موسم الزيتون

في مدرسة راهبات الفرنسيسكان الناصرة- فعاليات مثرية في موسم الزيتون
زيّن الطلّاب الصّفوف باللّوحات الملوّنة وبنوا المجسّمات مستوحين ذلك من النّصوص الأدبيّة المدرّسة ذات العلاقة بموضوع الزّيت المستعمل للطّبخ والطّب والإضاءة وصنع الصّابون وغير ذلك.
شجرة الزيتون المباركة المعمّرة دائمة الخضرة، ذُكرت في التّوراة والمزامير والإنجيل المقدّس وأعمال الرّسل والقرآن الكريم والحديث النبويّ الشّريف. وقد استغلّت معلمات اللّغة العربيّة في المرحلتين الإعداديّة والثّانويّة في مدرسة راهبات الفرنسيسكان موسم قطف الزيتون وخصّصت حصص الإنشاء والمطالعة لدراسة تاريخ هذه الشّجرة المعروفة في دول البحر المتوسّط واستعمال الزّيت الناتج عن عصر حبّات الزّيتون.اعتمدت المعلّمات والطّلّاب على النّصوص المقرّرة في كتب التّدريس مثل: " زيتونة بلادي" للشّاعرة نجوى قعوار. وقام الطلّاب أيضًا باستخراج معلومات كثيرة ترتبط بهذه الشّجرة وثمارها من الأمثال الشّعبيّة والأغاني والقصائد، وأبدعوا في كتابة النّصوص وتقديم وظائف البحث مُعتمدين على طرق التفكير العليا.

زيّن الطلّاب الصّفوف باللّوحات الملوّنة وبنوا المجسّمات مستوحين ذلك من النّصوص الأدبيّة المدرّسة ذات العلاقة بموضوع الزّيت المستعمل للطّبخ والطّب والإضاءة وصنع الصّابون وغير ذلك. ومن الرّسومات الجميلة شجرة الزيتون المزيّنة بحبّاتها الخضراء والسّوداء والممتدّة جذورها عميقًا في الأرض. والعبرة التي استنتجها الطلّاب أن عليهم التمسّك بأرضهم ومسقط رأسهم تمسّك وثبوت جذور هذه الشّجرة بالأرض.كانت الدّروس غنيّة بمعلومات مُثرية عن تاريخ الشّجرة وأنواع حبّاتها واستعمال أخشابها وبذورها الباقية بعد العصر المعروفة بالجفت.قام الطلاب بتحضير مأكولات صحيّة تعتمد على زيت الزيتون. سادت أجواء التعاون بين الطلاب وتمّ إغناؤهم بالقيم والشّيم العربيّة الأصيلة المُستوحاة من هذا الموسم المبارك. وشجعت مديرة المدرسة هذه الفعاليات الخاصّة باللّغة العربيّة وتمنّت القيام بكل فعاليّة عائدة بالفائدة على الطّلّاب.










Comments