d3‏ > ‏Home‏ > ‏dr-A-Ghanim‏ > ‏

Dr-A-Ghanim

http://arood.com/vb/showthread.php?p=33934#post33934

كتب أخي وأستاذي د. عبد العزيز غانم ما يلي :

 

النظرة الكلية والتفاعيل 

ليس معنى الاهتمام بالأجزاء وما يحدث فيها من حركة ونشاط وتغيير أن هذا ضد المضمون الكلي الذي يضم هذه الأجزاء ، كذلك ليس معنى اهتمام العروض التقليدي بالنظر في أجزاء الوزن نظرة متأملة دقيقة فاحصة أن هذا ضد الفهم الشامل والكلي لما عليه الوزن ، حيث أن النظرة الكلية إلى الوزن تنشأ من استنباط أصل البحر من دائرته دون أن ينقص منه شيئا ؛ وتلك هي النظرة الكلية الشاملة للوزن ، ولكن التقليدي رأى أن يسمي مجموعات المقاطع المتكررة تفعيلات ، ووضع لها ألفاظا معينة تدل عليها لتسهيل استدعائها وتيسير التفرقة بين بحر وآخر بمجرد ذكر لفظ تفعيلاته : الذي لا يعني سوى تواتر وحدات معينة تضمها هذه التفعيلة في لفظها ، وعندما وجد العروض التقليدي أن الوزن الواحد من البحر له إيقاعات متعددة ومختلفة قد تتغير وتتبدل في كل بيت عن سابقه ولاحقه فإنه تأمل تلك التغييرات بصورة كلية فوجدها تتبع قواعد معينة ؛ إذ أنها تغييرات تتم في كل جزء من أجزاء الوزن على حدة بقواعد متشابهة ومتماثلة ومتطابقة ، فكان من الطبيعي أن يتم دراسة هذه التغييرات على مستوى الأجزاء التي تتم فيها ؛ إذ أن ذلك أيسر وأسهل للفهم والاستيعاب ولن يغير من الواقع شيئا أن تدرسه بصورة سهلة واضحة أو أن تنظر إلى الوزن بصورة كلية فلا تكاد ترى قاعدة يمكن استنباطها لتلك التغييرات إلا أن تكون بالغة الصعوبة والمشقة فضلا عن أنها قد تفتقر إلى الدقة والصواب في كثير من التطبيقات فضلا عن إغفالها القليل والنادر في أكثر الحالات ، وإذ افتقرت إلى الدقة فإن هذا يعد سببا كافيا للتمسك بفحص الأجزاء إذ أن الدقة هي المبتغى الأول لأي عمل علمي دقيق.

واسمحوا لي أن أستطرد قليلا لتوضيح هذه النقطة :

إنك مثلا إذا رأيت وجها مبتسما فسوف ترى العينين والحاجبين والشفتين قد اتخذت وضعا سلسا منبسطا لتعطي الصورة الشمولية المبتسمة ، فإذا رأيته قد تحول إلى وجه غاضب أو عابس فإنك سوف ترى ذلك التغيير قد حدث في نفس هذه الأعضاء أو الأجزاء التي تؤدي في النهاية إلى تلك الصورة الكلية للوجه الغاضب أو العابس ؛ فسترى الحاجبين قد انعقدا والعينين قد اتسعتا والشفتين قد انقبضتا ، وهذا التغيير المقنن للأجزاء والذي له حدود لا يمكن أن يتجاوزها - إذ لا يمكن أن يختلط الحاجب بالعين ولا العين بالفم ، كما لا يمكن أن يزداد اتساع العين حال الغضب عن حدود معينة أو يزداد انبساط الشفتين حال الابتسام عن حدود معينة – نقول أن هذا التغيير المقنن بحدود محددة هو الذي يعطي الصورة الكلية الشمولية للوجه المبتسم أو الوجه العابس.

وإن أراد أحد أن يعرف الفرق بين الوجه المبتسم والوجه العابس فلا بد له من دراسة تلك التغييرات التي تحدث في أجزاء الوجه المختلفة ، أما النظرة الكلية الشمولية وحدها فلا يمكن أن تكفي لمعرفة دقائق وتفاصيل تلك الفروق ما لم يكن ذلك مقرونا بتأمل ما يحدث لأجزاء الوجه المختلفة وإلا فإن بعض هذه الفروق وما تحوي من تفاصيل سوف تضيع ولن نتمكن من إدراكها بالدقة المطلوبة بمجرد نظرة شمولية تتجاهل الخصوصيات الجزئية.

نفس الشيء ينطبق على الأوزان التقليدية فإن الصورة الكلية تأتي من استنباط وزن البحر من دائرته ؛ فإذا ما تغيرت صور وإيقاعات هذا البحر كان لا بد من النظر إلى أجزائه لنعرف في أي جزء وقع التغيير ولنستنبط القواعد التي تضع الحدود والتوصيفات الدقيقة للتغييرات التي تتم في تلك الأجزاء دون أن نتركها ليختلط بعضها ببعض فيصعب حينئذ استنباط أي قواعد دقيقة لتلك التغييرات.

أنا لا أرى عيبا في هذا ولا أرى تناقضا بين النظرة الكلية مقترنة بالحفاظ على خصوصية الأجزاء ، ولا يمكن أن نتهم الطبيب الذي يرصد التغيير الحادث في الطفل أثناء نموه على مستوى وزنه وطوله وجهازه العصبي وجهازه الحركي وجهاز النطق والكلام ونمو ذكائه بأنه ضد الشمولية إذ يرصد تغييرات الأجزاء ، وأقول إنه لم يرصد تغييرات تلك الأجزاء إلا من أجل للوصول إلى نظرة كاية شمولية لما عليه حال هذا الطفل.

فأي تناقض إذن بين النظرة الشمولية وبين الاعتناء بالأجزاء وخصوصيتها ؟؟؟

إن النظرة الشمولية ما هي إلا نتيجة تأمل الأجزاء وربطها معا لتعطينا في النهاية تلك الصورة الكلية الشمولية.

ومن وجهة نظري .. فإن حب دارسي الرقمي لهذه الطريقة لم يجئ بسبب ما يقال عن شموليته وإنما جاء بسبب التعبير عن الأوزان والإيقاعات باستخدام الأرقام لأن العقول تختلف في إدراك الأشياء ؛ فهناك عقول تستريح للأرقام وتنفر من الألفاظ وهناك العكس أيضا .. فمن أحب الرقمي فقد أحبه من أجل استخدام الأرقام وخلوه من المصطلحات الكثيرة بغض النظر عن تميزه بنظرة شمولية أو جزئية بمعنى أنه لو قدر للأستاذ خشان أن يعتني بالأجزاء اعتناء رقميا فإنني أثق أن تلامذته ومريديه سيتبعونه ولن يخاصموه ولن يهجروه ولن يتهموه بالضلال.

وإنما العيب الوحيد الذي يعتري التقليدي في رأيي هو كثرة المصطلحات سيما في الزحافات والعلل وعدم وجود طريقة ميسرة لاستنباط البحور وهذا ما عالجته في منهجي الرقمي القياسي معالجة جعلتني راضيا كل الرضا عما وصلت إليه من نتائج ثابتة ؛ إذ أن التطوير أو التحسين يقتضي منا أن ننظر إلى ما نراه عيوبا ثم نقوم بمعالجتها ، أما ما نراه مزايا فيجب أن نبقي عليها ونتمسك بها ؛ وهذا هو بالضبط ما فعلته في القياسي ؛ إذ كان أساس التجديد في طريقة استنباط البحور وفي تقليل مصطلحات الزحافات والعلل وفي حصر قوالب البحور ؛ كل ذلك بطريقة رقمية قابلة لإعادة الصياغة بطرق لفظية لكي تناسب أيضا النافرين من الأرقام.

وإلى لقاء آخر

دمتم بخير

 

------------------------------

أخي وأستاذي الكريم د. محمد غانم

 

ما تفضلتَ به عن ضرورة الوعي على  التفاعيل والمنهج معا في آن  هو الوضع  السليم. ولكن الواقع غير ذلك فقد تم الوعي على التفاعيل على حساب المنهج الذي أغفل قرونا

 

لقد كتبت كثيرا عن أثر التفاعيل وحدودها في طمس منهج الخليل في الذهن، ومن الحق أن أقول إن التفاعيل ليست هي المسؤولة عن ذلك، ولكن إهمال هذا المنهج هو المسؤول، ولن أمل من تكرار قول الأستاذ الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:

 

" وأكثر ما يعيب  كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم   يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنيةالتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ. "

 

وما كان إدراك العملية الذهنية ( منهج التفكير) لدى الخليل ليقتصر على الأفذاذ لولا سطوة حدود التفاعيل وحدودها بتجزيئيتها وتجسيديتها على الفكر العربي على حساب المنهج بشموليته وتجريده.

 

نعود الآن إلى مثال  الوجه  المبتسم الذي تفضلت به

 

إن  دراسة ما يطرأ على  العين وما يطرأ على الفم بل وحتى الأذن من تغير لدى الابتسام لا تناقض الابتسام ولا تطمسه رؤيته الكلية، ولكن أن ندرس ما يطرأ على ثلاثة أجزاء هي :

 

1-   العين اليمنى

2-   نصف العين اليسرى والفم

3-   النصف الآخر للعين اليسرى والأذن

 

كفيل بطمس الابتسامة في الذهن وإغراقها في فهم التعقيدات القطرية الوجهية التي شطرت العين اليسرى شطرين ألحقت شطرا منها بالأذن والشطر الآخر بالفم.

 

هل هذا ما يحصل في التفاعيل ؟

 

قديقول قائل إنني مبالغ. ولكن لنر

 

عندما يقع الحد بين  تفعيلتين بين سبب ووتد فإن الضرر الذي يلحقه بالتفكير  يكون محدودا، أما عندما تقع الحد بين سببين الذي يلحقه بالتفكير المتقاعس يكون هائلا. طبعا الحديث هنا  عن التفكير الذي تراكم عليه إرث المألوف من النظرة التجزيئية.

 

وهذا يتم  في حالات ثلاث هي :

 

أ‌-     في الحشو

ب‌-في منطقة الضرب

جـ- في الخبب

  

لقد كتبت كثيرا جدا في هذا الموضوع ولا أظن  أن تكرار نفسي أو كتابة المزيد ستفيد في إثبات ذلك  لمن  لم  يثبت  لديه حتى الآن. يحول دون ذلك استفحال سيطرة الحدود على التفكير وتقديمها على سواها ، ولكن لا بأس من هذه المحاولة الإيضاحية التي أتمنى لها النجاح.

 

 مفـ ـعو لا تُ = مسـ ـتفـ ـعنْـ ـلُ = 2 2 2 1

 

المنسرح = مس تف علن  - مستفْ عنلُ  – مستفعلن

ولهذا  ألحقه الجواهري بدائرة ( هـ - المؤتلف ) على أساس أن  أصله الرجز

 

الخفيف = فا علا تن – مستفع لن – فا علا تن

ليست فيه مفعولاتُ ولهذا لم يلحقه الجوهري بدائرة ( هـ)

 

ولكن لو كتب الجواهري الخفيف على النحو التالي

 

فاعلا – تن مستفع – لن فا علا – تن

 

وهو ما يعادل :  فاعلن مستفعنل مستفعلاتن

 

قارن بين هذه الصيغة وبين صيغة الرمل

 

الخفيف = 2 3 – 4 2 1 – 4 3 2 = فاعلن مستفعنل مستفعلاتن

الرمل = 2 3 – 4 1 2 – 4 3 2 = فاعلن مستفعلن مستفعلاتن

 

لكان أمام الجوهر أحد خيارين:

أ -  أن يقوم بإلحاق الخفيف بدائرة ( هـ ) تبعا للرمل كما  ألحق المنسرح بالرجز

ب- أن يبقي كلا البحرين في دائرة ( المشتبه –د)

 

ولكنه لم يستطع أن ينفذ من خلال قتامة وصلابة حدود التفاعيل في ذهنه بل إن هذه الحدود طمست بصيرته فلم ير وحدة المقارنة بين الدائرتين بكافة بحورهما كما هما جلية واضحة بسيطة بديهية ساطعة كالشمس  في دوائر الخليل أو ساعة البحور. وحال دون ذلك ما استقر في ذهنه من حدود فولاذية للتفاعيل لدرجة أهمل ما يراه بالعين المجردة ففرق بذلك بين وضع الخفيف ووضع المنسرح. والأمر كما ترى متعلق بالبصائر لا بالأبصار.

وليتك  لمزيد من الوضوح تلقي نظرة على الرابطين :

 

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alwaraqah-2

 

http://arood.com/vb/showthread.php?p=12352#post12352

 

هنا حصل هذا اللبس لدى الجوهري نتيجة حدود أقيمت في الهواء. ولكن الحال أصبح أكثر تفاقما عندما أقيمت هذه الحدود في الوهم وأرجوك أن تطلع على هذا الحوار حول الخبب :

 

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1648

 

نظرتك إلى ما يجب أن  تكون عليه العلاقة بين التفاعيل والمنهج هي الأصل الذي يفترض أن  يكون عليه  الحال، والواقع يخالف ذلك.

 

ولا يمكن أن تتحقق نظرتك إلا لدى من فهم المنهج سواء بدراسته أو باستخلاصه من التفاعيل ثم النظر إلى التفاعيل وحدودها على أنها مجرد أدوات اصطلاحية لا أكثر.

 

ولأقرب ذلك لذهنك

 

حمص وحماة مدينتان موجودتان وتعرفان باسميهما منذ أمد بعيد، ولا مشكلة في ذلك قديما أو حديثا

حمص حماة طرابلس مدن موجودة وتعرف بأسمائها منذ أمد بعيد، ولم يكن من مشكلة قديما واختلف الحال حديثا كما تعلم ليس بسبب الأسماء بل بسبب الحدود وما ترتب عليها من جنسيات وسفارات وحرس حدود وجمارك وأناشيد وتأشيرات وإقامات ومؤسسات قطرية  إلخ إلخ

 

كم من جيلنا يستطيع تصور أمتنا على الخريطة بلا خطوط متقطعة ؟ وهناك ما هو أخطر من التساؤلات حول إدراك ثوابت الأمة التي طمست بسبب تغييب أولوية التفكير وشموليته.

 

أرأيت أن العروض وتناوله يجسدان الكثير في واقع الأمة ؟ أترى أهمية رسالة الرقمي كنهج فكري قبل أن يكون ضبطا للوزن ؟

 

تسمية الأجزاء لا ينجم عنها ما  يخالف وحدة التفكير أو الواقع ولكن السم يسري في الفكر عندما تقام حدود بين هذه الأجزاء ثم تعطى الاعتبار دون سواها وتستقر في الذهن لتكرس ما تعرفه ونعرفه جميعا في حال الأمة. وإدراك هذا بالنسبة للأمة وواقعها ممكن لكثيرين ولو بصعوبة. ولكن إدراك أثر السم  الذي سرى في الفكر من  حدود التفاعيل  أصعب .

لماذا ؟

لأنه كان هناك واقع في الأمة امتد قرونا كانت كل من المدن الثلاث حمص حماة طرابلس أجزاء من كيان واحد.

 

ولكن التفاعيل وجدت كمدن لا تفصلها الحدود في منهج متكامل في ذهن الخليل ودوائره، وتم إهمال منهجه واعتبرت دوائره مجرد طرفة من  طرف العروض، فلم يقم  في فكر الأمة من العروض إلا  التفاعيل. وأصبح الدفاع عن حدودها - وهي سامّة في حال أخذها مع إهمال المنهج - واجبا لدى الكثيرين على مستويين أحدهما يرى في شمولية نهج الخليل كما يقدمه  الرقمي هدما للعروض والآخر معتدل يرى أن لا تناقض في الواقع، وهذا هو حالك،. وهذا الحكم الأخيرصادر بناء على أحد أمرين منفردين أو كليهما.

 

أ‌-     صورة عنده عن الرقمي تخالف ما لدي ولدى أهل الرقمي عنه

ب‌- إفتراض أنه طالما أن  كليهما يؤدي نفس الغرض فمن المنطقي أنهما ذات الشيء. وهما كذلك من حيث  الجزئية المحدودة في وصف الوزن ، ولكن بينهما من الفروق في المدى والأفق الكثير جدا، وكذلك فإنه في حين تقوم التفاعيل على التجسيد والتجزيء والحفظ وكلها تقدس الحدود القطرية بين التفاعيل فإن الرقمي بمضمونه يقوم على التجريد والشمولية والفهم وكلها ترى أن الحدود ضد الوحدة.

 

أنت الأجدر بين  العروضيين لفهم مضمون الرقمي وبناء أحكامك على أساس هذا الفهم، ولكني أرى ذلك صعبا. وهذا يجعلني أتمسك برأيي بأن إدراك مضمون الرقمي أصعب على العروضي الذي استقرت في ذهنه التفاعيل منه على سواه، ولا يمكن لعروضي أن يدرك ممضمون الرقمي دون دراسة دوراته بالتسلسل الذي وضعت به لتقيم أصول المنهج الكلي لبنة لبنة. وإذ ذاك وبعد اجتيازدورات الرقمي يمكن الحوار موضوعيا وبشكل مفيد في هذا الموضوع، ليس لأن العروضي قد تحرر من حدود التفاعيل – فذلك صعب جدا – بل لأنه قد فتحت لذهنه نافذة على الرقمي تجعل من الممكن له أن  يرى شيئا من  مضمونه يمكنه من إقامة بعض العدل في نفسه لدرجة تجعله يتجشم صعوبة التعامل مع طرح يتباين مع موروثه.

وهذا هو الحال في حورات الشمولية التي فتحها  أخي وأستاذي مؤمن عبد الله، والتي أعول عليها كثيرا في إنارة مشهد الرقمي لمن ألفوا التفاعيل ولم يدرسوا الرقمي، وكثير منهم تكونت لديه صورة  ذاتية عن الرقمي تختلف عن الرقمي الذي يعرفه أهله.

 

ليتك  تتابع معنا الحوار في شموليات مؤمن في الدورة التاسعة:

http://arood.com/vb/forumdisplay.php?f=169

 لترى كيف يتم نقد الرقمي والإجابة على ذلك خطوة خطوة ليستقر الأمر على بينه سواء بتعديل ما  في الرقمي من خلل أو كشف ما يكتنفه من  غموض يستدعي النقد.

 

وكدليل قاطع على التباين الشديد في الواقع لدى بعض العروضيين على الأقل  بين التفاعيل المنبتّة عن المنهج وبين شمولية المنهج أرجوك أن تتكرم وتستعرض ما يراه أخي وأستاذي العروضي الكبير المتشبع بالتفاعيل وحدودها محمود مرعي من خلال حواري معه حيث راح يصُفّ التفاعيل ويحورها على نحو يرى فيه أنه اختراع لبحور جديدة وذلك على الروابط:

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/22-resalah-meree

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/22-resalah-meree2

 

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/almutaqater

 

أتمنى أن تحظى هذه الصفحة لديك بحظ أوفر من سابقاتها التي قدمتها لك، والتي لا يظهر لها أثر على ما تتفضل به.

 

ألح علي ما بدأت (أنا)  به الرقمي من ( هباب منيل ) مأطور بالحدود بينت جانبا منه على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/hebabe-al-menayyel

ورغمو مضي سنين على ذلك، ووعيي المتزايد على شمولية الرقمي إلا أني لم أستطع التخلص كليا من وطأتها على تفكيري، ولهذا

1-   أتفهم صعوبة الأمر على العروضيين خاصة

2-  أرى أن من درسوا العروض الرقمي دون معرفة مسبقة بالتفاعيل أفضل مني تواصلا مع منهج الخليل دون عوائق، وأن بعضهم سيسبقني فيه، وقد يكون بعضهم سبقني.

سأضم بإذن الله إلى هذه الصفحة حواراتنا الماضية وأنشرها في بعض المنتديات آملا أن تفتح بصائر بعضهم على الرقمي. وسأجعلها ردي في كل حوار مع عروضي لم يدرس الرقمي.

 

والله يرعاك.

 

Comments