‏Home‏ > ‏

لماذا الرقمي

                                                                           منتدى العروض رقميا


                                          دروس العروض الرقمي 

 



يسود بين كثير من العروضيين تعميم ما يعرفونه عن الأرقام في العروض على كل تناول
 
 
 رقمي للعروض نهجا وشكلا.ومن لا سابق معرفة  له منهم بالرقمي ما إن يعرف الدلالة
 
 
الشكلية للرقمين 2 و 3 حتى يسقط عليها مضمون التفاعيل  مفترضا أن النهج واحد وأن
 
 
 الاختلاف محض شكلي.
 
 
 
 
أعرف ممن قرن الأرقام  والعروض على نحو أو آخر:

 

1-   أبو الريحان البيروني

2-   الأب ميخائيل وردي الله

3-    الشيخ جلال الدين الحنفي

4- ثريا محيي الدين شيخ العرب

5-   د. أحمد مستجير

6-   المهندس طارق الكاتب

7-   د. محمد غانم

8- د. محمد تقي جون علي

9- د. حسام أيوب.

10- الشاعر المعاصر فوزي محمود ( أعلمني أستاذي السيد إبراهيم )

11- بروفيسر عبد الستار العبروقي.


 

ويجمع أغلبَ هذه الأبواب من حيث النهج في ظل استعمال الأرقام ما يجمع كتب
 
 
 
 الشعر والأحياء والاقتصاد في ظل استعمال الأحرف  العربية ذاتها في كل منها.
 
 
 
فكما أن  الأحرف تعبر عن  مضامين  شتى فكذلك الأرقام. أقول ( أغلب هذه الأبواب)
 
 
والأصل أن  أقول  كلها  ولكن أحتاط لبعض التشابه الشكلي  حينا والتقاطع المحتمل فيما
 
 
 بينها  عرَضا ونادرا حينا آخر.

 

إن الأخذ بما تقدم شرط أساس لفتح الباب أمام موضوعية الفهم.


 

القصد من  هذا الموضوع هو إطلاع  القارئ بشكل عام على  الإجابة على السؤال ( لماذا الرقمي ؟ ) من خلال تصفح

بعض ميزاته والمواضيع التي يتطرق إليها، بقصد التشجيع على دراسته أو دراسة مبادئه على الأقل.

إن  الاطلاع على محتوى الموضوع للوعي على وجود أبوابه بوجه عام شيء، وفهم تفاصيل هذه الأبواب شيء آخر.

الأصل أن لا تفهم  تفاصيل هذه الأبواب إلا من خلال التدرج  في دراسة الرقمي. ولا ينبغي أن تشكل صعوبة فهم تفاصيل

المواضيع  حاجزا دون فهم الرقمي، بل يفترض أن  تدفع  الدارس إلى دراسة الرقمي. وحسب القارئ الذي يطلع على هذا

الموضوع قبل تعرفه على الرقمي للتخفيف من وطأة الشعور بصعوبتة أن يعرف أن للرقمي مفردتين أساسيتين هما 

 2 = سبب = متحرك + ساكن = 1 ه                          مثل : ما ، قـَطـْ

3 = وَتِد  = متحرك + متحرك + ساكن = 1 1 ه              مثل : كما ، فـَقـَطْ 


لماذا العروض الرقمي

 

يتكرر علي السؤال : لماذا الرقمي ؟

 

والسائل أحد اثنين، ثانيهما جاد موضوعي يريد أن يعرف الحقيقة. ومن كان  هذا هدفه فحري به أن يدرس الرقمي ليحكم عليه، أو على الأقل يكلف نفسه عناء قراءة هذه الإجابة التي تعبر عن شمولية الرقمي، وليس من جواب مقنع مختصر لمن لم  يدرس الرقمي.

 والإجابة على التساؤل تنطلق من المستوى والغاية المعنيّين. وتبعا لذلك سأعيد صياغة السؤال على مراحل وأجيب على كل مرحلة

 

على أن من المفيد ان نميز بين العروض وعلم  العروض وأقتبس من الرابط:

 https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alfrq-byn-alrwd-wlm-alrwd

" العروض هو الإحساس بنظام الوزن الذي قد يدرك بالفطرة أو التعلم الذي يشمل القدرة على توصيفه، وعلم العروض هو منهج البحث المفضي إلى نظريات وقواعد ضابطة."

س1 -  : لماذا العروض من حيث المبدأ إذا كانت لدى الشاعر موهبة وأذن موسيقية

جـ-1 – الشاعر في مثل هذه الحالة  لا يحتاج العروض

  

س2 – إذا كان الشخص شاعرا أو غير شاعر وهمّه معرفة الوزن صحيحه  من مكسوره  ويتقن التفاعيل  فما حاجته للرقمي

جـ2- لا يحتاج الرقمي

 

س3 – إذا كان الشخص لا يعرف التفاعيل ولا الرقمي وهمه معرفة الوزن لا غير فبأيهما تنصحه

جـ3 – أنصحه  بالرقمي لأن تعلمه أبسط وأسرع. ويقوم على الفهم لا الحفظ ويخفف كثيرا من عبء المصطلحات. وأنصحه بعد إلمامه بالرقمي بأن يدرس التفاعيل ليتمكن من التواصل مع التراث العروضي العربي ومعرفة معنى وجوب التزام التفاعيل بممنهج الخليل وما وقع به عروضيون   عرب أجانب حينما جهلوا  منهج الخليل فتصرفوا بالتفاعيل خلافا له وهو مصدر شرعيتها.ثم سيجدها دارسها   بعد إتقانه للرقمي طيعة ميسوره. من أراد أمثلة على ما وقع  به عروضييون عرب وأجانب وشعراء نتيجة جهلهم بمنهج الخليل فليطلع على :

 ظلِم الخليل 

 تجريد الأرقام 

  بحور جديدة 

س4- بماذا تنصح العروضي

جـ 4 – أنصحه بدراسة الرقمي إضافة لما لديه من إتقان للتفاعيل لأن الرقمي  يمكّنه من الإلمام بكليات خصائص العروض فيفهم قواعد  العروض العربي بشكل شامل، لا يملك النفاذ من قتامة حدود التفاعيل إليه إلا متمكن ذو بصيرة. الرقمي درب العبور من العروض إلى علم  العروض.


من موضوع  ( أزعم مفتخرا ) أقتطف من رسالة وجهتها لأخ  كريم  :" أزعم مفتخرا أن أم مصعب وزينب هداية وزينب علي والمضيئة وزينب النور في المدة الوجيزة التي درسن فيها الرقمي يحطن من كلية الرؤية في العروض بما لم يحط به أساطين العروض وعلماؤه قديما وحديثا لا لقصور في معرفتهم أو قدرتهم أو استيعابهم بل لكثاقة ما أسدلته حدود التفاعيل من قتامة وتفتيت في التصور تحول دون كلية الرؤية لدى أي إنسان وتصعب على من ألف التفاعيل الاندماج في الرقمي دون جهد كبير يبذله كما حصل معي وما كتبته على كتابي الذي أهديته لك - خرابيط النظارة - دليل على ذلك..
والله يرعاك. "

 

وفي  الرابطين التاليين تفصيل ومزيد :

 

الجوهري وآفة الحدود

 

الرقمي قبس من نور الخليل 

 

س 5 - هل من طريقة أخرى غير طريقتي التفاعيل والأرقام  لتعلم  نظم الشعر

 

جـ 5 – اللغة سمعية وخير الطرق لتنمية قدراتها ما  كان سمعيا. كان الخلفاء الأمويون يرسلون أبناءهم إلى البادية لاكتساب القدرات اللغوية السليمة. وفي تكلم الأطفال  الذين  تتوفر لهم بيئة لغوية سليمة بالفصحى عبر متابعة  المحطات  التي تقدم لهم برامج بالفصحى دليل على ذلك.

 

وفي هذا الإطار فإن تنمية الإحساس بوزن  الشعر - وليس تعلم العروض - تتعلق بالسمع وتتم بإحدى طريقتين:

 الأولى : الإكثار من قراءة  شعر الكبار بصوت مسموع والتركيز على استشعار الوزن فيه

الثانية : التلقي السمعي لتعلم الوزن، وأجدى ما يكون ذلك عندما يكون المدرس متقنا  للعروض والشعر والموسيقى، وأفضل مثال على ذلك هو أستاذنا فؤاد بركات. الذي جمعتني فيه أمسية أدبية الليلة الماضية، وكانت الدافع لإضافة هذا السؤال وجوابه.

 ومما يحد من انتشار هذه الطريقة ضرورة  اجتماع المدرس بطلابه، ولكن  لعل انتشار التقنيات في الشبكة يساعد في التغلب على هذه المشكلة.

 هذه الطريقة   أقرب ما تكون "للعروض التطبيقي" ومن يتقنها من  ذوي المواهب مرشح  للنبوغ كشاعر، ولكنه  مستواه  كعروضي في مجال الحوارات  والمسائل العروضية يكون  دون مستواه كشاعر، وهذا  لا يعيبه كشاعر، فلم  يكن  يعيب العربي في بداية تقعيد النحو جهله  به مع سلامة لغته.

 

إن دراسة وزن الشعر في الرقمي تأتي في سياق أوسع من مجرد الوزن إذ يتناول شمولية فكر الخليل وامتداد تطبيقاته ونهجه.

 ولذا فإن المفاضلة بينهما تعتمد على توجه الدارس.

س 6- ما سر التركيز على شمولية الرقمي ورسالته الفكرية ؟

جـ 6 -  عندما سئل الرسول عليه السلام عن تفاصيل صفات بيت  المقدس بعد إسرائه أخذ يصف جزئياته دون تناقض أو نقص والكل ماثل في ذهنه لأنه رآه رأي العين. 

 عندما يضع الخليل مئات التوصيفات للبحور والتفاعيل والزحافات والعلل والقافية ونجد أن هذه التوصيفات منسجمة لا تتناقض ولا نقص فيها فإن مقتضى ذلك وجود صورة متبلورة في غاية الوضوح في ذهن الخليل يحاول نقلها للناس عبر هذه الجزئيات.

هل كان الخليل يتعامل مع العروض بمفهوم رياضي ؟  نعم وبالتأكيد فدوائره وهي الأقرب تمثيلا لفكره تدل على ذلك ومنهاجه في إحصاء احتمالات الجذور الممكنة  في اللغة  العربية وحصرها رياضايا عدا وضبطا ب 12305412  ومن أراد تفاصيل ذلك فهي على الرابط  

http://arood.com/vb/showthread.php?p=3133#post3133



عدد الأبنية

طريقة الحساب

 

"الثنائي سبعماية ووستة وخمسون"

28×27

756

[الثلاثي =19656]

28×27×26

656 ,19

"والرباعي أربعمائة ألف وإحدى وتسعون ألفا وأربعمائة

28×27×26×25=

400 ,491

"والخماسي أحد عشر ألف ألف وسبعمائة وثلاثة وتسعون ألفا وستمائة"

28×27×26×25×24

600 ,793 ,11

المجموع

                          412 ,305 ,12

 

هذا ما ورد في  ( المدارس العروضية لعبد الرؤوف با بكر لسيد - ص 101 ) ولم تدخل الألف في الحساب فهي لا تكون أول جذر بل الهمزة، وفي غير أول الجذر تكون منقلبة عن واو أو ياء.

ذكر المؤلف أن  مجموعها 12,315,412، وهو لم يذكر في تفصيله الثلاثي ‏فحسبته وأضفته.‏


بعبارة أخرى إن الخليل امتلك شمولية وتجريد التصور وامتلك أداة الرياضيات ولكن  الناس في ذلك الزمان شأن أكثر الناس في زماننا لم  يملكوا القدرة على فهم تجريد وشمولية علم العروض  فعمد إلى أسلوب التفاعيل  كوسائل إيضاح للجزئيات التطبيقية لذلك العلم، وقد نفعت في توصيل توصيفه مجسدا مجزءا في ( العروض ) وأضرت من حيث أنها أوقفت لقرون تمتد حتى اليوم حراك العقل العربي سعيا وراء فهم ذهنية  وفكر الخليل في ( علم العروض )، كما يقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب  كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ ."

ويقول د. صادق السامرائي :  http://hamrinnews.net/a/134702.html


" الخليل بن أحمد الفراهيدي عالم رياضيات قبل أن يُسخّر هذا العلم لقراءة الشعر العربي , وله باع طويل في وعيّ مفردات النغم وإيقاعاته , وبحسه الموسيقي ومنظاره الرياضي إخترع علم العروض الذي أحكم به ضوابط الشعر العربي , والتي مضت على سكته الأجيال حتى اليوم , وإن بُذِلت محاولات في العقود السبعة الماضية لزعزعة أركان عمارته الرياضية النغمية المتسامقة البنيان.

ومن المعروف أن الرياضيات لغة العلوم كافة , ولا يمكن لعلم أن يكون صاحب قدرة بقائية وتأثيرية ومادية إن لم يستند على الرياضيات , لأنها تضع له الضوابط والمعايير المتوافقة مع الحسابات الكونية المتحركة بمقدار دقيق وفق بوصلة حكيمة مُحكمة الإتجاهات.

وعندما تسعى أية قوة للضياع والغياب فأنها تنحى نحو التسيب والإنفلات , لأن في ذلك تتوفر طاقات الإتلاف الذاتي والموضوعي , وهذا القانون ينطبق على جميع الظواهر والسلوكيات , فلكي تقتل أية حالة حقق فيها سلوك الإنفلات , فأنها ستذوي وتموت.

ولهذا فأن أي موجود في الكون يكتسب صفة التواصل والبقاء عندما يكون معبّرا عن صيرورة منتظمة ذات قوانين ذاتية التوالد والثبات , وفيها ديناميكة التسرمد التي تعني الحفاظ على طاقاتها الذاتية وتجديدها والإستثمار فيها وفقا لإيقاعات مكانها وزمانها الدوّار.

وإنطلاقا من الوعي الرياضي والإدراك الكوني الحكيم , تمكن الفراهيدي من قراءة الشعر العربي بأبجديات رياضية ذات تفاعلات منضبطة ودقيقة , فأوجد البحور الشعرية وأرسى قواعد علم العروض.

والعجيب في أمر السلوك الشعري المعاصر أنه يحاول أن يهدم ما هو راسخ ودائب , بدلا من دراسته وتجديده وتحقيق الإضافات المعاصرة ذات القيمة المعرفية والإبداعية الأصيلة , والكفيلة بإنجاب الروائع من رحم الفيض الرياضي الذي أطلقه الفراهيدي.

ويبدو من تتبع آليات تفكير الفراهيدي أنه يرى الشعر علما مثل غيره من العلوم , ويتميز عنها بأنه يمتلك شروطا نغمية وإيقاعات موسيقية , أو أنه الموسيقى المعبّر عنها بالكلمات المعبأة بالأفكار والمشاعر والتصورات وغيرها من بدائع الخيالات.

وعلم الشعر هو الذي أقنعه بضرورة تطبيق علوم الرياضيات في دراسته وفهمه , ولهذا تبين له أن البيت الشعري ما هو إلا معادلة ذات شقين متوازنين , وما يتفاعل في شطريه تتحكم به موازين نغمية , أرست دعائم تكراره وإستيعابه لما يراد قوله وتوصيله ونحته في قوام رياضي , لا يختلف عن أية معادلة رياضية أو جبرية.

فالساعون إلى تحطيم معادلات الشعر الفراهيدية , " كناطح صخرة يوما ليوهنها...فلم يضرها فأوهى قرنه الوعل" , أو كالهائم في الرمضاء ويحسب السرابَ ماءً , فالباقيات محكمات بقوانين رياضية , ولا يمكن لحي أن يبقى إذا إختلت قوانين ما فيه , وهي متنوعة وكثيرة , وجميعها ذات طبيعة رياضية منضبطة.

ووفقا لمعادلات الفراهيدي فأن القصيدة صيرورة كيانية ذات قانون وآليات متوافقة متناغمة ومنسجمة , وهي إختراع مثل أي مخترع مادي , يجب أن تتوفر فيه متطلبات النشأة المتوازنة والصُنعة الماهرة , الكفيلة بإظهاره كموجود خالد متفاعل مع معطيات الدوران.

وأي خلل في بناء المُخترع وإعداده يتسبب بإصابته بعاهات ومعوقات تمنعه من التأهل للحياة , فلا يمكن لسائب أن يدوم ويؤثر ويتجدد , وإنما لابد له أن يكون محافظا على شكله وقوامه في مواضع متكررة , وذات أحكام مقررة لطبيعة التفاعلات الكيانية الكفيلة بالحفاظ على ملامحه ومواصفاته المميزة الفارقة , وبهذا يتحقق التنوع في ربوع الحياة في أي مكان.

وما دام الكون محكوم بقوانين رياضية متناهية الدقة , فأن كل موجود فيه لا بد له أن يكون مولودا من رحم النظام الكوني الأكبر , والذين يتوهمون بأن البقاء للسراب إنما يعارضون بديهيات الأبد , ويتقاطعون مع مناهج البقاء والرقاء , التي تفرض علينا التجدد والتوالد والتفاعل في معادلاتها وقوانينها الرياضية التي لا مفرّ منها!!

ولهذا فأن رؤية الفراهيدي الشعرية ما هي إلا معادلات رياضية ذات إمتدادات سرمدية , وطاقات تجددية تساهم بالتعبير عنها الأجيال في عصورها المتواكبة , وإذا انفرط عِقدُ كينونتها تتلاشى وتندثر , كأي حالة تتعارض ومناهج المعادلات والتفاعلات الدورانية , التي بموجبها يتحقق البقاء في جميع البقاع الكونية.

فهل لدينا القدرات العقلية الكفيلة بتوليد معادلات رياضية عروضية معاصرة؟!! "

*****


وباختصار،  كتب العروض ركزت على ( العروض) كأحكام تفصيلية تجزيئية، تناسب التفاعيل تناولها وتمثيله صوتيا. أما علم العروض فينطلق ابتداء من افتراض وجوب  وجود تصور كلي وقواعد كليه في منهاج الخليل يسع كلية خصائص الذائقة العربية فيما يتعلق بوزن الشعر ثم السعي لاستكشاف تلك القواعد الكلية والتواصل معها ثم الصدور عنها لما يليق بالخليل وشمولية فكره من آفاق. وهذا ما يتناوله العروض الرقمي، ولفهم الفرق بين العروض وعلم العروض يرجع للرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alfrq-byn-alrwd-wlm-alrwd

إن  العلاقة بين التفكير واللغة  علاقة متبادلة، فالعقل المفكر يبحث عن قوانين كليه ينطلق منها للجزئيات، والمنهج الكلي ( البدء بالشهادتين في الإسلام ) ينمي هذه الميزة في الإنسان. كما أن  المناهج القاصرة تبدأ من جزئيات مادية أو وطنية أو اقتصادية  وتحجب الفكر عن  الرؤية الشاملة الموصلة للحق.

 عندما يكون لدى المصمم مخطط عام يضعه في رسومات جزئية ليسهل على الناس إدراك كل جزئية على حدة مفترضا أن الناس أثناء أو بعد فهم  كل تفصيل سيضعونه في مكانه المخصص له حسب المخطط العام، ومن أخذ الجزئيات دون ربطها بالمخطط العام وجمع بينها خبط عشواء سيحصل على صورة كلية مشوهة.

الأمر كذلك في التفاعيل فهي لا عيب فيها إذا ما وعى من يستعملها أنها مجرد أدوات إيضاح تجسيدية تجزيئية مرتبطة بنهج عام  لدى الخليل يجسد كلية وجوهر تصوره. ولكن يغيب عن الكثيرين ربط التفاعيل بمنهج الخليل، ويكون ضرر ذلك مقتصرا على تقديم منهج الحفظ على التفكير، مع ضياع جهد كبير في ذلك بعضه يغني عنه لو بذل باتجاه التفكير، مع ما في ذلك من تنمية ملكة التفكير بشكل عام وآثارها في سائر الأمور ، ويبدأ الأمر بالتفاقم عندما يروح بعضهم يأتي بـ (ـبحور جديدة )  مستعملا رص تفاعيل الخليل على غير منهجه، بل ربما جاء بعضهم بـ(تفاعيل جديدة) ويروح يلصق بعضها بالآخر دون تصور عام لديه.

إن من العروضيين والشعراء اليوم  من راح يبتكر ( بحورا جديدة )  وفيما يلي بعض مخالفات  ألف باء نهج الخليل لدى بعضهم 

1- اجتماع أربعة أسباب في الحشو من خلال السماح السماح بالوزن:         مفاعلتن متفاعلن 3 (2) 2 (2) 2 3 أو 3 2 2 2  2

2- إجتماع وتدين أصليين من خلال السماح بالوزن :                     متفاعلن مفاعلتن = (2) 2 3 3 (2) 2 أو 2 2 3 3 2 2 

3- معاملة فاعلا  2 3 في ضرب  ثالث المديد نفس معاملة فاعلا 2 3 في ضرب ثالث الرمل  من حيث إجازة مزاحفة كل منهما على فعلا 1 3 واجتماع ذلك في كليهما
 مع 2 3 في نفس القصيدة. طبعا هذا صحيح في الرمل الذي يجوز فيه  أن ينتهي بيت ب 3 2 2 3  وآخر ب 3 2 1 3 لجواز ازدواج القافية ، بينما  لا  يجوز في
المديد أن  ينتهي بيت  ب ( علن فاعلا ) 3 2 3 والآخر ب ( علن  فعِلا ) 3 1 3  لعدم جواز ازدواج القافية.

4- إضافة متحرك على الخبب أو حذف ساكن  أو متحرك فيه 

5- حذف ساكن الوتد المجموع 

6- وغير هذا كثير.

ومن  أراد أن  يطلع  على تفاصيل فليراجع موضوع ( الخليل وماندلييف ) :


 

 

 

في إطار الوعي على الفرق بين العروض وعلم العروض:

إن تناول التفاعيل على هذا النحو المنبتّ عن المنهج الشامل للخليل يعطل النظرة الشاملة في مجال علم العروض، ومن وصل إلى شيء من ذلك فقد وصله ببصيرته برغم التفاعيل وحدودها لا بفضلها. ومن اعتاد التفكير الكلّي في الرقمي يرجح أن يسهّل ذلك عليه التفكير الكلي في سواه من الأمور الأهم – التي لا مجال لطرحها هنا - . والأمثلة كثيرة فيما هو أهم من العروض وتبرهن أن المقاربة الجزئية تجني بمنهاجها على ما يفترض أنه أصل شامل لها فتنمو الجزئية ويضمر الأصل أو يحرف، فكأنه ما كان إلا لخدمة هذه الجزئية

 

 

 

س 7 -  هل للعروض الرقمي تطبيقات أخرى  في غير المجال المباشر لوزن  الشعر؟

 

جـ 7 -  إن  العروض الرقمي بما هو تواصل مع تجريد فكر الخليل وشموليته يفتح الباب واسعا أما الإفادة من عبقرية الخليل في مجالات شتى تهم  المفكر والفنان والمثقف . ومن ذلك:

1-أمكنني التعبير عن الإيقاع الموسيقي (كما فهمته من كتاب أوزان الألحان للدكتور أحمد رجائي)  بالأرقام بمفهومها في العروض الرقمي.

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alhaan

 

 

ولعل أحدا يتقن الموسيقى يكمل الطريق بوضع نوتة موسيقية رقمية بحيث تتوحد لغة الموسيقى والعروض والشاعر والملحن. مع الشكر الجزيل للأخ شاكر الحارثي في توضيح بعض المفاهيم.

 

 

2- قال العربي الشعر قبل أن  يعرف العروض  وفق ذائقة أودعها الله تعالى وجدانه. هذه الذائقة أشبه ما تكون ببرنامج رياضي أبدع  الخليل توصيفه بوسائل إيضاح التفاعيل. الرقمي توصيف شامل لمعظم علاقة رياضية توصّف الذائقة العربية رقميا في  أبواب:  قواعد عامة الوزن الهرمي –التخاب – الاستئثار. ويحسن في هذاالمقام إيراد هذا الاقتباس

 

http://www.aleqt.com/2011/06/04/article_545380.html

 يدرج الكتاب [ أجمل قصة عن اللغة] حكايات مدهشة عن تجارب العلماء على الأطفال واللغة لديهم، ونحن لا نملك إلا أن نقول "سبحان الخالق عزّ وجلّ" فالطفل يتعرف على لحن الكلام أولا أي ما يسمى "علم العروض" وفي توضيح ذلك تم إجراء تجارب على أطفال لا تتجاوز أعمارهم شهرين لاستيضاح تأثير الاستماع للهجات مختلفة ومدى تفاعلهم معها.


3 - الربط بين الإيقاعين البصري والسمعي ومن ذلك موضوع  ( العمارة والعروض )

 


https://sites.google.com/site/aroodwasseem/‎


القوس أعلاه  نظير يجسد الوزن  2 3 3 3 2 = للْ منو ندا ئرا تن = قول أبي العتاهية :" للمنون دائراتٌ "

http://alarood.googlepages.com/Kamil-flower.GIF

 

 

 

YouTube Video



وكما في تبين التوافق بين إيقاع الشعر السمعي والإيقاع في بعض مظاهر الوجود

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/shomooleyyah


4-- تقليص الوصف اللفظي لأدنى حد ممكن، بحيث اقتصرت مفردات العروض الرقمي على الرقمين 2 و 3.  والرقمان 2 و 3 يستمدان تعريفهما من سلامة الإحساس.
البسملة تأتي مقطعة عند التلاوة
بسْ ملْ لا هرْ رحْ ما نرْ رحي مْ = 2 2 2 2 2 2 2 3 ه

 

5- تيسير التعامل مع الحاسوب

 

http://arood.com/vb/showthread.php?p=13764#post13764

 

 

6- تيسير تحليل انسيابية الكلام، وربما ساعد هذا في كشف باب جديد من الإعجاز في القرآن الكريم

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/wama-allamnaho

 


.قال تعالى:"لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا"(الفرقان-14) على ما في هذه الآية من هول في مضمونها، لا يستطيع المستمع أن يتجاهل جمال وقعها، وفي ما يلي تحليل لمقاطعها لعل فيه تفسيرا لجانب من جوانب هذا الجمال:

 

تسلسل

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

المقطع

لا

تدْ

علْ

يوْ

مَ

ثبو

رنْ

وا

حدنْ

ودْ

عو

ثبو

رنْ

كثي

را

وزنه

2

2

2

2

1

3

2

2

3

2

2

3

2

3

2

البحر

ووزنه

22/22/31/22 =الخــبب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

22/31/322/322  قريب من الدوبيت (كأنه دوبيت مؤصل)

 

 

 

 

 

 

312/322/322 = الرجز

 

 

 

 

 

 

 

231/232/232 = الرمل

 

 

 

 

 

 

 

223/223 = الهزج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

223/223/23 = الوافر

 

 

 

 

 

 

 

 

322/322/32 = السريع

 

 

 

 

 

 

 

 

232/32/232 = المديد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

322/232 = المجتث

 

هذه المجموعة من الإيقاعات المتداخلة والمتناغمة نمط قرآني غير قابل للتجزيء كقرآن، ولكن من شأن فصل إيقاع واحد وتكريره أن ينتج وزنا شعريا،ومَثَلُ الشعر بالنسبة للقرآن كمثل الأحرف التي في أوائل السور، وألفاظ العربية. فالقرآن مكون منها جميعا، وأي منها منفردا ليس قرآنا. فالأوزان بعض من مكونات النسيج المعجز للقرآن شأنها في ذلك شأن الألفاظ والأحرف، ليس أي منها بعينه قرآنا. ونفي الشعر عن القرآن هو نفي التقيد بهذا الاجتزاء يؤيد هذا ما روي عن الرسول عليه الصلاة والسلام من كسر لوزن الشعر عند نطقه له، وفي هذا رفض لدعوى أن تنـزيه القرآن عن الشعر إنما هي خاصة بالمضمون بل الأساس فيها مخالفة التقيد بمحدودية الشكل ولو اتفق المضمون. وهذه الآية دليل على أن نفي شكل الشعر عن القرآن إنما هو نفي لقصْر القرآن على مكون واحد من مكونات نمطه، في حين أن الشعر مقصور على ذلك. إذن: فالقرآن منـزه عن الشعر من حيث أن اجتزاء وتكرار أحد مكونات النمط القرآني يخرج به من النمط القرآني إلى الوزن الشعري. كالخيط إن سُلَّ من النسيج لم يعد نسيجا. ثمّ إن القرآن في عقيدتنا سابق للشعر. ولعل الأمثلة المحدودة التي قدمتها دليل على ذلك بالنسبة للعربي غير المسلم.


http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/fawasel-kahf

 

 

7- الاستعانة بأساليبه في دراسة اللهجات

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lahajat

لهجة شمال إربد


8- تسهيل دراسة العروض المقارن

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/21-aalameyyah

 

9- احتمال صلاحيته في مجال الآثار للمساعدة في قراءة اللفظ الصحيح للغات العروبية ( السامية)

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/aathar

 

   10 - الموسيقى الداخلية للنص م/ع

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/meemain



http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/mosa



https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/trkmy-mosa





قوله تعالى على لسان موسى عليه السلام :" أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا "


أ قتلْ تنفْ سنْ زكيْ يتنْ بغيْ رنفْ سنْ لقدْ جئْ تشيْ ءَنْ نكْ را                              م/ع = 13/ 1 = 13,0
 
 
 
 
لاحظ انتهاء المقاطع جميعا بحروف ساكنة.عدا آخرها عند التوقف.



11- ييسر تعلم العروض لكثير من شعراء الشعر النبطي والشعبي الذين قد لا يتقنون التفاعيل.

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/nabate

 

12- والتيسير في القافية رقميا أكثر.

 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/r8-1

 

13-  وأهم ما فيه شمول النظرة بما يحمله ذلك من أهمية في تناول الأمور كافة: 
 
     أ- إن جمع دوائر الخليل في هذه الساعة يبين أهمية كل من محيطات الدوائر وأقطارها في تحديد خصائص المقاطع فكأنها للعروض العربي بمثابة خطوط الطول والعرض للكرة الأرضية التي يتحدد من خلالها الكثير من خصائص الأمكنة.


https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/r8-1/f2

 

 

 


     ب-  الرقمي قبس من نور الخليل 


https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

     جـ - الخليل وماندلييف - العروض رقمـيّـاً


http://arood.com/vb/showthread.php?p=21144#post21144


      د- جناية التفاعيل على فكر الخليل 


 http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/jenayah

 

 

http://www.ruowaa.com/vb3/showthread.php?p=152247


 
 بتحرر الرقمي من الحدود بين التفاعيل يفتح  هذه الأبواب وسواها. لقد أدت التفاعيل الدور كاملا كوسيلة إيضاح لشرح فكر الخليل ولكنها في المقابل جنت على شمولية وكلية تفكيره بتقديمها المادة في هذه الصورة التجزيئية التطبيقية

دون إعطاء ما يماثل ذلك من أهمية للفكرة الكلية التي جاءت هذه الجزئيات ثمرة لها. الرابط الأول عنوانه جناية التفاعيل على فكر الخليل. وليس من جناية للرجال الصالحين الين اتخذت تماثيلهم آلهة بعدهم. بل هي جناية العقول التي عطلت دورها في التفكير.

14 - سطر الدوبيت : يمثل التسهيل الذي يقدمه الرقمي من خلال  سطر واحد يلخص أغلب إن لم  يكن  كل  ما كتب عن  الدوبيت:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/dubait-satar


15- على شاطئ العروض المقارن بين اللغات من جهة وسواها من موسيقى وعمارة وظواهر طبيعية:


على شاطئ العروض المقارن


عالمية  العروض الرقمي 

16- تكثيف العروض 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taktheef



 16 - الكم والهيئة :

YouTube Videohttps://www.youtube.com/watch?v=kZHvWTQx5cE


17 - المنهج واللامنهج 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/almanhaj-1


وجماع هذا وسواه من الأبواب الجديدة التي لا يفتأ العروض الرقمي يطرقها ويفتح أغلبها. ممارسا ما فيه من خروج عن الرتابة التي رانت قرونا على هذا العلم، وبعث لعبقرية الخليل مزودة بأداة فعالة ترتاد بها عبقريته آفاقا جديدة تليق بها، ممكّنا بذلك العقل العربي من التواصل مع تلك العبقرية والانطلاق منها وعلى هديها لما يليق بها وبه من آفاق. وقد حال بينها  وبينه ما اعتمد من نهج  تحفيظ  لجزئيات عروض الخليل أدّى إلى صرف عن  شمولية منهجه.

يل إن سلوك هذا النهج في النظرة الشاملة للأمور والحكم على الجزئيات في إطار الكليات أمر يستحق أن يكون رسالة فكرية. لا يعدو الرقمي في هذا السياق أن يكون مثالا يحتذى فيما هو أخطر وأعمق وأوسع. وكم من متاهات تولدت عن تنكب هذا النهج. وأي تكريم للخليل فوق هذا ! وأسال الله تعالى أن يكون في تعميم هذا النهج المستند إلى فكر الخليل على المجالات كافة أجر جار له. فأهميته في مجالات عدة تفوق أهميته في مجال العروض وحده.

 

 18 - الرد على من يظلمون الخليل جهلا بوجود منهجه او تحاملا عليه:



19 - الأرابيسك - النمنمة 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/agha-1



لعل بعض أساتذة  الرياضيات ينطلقون من الأشكال للوصول لتمثيلها الرقمي، وهذه محاولة على الطريق :


ما هو الشكل الأيسر ؟   إنه تمثيل لسلاسل دائرة ( ب - المختلف ) التي زوحفت كل 3 2 3 فيها إلى 3 1 3 


20 - الأصل الرياضي البسيط الشامل الثري لأسس الذائقة العربية كما يصورها منهج الخليل بشكل يقطع الطريق على كل من ينظّر لإمكان ورود بحور خارج هذه الأسس 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/daleel

 

وأختم بهاتين الفقرتين وإن تكررت إحداهما وأعتقد أن الرقمي قدم حلا لما تضمنتاه  :

وأرى أن مما ساعد في الجناية على هذا العلم ما ذكره الدكتور أحمد عبد المجيد محمد خليفة في كتابه (في الموسيقى الشعرية) حين قال: "...حتى أننا لا نعرف علما من العلوم العربية والإنسانية، قد اكتظ بغريب المصطلحات وجفافها، كما اكتظ بها عروض الشعر العربي وقافيته، ......... كل ذلك دفع الكثيرين إلى الإعراض عن تعلم العروض والتنفير منه، وإظهاره في صورة بغيضة وثقيلة، لا تتمشى معه طبيعة الشعر وما فيه من جماليات."

 

أنقل في هذا السياق من منتدى الرقمي هذا الحوار:

 الأستاذة منى السبيعي :    "بسم الله الرحمن الرحيم

 آل العروض الرقمي ..

 نظرا لسحر العروض وجمالها ومالها من ترويح عن النفس ولذة في القلب وجدت انني صرت اهذي بها

 ولكن اكتشفت حينما قمت بسؤال لأحد الزميلات في المدرسة التي اعمل بها وهي معلمة اللغة العربية

 عن العروض الرقمي وتفاجأت بانها لاتعلم عنه شيء وأنهم في المنهج فقط يدرسون العروض

 ولكن لا يستخدمون الأرقام كما ندرسها هنا ،  فهل العروض الرقمي علم جديد ومستحدث ..؟؟ ولماذا لا يدرس بالمنهاج المدرسي ؟؟ 

علي الرغم من انه ينمي القدرات الفردية علي التركيز، ويساعد علي الفهم بشكل أعمق "

 

وكان ردي مع بعض التعديل  :

 "أستاذتي الكريمة

 سرتني ملاحظتك كثيرا لأنها تدل على إدراكك لمفتاح من مفاتيح رسالة الرقمي.

 رويدا رويدا سيتكشف لك المزيد من أمر الرقمي بل ورسالته التي تقوم على الفهم لا على الحفظ

 الزحاف في الرقمي هو تحول الرقم 2 إلى الرقم 1 . وحذف الساكن هذا هو الأصل في مبدإ تعريف الزحاف في العروض التفعيلي، وإنما تعددت مصطلحاته لوجود الحدود بين التفاعيل  وموقع السبب من هذه الحدود، فإن ما نظر إلى الوزن  ككل بلا  حدود  لك  يكن للزحاف  إلا  تعريفه  المبدئي  الواحد. حسبك أن تعلمي أن له في التفاعيل 10 أسماء، وهي

 الخبن

الوقص

الطي

القبض

العقل

الكف

الخبل

الخزل

الشكل

النقص

__

[إضافة] الفرق بين الرقمي الذي يعرف الزحاف تعريفا أوحد  بأنه تحول 2 = 1ه  إلى 1 بحذف الساكن وهو تعريف الخليل لجوهره. وبين هذه الأسماء المتعددة التي تنوعت بفعل اعتماد مرجعية حدود التفاعيل المتعددة في سياق تعددات أخرى كثيرة  . ولم  يكن لتلك التعددات  أن تنشأ لو اعتبرنا  التفاعيل أدوات لحفظ اللحن وتمثيله أو غير ذلك من الأغراض كأدوات توصيف لا كمُبرمِجات تفكير. إن الفرق بين اعتبار التفاعيل أدوات  في إطار استحضار نهج الخليل وفكره   وبين اعتبارها - مع الضرب صفحا عن  شمولية نهج الخليل - ذوات لكل ذات منها حدود حديدية  تصوغ التفكير ويترتب عليها إعطاء هوية للتغيير ذاته حسب موقعه من حدود كل تفعيلة، وإطلاق أسماء شتى على  ذات الحكم في ظواهر شتى، وتوصيف العلاقات بينها من تراقب وتعاقب ومكانفة واعتماد ... إلخ إلخ  ، كالفارق بين  مدلول ياء النسبة في قولنا عراقي  ومغربي وشامي ومصري ويماني في الماضي الذي كان فيه هؤلاء رعايا أمة واحدة في دولة واحدة،  حيث كان لياء النسبة مدلول تعريفي لا أكثر، وبين مدلول ياء النسبة في هذه الأيام حيث يترتب عليها حدود وتأشيرات وجمارك وسفارات وجيوش وشرطات وجوازات سفر وسفراء ومبعوثون وممثلون و و و و و ."

إن الرقمي بتركيزه على جوهر تفكير الخليل يكرس الفهم أساسا لعلم العروض ويقلل الاعتماد على الحفظ لأدنى حد ممكن .

 

ويضيفون لتلك المصطلحات  في التفعيلي الإضمار والعصب وهما في الرقمي ليسا زحافا بل تكافؤ خببي.

 

ومن أراد المزيد :

 

http://sites.google.com/site/almoutanabbialmoutakarab/terminology

  

وإليك الرابطان:

 

تاريخ الرقمي

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tareekh

 

قالوا عن الرقمي

 http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1450

يرعاك الله."

 
ويقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب  كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّةالرياضية   التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ.
 
وأقول :" إن العروض الرقمي تواصل مع  فكر الخليل في شموليته وتجريده وصدور عنه وانطلاق منه إلى ما يليق بفكر الخليل من آفاق أهم وأشمل من اللغة والأدب كنهج فكري يبدأ بالكلي ومنه تأتي الجزئيات سهلة لينة. ومن تطبيقاته  الفنية توحيد لغة التعبير عن الإيقاعات السمعية والبصرية والحركية بل وسواها."أ
 
 
 
Comments