تعريف للقيم الشهريّة لبرنامج مفتاح القلب

تعريف قيم مفتاح القلب
 
 

 
 
التصوّر الفكريّ
يعمل برنامج "مفتاح القلب- لساعة التربية"، على غرس وتنمية قيم اجتماعية في نفوس تلاميذنا، من خلال فعّاليّات وورشات عمل .هذه الفعّاليّات هي ثمرة عمل قام بها مرشدو وحدة التربية للحياة في المجتمع في قسم التعليم الابتدائي.نحن على ثقة بأن هذه الفعّاليّات ستساعد مربي الصفوف والتلاميذ على استغلال حصة التربية، ضمن البرنامج الأسبوعي، بصورة فعّالة وناجعة

 

فعّاليّات شهر أيلول- قيمة الاشراك والمشاركة
 
 
 التصوّر الفكريّ
 قيمة المشاركة هي إحدى القيم الاجتماعيّة والأخلاقيّة الهامّة والضروريّة لقيام مجتمع متكافل. يختلف معنى المشاركة من صعيد إلى آخر ومن فرد إلى آخر، لكنّه في النهاية يصبّ في مصلحة المجتمع وتطوّره، وتحقيق الذات لكلّ أفراده.
هنالك المشاركة المعنويّة؛ في المشاعر، الاحتياجات، الأمنيات والمبادئ، فيكفي أن نكون أذنًا صاغية حتّى نساهم في مساعدة من هم بحاجة لذلك. وهناك المشاركة الفعليّة للغير؛ كأن تكون لنا ردّة فعل لما نصغي إليه، أن نتشارك الحلم، الهدف، الفرح، خيبة الأمل، الصعوبات، النجاحات وغيرها.
ولا يختلف اثنان أنّ إشراك الآخرين بما نشعر وبما يمرّ علينا، له أثر كبير في تقريب النفوس بعضها لبعض، والإحساس مع الآخر وإشراكه لا يتم إلاّ إذا كان المشارك منفتحً وواثقًا من نفسه.
التحلّي بقيمتي الاشراك والمشاركة يضفي معنى أكبر وأعمق للوجود الإنسانيّ ولتجاربه، يثريه ويرتقي به إلى درجات أعلى من تحقيق الذات، والقدرة على الشعور مع الآخرين.
 
 
فعّاليّات شهر تشرين اول- المشاركة الاجتماعيّة
 
      
 
 
التصوّر الفكري
المشاركة الاجتماعيّة من أهم القيم التي تطوّر المجتمع وان مدى المساهمة وتأثيرها على الجوانب الوجدانيّة، الاجتماعيّة والتعليميّة: كتعزيز الشعور بالقدرة والانتماء، تقليص الشعور بالغربة، تعزيز النظرة الذاتيّة، تثبيت الشعور بالاستقلاليّة وتطوير التحصيل العلميّ. كذلك فإنّ المشاركة الاجتماعيّة تمكّن الفرد من التعبير، الاهتمام والانتباه لما يحيط به، وتمنحه فرصة خوض التجربة من أجل تحقيق قيم منشودة، مثل: المسؤوليّة، المثابرة، المبادرة، التكتّل الاجتماعيّ والعطاء .يسعى برنامج مفتاح القلب إلى تأسيس مجتمع راق، يعمل على تنشئة جيل ينتهج سلوكا يوميّا تبرز من خلاله قيم منشودة، تتيح  هذه القيم الفرصة أمام الأطفال لخوض تجارب من خلال إشغال وظائف بحلقات تتّسع وفق ظروف تواجدهم: في الحلقة الصفّيّة (مناوبة/ لجان صفيّة وغيرها) في الحلقة المدرسيّة (الصفّ كلجنة، لجنة مدرسيّة، سفراء مفتاح القلب، طاقم مدرسيّ، قيادات طلابيّة وغيرها) وفي الحلقة الاجتماعيّة (في العائلة، في الحيّ، في المجتمع، في البلدة).يقدّم البرنامج آليّات، نماذج وأطرا مختلفة أعدّت لتساعد في بناء المشاركة الاجتماعيّة في المدرسة خاصّة وفي المجتمع والحياة عامّة.

فعّاليّات شهر تشرين الثاني- قيمة الاختلاف
 
                                     
 
 
التصوّر الفكريّ
إنّ قيمة الاختلاف من أهمّ القيم التي يجب أن يذوّتها التلميذ ويدركها، وعليه أن يتعرّف على جميع الإبعاد المتعلّقة بهذه القيمة. فالاختلاف يتواجد في كلّ مكان؛ في البيت، المدرسة، المحيط، البلدة والمجتمع عامّة. ويشير الاختلاف إلى عدم الاتّفاق على مسألة ما لذلك يجب العمل على الأمور التالية:
1- تقبّل رأي الآخرين برحابة صدر حتّى لو كانت معارضة لآرائنا الشخصيّة.
2- عدم إجبار الآخرين على قبول آرائنا الشخصيّة من غير اقتناع تامّ.
3- عدم تحويل الاختلاف إلى صراعات وخلافات، فإنّ ذلك يضيّع أساسيّات الحوار الصحيح.

 

فعّاليّات شهر كانون الأول- قيمة إدارة الصراعات
 
 
 
                                                  


التصوّر الفكريّ
الصراع هو صدام بين طرفين نتيجة عدم توافق في الاحتياجات، المصالح، العواطف، الأفكار أو القيم المختلفة، لهذا فإنّ الصراع ظاهرة طبيعيّة بين أفراد المجتمع.
من الممكن أن تكون مصادر الصراع ماديّة، اجتماعيّة أو نفسيّة وغيرها. ويعدّ الصراع ظاهرة شائعة في جميع الحضارات، لكنه لا يضرّ الأطراف المتنازعة، طالما يعلم كلّ طرف من المتنازعين طرقا ووسائل لحلّ النزاعات والصراعات، وإدارتها بشكل سليم، لينتهي الصراع باتّفاق الطرفين.
من أجل تذويت طرق ووسائل إدارة الصراعات وحلّها بصورة سليمة،  وجدت مجموعة فعّاليّات عديدة لجميع التلاميذ في المدارس الابتدائيّة، بهدف منحهم القدرة على الحوار السليم وتحمل المسؤوليّة في إدارة الصراعات، وممارسة تجارب مختلفة لحلّ صراعات بصورة ناجحة.
 
فعّاليّات شهر كانون الثاني- قيمة المسؤوليّة
 
 
 
 
 
التصوّر الفكريّ
تعتبر قيمة المسؤوليّة من أهم القيم التى يجب أن يذوّتها التلميذ، فهي مفتاح التقدّم والتطوّر. فالإنسان المسؤول يعمل بكدّ ونشاط من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته. سنحاول تذويت وتطبيق قيمة المسؤوليّة لدى تلاميذنا، في مدارسنا الابتدائيّة من خلال التأكيد على الأمور التالية: دور العائلة في حياة التلميذ، المسؤوليّة الملقاة على عاتق الأهل، دور التلميذ كفرد من أفراد العائلة ومسؤوليّته في المحافظة على نظافة جسمه، ساحة بيته، غرفة صفّه، بيئته القريبة والطبيعة المحيطة. كلّ هذا للتأكيد بأنّ لكلّ فرد دورا مهمّا ومسؤوليّة كبيرة تجاه البيئة والمجتمع.
 
 
فعّاليّات شهر شباط- قيمة العطاء
 
                   
 

العطاء هو أن تبادر بتقديم كلّ ما تستطيع لمن تحبّ، لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين والآخر، تعلمه بمدى مكانته عندك، ومدى تقديرك وحبّك له. وهو قيمة جوهريّة في المجتمع الذي يؤمن بأنّ التعاون المتبادل يساعد في تثبيت أسس هذا المجتمع.
المجتمع القيميّ يؤمن بأنّ العطاء يحثّ أفراد المجتمع على إظهار الاهتمام لما يحيط بهم؛ ومدّ يد العون للغير، والعمل على تحقيق احتياجاته.
للعطاء أنواع مختلفة؛ العطاء الماديّ، الكلاميّ والمعنويّ المجرّد. كذلك هناك أشكال مختلفة للعطاء؛ مباشر أو غير مباشر. تحوي قيمة العطاء مسؤوليّة اجتماعيّة، وشعورا بالواجب يمليه الضمير. وحين تكون سيرورة العطاء فعّالة وهادفة، تصبح لديها قوّة تساعد المعطي والمتقبّل للعطاء.
يؤثّر العطاء على المعطي بعدّة جوانب، تمكّنه من تجربة قيميّة، وتجربة يتخلّلها شعور بالنجاح، وتمنحه شعورا بالرضى والإرادة (الحبّ والانتماء- لذا يعتبر المعطي أيضا متقبّلا للعطاء).
لذلك من المهمّ التربية للعطاء منذ الطفولة التي توصف بحبّ الاستحواذ ورؤية الـ"أنا" في المركز. من طباع الصغار التركيز على احتياجاتهم الخاصّة، لذا من المهمّ خلق ظروف للطفل يتمكّن من خلالها معايشة تجربة العطاء لأصدقائه.
 
 
 
فعّاليّات شهر آذار- التجانس والتمايز
 
التصوّر الفكريّ
نحن نحيا في مجتمع يتميّز باختلاف أفراده ومجموعاته، فنجد الاختلاف على خلفيّات دينيّة، قوميّة، جنسيّة، تربويّة وغيرها...
لكلّ من هذه المجموعات توجد مميّزات، خلفيّات وتطلّعات مختلفة، تسعى من أجل الحفاظ عليها أو تحاول أن تحصل عليها بهدف الحفاظ على هويّتها.
ولكي نستطيع العيش في بيئة آمنة، صحيّا ثقافيّا وتربويّا، يتحتّم علينا أن نستوعب الآخر على جميع اختلافاته، أن نرى المميّز به، وأن نسعى لإيجاد القاسم المشترك بيننا ليشكّل أساسًا للعيش التوافقيّ، ولبناء قاعدة متينة للمستقبل.
مع تقبّل الآخر نحافظ على بيئة تلائم جميع أفرادها، وتلبّي الحدّ الأدنى لطموحات واحتياجات أفرادها، فتحافظ على توازنها الداخليّ وتخلق انتماءً لدى أبنائها وأطيافها.
هكذا فقط نعزّز الشعور بالانتماء وشرعيّة الوجود لدى كلّ فرد، ممّا يخلق لديه الرغبة باستثمار إمكانيّاته لخدمة مجتمعه.
 
 
 
 
 
فعّاليّات شهر نيسان- قيمة الاحترام
 
التصوّر الفكريّ
قيمة الاحترام هي قيمة عالميّة نادت بها جميع شعوب الأرض والديانات والحضارات. تقاس هذه القيمة بحسن تعامل الفرد مع الآخرين. تتجلّى هذه القيمة باحترام الإنسان لكونه إنسانا وليس لمنصبه، أو وظيفته أو انتمائه لمجموعة أو فئة معيّنة.
كما أنّ لكلّ فرد في المجتمع الحق بأن يحترمه الآخرون ويتعاملوا معه باحترام في جميع المجالات. فالاحترام يعني احترام ومراعاة الاختلاف بين الناس من حيث: اللون، الجنس، الدين، الثقافة، الرأي وحتّى الإعاقات الجسديّة.
تمّ سن قانون "احترام الإنسان وحريّته" في إسرائيل منذ عام 1992، وينصّ هذا القانون على احترام الإنسان كإنسان، وعدم مسّه نفسيّا أو جسديّا.
لهذا وجدت مجموعة فعّاليّات مختلفة لجميع التلاميذ في المدارس الابتدائيّة بهدف تعميق هذه القيمة في نفوسهم، وممارسة التلميذ لهذه القيمة من خلال الفعّاليّات والتجارب المرفقة.
 
 
 
 
 

فعّاليّات شهر أيار- العمل ضمن طاقم
 
التصوّر الفكريّ
تعرّف المجموعة على أنّها: "وحدة اجتماعيّة تتكوّن من ثلاثة أشخاص أو أكثر، يتمّ بينهم علاقة وتفاعل اجتماعيّ وتأثير انفعاليّ، ونشاط متبادل تتحدّد الأدوار والمكانة الاجتماعيّة لأفراد المجموعة على أساسه، وفق معايير وقيم المجموعة، تلبية لحاجات أفرادها ورغباتهم، وسعيا لتحقيق أهداف المجموعة ذاتها" (خليل معوّض– علم النفس الاجتماعيّ).
يمتاز العمل في إطار المجموعات بالفوائد الكثيرة، فهو يعالج بعض الأفكار المسبقة عن الأفراد، ويزيد الاتّصال الإيجابيّ فيما بينهم من ناحية، ويساعد في رفع الشعور بالتقدير الذاتيّ الصحيّ لدى المشاركين من ناحية أخرى، وبالتالي تحسين أدائهم الوظيفيّ.
 
 
 
 
 
 
 

فعّاليّات شهر حزيران- قيمة الأمن والأمان
 
 
 
 

التصوّر الفكريّ
إنّ قيمتيّ الأمن والأمان من أهم القيم التي يجب أن يذوّتها التلميذ في داخله، كي يضمن سلامته على الطرقات وفي الأماكن التي يتواجد فيها ويرتادها، خاصّة أثناء العطلة الصيفيّة. فنحن على دراية كبيرة بأنّ نسبة الحوادث في الآونة الأخيرة آخذة في الازدياد، لذا يجب أن نمنح تلاميذنا تربية صحيحة من أجل الحفاظ على سلامتهم.
من أجل أن يكتسب التلميذ هذه القيم ويطبّقها في سلوكيّاته، يجب أن يتعرّف على الأسس الصحيحة في كيفيّة التعامل مع الطريق، من خلال تقديم التعليمات والإرشادات له. وكذلك التعرّف على طرق الوقاية؛ التي تجنّبه من الإصابات في الحوادث البيتيّة، مثل: التسمّم، الاختناق، السقوط من الأماكن المرتفعة، وتضمن سلامته أثناء قيامه بجولة أو خلال استجمامه على شاطئ البحر، وحتّى طرق تعامله مع الأجسام المشبوهة والغرباء.
إضافة إلى ذلك، يتمّ تقديم نصائح وإرشادات حول كيفيّة التعامل مع وسائل اتّصال متطوّرة مثل الإبحار في الشبكة العنكبوتيّة (الإنترنت).
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Comments