مشاركة واسعة وتواصل رائع لأولياء الأمور مع مدرسة الحكمة الابتدائية

تم الإرسال في ٠٥‏/٠٤‏/٢٠١٧ ٧:١١ ص بواسطة נעים בידאסי   [ تم تحديث ٠٥‏/٠٤‏/٢٠١٧ ٧:١٩ ص ]

مما لا شك فيه ان العملية التربوية بكل أبعادها معادلة متفاعلة العناصر تتقاسم أدوارها أطراف عدة أهمها الأسرة والبيت والمجتمع، بحيث تتعاون جميعها في تأدية هذه الرسالة على خير وجه للوصول إلى النتائج المرجوة، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال توثيق الصلات بين البيت والمدرسة.

وتتضمن رؤية مدرسة الحكمة في باقة الغربية جوانب عديدة من أهمها إعطاء دور هام لأولياء الأمور للمساهمة في دعم العملية التعليمية من خلال منح الفرصة للمشاركة، المساندة والمتابعة المستمرة .

وتشير مديرة المدرسة المربية أزل ملك أن جميع الدراسات والأبحاث تؤكد وجود علاقة إيجابية بين مشاركة أولياء الأمور ومستويات تحصيل الأبناء.

وتعمل المدرسة بشكل دائم لتشجيع وتعزيز التواصل المستمر مع أولياء الأمور وتوثيق العلاقة معهم ودعوتهم للمشاركة في الأنشطة والبرامج المدرسية المختلفة .

 
وقد تميزت المدرسة بهذه الشراكة الرائعة بشكل خاص منذ بداية هذا العام وبدعوة وتشجيع من جمهور المربين في المدرسة، حيث يقوم عدد كبير من أولياء الأمور بالاستجابة للدعوة والمشاركة في تمرير فعاليات لم تقتصر فقط على تحضير وجبات جماعية للطلاب ، بل مررت من خلالها فعاليات مميزة هادفة ومتنوعة مع الطلاب، بحيث باتت هذه الشراكة مثالا رائعا ومميزا

ومن هذه المشاركات فعاليات حول قيم مفتاح القلب الشهرية، ورشات فنون، أشغال يدوية، مسرح الدمى، الحكواتي، الإبحار الآمن في الشبكة وفعاليات تعليمية في مواضيع متنوعة وعديدة.

مدرسة الحكمة بهيئتيها الادارية والتدريسية تثمن جدا هذه الشراكة المباركة وترى بها جسرا متينا لتعزيز وترسيخ الثقة ما بين المدرسة والأهل، الأمر الذي توليه المدرسة أهمية بالغة وتؤكد أبعاده الايجابية على مناخها التدريسي كما على تحصيلات الأبناء في جميع النواحي.

 

لمشاهدة المزيد من الصور

 الرجاء الضغط هنا

 

Comments