ابحار ومواد اخرى

الجلد والأمراض الجلدية

المفاهيم الأساسية

الجلد: هو الغلاف الخارجي الذي يغطي الجسم كلـه ويتكون من عدة طبقات:‏‏ ‏

البشرة: الطبقة الخارجية وتتألف من طبقة سطحـيـة عبارة عن خلايا ميتة تتبدل باستمرار وطبقة قاعديـة مكونة من‏ خلايا حية تتكاثر باستمرار لتعويض الخلايا المفقودة، وهي تحتوي على مواد صباغية وشعيرات دموية.‏‏‏‏

الأدمة: تتوضع فيها الغدد الدهنية والغدد العرقية وبصلات الشعر، والنهايات العصبية، والشعيرات الدموية، ‏والجسيمات الحسية (الإحساس باللمس – الحرارة – البرودة – الضغط – الألم).‏

وظائف الجلد
  • حماية الجسم من العوامل الخارجية (كالصدمات والاحتكاك والمواد الكيميائية) والعوامل المرضية (الجراثيم – الفيروسات – الطفيليات).‏‏ ‏‏



  • تنظيم حرارة الجسم.‏‏‏‏‏‏‏



  • طرح بعض الفضلات والسموم بوساطة التعرق.‏



  • الجلد عضو من أعضاء الحواس (اللمس) يتأثر بالمؤثرات الخارجية كالحرارة والملمس والألم.‏‏‏‏‏



  • تحديد شخصية الفرد عن طريق بصمات الأصابع.‏

من أهم الأمراض الجلدية‏‏

الإصابة بالقمل:

سببها حشرة تعيش على الرأس والجلد تسبب حكة شديدة لفروة الرأس وتلتصق بيوض القمل (الصئبان) بالشعر بشدة بشكل نقاط بيضاء.

‏ويساعد إهمال نظافة الشعر والجلد على انتشار القمل، وكذلك مشاركة المصابين بأدواتهم الشخصية والاحتكاك المباشر ‏بين السليم والمصاب.‏  

الجرب:‏

آفة جلدية يسببها طفيلي يسمى هامة الجرب وتنتقل العدوى من المصاب إلى السليم بالملامسة المباشرة أو بوساطة‏استخدام أدواته الملوثة أو النوم في فراشه.‏

‏يسبب مرض الجرب الحكة الشديدة بين الأصابع والقدمين وحول الثدي، والأعضاء التناسلية، وبخاصة في الليل عند ‏دفء الفراش حيث تحفر أنثى هامة الجرب أنفاقاً في الجلد لتضع فيها البيوض.‏‏  

وقد ينتج عن الإصابة أمراض مختلفة (داء الدمامل – الحزازيات - الالتهابات الفطرية الأخرى...). ‏

الفطريات الجلدية:‏

تعيش متطفلة على الخلايا الحية، وتسبب التهابات جلدية كالفطور الشعرية، والسعفات الجازة الرأسية، وتنتقل بسهولة ‏إلى الشخص السليم عن طريق اللمس أو استخدام أدوات المصاب.

اللاشمانيا الجلدية:

طفيـلي يسبب مرضـا جـلـديا ينتقل مـن الإنسـان المصـاب، إلـى الإنسان السليم، عن طريق نوع من الحشرات يدعى ذبابة الرمل وتسمى الإصابة بحبة حلب.‏

صحة الجلد والعناية به

‏عند إهمال الاستحمام والنظافة تتراكم المواد الدهنية والعرق، وخلايا الجلد المتسوفة على سطح الجلد، مما يسهل التصاق الغبار والأوساخ، وتجد الجراثيم وسطاً ملائماً لها، مما يؤدي إلى انبعاث الروائح الكريهة وحدوث الأمراض والالتهابات الجلدية المختلفة.‏‏  

وللمحافظة على صحة الجلد لابد من العناية به على النحو الآتي:‏‏‏‏

  • الاستحمام مرتين أسبوعياً على الأقل وتبديل الملابس الداخلية بعد كل استحمام.‏



  • العناية بنظافة الشعر وقصه بشكل دوري وتجنب استخدام الأدوات الشخصية للآخرين.‏



  • تقليم الأظافر والاهتمام بغسل اليدين دوماً وعدم ملامسة المواد الكيميائية المؤذية ومواد التنظيف واستخدام القفازات عند الحاجة وبعد ملامسة الحيوانات.



  • عدم التعرض المديد لأشعة الشمس الشديدة.‏‏‏‏‏‏



  • عدم الإفراط بدلك الجلد وحكه بشدة في أثناء الاستحمام.‏



  • العناية الخاصة بنظافة ثنايا الجلد والقدمين وبين الأصابع والإبطين. ‏‏



  • الاهتمام بالجروح والخدوش وتعقيمها وعدم تركها معرضة للجراثيم.‏‏‏‏‏‏‏



  • عدم العبث بالدمامل والقروح و معالجتها بإشراف العاملين الصحيّين.‏‏‏‏



  • ارتداء الألبسة و الأحذية المريحة و المناسبة. ‏

بعد الانتهاء من المشروع يكون التلميذ قادراً على أن:
  • يذكر طبقات الجلد ووظائفه.‏‏‏‏‏ ‏‏



  • يذكر بعض الأمراض التي تصيب الجلد وطرق الوقاية منها.‏



  • يمارس القواعد الصحية من أجل المحافظة على سلامة الجلد.

Comments