كيف تعرف ان الله يحبك

كيف تعرف ان الله يحبك
اصبح الناس العصر الذى نعيشه تراهم يشكون ان الناس تحقد عليهم او تحسدهم او تغير منهم او تكرههم تكره جماعتهم الذين يتنمون اليهم . سواء كانت احزاب سياسية اودينية ويكثرون الكلام فى ذلك الامر هل سألت نفسك اخى الكريم لماذا
لكى تعرف السب انظر فى عيون اهلك واقاربك وحيرانك واصدقائك وكل المحيطين بك اذا كانوا يفرحون بلقائك ويحبونك فان الله يحبك ويرضى عنك
اما اذا وجدت غير ذلك فانظ
ر الى احوالك واخلاقك . لان الخلق السنة الحق 
إذا أحب الله عبداً أكسبه خلق الرفق، ولين الجانب، واللطف، والأخذ بالأسهل، وحسن الصنيع؛ لأنه تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق في الأمر كله، 

ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه..عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب 

أهل بيت أدخل عليهم الرفق"(صحيح).. وعموماً فإن حسن الخلق سبب عظيم لمحبة الله لعبده كما في الحديث الذي في صحيح الجامع "أحب عباد الله إلى الله 

أحسنهم خلقاً" (رواه الطبراني ـ صحيح). وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.. ويحب 

الكرماء، كذلك يحب من جاء وصفهم في هذا الحديث الصحيح "إذا أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدّوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار 

من جاوركم"(رواه الطبراني)، إلى غير ذلك من صفات البر والإحسان 

والتقوى


ان محبة الله تعالى لعبده أمر هائل عظيم ومنزلة عالية رفيعة, لا يقدر على إدراك قيمتها إلا من عرف الله سبحانه بصفاته كما وصف بها نفسه.

* ولكن هل يمكن أن تعرف أن الله يحبك؟

نعم، بعلامات دالة على ذلك جاءت بها نصوص الوحيين.. ومن علامات محبه الله تعالى للعبد:

1- أن من أحبه الله تعالى، رزقه محبته وطاعته، ووفقه لمرضاته، وتولاه بتيسيره إلى الطاعات وتيسير الطاعات إليه, وملأ قلبه بمعرفته ومهابته وإجلاله, 

فإذا نطق نطق بما يرضي الله، وإذا سمع فلا يسمع إلا ما يقربه من الله، وإن نظر نظر لما يرضي الله، وإن بطش بيده ومشى برجله فكذلك..

وهذا هو المراد بقوله تعالى في الحديث القدسي: "فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها" 

(رواه البخاري).. وكتب الإيمان في قلبه، كما في حديث: "ولا يعطي الإيمان إلا من يحب"(صحيح).. فيشغل لسانه وجوارحه بذكره وطاعته، فتراه لا ينشرح 

ولا يأنس إلا بسماع ذكر الله سبحانه وتعالى، والنظر إلى ما يقربه من الله سبحانه وتعالى، ومعاشرة أهل الصلاح والتقوى.

2- أن تراه مجاب الدعوة.. حيث تصبح له عند الله تعالى منزلة خاصة تقتضي أنه إذا سأل الله تعالى شيئا أعطاه, وإذا استعاذ به من شيء أعاذه، وإن دعاه 

أجابه، كما في الحديث السابق: "ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".(رواه البخاري)..

3- يكسبه القبول في الأرض.. أي إقبال قلوب الناس إليه بالمحبة والميل إليه، والرضا عنه، والثناء عليه.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الرسول 

صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل, فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل, ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناُ فأحبوه , 

فيحبه أهل السماء, ثم يوضع له القبول في الأرض"(رواه البخاري).. وهذا المعنى قال به أهل التفسير في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ 

سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (مريم: 96).

4- إذا أحب الله عبداً أكسبه خلق الرفق، ولين الجانب، واللطف، والأخذ بالأسهل، وحسن الصنيع؛ لأنه تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق في الأمر كله، 

ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه..عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب 

أهل بيت أدخل عليهم الرفق"(صحيح).. وعموماً فإن حسن الخلق سبب عظيم لمحبة الله لعبده كما في الحديث الذي في صحيح الجامع "أحب عباد الله إلى الله 

أحسنهم خلقاً" (رواه الطبراني ـ صحيح).

5- يحميه من الدنيا؛ فيحفظه من شهواتها وزهرتها؛ لئلا يمرض قلبه بحبها، والانشغال بتحصيلها، فينسى الآخرة ونصيبه منها.. عن أبي سعيد رضي الله عنه 

أن النبي صلى الله عليه قال: "إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه" (رواه الإمام أحمد ـ صحيح).


6- الابتلاء.. فإذا أحب الله عبداً ابتلاه, عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب 

قوماً ابتلاهم, فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"( رواه ابن ماجة والترمذي ـ صحيح).. فيبتليهم بأنواع البلاء حتى يمحصهم من الذنوب، كما في 

قوله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله, حتى يلقى الله وما عليه خطيئه"(رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه) 

ليفرغ قلوبهم من الشغل بالدنيا, وليشهد صدقهم معه في المجاهدة.. قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} (محمد: 31).

ويأتي هذا الابتلاء في شدته على قدر الإيمان.. عن سعد رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل, يبتلى 

الرجل على قدر دينه, فإن كان دينه صلباً, اشتد بلاؤه, وإن كان في دينه رقة, ابتلي على حسب دينه, فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما 

عليه خطيئة"( صحيح الجامع).

7- ومن علامات محبة الله تعالى لعبده اتصافه بصفات جاء في القرآن والسنة أن الله تعالى يحب من اتصف بها، ومنها:

إن الله يحب "المحسنين"، و"المتقين"، و"المتوكلين"، و"الصابرين"، و"المقسطين"، و"التوابين" و"المتطهرين".. وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.. ويحب 

الكرماء، كذلك يحب من جاء وصفهم في هذا الحديث الصحيح "إذا أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدّوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار 

من جاوركم"(رواه الطبراني)، إلى غير ذلك من صفات البر والإحسان والتقوى.


وعلى هذا فلنردد جميعاً سائلين المولى الكريم:

اللهم أن نسألك حبك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبك

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

والحمد لله رب العالمين
Comments