ضمن مشروع الاستدامة في مدرستنا الرازي - جديدة نسجت انامل طلابنا اعمالا يدوية بموضوع استحداث النفايات البلاستيكية التي جاءت لدعم الاستدامة للأجيال القادمة ولغرس مفاهيم تدوير واستحداث المواد التي انعم بها الله علينا واهمية المحافظة على بيئتنا نظيفة وصالحة .
فقد قام طلاب المدرسة بحصص البيئة والعلوم بتذويتهم للموضوع وغرس القيم والوعي البيئي لحل مشكلة النفايات البلاستيكية عن طريق استحداثها بالاضافة الى شرح سيئاتها ومخاطرها البيئية وذلك عن طريق استحداثها واقامة معرض لإبداعات الطلاب حيث صنعوا مجسمات العابا وادوات زينة هدفها التقليل من كمية النفايات .
وقد استهل هذا اليوم بمحاضرات في الصفوف لتوعية طلابنا وتثقيفهم بيئيا فالبيئة ونظافتها واجب على الجميع ولا ننسى ان مشروعنا لم يختصر على مدرستنا والبيئة من حولها وانما كان لشاطىء البحر جزءا هاما في مشروعنا اذ شارك طلابنا برفقة طلاب مدارس اخرى بالبلدة برحلة الى شاطىء البحر في مدينة عكا تحت اشراف طلاب من مدرسة حلمي الشافعي العكية وبإرشاد المرشدة مي اسدي هدفها تنظيف الشاطئ من النفايات ومعرفة تأثير النفايات الصلبة وخاصة البلاستيك على الكائنات البحرية وقد اجرى طلابنا " مراسلونا الصغار " حوارا مع بعض الصيادين عن وضع الاسماك في البحر بالآونة الاخيرة وتأثير النفايات الصلبة على البيئة البحرية وكمية الاسماك
وقد كان للبحث العلمي دورا كبيرا بالفعاليات حيث قام الطلاب بالمشاركة ببحث علمي بموضوع " تاثير الرماد على نمو النباتات" الذي ساهم بدوره في تقليل النفايات كالرماد واستغلالها مرة اخرى وقد اوصى طلابنا في بحثهم استغلال الرماد لأنه يقلل من كمية النفايات وكذلك يحث على استعمال المواد العضوية كبديل للسماد الكيماوي الذي يؤثر سلبيا على البيئة وقد كلل نجاح هذا البحث المفتش حمد طربيه وبشعار تداوله الصغير قبل الكبير الا وهو "معا لبيئة اجمل وحياة افضل "
وقد اثنى المدير الاستاذ حسن خرينو ,الذي دعم مشروعنا خلال السنة الدراسية كلها على طاقم العلوم المهني وعلى عمله الدؤوب ونشاطه الدائم وحث على الاستمرارية بهذا العمل العظيم.