كلمة مديرة المدرسة:
1/9/2011
منذ اليوم الاول لانخراطي في سلك التربيه والتعليم قبل اثنين وعشرين عاما اتخذت تربية الاجيال رسالة، فيها العطاء بلا حدود وبقدر ما تعطي تجني وترسم بسمة على شفاه الأطفال وتربي جيل المستقبل ، لم اقنط يوما او اغفل لان نظرات ابنائي كانت تدفعني قدما للامام، وبقدر ما اعطيت استمتعت.
عرفت ان التربيه والتعليم لا يتحققان الا ببناء علاقة مع الطالب، فالكلمة الطيبة صدقة، على المعلم ان يستقصي احتياجات الطالب ويحاول تعزيز الجانب الإيجابي عندها سينصاع الطالب لتعليمات معلمه ويسعى دوما لتنفيذها.
ايقنت ان الوضوح والشفافية هما الطريق الى قلوب وعقول الاخرين، لذا تعودت ان يكون بابي مفتوحا للجميع طلابا، اهالي ومعلمين، للمحيطين بك الحق في معرفة قصدك من وراء بعض السلوكيات والتصرفات.
الفشل هو الخطوه الاولى لبداية جديدة، في المرات القليله التي فشلت بها، زادني الفشل اصرارا، ارادة وايمانا بقدراتي لتحدي العقبات وللتزود بالمهارات والمعرفه اللازمه لاحراز النجاح.
لم اقدم يوما على تجربة او مهمة دون ان اكون مؤمنة بقدراتي على القيام بها على احسن وجه والا فانني اتنازل عنها ريثما اكتسب المهارات اللازمة لخوض تلك التجربة والنجاح بها.
النجاح:- حالما حققت النجاح عرفت انني تخطيت مرحلة صعبة ولكن الاصعب هو الحفاظ على هذا النجاح وتطويره فالنجاح نهاية مرحلة وبداية لمرحلة اخرى فعلى الانسان الا يكتفي بالنجاح وان يسعى دوما لاحرازنجاحات اخرى ، فعلى الانسان الا يتوقف عند نقطة واحدة فلا حدود للعلم والمعرفة لذا على الانسان ان يغترف من هذا الينبوع الذي تزخر مياهه وتتضاعف مع الايام قدر استطاعته.
التجدد والمرونة عاملان اساسيان في العمل فاحرص عليهما ايها المعلم.
حرصت دوما على ان اكون قدوة حسنة لمعلمي مدرستي ولطلابي وهذا يكلفني جهدا كبيرا لانه علي ان اكون مثالا للمدير والقائد الجيد، المعلم الحسن، والطالب المثالي فالمعلم قدوة لجيل المستقبل وهو مرآة جيل العصر.
على مدى ثمانية عشر عاما اعتمدت دوما على الاتكال على الله سبحانه وتعالى ، كسب رضى الوالدين واستقطاب رضى من حولي، فهم عوني على تخطي الصعوبات.
تأسست مدرسة الزيتون الابتدائية سنة 2004 م ،