كرة اليد

تعريف اللعبة:
من الألعاب الرياضية القديمة، تجري بين فريقين يتألف كل منهما من سبعة لاعبين وخمسة احتياطيين، وتتَّصف بسرعة الأداء والتنفيذ، فهي تحتاج إلى لياقة بدنية عالية، ويشارك فيها عددٌ كبيرٌ من الرياضيين ولها قواعد وقوانين ثابتة.
 

نشأتها وأماكن انتشارها: 

لا تزال نشأة هذه اللعبة غامضةً، ففي حين أن بعض المؤرخين يعتبرونها من أصل مصري (عهد الفراعنة)- كما تدل بعض النقوش- يَعتبر البعض الآخر أنها نشأت كلعبة تنشيط وتحمُّس مارسها رياضيُّوا ألعاب القُوى على مرِّ الزمن، ومع انطلاقة العصور الحديثة قام الألمان بتطوير هذه اللعبة فأدخلوا عليها بعض التعديلات، وسمحوا للاعب أن يجري بالكرة بعد أن كان يتداولها اللاعبون، وهم وقوفٌ في أماكنهم.
 
بدأت المباراة تُلعب في ملعب كرة القدم، وبفريق مؤلَّف من أحد عشر لاعبًا، واللعبة- كما نعرفها اليوم- ابتكرها أحد أساتذة الجمباز في ألمانيا، ويُدعى "ماكس هايزر" سنة 1917م، عندما بدأ بتدريب تلاميذه على لعبةٍ أُطلق عليها اسم (كرة اليد)، وكانت تُلعب في ملعب طوله 40 مترًا وعرضه 20 مترًا، وهو القياس الحالي لملعب كرة اليد، ومن ثمَّ تطورت بعد أن تعاون "هايزر" مع أحد مدرسي التربية البدنية الألماني "شلنر"، فوضعا معًا قوانين جديدة للعبة، بالمقارنة مع بعض الألعاب المعروفة لكرة القدم وكرة السلة.


قام "شلنر" بتعديل قوانينها مرةً أخرى، خاصةً بالنسبة للملعب الذي أصبح طوله 70 مترًا، وعرضه يتراوح بين 50 مترًا و60 مترًا، وبعد ذلك انتشرت كرة اليد في كل أنحاء ألمانيا والدول المجاورة، فأقيمت المباريات المهمة في العاصمة الألمانية.


كرة اليد لعبة دولية:

أول بطولة دولية جرت عام 1915م بين فريقَي النمسا وألمانيا، وكان عدد لاعبي كل فريق أحد عشر لاعبًا، ومن ثمَّ تناقص عدد الفريق إلى سبعة لاعبين وجرت المباراة الأولى على هذا الأساس عام 1925م بين فريقَي الدانمارك والسويد، وفي العام 1927م عُقِد اجتماع دولي في مدينة أمستردام في هولندا، ووُضعت فيه أسس الاتحاد الدولي، وفي العام التالي انعقد أول مؤتمر للاتحاد الدولي للهواة، وأقر قواعد اللعبة الدولية، ثم صنِّفت هذه اللعبة في منهاج الألعاب الأوليمبية في دورة برلين عام 1936 م، وفازت ألمانيا بالمباراة، بعد ذلك ألغيت من برنامج الألعاب الأولمبية لتعود إليها عام 1972 م في (ميونخ) .

وتعد النمسا والسويد والدانمرك وهولندا والمجر ورومانيا والاتحاد السوفيتي- إضافةً إلى ألمانيا- أشهر دول العالم التي مارست كرة اليد وتفوقت فيها، وهي البلدان التي تحتكر ألقاب البطولة في كل دورة عالمية أو أوليمبية.



أهم قوانين اللعبة:

1- اللاعب الوحيد المسموح له بالتواجد داخل دائرة المرمى هو حارس المرمى.

2- غير مسموح للاعب الجري ممسكًا بالكرة أكثر من أربع خطوات وإلا احتُسبت مخالفةً.

3- للحَكَم تقدير العقوبة الموقَّعة على اللاعب، وهي متدرجة فتبدأ بالإنذار، ثم الطرد لمدة دقيقتين إلى أن تصل إلى الاستبعاد النهائي من المباراة.

4- عندما تلمس قدم اللاعب الخطوط الجانبية أو خط المرمى أو خط الدائرة تُحسب مخالفةً على اللاعب، وتنقل الكرة إلى الفريق المنافس.

 
 
 
 
   
  
 
 
 
الخطط الدفاعية:





هذه تقريبا اهم الخطط الدفاعيه اللي تكلمنا عنها تتخلص في الاتي + بعض الملاحظات:

* الخطط 6-0 / 5-1 / 4-2 / 3-2-1 تعتبر من خطط دفاع المنطقه

* يفضل استخدام الخطط (5-1 / 4-2 / 3-3 / مان تومان) اذا كان الفريق المنافس ناقصا

* الخطط الدفاعيه( 5-1/ 4-2 / 3 -2-1 / 3-3 ) تتطلب لياقه وجهد بدني عالي خصوصا اذا كان الفريق المهاجم يمتلك السرعه لان هالخطط في حال الاخفاق تسبب ثغرات في المناطق الدفاعيه وتعطي فرصه اكبر للمهاجم باستغلال هذه الثغرات

* كل ما كان عدد المدافعين المتقدمين للدفاع اكبر كل ما تطلب جهد بدني اكبر لان الثغرات في هالحاله تكون اكبر فخطه 4-2 على سبيل المثال تحتاج لجهد بدني اكبر من 5-1 .. و خطه الـ3-2-1 تحتاج لجهد اكبر من 4-2 وهكذا

* خطط الدفاع المتقدم غالبا تستخدم لايقاف الخط الخلفي للفريق المنافس ( باكات + صانع الالعاب ) بالتالي منعهم من التصويب من الخارج وخطه الـ 6 -0 لمنع الاختراق من الدايره او اختراق الخط الدفاعي وخلخلته

* كل ما اخرجنا مدافع للامام كل ما احتاج باقي المدافعين على خط الـ 6 الى الانكماش باتجاه الداخل ( الدايره ) لسد الثغرات التي يخلفها المدافعين المتقدمين

* اغلب الخطط الدفاعيه المتقدمه كما ذكرنا تحتاج الى سرعه وجهد بدني عالي وتلعب ايضا للاستفاده الهجوميه منها فمثلا اذا تم قطع الكره او التمريره يقومون بتحويلها الى هجمات مرتده ( الفاست بريك ) تسجل منها اهداف للفريق
منقول للفائدة..... http://forums.myegy.com/thread86129.html

Comments