أخــــتي،،،

   رسالة مهمة وصلتني عن التواصل مع الأخت بعد زواجها.. فعلاً من المهم أن يعرف الزوج أنك تتواصل مع أختك باستمرار.. ليس لمجرد "الحماية" فنحن نفترض أن الزوج أحنّ على زوجته من أخيها إن شاء الله، بل ان صورة أختك و غلاها تزيد في عين زوجها بشكل أكبر بسبب مايراهـ من اهتمام أخيها ومن حولها بشكل عام بها

     عندما حضرت زواج قريبة لي سلمت على زوجها وباركت له وقلت له "لا أوصيك عليها، تراها غالية علينا وأعدّها مثل أختي"، وبعد شهر العسل قالت لي أختي أن هذه القريبة أتت تسلم عليها بحرارة وتدعي لي اني "شرفتها قدام زوجها" اللي سألها عني و انه وصف لها الشخص اللي وصاه عليها حتى عرفتني.. لم أكن أعلم ابداً أن هذا الحديث قد يُحدِث أثر!
     لكني تعلمت أن ما قمت به هو، من حيث لا أشعر، وسيلة "تسويقية" أو "إعلانية" (لإخصائيي التسويق اختيار المصطلح) زادت من جمال صورة الشخص عند المتلقّي، تماماً كالحملات التي تروج لسمعة المشاهير. فعندما تجد انجلينا جولي تمسك بيد مسنّ في صورة بالغة الصفاء فصدقني لم تكن مصادفة أن يأتي مصور محترف مع عدسته باهظة الثمن ويرى بالصدفة السيدة جولي تحنّ على المسنّ ويلتقط هذه الصورة الفريدة! 

     ما قلته مجرد تأكيد على أهمية هذه الرسالة. كما قلت ليس بالضرورة "الأخ" لكن من حولها بشكل عام.

---------- Forwarded message ----------
From: 
Date: 2010/3/26
Subject: Fwd: أختك حبيبتك
To: 


 
تذكرة لبعضنا الذين قد يغفلون عن أهمية ماذكر في الرسالة أدناه.  تحياتي للجميع

---------- Forwarded message ----------
Date: 2010/3/23
Subject: أختك حبيبتك
 
أختك حبيبتك 

 

للأسف كثير من الأخوان يقصـّر في تواصله مع أخته بعد زواجها ويقل إتصاله بها والسؤال عن  أحوالها

 

أختك  ... تزيد حاجتها لك حتى لو أنها تزوجت ، فهي بحاجة أكبر لعطفك ، استشارتك ، بث همومها لك ،  تثبيتك ونصحك لها...

 

أختك ... بسؤالك عنها وعن أحوالها تنعشها وتحييها.

 

 

تقول إحداهن واصفة حالها عند زيارة أخيها لها :

 

أحس بأنني انتفض من الفرحة بزيارته وسؤاله عني ، وأبدأ طوال الليل أتكلم عن أخي أمام زوجي ، وأتكلم عن حنان أخي وطيبته ( نوع من الفخر والاستعداد لأي طلق ناري من الزوج فلا بد من الكيد البسيط ) ..

 

فهي تفتخر بإخوانها .. وكأنها تحذر زوجها من الإساءة لها فإخوانها موجودون !!

 

 

وأخرى ( مسكينة ) تقول :

 

أضطر إلى الكذب على زوجي !! فأخبره بأن أخي يسلم عليه ( متصل اليوم يسأل عني ) !!!

 

أختك ...

 

 

بسؤالك عن أحوالها وزوجها ، والاطمئنان على نفسيتها وحقوقها ..تشعر بأن حقها قد أتاها ، وأن الخير ما تعداها ..

 

سلام وسؤال ودعوة طيبة منك ؛ تجعل من أختـــك ملكة زمانها في ذاك اليوم ..!!!

 

أختك ...

 

ما أن يرن الجوال برقمك حتى تبدأ اختك تحكي معك بصوت عالي ، ليسمع زوجها و( حمولتها ) أن لها أخ حبيب عضيد يسأل عنها ، وأسد يقف بجوارها يتفقدها بين الحين والحين ، فرحة ، فخورة بك ... ولسان حالها يقول :

أنت لي ملاذ لو ساءت الأحوال يا أخي ..

 

أختك ...

 

لا تأخذك الزوجة ، والأولاد ، ومشاغلك عنها ، فهي بك تعتز ، وبك تقوى ، وبك تشعر بأن الدنيا فيها خير وسلام .

 

 

( ألا يكفيك بأنها أختك) ..!!

 

أختك ... كلما أثرت من صلتها والسؤال عنها وعن أحوالها

 

 كلما إزداد شعورها بالإمان والإطمئنان

 

فأنت الركن الذي يمكنها أن تأوي إليك إذا إشتدت الخطوب

 


 

 

تحدثنا كثيرا عن حقوق ( الوالدين - الزوج – الزوجة – الطفل ...) ، واليوم نذكّر بالأخت ( المنسيّة ).

 

 

( أختـــك ) مالك عنها بد!

 

( أختــــك حبيبتـك)




Comments