الصفوف الثامنة

تلخيص دروس في المدنيات

سيادة القانون - المساواة أمام القانون

נשלח 25 במאי 2010, 13:39 על ידי אינאס זבידאת

 إن النظام الديمقراطي يثبت ديمقراطيته يجب أن يمنح السكان الحقوق ( الحريات) بالأضافة الى هذه الحريات يجب أن يحوي هذا النظام مجموعة من المبادئ (الأسس) ومن هذه المبادئ :

 

 مبدأ سيادة القانون – وهو مبدأ مهم في النظام الديمقراطي ، يتطرق الى كون جميع المواطنين متساوين أمام القانون لا فرق بين غني وفقير ،صاحب وظيفة مهمة كوزير أو موظف  وذلك لأن القانون يعتبر ذا سيادة أي أعلى من الجميع وعليه اذا كانت نفس المخالفة يرتكبها شخصين مختلفين واحد صاحب وظيفة مهمة والآخر رجل بسيط العقاب يكون للشخصين نفس العقاب.

 

عملية تطبيق القانون

القانون هو عبارة عن امور معينة تطالب السلطة التشريعية ( الكنيست) بعملية تنفيذها وهذه القوانين يعتبر الشعب هو الذي شرعها.

ان عملية تطبيق القانون حتى تلزم المواطنين يجب ان تنشرها في الجريدة الرسمية ( רשומות) وعندها تتناقلها وسائل الأعلام وبعدها تبدا عملية تطبيقها من قبل المواطنين وكل مخالف لهذا الأمر يعاقب من قبل السلطة الحاكمة اما غرامة مالية أو السجن.

 

تعريف الدستور:

هو عبارة عن مجموعة من القوانين، الأنظمة والمبادئ التي تسير عليها الدولة وهي تقسم الى نوعين:

 1) الدساتير الجافة المسجلة -  وهي دساتير غير متغيرة مثل: دستور الولايات المتحدة.

 2) الدستور اللين الغير مسجل -  وهي دساتير متغيرة مثل: دستور بريطانيا وهو عبارة عن دساتير متغيرة بصورة مستمرة.

 

يقسم الدستور الى عدة أقسام:

1)     يتحدث عن نوعية نظام الحكم ، نوعية السلطة وتوزيع صلاحيات الحكم.

2)     يتحدث عن علم الدولة ، شعارها وعملها.

3)     يضمن حقوق الأفراد ، الأقليات والجماعات وحقوقهم في دولة إسرائيل

حقوق وحريات

נשלח 22 במאי 2010, 16:20 על ידי אינאס זבידאת

حقوق الأقلية وحقوق الجماعة:
هنالك نوعان من المجموعات :

1) القومية السياسية وهي التي تبلورت هويتها بسبب عوامل قائمه على أسس اختياريه مثل القيم والأيديولوجية وغيرها...

2) أما الأقلية الأخرى هي الأقلية العرقية (الاثنية) وهي التي تبلورت هويتها بسبب عوامل قائمه على أسس عرقية (غير أراديه) مثل تاريخ اللغة والأصل وغيرها ...

جميع الأقليات تحاول دائما المحافظة على هويتها الخاصة مثل: الأقليات الدينية التي تسعى دائما إلى نيل/الحصول على حقها في العبادة أو التمثيلي في البرلمان أو في مؤسسات أخرى (ما عدا الأمن والجيش...).

كي تتمكن الأقليات من الحصول على حقوقها فهي بحاجة إلى وسائل عديدة منها المؤسسات الدينية والتعليمية وغير ذلك وعلى الدولة أن توفر كل احتياجاتها وتعترف بهذه الأقلية بأنها ذات هوية خاصة وعليها أيضا حماية حقوقها بواسطة قوانين أو دستور .

حقوق المجموعة أو الأقلية ليست خاصة بالإنسان كفرد وإنما هي للفرد جزءا من المجموعة فقط . وهذه الحقوق التي تطالب بها من المفروض أن تحافظ على هوية المجموعة الخاصة وليس بإمكان الفرد المطالبة بحقه في تقرير مصير أنما عليه المطالبة للمجموعة ككل .

الحقوق المكتسبة:
هي الحقوق التي حصل عليها الإنسان نتيجة لنضال مستمر وقد عبّرت عنها الدساتير الدولية حتى تضمن تنفيذها وتمنع الحكام من تقييدها. منها:
· الحق في التعلم
· الحق في المأكل
· الحق في المشرب
· الحق في الملبس
· الحق في العمل
· الحق في التنقل
· حرية العبادة – الحرية الدينية
· حرية الصحافة
· الحق في التعبير عن الرأي
· حق الجمهور بالمعرفة
· حق المساواة – عدم التمييز
· الحق في الحصول على اسم وقومية
· حق وحرية الانتخاب والترشح
· حرية الضمير
· الحق من عدم الاستغلال
· حق وحرية الكرامة

الحريات الشخصية: المأكل، المشرب، الملبس، الاختيار وغيرها.

حرية التعبير عن الرأي:
تعني حق الفرد في إسماع رأيه علنيا مؤيدا أو معارضا وحقه في المعرفة وفي سماع آراء الآخرين وحقه في الصمت وعدم الكلام .
هنالك طرق كثيرة للتعبير عن الرأي منها:
الكلام، الكتابة، المظاهرات، الإضراب، التصرفات، الإشارات، اللباس، طريقة الجلوس،

أهداف حرية الرأي:

1. تحقيق الذات: من المهم أن نسمع آراء كثيرة ونعرف الحقائق لكي نعرف جميع الإمكانيات ونختار الطريق المناسب لنا وأيضا من المهم أن نسمع آرائنا وما يدور في صدورنا.

2. زيادة المعرفة وكشف الحقيقة.

3. المحافظة على الديمقراطية. فهي إدارة للاقتصاد وتمنحنا القدرة على التأثير والمشاركة.

حرية الرأي ليست مطلقه اذ أنها مقيده:

1. منع ثبت ونشر تصريحات عنصرية تهدف إلى التحريض العنصري.

2. منع المس بالأحاسيس والمشاعر الدينية

3. منع القيام بأعمال منافية للأخلاق والعرف

4. يحضر دعوة الشعب للتمرد وعرقلة النظام العام

5. يمنع نشر مواد وصور دعارة غير أخلاقية

6. منع القيام بمظاهرات دون ترخيص مسبق من الشرطة

حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة:
الصحافة تعتبر مكملة لحرية التعبير عن الرأي وهنالك من يشبهها بكلب الحراسة للديمقراطية. الصحافة يجب أن تكون مستقلة وغير موجهة من السلطة.
يجب أن تتاح للصحافة الفرصة إلى المعلومات وذلك من منطلق أنه من حق الجمهور معرفة ما يدور في السلطة. هنالك نوعان من الصحافة:
الصحافة المكتوبة والغير مكتوبة (مرئية – مسموعة).
الصحافة تخدم السلطة وتخدم المواطنين، حيث تعبر عن آراء المواطنين وتكشف عن تقصير السلطة وتنقد سياستها .
حرية الصحافة غير مطلقة، اذ تفرض عليها قيود ورقابة أمنية وعسكرية. (حرية الصحافة مقيدة).

حرية التنظيم السياسي (إقامة أحزاب)
تعني إقامة الأحزاب والانضمام إليها وتعتبر الأحزاب حجر الأساس للنظام الديمقراطي.
الأحزاب تتنافس فيما بينها على السلطة – يمكن إقامة حزب أو الانضمام إلى حزب.
بواسطة الأحزاب يتم تغيير السلطة.

الحريات

נשלח 22 במאי 2010, 16:11 על ידי אינאס זבידאת


الحرّيات هي كالتالي:
حرية التفكير والرأي: تعتبر هذه الحرية أحد حقوق الإنسان الأكثر أساسيه فحرية الرأي تعني أن يبلور الإنسان رأيا له حول قضية معينه وله الحق أن يتبنى أي رأي حتى وأن لم يكن مقبولا أو حتى لو كان خطيرا لأنه نافذ المفعول ما دام في نطاق الاعتقال (لم ينفذ بعد). هذا الحق مطلق، مبدأ مهم جدا.
حرية الضمير: الضمير هو القيم الأخلاقية – الايجابية المستمدة من مصادر مختلفة منها، مصادر دينية، علمانية، شخصية واجتماعية. حرية الضمير تعني أن لكل إنسان الحق في اعتناق آراء محدده في المجال الأخلاقي وتبني هذه القيم وتعني أيضا حق التنفيذ لهذه الآراء أي أن يتصرف كما يحلو له. طبعا وفق القيم الإيجابية التي تبناها. وله الحق أيضا في رفض القيام بأعمال تتناقض مع الآراء أو القيم التي تبناها. مثال: مجموعة من الطيارين الإسرائيليين رفضت الخدمة العسكرية في مواقع مدنية في الأراضي الفلسطينية حسب رأيهم الحل يجب أن يكون سلمي وليس بواسطة الطائرات. هذا الحق يعتبر حقا مقيدا وليس مطلقا. 
حرية التعبير عن الرأي والمعرفة: هذه الحرية تعني تحقيق حرية التفكير والضمير. الفرد لا يكون مستقلا إذا لم يتمكن من التعبير عن رأيه. طرق التعبير مختلفة: المحادثة بواسطة الكلام، الكتابة، مظاهرات، لباس، بكاء 
حرية الانتظام: حرية الانتظام هي انتماء الفرد إلى مجموعة معينة على سبيل المثال الانتماء للعائلة، لديانة أو غير ذلك. وكذلك انتماء الفرد إلى مجموعة معينه وذلك لتحقيق هدف معين مثال الانتماء لأحد الأحزاب إذا الانتماء يكون على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد الاجتماعي.
هذا الحق غير مطلق لأن الفرد بمقدوره الانتماء إلى مجموعة عنصرية على سبيل المثال إلى أحد الأحزاب الفاشية، النازية أو ما شابه ذلك.
حرية الديانة: تقسم الحرية إلى قسمين: حرية الديانة والحرية من الدين.
حرية الديانة تعني أن لكل إنسان الحق في اعتناق أي ديانة تحلو له. الأيمان بها الانتماء إليها أو ممارسة شعائرها ولكن بشرط ألا تمس شخصا آخر أو المجتمع.
أما الحرية من الدين فهي حرية الإنسان بالإيمان بالله سبحانه وتعالى أو لا، أي التشكيل في الدين وعدم الانتماء لأي طائفة دينيه بمعنى آخر التحرر من الدين بالكامل .
حرية التنقل: وهي تعني أن لكل إنسان الحق في التنقل من مكان لآخر من مكان سكن لآخر من دوله لأخرى.
لا يمكن تقييد تنقل الإنسان إلا بواسطة أمر من المحكمة.
مثال: السجن، الاعتقال الإداري، حضر مغادرة البلاد، منع الدخول لأماكن مختلفة مثل مناطق عسكرية أو غير ذلك.
حرية العمل: تعني حق الإنسان في اختيار مهنته ومكان عمله. هنالك قيود فرضت على هذا الحق. مثلا: منع العمل في التجارة بالمخدرات، الأسلحة وغيرها ...
الحق في الكرامة: هي أساس كل الحقوق التي يحصل عليها الإنسان. لا يوجد حد معين اذا لم نحافظ على كرامة الإنسان فقد الإنسان كل حقوقه اذا هي منبع؟ مصدر جميع حقوق الإنسان، الحرية، المساواة وغيرها .... ليس المقصود بكرامة الإنسان من حيث أنها مبدأ أساسي يستمد منه الحقوق الأخرى إنما الحق في الكرامة هنا مرتبط بالشعور بالاحترام الشخصي مثلا: السمعة الحسنه والحق في الخصوصية.
الحق في الأمن: حرية الأمن ( سلامة الجسد ). يجب عدم المس بأي إنسان آخر بأي شكل من الأشكال. على الإنسان أن يعيش بدون خوف.
من واجب الدولة أن تحافظ على حياة أفرادها وعلى أمنهم يتمثل هذا بالقوانين التي تمنع القتل وتمنع أشكال العنف وتؤمن– تقدم العلاج الطبي للمواطنين رغما عنهم وتفعل ذلك بواسطة قوات الأمن من جيش وشرطه.
الحق في التملك: يحق لكل إنسان أن يكون صاحب ملك، لا يمكن المس بأملاكه أو أخذها منه دون مصادقة أو دون محاكمة. حق الإنسان في المحافظة على الممتلكات الخاصة به بدون خوف من أن تسلب منه. والتملك هو كل شي له قيمة اقتصاديه.
الأملاك قسمان: المادية والروحية (المعنوية). المادية هي الملموسة أما الروحية فتشمل الاختراعات، الكتابات.
الحق في المساواة: المساواة تعني أن جميع البشر متساوون في القيمة والحقوق. المواطن يولد حرا ويجب التعامل معه بالتساوي مع أي إنسان آخر بغض النظر عن دينه ، لغته ، عرقه ، جنسيته ، شكله ، نظرته الفلسفية ، معتقداته ، آراءه ...
الحق في المساواة يظهر في القوانين في مضمون القانون أي عدم التمييز في الحقوق والواجبات وكذلك في فرض القانون أي يجب تطبيق القانون على جميع الأفراد بالتساوي وكل مخالف يعاقب.
هنالك حالات مبرر (لها أسباب وجيهة) للتخلي عن مبدأ المساواة والتعامل بشكل مختلف بين البشر هذه الحالات تنبع من الاختلاف الموجود بين البشر.
الإجراءات القانونية المنصفة: هذا الحق يحمي جميع حقوق الإنسان من المس الغير مبرر في القضاء، مثلا :

1 ) عدم إجراء تفتيش شخص بدون أمر من القاضي .

2 )اعتقال شخص من قبل الشرطة لمدة 24 ساعة فقط وبعدها يجب أن يمثل أمام القاضي .

3 ) ممنوع فرض عقوبة السجن أو دفع غرامة بدون محاكمة الشخص.

4 ) من حق الشخص معرفة التهمه الموجهة له.

5 ) يحق للمتهم أن يمثل قضائيا.

6 ) الحق في المحاكمة العلنية.

7 ) الحق في أن ينظر للمحاكمة قضاة غير تابعين لأي طرف.

8 ) الحق في الأجراء المنصف يشمل حق الاستئناف.

الحق في الخصوصية: هذا الحق هو حق أساسي ويتيح للإنسان مواصلة حياته بدون فضح وبدون تدخل في خصوصياته.

المس في الخصوصية يمكن أن يتم بطرق مختلفة مثلا :

1) الاقتحام الجسدي

2) نشر معلومات عن حياته الشخصية بدون أذنه حتى وأن كانت هذه المعلومات صحيحة.

3) نشر اسم أو صورة إنسان رغما عنه.

4) جمع المعلومات عن الشخص بمختلف الوسائل مثل التنصت.
حق السمعة الحسنه: هو حق الإنسان بعدم تشويه سمعته أو المس بها بدون أي سبب مبرر هذا الحق مشابه إلى حد ما الخصوصية وهو موجه عادة لموضوع عمل الفرد وليس لحياته الخاصة.
الحقوق الاجتماعية: من حق كل إنسان الحصول على مستوى حياة لائق ولضمان ذلك هنالك عدة حقوق تمنح من الدولة لضمان ذلك من هذه الحقوق الاجتماعية نذكر:
الحق في مستوى المعيشة: أي العيش في مستوى معيشة معقول وإنساني وذلك يتوفر بواسطة دعم من الدولة في عدة طرق منها أل "סובסידיה" أي العدم الحكومي لمنتجات أساسيه أو تخصيص مخصصات مختلفة للمحتاجين مثل "أنواع مختلفة من التأمينات" وغير ذلك...
الحق في السكن: لكل إنسان الحق في الحصول على مأوى وعلى الدولة توفير ذلك خاصة للفقراء فيتم ذلك عن طريق قروض.
الحق في الحصول على العلاج الطبي: على الدولة توفير وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لجميع المواطنين للحفاظ على صحتهم ويتم ذلك بواسطة التأمين الطبي أو الصحي.
الحق في العمل: هنالك قيود فرضت على المشغلين مثل تحديد ساعات العمل، توفير شروط مريحة وغير ذلك.
الحق في التعليم: يحق لجميع الأطفال في الدولة الحصول على التعليم المجاني وذلك لاكتساء معلومات ومهارات مختلفة.

حقوق الإنسان

נשלח 22 במאי 2010, 14:12 על ידי אינאס זבידאת

 

* حقوق الإنسان كإنسان:

يعتبر الفرد العنصر الأساسي في الدولة والمجتمع وله حقوق طبيعيه مثل: الحق في الحياة والأمن، الحق في المساواة، الحق في الحرية، الحق في التملك، الحق في الإجراءات القانونية المنصفة، الكرامة ........ ومن واجب الدولة حماية وتوفير هذه الحقوق.

* حقوق الإنسان كمواطن:

بالإضافة للحقوق الطبيعية للمواطن فله حقوق إضافية مثل: الحق في الانتخابات، الحق في الترشيح، حرية الانتظام...........

 * واجبات الإنسان كإنسان:

1) لاعتراف بحقوق باقي الأفراد وعدم المس في حريتهم وحقوقهم.

2) إبداء التسامح تجاه باقي الأفراد واحترام حقوقهم في التعبير عن آرائهم ومواقفهم حتى لو كانت متناقضة مع رأيه الشخصي.

3) الاحتجاج في حين مشاهدة مس وانتهاك في حقوق الإنسان.

* واجبات الإنسان كمواطن:

1)  احترام والتزام نظام الدولة وقوانينها.

2)  دفع الضرائب والديون المستحقة للدولة.

4)  الاشتراك في الحياة السياسية عن طريق الانتخابات

5)  توجيه الانتقادات ضد السلطة في حال قيامها بأعمال غير قانونيه أو مشينه.

 

 أ. الحقوق الطبيعية:

هي الحقوق التي تخلق مع الإنسان مثل: حق الحياة، الحرية ،الأمن، الرفاهية  والتملك .

 

1. الحق في الحياة: يحق لكل إنسان العيش دون المسّ به أو تهديده بالقتل. هو أن لا ننزع من الإنسان حياته بشكل مقصود أو معتمد مع سبق الإصرار لأن الحياة هي شرط مسبق يضمن أن لكل إنسان يستطيع  أن يجسد حقوقه. 

2. الحق في الحرية:  الحرية عكس العبودية وهي أيضا مجموعه من الحقوق يتمتع بها الإنسان.

يحق لكل إنسان أن يعيش حياته حرا ولا يكون مستعبدا، لا يسجن دون محاكمة، يتنقل في بلاده وخارجها حسب رغبته. يعبر عن آرائه بشكل حرّ، يعمل بمهنة حسب اختياره ويعيش حسب عقيدته.

إسرائيل دوله يهودية, فيها أقليات قوميه أخرى:

נשלח 22 במאי 2010, 14:05 על ידי אינאס זבידאת

قامت دولة إسرائيل كسائر الدول بعد أن توفرت فيها الأسس الأربعة لإقامة دوله, وبعد حصولها على الاعتراف الدولي الذي تم على عدة مراحل: أولا صك الانتداب البريطاني  على البلاد مدة 25 سنه من اجل تحضير الدولة للاستقلال وتحقيق وعد بلفور 1917.

ثانيا : تبني الأمم المتحدة لقرار التقسيم 1947 .

ثالثا: قبول إسرائيل عضوا في هيئة الأمم ( أيار 1949).

 

1)المساحة والحدود :

يوجد عدة أحداث جرت في القرن العشرين لها علاقة بتعيين حدود دولة إسرائيل:

أ)احتلال بريطانيا للبلاد وتعيين الحدود الدولية 1922:

   لقد قامت بريطانيا باحتلال فلسطين من الدولة العثمانية 1917, وقد صادقت عصبة الأمم على هذه الحدود عام 1922. كان هذا الانتداب لفترة 25 عام, والهدف منه تحضير البلاد وسكانها للحصول على الاستقلال وتنفيذ وعدها بإقامة وطن قومي لليهود حسب ما جاء في تصريح بلفور 1917.

ب)الإعلان في الأمم المتحدة عن قرار التقسيم 1947: في 29/11/1947 قررت هيئة الأمم تقسيم مساحة الدولة إلى أ) منطقه يهودية. ب) منطقه عربيه. ج) القدس منطقه دوليه. هذه الحدود سميت حدود التقسيم , وقم تم معارضتها من قبل الدول العربية  لذلك بقيت حبرا على ورق.

ج)قيام دولة إسرائيل وحدود الخط الأخضر 1949: بعد معارضة الدول العربية لقرار التقسيم أعلنت الدول العربية الحرب ضد الدولة اليهودية التي انتهت بعد سنه في اتفاقيات هدنه مؤقتة حتى توقيع معاهدة سلام. هذا احد الذي تم الاتفاق عليه سمي بحدود الخط الأخضر لأنه رسم على الخريطة باللون الأخضر . هذا الخط عين الحد بين إسرائيل, الأردن , مصر , لبنان ( القدس : القسم الغربي لإسرائيل والشرقي للأردن ).

د)حرب الأيام الستة وحدود الخط البنفسجي 1949 : هذه الحرب كانت في الخامس من حزيران . قامت فيها إسرائيل باحتلال شبه جزيرة سيناء, الجولان, القدس الشرقية, الضفة الغربية وقطاع غزه.

  تم وقف إطلاق النار بعد ستة أيام. هذه الحرب أيضا عينت حدودا جديدة بين إسرائيل وجاراتها ما عدا لبنان .

 

حدود إسرائيل مع جاراتها

أ) الحدود بين إسرائيل ومصر: تم تعيين الحدود بين إسرائيل ومصر في اتفاقية سلام 1979 .

1982: قامت إسرائيل بإعادة شبه جزيرة سيناء لمصر . وعام 1989: إعادة طابا.

هذا الاعتراف حصل على اعتراف دولي أيضا.

 

ب) الحد بين إسرائيل ولبنان : وهو الحد الدولي وحددته بريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى.

 

ج) الحدود بين إسرائيل وسوريا : توجد حدود الخط البنفسجي , وحدود إطلاق النار 1967.

 

د) الحدود بين إسرائيل والأردن: تم الاتفاق على الحدود في 26/11/1994 في وادي عربه.

 

2) السكان:

التركيب السكاني في إسرائيل: بعد قيام دولة إسرائيل أصبح اليهود أكثرية والعرب اقليه في الدولة. وبكون اليهود أكثرية في الدولة تطابق مع فكرة إقامة دولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي.

بعد إقامة دولة إسرائيل خرج مندوبون إلى الجاليات اليهودية لتنظيم قدوم اليهود المنتشرين في إنحاء العالم من اليمن , العراق , سوريا . دول شمال إفريقيا وموجه أخرى من أوروبا وهم الناجون من الكارثة النازية 1945 , وموجه من روسيا والحبشة  في سنوات أل 80 وال-90 وحتى يومنا هذا ما زالت الدولة تستقبل قادمين يهود من جميع إنحاء العالم.

أما بالنسبة للعرب فقسم منهم لجا للدول العربية المجاورة, في حين بقي القسم الآخر بقي في دياره, وهؤلاء المواطنين حصلوا على المواطنة عام 1952 وهم يعيشون ضمن الخط الأخضر.

يوجد عدة قوانين في البلاد يخص موضوع السكان مثل قانون العودة 1950 الذي يطالب بعودة اليهود إلى ديارهم إلا في حالات استثنائية, قانون الجنسية1952 بحسبه تمنح الجنسية والمواطنة لسكان إسرائيل حسب شروط معينه, وفي وثيقة الاستقلال أيضا ذكر عن موضوع السكان.

 

3) السلطة ونظام الحكم :

قبل قيام الدولة وفي فترة الانتداب البريطاني أعطت سلطة الانتداب للسكان اليهود إدارة شؤونهم بشكل مستقل. كانت عدة مؤسسات قوميه مسئوله عن إدارة شؤونها وأهمها مجلس المنتخبين واللجنة القومية. عالجت هذه المؤسسات مواضيع مختلفة تخص الشعب اليهودي على الرغم من كونها لا تملك صلاحيات مؤسسة دوله مستقلة.

*في الشهر الأخير لحكم الانتداب في البلاد نيسان 1948 ولمنع البلبلة والفوضى التي من الممكن حدوثها بعد انتهاء الانتداب قامت مؤسستان أساسيتان هما مجلس الشعب 37 عضو وإدارة الشعب 13 عضو.

ومع قيام الدولة تم تغيير اسم هذه المؤسسات ووظائفها ففي تشرين أول 1948 سمي مجلس الشعب مجلس الدولة المؤقت وإدارة الشعب الحكومة المؤقتة.

*وبعد 9 أشهر من قيام الدولة ( كانون الثاني 1949) سمي مجلس الشعب بالمجلس التأسيسي ووظيفته تحديد أسس نظام الحكم في الدولة وكتابة الدستور وكان عدده 120 عضوا انتخب من قبل الشعب لأول مره.

* وفي 16 شباط 1949 سمي المجلس التأسيسي بالبرلمان/الكنيست والحكومة المؤقتة حكومة إسرائيل.

نظام الحكم في إسرائيل هو نظام ديمقراطي : يتم فيه انتخاب السلطة على يد الشعب الذي يختار ممثلين عنه لفترة معينه.

في هذا النظام ووفق بنود وثيقة الاستقلال تتم المساواة التامة في الحقوق بين المواطنين.

 

في الجدول التالي يتم تلخيص التغييرات التي جرت على أسماء مؤسسات الحكم خلال فترة قيام الدولة.

 

نيسان 1948

أيار 1948

بند 12 من وثيقة الاستقلال

كانون الثاني 1949

شباط 1949

مجلس الشعب

مجلس الدولة المؤقت

المجلس التأسيسي

الكنيست /البرلمان

إدارة الشعب

الحكومة المؤقتة

الحكومة المؤقتة

حكومة إسرائيل

 

4) السيادة:

بعد إقامة الدولة بفترة قصيرة تمت إقامة مؤسسات الحكم في الدولة واستطاعت العمل بشكل مستقل بدءا من انتهاء الانتداب ( أيار 1948) . وهكذا عبروا عن سيادة إسرائيل . كل مؤسسه قامت بالعمل في مجالها وضمن صلاحياتها لتحديد نظام الحكم في الدولة , وتم سن القوانين في المجال الأمني الاقتصادي والاجتماعي للدولة.

على صعيد شؤون الداخلية, وتم تحديد مبنى العلاقات بين إسرائيل والدول الأخرى على صعيد الشؤون الخارجية.

لقد ذكر في البند العاشر من وثيقة الاستقلال عن حق الشعب الإسرائيلي لإقامة دوله ذات سيادة.

وفي البند 11من الوثيقة تم الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل.

 

 

رموز الدولة

 

لدولة إسرائيل عدة رموز تميز استقلالها وسيادتها وهي:

1) العلم: تم تصميمه من قبل مجلس الدولة المؤقت في تشرين 1948 وهو عبارة عن علم ابيض عليه خطان باللون الأزرق ويتوسطه نجمة داود زرقاء , تم اختيار اللون والشكل من "الطليت" ذات اللون الأبيض ولازرق ونجمة داود هي رمز مقدس عند اليهود.

2) شعار الدولة: شمعدان وغصنا زيتون , تقرر اختياره من قبل مجلس الدولة المؤقت في العاشر من شباط 1949. اختير الشمعدان بسبب العلاقة بينه وبين الهيكل, هذا الشكل وجد على بوابة طيطوس (روما), وهو يعبر عن الحرية وغصنا الزيتون يعبران عن السلام.

3) الطوابع: ترمز للانتقال من فترة الانتداب لفترة السيادة الإسرائيلية.

4) النقد( العملة) يرمز أيضا للانتقال من فترة الانتداب لسيادة إسرائيل.

5) النشيد الوطني: الأمل (هتيكفا) الذي كان النشيد الوطني للمنظمة الصهيونية منذ 1948 أصبح النشيد الوطني لدولة إسرائيل.

انتظام بني البشر في إطار سياسي

נשלח 22 במאי 2010, 13:58 על ידי אינאס זבידאת   [ עודכן 22 במאי 2010, 14:05 ]

1.    من العائلة وحتى الدولة الديمقراطية:  إن الإنسان منذ القدم زود نفسه بحاجات أساسيه ولكن يجب أن ينضم لإطار الدولة حتى يستطيع تطوير انجازاته.

*حاجات أساسيه وثانوية: لكل إنسان حاجات أساسيه مطلوبة لوجوده مثل الغذاء والمسكن, والمسكن, اللباس , والحماية.

مع الوقت استطاع البشر إدراك انه فقط بالعمل يمكنهم أن يلبوا هذه الاحتياجات.

 

* نحو انتظام سياسي: مع التطور التكنولوجي وارتفاع مستوى المعيشة مثل الثقافة والتربية والتعليم..... اخذ البشر ينتظمون في اطر دول مختلقه.

 

تكوين القومية: في البداية كانت العائلة تشكل إطار اجتماعي صغير, مع الوقت اتسع الإطار ليضم العائلة الموسعة التي تضم( الجد والجدة والأعمام والأخوال وأبناء الأعمام), ثم اتسع الإطار ليضم القبيلة, ثم اختفت القبائل وظهرت مكانها مجتمعات كبيره للبشر, وأصبح كل مجتمع يختلف عن المجموعات الأخرى ويتطور وعلى مر السنين أصبحت هذه المجتمعات شعوبا أو قوميات.

 

تعريف القومية: هي مجموعه من الأشخاص لها مميزات مشتركه مثل: اللغة , الدين, التقاليد . لهذه الفئة ثقافة حضارة ونهج حياه مشترك. إذا طالبت هذه ألمجموعه بإقامة دوله إذا فهي وصلت لوعي قومي. وهذا يعبر أيضا عن فكرة تقرير المصير , تريد تعريف نفسها كشعب , الحصول على دوله مستقلة تدير فيها شؤونها كما تشاء.

 

2.   أنواع الدول:

دوله قوميه: تضم الدولة القومية  أبناء شعب واحد فقط , أو الأكثرية العظمى من أبناء قوميه واحده. مثل : هولندا , النرويج, إسرائيل....

دوله ثنائية القومية: ينتمي أكثرية السكان إلى شعبين مختلفين. يحصلون على حقوق متساوية, كما أن السلطة تتوزع على الشعبين حسب قرار الدستور .

دوله متعددة القوميات إلى عدد من الشعوب, الجميع متساويين أمام القانون, ومع ذلك الأقلية تحصل على حقوق خاصة. مثل الأرمن في يوغوسلافيا .

دوله فيدراليه:  اتحاد بين عدة دول. هذه الدولة يمكن أن تكون ذات قوميه واحده, ثنائية القومية أو دوله متعددة القوميات.

أسباب تكون هذه الدولة :

1.   دوله كبيره انتظمت من جديد لأسباب قوميه, سياسيه , اقتصاديه, دينيه.....(مثال: الهند, بلجيكا).

2.    دول توحدت: أحيانا برغبتها (مثل: الولايات المتحدة).

 

الدولة الفدرالية هي: وحده سيادية واحده , يعبر عنها بعوامل مشتركه لكل الوحدات المنطقية. مثل: السلطة المركزية تعالج عدة مواضيع مثل: القوانين, رموز الدولة, العملة,الجيش........

كل واحده من دول الاتحاد الفدرالي لها حكم ذاتي تقوم بتنظيم وإعطاء خدمات لمواطنيها في مجالات مختلفة مثل: الخدمات الطبية, إقامة مؤسسات تعليمية, إقامة حرس قومي لحماية حياة المواطنين وأملاكهم.

** أنواع من الفدراليات : الدول الفدرالية تختلف في أنظمة الحكم , هنالك فدراليات ديمقراطيه مثل الهند , كندا, ألمانيا....في هذه الفدراليات تتمتع كل ولاية بحكم ذاتي كبير. هنالك أيضا فدراليات دكتاتوريه . وتمنح صلاحيات كبيره لسلطه المركزية مثل: الاتحاد السوفييتي1991.

الأسس الأربعة لوجود دوله

נשלח 22 במאי 2010, 13:54 על ידי אינאס זבידאת

 الدولة: هي مساحة محدودة (ضمن حدود). فيها مجموعه من السكان تدار بواسطة سلطه تدير شؤونها مع الحفاظ على سيادتها/ استقلالها.

إذا فلإقامة دوله يجب أن تتوفر أربعة  أسس وهي:

1.   مساحه / حدود.           2. سكان.          3. سلطه.          4. سيادة / استقلال.

 

1.  مساحة الدولة/ حدودها:

هي منطقه جغرافيه تنفصل عن مناطق مجاوره بواسطة حدود متفق عليها.

مساحة الدولة تشمل:

أ) مساحة اليابسة التي نعيش عليها.

ب) مياه الشواطئ: المياه الإقليمية,إذا كانت الدولة محاطة ببحر المنطقة البحرية المفتوحة ألمجاوره للشواطئ.

ج) ما تحت مياه الشواطئ: الجزء من قاع البحر الموجود بجانب اليابسة تحت مياه الشواطئ.

د) ما تحت اليابسة (باطن الأرض): كل ما تحت سطح الأرض , وحتى مركز الكره الأرضية.

ه) المجال الجوي: كل مجال جوي موجود فوق اليابسة والمياه الموجودة في مساحة الدولة والى ارتفاع غير محدد.

يتم تعيين الحدود من قبل بني البشر بعد أحداث مختلفة. أو حسب ظروف الطبيعة مثل: انهار, بحيرات, بحار صحاري أو بوسائل  أخرى مختلفة مثل: استيطان, امتلاك أراضي, احتلال مساحه بعد حرب ما, اتفاقيات بين الدول, تكوين دوله جديدة.

1.    استيطان: يستوطن الناس في مساحه معينه لا يوجد لهل ملكيه خاصة, وتصبح في مراحل متقدمه جزءا من دوله, أو دوله مستقلة. حدود الدولة تضم المساحة التي استوطنوا بها.

2.    شراء أراضي: تستطيع دوله إن توسع مساحتها بشرائها لأراضي من دوله أخرى.

3.    احتلال أو تغيير حدود الدولة بين فتره وأخرى نتيجة حرب, مثلا دوله ما تحتل دوله أخرى أو أجزاء منها وتغير حدودها بحيث تضم إليها أراضي تلك الدولة, أو أجزاء منها. أما إذا قامت الدولة بفرض قوانينها على السكان تكون عمليا قد ضمت مساحتها.

4.    اتفاق بين الدول: تغييرات في مساحة الدولة وحدودها تحدث في أعقاب اتفاق بين دولتين, فقد تقرر الدولتان أي تغييرات في مساحة الدولة يمكن أن يجلب الفائدة للطرفين.

5.    تكون دوله جديدة: عندما تقوم دول جديدة تعين حدودها ومساحتها.

 

2.  السكان:

المصطلح سكان يشمل جميع الناس الذين يسكنون ضمن إطار الدولة بشكل ثابت ودائم.

لا يوجد علاقة بين مساحة الدولة وعدد سكانها. فممكن أن تكون دوله ذات مساحه صغيره تحوي عددا كبيرا من السكان أو العكس تماما.

توجد مجموعتان أساسيتان من السكان:

1.    سكان مواطنو الدولة: حسب قوانين تقررها الدولة, أن يقوموا بالولاء للدولة وان يقدموا الواجبات الملقاة عليهم. وبذلك يحق لهم الحصول على حقوق تمنحها لهم الدولة.

2.    سكان ليسوا مواطني الدولة: السكان الدائمون أو المؤقتون, هم موجودون في البلاد بتصريح رسمي من السلطة, يتواجدون في الدولة لغرض معين ولفترة معينه مثل قضاء عطله صيفيه, زيارة الأقارب.....

خلال تواجدهم لا تفرض عليهم الواجبات الملقاة على المواطنين كالتجنيد العسكري, ولا يحصلون على  كل الحقوق التي يتمتع بها المواطنون في الدولة.

ملاحظه: يوجد سكان في البلاد هم سكان ليسوا مواطنين ومع ذلك يلتحقون بالخدمة العسكرية.

 

3. السلطة ونظام الحكم:

حتى تكون الحياة منظمه يجب أن تكون سلطه مسئوله عن إدارة شؤون السكان , وهذه السلطة تعتمد على نظام الحكم الذي يتكون من :

أ ) مجموعه من المبادئ والأفكار والطرق.

ب ) مؤسسات الحكم ( الكنيست , الحكومة , مجلس النواب) .

·        في كل دوله يوجد نفس الأسس لتواجد دوله ولكن الاختلاف يكمن في شكل نظام الحكم (نظام ديمقراطي, دكتاتوري, ملكي , جمهوري .....) .

·      

  معظم الدول في أيامنا تنتمي لمجموعتين أساسيتين من الحكم :

·        نظام حكم ديمقراطي .

·        نظام حكم دكتاتوري.

·        لكل نظام يوجد مميزات مختلفة.

 

1.   نظام حكم ديمقراطي: الشعب في هذا النظام هو الحاكم , يقوم باختيار ممثلون عنه في انتخابات كل فتره معينه , الانتخابات تكون بين عدة أحزاب .

      هذا النظام يؤمن بمنح الحريات للمواطنين مثل حرية التعبير عن الرأي , حرية مزاولة العمل , حرية التنقل.....). وصلاحيات الحكم تتوزع بين عدة أجسام.

2.        نظام الحكم الدكتاتوري: في هذا النظام الصلاحيات تتركز بيد حاكم واحد أو مجموعه أشخاص, طريقة اختيار الحاكم بالانتخابات أو بقوة السلاح. يوجد حزب واحد فقط , وهو حزب السلطة ويمنع وجود أحزاب منافسه له.

  يفرض الحكام على المواطنين طريقة حياتهم , ويمنعهم من التعبير عن ارائهم , ومن يحاول انتقاد السلطة يتلقى أحكام قاسيه.

هذا النظام يرتكز على فرض القوه على المواطنين من قبل السلطة , لذلك فترة حكم الحاكم تكون متعلقة بمدى قوته أو بموته أو قتله...

يقيم الدكتاتور شرطه سريه تقوم بالتجسس على الأفراد وملاحقتهم وتقدم تقارير عنهم.

بعض الأنظمة تسمح باشتراك الفرد بأعمال في مجالات مختلفة مثل منظمات دينيه و اقتصاديه .

 

4. السيادة / الاستقلال:

تعريف مصطلح سيادة: مصطلح سيادة يعبر عن الاستقلال. أي أن دوله ذات سيادة هي دوله مستقلة, لهذه الدولة صلاحية إدارة شؤونها الداخلية والخارجية بشكل مستقل وهذه الصلاحية تسري على السكان وعلى المساحة.

ا) سيادة الدولة في الشؤون الداخلية: تدار شؤون السكان حسب القوانين التي حددتها مؤسسات الحكم في الدولة, ولها صلاحية تشريع القوانين, جباية الضرائب, صك العملة وغيرها....

للسلطة ذات السيادة صلاحية فرض قانون واستعمال وسائل عقاب.

2) سيادة الدولة في الشؤون الخارجية: تحديد نوع العلاقات مع الدول الأخرى, إذا كانت علاقة سليمة, أو إعلان حرب وقطع العلاقة مع الدول الأخرى.

   * السيادة: هي الصلاحية الوحيدة المعطاة للسلطة لإدارة شؤونها الداخلية والخارجية للدولة بدون أن تكون  تابع لسلطه أعلى.

 

1-7 of 7