مفتاح القلب

    • قيم مفتاح القلب حسب الأشهر




    لا للعنف ، نعم للمحبة، والسلام 
                                               

































    echtlaf









الاختلاف - تشرين ثان

البرنامج يعمل على تنمية وبلورة قيم المشاركة الاجتماعية, تعزيز انتماء الفرد في المجتمع, العطاء، المساعدة، المسؤولية، الإخلاص والانتماء للبيئة التي يعيش بها الطالب ( الصف، الشعبة، المدرسة والمجتمع)، وذلك من خلال ممارسة ادوار ووظائف تجعله يشارك بشكل فعال في البيئة التي يعيش بها.




فعاليات قيمة شهر كانون الاول – حل النزاعات / الصراعات

الصراع هو صدام بين طرفين نتيجة عدم توافق في الاحتياجات، المصالح، العواطف، الأفكار أو القيم المختلفة، لهذا فإنّ الصراع  ظاهرة طبيعيّة بين أفراد المجتمع.

من الممكن أن تكون مصادر الصراع ماديّة، اجتماعيّة أو نفسيّة وغيرها. ويعدّ الصراع ظاهرة شائعة في جميع الحضارات، لكنه لا يضرّ الأطراف المتنازعة، طالما يعلم كلّ طرف من المتنازعين طرقا ووسائل لحلّ النزاعات والصراعات، وإدارتها بشكل سليم، لينتهي الصراع باتّفاق الطرفين.

من أجل تذويت طرق ووسائل إدارة الصراعات وحلّها بصورة  سليمة، قمنا بإعداد فعّاليّات عديدة لجميع التلاميذ في المدارس الابتدائيّة، بهدف منحهم القدرة على الحوار السليم وتحمل المسؤوليّة في إدارة الصراعات، وممارسة تجارب مختلفة لحلّ صراعات بصورة ناجحة.


شباط  ( قيمة العطاء )

العطاء هو أن تبادر بتقديم كلّ ما تستطيع لمن تحبّ،

 لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين

والآخر، تعلمه بمدى مكانته عندك، ومدى تقديرك 

وحبّك له. وهوقيمة جوهريّة في المجتمع الذي يؤمن 

بأنّ التعاون المتبادل يساعد في تثبيت أسس هذا 

المجتمع.

المجتمع القيميّ يؤمن بأنّ العطاء يحثّ أفراد

المجتمع على إظهار الاهتمام لما يحيط بهم؛

ومدّ يد العون للغير، والعمل على تحقيق

 احتياجاته.

للعطاء أنواع مختلفة؛ العطاء الماديّ، الكلاميّ 

والمعنويّ المجرّد. كذلك هناك أشكال مختلفة للعطاء؛ 

مباشر أو غير مباشر. تحوي قيمة العطاء مسؤوليّة

اجتماعيّة، وشعورا بالواجب يمليه الضمير. وحين

تكون سيرورة العطاء فعّالة وهادفة، تصبح لديها قوّة

 تساعد المعطي والمتقبّل للعطاء.

يؤثّر العطاء على المعطي بعدّة جوانب، تمكّنه

من تجربة قيميّة، وتجربة يتخلّلها شعور بالنجاح،

 وتمنحه شعورا بالرضا والإرادة (الحبّ والانتماء-

لذا يعتبر المعطي أيضا متقبّلا للعطاء).

لذلك من المهمّ التربية للعطاء منذ الطفولة التي

توصف بحبّ الاستحواذ ورؤية الـ"أنا" في المركز.

من طباع الصغار التركيز على احتياجاتهم الخاصّة، 

لذا من المهمّ خلق ظروف للطفل يتمكّن من خلالها 

معايشة تجربة العطاء لأصدقائه.




قيمة شهر آذار – الوحدة والاختلاف / التجانس والتمايز

نحن نحيا في مجتمع يتميّز باختلاف أفراده ومجموعاته، فنجد الاختلاف على خلفيّات دينيّة، قوميّة،
جنسيّة، تربويّة وغيرها…لكلّ من هذه  للمجموعات توجد مميّزات، خلفيّات وتطلّعات مختلفة، تسعى
من أجل الحفاظ عليها أو تحاول أن تحصل عليها بهدف الحفاظ على هويّتها.ولكي نستطيع
العيش في بيئة آمنة، صحيّا ثقافيّا وتربويّا، يتحتّم علينا أن نستوعب الآخر على
جميع اختلافاته، أن نرى المميّز به، وأن نسعى لإيجاد القاسم المشترك بيننا ليشكّل
أساسًا للعيش التوافقيّ، ولبناء قاعدة متينة للمستقبل. مع تقبّل الآخر نحافظ على بيئة تلائم جميع
أفرادها، وتلبّي الحدّ الأدنى لطموحات  واحتياجات أفرادها، فتحافظ على توازنها الداخليّ
وتخلق انتماءً لدى أبنائها وأطيافها.  هكذا فقط نعزّز الشعور بالانتماء وشرعيّة الوجود
لدى كلّ فرد، ممّا يخلق لديه الرغبة باستثمار إمكانيّاته لخدمة  مجتمعه.


 
Comments