ممثلو الفعاليات المختلفة يقدّمون التّهاني للأستاذ إبراهيم الحاج

ببهجة وحماس تحضر وجوه ممثلي الفعّاليات الدّينيّة والاجتماعيّة والرّسميّة في قرية كفرياسيف، لتقديم التّهاني إلى الأستاذ إبراهيم الحاج، مدير مدرسة "يني" الثانويّة الجديد، معبّرة عن تفائلها، وعن ثقتها، وعن أملها بمواصلة مسيرة المدرسة التّاريخيّة بهمّة ونشاط، لتنفيذ خطط التّحديث والتّطوير بما يلائم متطلبات العصر.

فقد زار المدرسة، قبل أيام، قدس الأب عطاالله مخولي، راعي الطّائفة الأورثوذكسيّة، في كفرياسيف، برفقة سعادة القنصل الفخريّ للإتحاد الرّوسيّ، في إسرائيل، د. أمين صفيّة، لتقديم التّهاني للأستاذ إبراهيم الحاج، بمناسبة تسلّمه منصب إدارة المدرسة.

وقد أشاد الأب مخولي باختيار الأستاذ إبراهيم لهذه المهمّة الحسّاسة، معربًا عن ثقته الكبيرة بالأستاذ إبراهيم الذي تمرّس بالعمل الإداري، ونشأ في بيئة مدرسة "يني" الطّبيعيّة، وفي حاضنتها الاجتماعيّة التّاريخيّة، قرية كفرياسيف، العريقة بعلمها وثقافتها وعلاقاتها الاجتماعيّة النّموذجيّة، وجيرتها الحسنة، مع جميع البلدات، في المنطقة وخارجها. وتمنّى للأستاذ إبراهيم النّجاح في مهامه الجديدة فاتحًا ذراعيه للتّعاون الواسع لما فيه مصلحة لأبنائنا وبناتنا.

كما تحدّث في زيارة التّهنئة القنصل الفخريّ للإتحاد الرّوسي في البلاد، د. أمين صفيّة، الذي أثنى على اختيار الأستاذ إبراهيم لهذه المهمّة، وتمنّى له النّجاح في مشروع تطوير المدرسة، وأعلن عن تقديم منح تعليميّة لخرّيجي المدرسة، من حكومة الإتحاد الرّوسي، وذلك في جميع المواضيع، وفي مختلف الجامعات، في المدن الرّوسيّة. وهذه المنح تشمل: الدّراسة الجامعيّة المجّانيّة، السّكن المجّاني وتذكرة السّفر ذهابًا وإيابًا إلى البلاد بقيمة 600 دولار سنويًّا.

وأضاف د. أمين صفيّة: إن كل خرّيج للمدرسة، يحصل على شهادة إنهاء من المدرسة، وعلى شهادة بجروت كاملة بمعدّل لا يقلّ عن 87، يحق له التّقدّم بطلب للحصول على المنحة. وأكّد أنّ كل طالب يستوفي هذه الشّروط يحق له التّقدّم للمنحة، لكنّ الأفضليّة ستكون للطلّاب اليتامى، بدرجة أولى، وللطّالبات، بدرجة ثانية. وصرّح بأن هذه الفرصة ستكون مفتوحة، أيضًا، أمام كل طالب خرّيج من أي مدرسة من مدارسنا العربيّة.

وقام الضّيفان بتقديم درع تكريميّة تحمل صورة القدس، محفورة على صفيحة نحاسيّة مثبّتة على لوح من خشب الزّيتون. وقد ثمّن الأستاذ إبراهيم هذه التّهنئة المعطّرة برائحة النّوايا الطّيبة، وشذى التّعاون النّافع للمجتمع، وبعطر التآلف والتّآخي، في بلد ينضح بهذه القيم السّامية. كما شكر الأستاذ إبراهيم الضّيفين، وعبّر عن تصميمه في المضيّ في مشروع تطوير المدرسة على أتمّ وأجمل وجه.

هذا وتشهد المدرسة، منذ بداية السّنة الدّراسيّة الحاليّة أعمال تطوير، وتحسين، وتجميل، بدءًا من ساحاتها وصفوفها، وانتهاءً ببرامجها التّعليميّ، ومشاريعها التّربويّة، ممّا يزيد من حجم التّوقّع  الإيجابيّ من النّتائج المرجوّة، من العمل الجماعيّ القائم، من قبل الهيئة التّدريسيّة والطّاقم الإداريّ.



Comments