Oval: مكتب محمد فرغلى عابــــد  المحامىبســــــــم اللــــــه الرحمن الرحيم

 

مذكرة بد فــــــــــــــــــــــــــــــاع

 

1-  السيد / سيد قطــب عبد الحميد

2-  السيدة / صباح قطب عبد الحميد

3-  السيدة  / بدرية أحمــد علـى

               

(  متهمين  و مجنى عليهم  )

 

ضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

 

·        النيابة العامة

( ممثلة الاتهام  )

 

وذلك فى الجنحة رقم 7634 لسنة 2010 جنح الفتح و المستانفة تحت رقم               س شمال أسيوط و المحدد لنظرها جلسة 

الأربعاء  الموافق 6 / 4/ 2011

·        الوقـــــــــــــــــــــــــــائع *

نحيل بشأنها الى ما جاء باوراق الجنحة حرصا على وقت عدالة المحكمة

·        الطلبــــــــــــــــــــــــــــــات  *

* أصليــــاً:  قبول الاستئناف شكلا للتقرير به فى الميعاد وفى الموضوع الغاء الحكم المستأنف فيه والقضاء ببراءة( المتهمين ومجنى عليهم ايضا ) ممـــا اسند اليهم .

احتياطيـــاً : أستعمال منتهى الرأفة .

 

*  طلب البراءة تأسيساً على الآتى :

1- تناقض الدليل القولى مع الدليل الفنى.

2- كيدية الاتهام وتلفيقه.

3- عدم معقولية الواقعة.

4- عدم جدية التحريات و بطلانها.

* الــــــــــــــــدفاع   *

أولاً : -  تناقض الدليل القولى مع الدليل الفنى  :

إن التناقض التام بين الدليل الفنى و الدليل القولى إن دل على شئ إنما يدل على عدم حدوث الواقعة من الأساس وكذب المدعيين بها تلك هى الحقيقة  .

بمجرد مطالعة التقرير الطبى نجد كما من التناقضات و الافتراءت التى تكشف عن كذب ( المجنى عليهم و المتهمين ) فى هذة الواقعة . ادعى كذبا المدعو /رفاعى فى محضر التحقيق أن المدعو /سيد قطب عبد الحميد  قام باحداث اصابات بقدمة اليمنى كذلك تعدى علية (بماسورة مياة ) ولكن أين يذهب من الحقيقة التى  جاء بها التقرير الطبى حيث اكد الاخصائى الذى باشر حالتة ان الاصابة عبارة عن سحجة فقط  !!! 

كما ان المدعوة / حنان رفاعى ادعت ان التعدى عليها كان (بماسورة مياة ) هى الاخرى على ذراعها الايسر وكذلك  (عضة ) فى اليد اليمنى  و المؤكد أن التقرير الطبى هو الحق و الفيصل فى تحديد الاصابة  وجاء به أن الاصابة عبارة عن   سحجات بالوجه !!!  

ويستمر مسلسل الكذب والافتراءت من جانب المجنى عليهم والمتهمين ايضا فى هذة الواقعة لنصل للمدعوة / بسمة رفاعى اكدت هى الاخرى فى مضر التحقيق أن التعدى عليها تم (بعضة ) فى القدم وهذا الادعاء ايضا مخالفا للتقرير الطبى الذى جاء به ان الاصابة عبارة عن

سحجة بالوجه .....!!!!

كما أن المدعوة / سمر رفاعى  ادعت هى الاخرى وقوع تعدى عليها و بعد اجراء الكشف الطبى عليها تبين عدم وقوع تعدى عليها و عدم وجود اصابات من الاساس  بها .

تلك التناقضات التى بين اقوال (المجنى عليهم والمتهمين ) والتقرير الطبى والذى يعد عنوان الحقيقة التى لا جدال فيها أن التعدى الذى يتحدثون عنه لم يحدث من الاساس  .

كذلك ايضا يتبين لعدالة المحكمة من ذلك انهم هم الذين احدثو الاصابات بانفسهم بغرض الكيد(للمتهمين ) الذين هم المجنى عليهم فى هذة الواقعة .

وكان على محكمة اول ان تقضى ببراءة  (متهمين و المجنى عليهم ) وذلك  تماشيا مع صحيح القانون و احكام محكمة النقض التى تشترط للقضاء بالتجريم أن يتوافق الدليل القولى مع الدليل الفنى

وقد قضى بذلك   ( ليس بلازم أن تطابق اقوال الشهود مع مضمون الدليل الفنى بل يكفى أن يكون جماع الدليل القولى كما أخذت به المحكمة غير متناقض مع الدليل الفنى تناقضا يستعصى على الملائمة والتوفيق )

                          (طعن رقم 1115 لسنة 53 ق جلسة 14 / 6 / 1983 )

 

ثانياً :- كيدية الاتهام وتلفيقة  :

كيدية و تلفيقة واضحة وضوح الشمس فى الادعاء الكاذب الذى يدعى بة ( المجنى عليهم وهم ايضا متهمين ) فى الواقعة وتظهر كيدية الاتهام من التناقض بين الدليل الفنى و الدليل القولى . كذلك ايضا اكد المجنى عليهم وقوع تعدى عليهم من قبل بتاريخ 21\ 7\ 2010 وان صح الادعاء بة فانما يدل على ان(المجنى عليهم ومتهمين ) يحاولون بشتئ الطرق الكيد(للمتهمين ومجنى عليهم ) بدافع الانتقام منهم على خلفية واقعة الاعتداء السابقة

*كذلك ايضا ان اقولهم المتناقضة اكبر دليل على عدم حدوث الواقعة محل الاتهام

بل ان المتهمين الماثلين امام عدالتكم هم فى الاساس المجنى عليهم

 

 

ثالثاً :-  عــــــــــــــدم معقولية الواقعة :

ان ما يدعى به ( المجنى عليهم وهم ايضا متهمين )من ان المتهمين تعدو عليهم بالضرب و السب و الشتم دون اى سبب . اى منطق واى عقل يقبلا ويصدقا رواية  (المجنى عليهم و المتهمين عن نفس الواقعة ) من ان الاعتداء عليهم من دون اى سبب

بل ان اقولهم فى محضر التحقيق تكاد تنطق بعدم المعقولية و الافتراء والكذب علاوة على التناقض الكبير فى اقوالهم .

يتضح لعدالة المحكمة الخطأ الذى شاب حكم محكمة اول درجة وكان عليها ان تقضى بالبراءة وذلك تاسيسا على عدم معقولية الرواية التى  يدعى بها المجنى عليهم وانتفاء علة التجريم والعقوبة التى قضت بها .

رابعــــاً :-  عدم جدية التحريات  :

عدم جدية التحريات التى اجريت بمعرفة الشرطة والواضح والثابت ان التحريات لم تجرى من الاساس فى هذة الواقعة حيث ان تاريخ اجراء التحريات هو نفس التاريخ المؤرخ به محضر التحقيق  !!!.

كما ان التحريات جاءت مبهمه وغير واضح حيث ذكر السيد مجرى التحريات انه باجراء التحريات فانه تبين وجود خلافات سابقة بين الطرفين على اثرها قام كل طرف بالتعدى على الاخر بالضرب واحداث الاصابات .  

فلم تاتى التحريات باى جديد فهى لا تعبرالا عن راى مجريها فقط

*برغم ماسبق عرضة من تناقض الدليل الفنى مع الدليل القولى وكذلك كيدية الاتهام وتلفيقة وعدم معقولية الواقعة اضافة الى عدم جدية التحريات وبطلانها قضت محكمة اول درجة بحبس المتهمين والمجنى عليهم ستة اشهر من غير اساس  او سند للتجريم والقضاء بهذة العقوبة  مخالفا صحيح القانون واحكام محكمة النقض .

* وكان على محكمة اول درجة ان تقضى بالبراءة.

   * بنــــــــــاءً عـــليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه *

* نلتمس من عدالة المحكمة  :

أصليــــــــاً : بقبول الاستئناف شكلا للتقرير به فى الميعاد وفى الموضوع بالغاء الحكم المستانف فية و القضاء ببراءة ( المتهمين و المجنى عليهم ) .

   احتياطيـــــاً : استعمال منتهى الرأفة.                                                 

                                                                                                                        وكيل المتهمين

                                                                                                                                   

                           المحامى