ارفعوا أيديكم عن الأستاذ عمر محب !!


      

 

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يتضامن مع الأستاذ عمر محب 1991 

 
 
 
العدل والإحسان بفاس تندد بالحكم الجائر في حق الأستاذ عمر محب



بسم الله الرحمن الرحيم
جماعة العدل والإحسان
فاس
بيــان

قضت محكمة الاستئناف بفاس يوم الخميس 23 أبريل 2009 بإدانة الأستاذ عمر محب، العضو في جماعة العدل والإحسان، بعشر سنوات سجنا نافذا على خلفية الأحداث التي شهدتها الساحة الجامعية منذ أكثر من ست عشرة سنة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم توظيف هذا الملف، بتهمة ملفقة، في سياق الهجمة الشرسة التي شنها "المخزن" على جماعة العدل والإحسان منذ سنة 2006، حيث قضى الأستاذ عمر محب سنتين حبسا نافذا، تعرض خلالها لشتى صنوف التعذيب داخل أسوار السجن.
وأمام هذا التسخير السافر لبعض القضاة من أجل ابتزاز الجماعة وتطويع مواقفها، فإننا في جماعة العدل والإحسان بفاس نعلن ما يلي:
- إدانتنا الشديدة لهذا الحكم الجائر الذي ينم عن استمرار العقلية "المخزنية" المتسلطة.

- رفضنا المطلق لسياسة "احتجاز الرهائن" كوسيلة للضغط والابتزاز.
- دعوتنا لجميع الهيئات الحقوقية والسياسية وفعاليات المجتمع المدني إلى الإعلان عن مواقفها تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يفضح زيف الشعارات المرفوعة.
- تمسكنا بمواقفنا الثابتة المبنية على مبدأ نبذ العنف رغم ما نتعرض له من تضييق وحصار وحرب إعلامية مغرضة.
﴿ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون﴾ .
وحرر بفاس، مساء يوم الخميس 27 ربيع الثاني 1430 هـ الموافق لـ 23 أبريل 2009 م

*****************************************


المخزن المغربي يقضي بـ 10 سنوات في حق الأستاذ عمر محب قيادي جماعة العدل و الإحسان




من جديد تثبت السلطات المخزنية المغربية أنها ماضية في مسلسل الاستبداد والظلم والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، ومرة أخرى يؤكد القضاء المغربي أنه في حاجة جدية وملحة لإصلاح جذري وعميق يخلصه من التبعية العمياء لإرادة النظام السياسي وأهواء أصحاب القرار.
فضدا على مبادئ العدل والإنصاف والحقائق الثابتة التي أكدها الشهود وبرهن عليها الدفاع، قضت محكمة الاستئناف بمدينة فاس في وقت متأخر من يوم الخميس 23 أبريل 2009 على السيد عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان ب 10 سنوات سجنا نافذة وذلك في إطار تصفية قراري مجلس الأعلى، حيث أيدت القرار الجنائي الابتدائي عدد : 157/2007 الصادر بتاريخ 11/09/2007 والذي سبق أن قضى عليه ب 10 سنوات نافذة مع إعادة تكييف المتابعة إلى المساهمة في القتل العمد عوض القتل العمد مع سبق الإصرار.

يذكر أن هذا الملف تم نشره أمام القضاء من جديد بعدما تم الطعن فيه بالنقض من طرف دفاع عمر محب وكذا من طرف النيابة العامة، حيث تمت الاستجابة للطعنين معا من طرف المجلس الأعلى ملف جنائي استئنافي عدد: 04 /2009، علما أن الأستاذ عمر محب سبق أن توبع من طرف قاضي التحقيق بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والذي حكم عليه ابتدائيا ب10 سنوات سجنا نافذا لتخفض العقوبة استئنافيا إلى سنتين سجنا نافذا من أجل المشاركة في مشاجرة أفضت إلى وفاة، والتي قضاها كاملة في ظروف غير إنسانية بين سجني ظهر المهراز بفاس والسجن المدني بصفرو.
وكما هو معلوم فإن الأستاذ عمر محب كان موجودا، في الوقت الذي أدى فيه الصراع اليساري اليساري إلى قتل فيه الطالب عيسى أيت الجيد بجامعة محمد ابن عبد الله سنة 1993، بالملتقى الطلابي بالدار البيضاء وهو ما أكده شهود النفي الذين استمعت لهم مختلف هيئات الحكم في هذه القضية. غير أنها اعتمدت على شهادة وحيدة لأحد المتهمين في نفس القضية والمدان من طرف غرفة الجنايات بفاس سنة 1994 بسنتين سجنا نافذة، وكان آنذاك متهما ومشتكيا ومطالبا بالحق المدني في مواجهة محب، أي خصما.
ومما يثبت الطابع السياسي للقضية ورغبة السلطة في الضغط على جماعة العدل والإحسان، أن عمر محب واصل منذ 1993 حياته ونشاطه اليومي بشكل عادي، فاستكمل دراسته وامتهن مهنة عارض كتب في قلب شوارع فاس ومعارضها ومؤسساتها مع كل ما يتطلبه ذلك من إجراءات قانونية وإدارية، إلى أن فوجئ، بعد مرور 13 سنة على القضية، باعتقاله يوم الأحد 15 أكتوبر 2006 من وسط معرض كان ينظمه بإحدى ساحات مدينة فاس ليواجه بتهمة القتل الملفقة!.
وتجدر الإشارة إلى أن دفاع عمر محب قام بنقض هذا القرار بتاريخ 24 أبريل 2009 صك عدد: 47.

للمزيد من الاطلاع على خلفيات وأطوار هذه القضية، انظر ملف
عمر محب .. كفى من المحاكمات الصورية

 

********************************

الأستاذ عمر محب يعانق الحرية بعد اعتقال سياسي لأزيد من سنتين


بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان
فاس


نشرة إخبارية



في تمام الساعة الرابعة من صباح يوم الأربعاء 15 شوال 1429 هـ، الموافق لـ15 أكتوبر 2008 وقبل أربع ساعات من الموعد القانوني والإداري المنتظر ألقت إدارة السجن المحلي بصفرو بالأستاذ عمر محب خارج أسوارها وسط ظلمات الليل القاتمة، معرضة سلامته الشخصية للخطر، ومانعة إياه من حق الاتصال بالعائلة والأصدقاء وهيئة الدفاع التي كانت تعتزم استقباله وتتوقع خروجه بعد الساعة الثامنة صباحا، موعد تسجيل الحضور في النداء الصباحي داخل السجن. فلم يجد أمامه سوى اللجوء إلى أقرب مسجد من أجل الاحتماء من الاستفزازات والتحرشات التي تعرض لها طوال الطريق المتصل بالسجن من طرف بعض خفافيش الظلام.

واحتجاجا على هذا الخرق السافر، قامت عائلة الأستاذ عمر محب وبعض أصدقائه وأفراد من جماعة العدل والإحسان، بوقفة احتجاجية أمام المؤسسة السجنية، فما أشرفت هاته الوقفة السلمية -التي دامت 05 دقائق- على الانتهاء حتى تدخلت مختلف قوى القمع بشكل همجي مسعور، لتكسير العظام والسيارات، بقيادة ضابط برتبة عميد له سوابق حافلة في التنكيل بوقفة سجن بوركايز بفاس -التي كانت تعتزم جماعة العدل والإحسان تنظيمها في 01 نونبر 2005-، كما له أيضا منجزات في قمع انتفاضة صفرو، الشيء الذي خلف ذهولا واستغرابا لدى كل الحاضرين ومن بينهم بعض رجال السلطة.


وقد كان أول ضحايا هذا الاعتداء الهمجي الأستاذ عمر محب الذي حاولوا تجريده -بشكل مهين لا يخلو من العنف- من عقد الورود الذي كان يتقلده، ضدا على كل الأعراف التي تجعل من يوم اعتناق الحرية يوم فرح وبهجة.


ولم يكتف المخزن بهذه الخروقات، بل سولت له نفسه اعتراض طريق الموكب المصاحب للسيد محب على بعد 10 كلم من مدينة فاس مقر إقامته، ومنعه من مواصلة الطريق بشكل جماعي، بل فرضوا على جميع السيارات كرها الذهاب بشكل متفرق (حوالي 10 دقائق بين السيارة والأخرى).



(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).



















تاريخ النشر : 13/03/2002

***********************************************

مقتطفات من الكلمة التي ألقاها ذ. عمر محب بعد صلاة الصبح في أحد مساجد مدينة صفرو بعد خروجه من السجن يوم 15 أكتوبر 2008





الناس يعتقدون أنهم أحرار لمجرد أن أيديهم وأرجلهم لا يوجد بها قيود .. وكم هم واهمون، لأن السجين الحقيقي ليس المعتقل بين أربعة جدران، بل الموثق القدمين واليدين والإرادة بسلاسل الخوف ...

نقول لكل من يحاول الضغط على جماعة العدل والإحسان ـ وقد تفننت الآلة المخزنية في ذلك ـ أن مكر الظالمين إلى بوار، وأن صبر المؤمنين والمستضعفين إلى الانتصار بإذن العزيز الجبار..

الاعتداء الجبان الذي تعرضتُ له بدءا بالتهمة الملفقة والمحاكمة الصورية وراءه جلادون جبناء، غير قادرين على مواجهة سياط الحقيقة والكلمة الحرة الصادقة، والتي هي أقوى من سياط وهمية يمتلكونها، ويحسبون أنها قادرة على شراء الذمم بالترهيب والترغيب من أجل إسماع صوتهم وإسكات صوت الآخرين ...

من حق الشعب أن يعرف من يسعى لخدمة البلاد، ومن ينهب خيراتها ويُخرّبها ...


تاريخ النشر :17/10/2008

www.aljamaa.com

**************************************

 

العدل والإحسان بفاس.. بيان إلى الرأي العام بمناسبة الإفراج عن السيد "عمر محب"




بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان
فاس


بيان إلى الرأي العام

 
عرفت مدينة صفرو في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2008 م حدث إطلاق سراح المعتقل عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان، بعد أن قضى سنتين كاملتين محكوما عليه بهما ظلما وعدوانا في زنازن القهر والاستعباد.
ووفاء منه لأسلوب النذالة والخسة عمد المخزن المغربي إلى وضع إخراج مستهجن لعملية الإفراج، مرفوض من طرف جميع القيم الدينية والإنسانية والحقوقية.. أسلوب مقيت يتعارض مع أبسط ما ينبغي أن تُعامِل به "دولة محترمة" تدّعي الحرص على تطبيق القانون واحدا من مواطنيها العُزّل.
ففي تمام الساعة الرابعة صباحا تم الهجوم المباغت على الأستاذ محب في مضجعه من طرف مدير السجن وأعوانه، وإجباره على مغادرة السجن ـ خارج أوقات العمل الإدارية ـ تحت مفعول التعليمات، ليجد نفسه في الشارع بعد دقائق عرضة لكل المخاطر، محروما حتى من الاتصال بعائلته لإخبارهم بأنهم أطلقوا سراحه، وأنه أصبح عرضة للتحرشات في جنح الظلام، والبرد القارس في مدينة جبلية.
تعامل بذيء ودنيء وجبان، وسلوك مُخز، لم تستسغه العائلة والأصدقاء وبعض أفراد جماعة العدل والإحسان، فقرروا تنظيم وقفة احتجاجية لبضع دقائق أمام السجن المدني بمدينة صفرو استنكارا منهم لهذا التعامل الخِسّيس من "أجهزة دولة مسؤولة" مع أحد المواطنين ..
خيار احتجاجي سلمي استقبلته الأجهزة المخزنية المستنفَرة من مدينتي فاس وصفرو بحشد كل أنواع قواها الاستخباراتية (الديستي) والاستعلاماتية، وموظفيها في الداخلية وأعوان السلطة يتقدمون جيشا جرارا من قوات الأمن والتدخل السريع والقوات المساعدة في مشهد كاف للقضاء على الجريمة المنتشرة بالمدينتين والضواحي. لكنه بفعل التعليمات وُظِّف في إرهاب مواطنين محتجين على أمنهم وسلامتهم المفقودَين، وعلى خرق سافر لأبسط حقوقهم في ضمان خروج آمن لابنهم بعد اعتقال ظالم، والتعبير عن فرحهم برجوعه..
مشهد استُعملت فيه كل أنواع القمع والمنع والترهيب من سب وإطلاق ألفاظ نابية من طرف "مسؤولين في دولة موقرة" اتجاه مواطنيها، حيث توّجهُ عميد الشرطة المتسبب في أحداث صفرو الاجتماعية الدامية الأخيرة بالهجوم على المواطنين ضربا وتكسيرا للسيارات، في وقت كان جل المحتجين قد امتطوا سياراتهم لمغادرة المكان، مما كان سيُسبب يوما داميا من طرف المخزن وأزلامه لولا تدخل أعضاء الجماعة، والتنبيه إلى عدم الانجرار وراء التحرشات والاستفزازات. وقد اكتملت فصول المسرحية بمنع الموكب المرافق لرجوع المعتقل عمر محب من صفرو إلى فاس من مواصلة الطريق مجتمعا عندما استُنفرت حشود كبيرة من القوات المساعدة وقوات التدخل السريع لاعتراض سبيله، 8 كيلومترات خارج مدينة فاس، وتفريق السيارات بالقوة.

إننا، في جماعة العدل والإحسان بفاس، وأمام هذا الإصرار العنيد على التغاضي عن المشاكل الحقيقية للبلد، وصرف كل جهود الدولة لملاحقة أعضاء العدل والإحسان والمتعاطفين معهم نسجل ما يلي:
1 - تنديدنا الشديد بما عومل به الأخ عمر محب، عضو الجماعة، عند إنهاء مدة اعتقاله الظالم من إهانة وتنكيل، وتعريضه لكل أنواع الخطر، ومنها تحرشات عملاء المخزن في جنح الظلام.
2 - تنبيهنا الرأي العام إلى خطورة الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون من طرف الدولة المخزنية تحت طائلة التعليمات العتيقة كلما هموا بالتعبير عن واحد من حقوقهم.
3 - مناشدتنا للفضلاء السياسيين وللفاعلين الحقوقيين من أجل جمع الجهود للوقوف أمام الطغيان والظلم والاستبداد المُهدر للحقوق أيا كان وكيفما كان..
4 - تذكيرنا لكل من له غيرة على هذا البلد أن المشكل الحقيقي لما نعيشه في المغرب سببه طغمة حاكمة تغض الطرف عن كل أنواع الجريمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتُسخّر إمكانات الدولة لمحاربة الأحرار في هذا الوطن، وما أحداث سيدي إيفني عنا ببعيد.

وحرر بفاس، في 15 شوال 1429هـ، الموافق لـ 15 أكتوبر 2008 م.


تاريخ النشر :17/10/2008

www.aljamaa.com

 

  

 

 

 

 

شكاية و تظلم من المعتقل السياسي عمر محب في زمن العهد الجديد!!!
بسم الله الرحمن الرحيم

من المعتقل السياسي
عمر محب
رقم الاعتقال 43158 إلى السيـــد وزير العدل السجن المدني ـ صفرو الرباط

الموضــــوع : شكاية وتظلـــم

سيدي الوزير :
يؤسفني أنا الموقع أسفله ـ عمر محب المعتقل السياسي ، المحكوم عليه عسفا بسنتين سجنا ، والمرحل قسرا إلى السجن المدني بصفرو ـ أن أرفع إليكم هذا التظلم جراء ما تعرضت له من تعذيب وإهانة وتنكيل ، وخرق سافر لحقوقي كمواطن وسجين ، أقل ما يُقال عنه أنه خرق يُصنف ضمن انتهاكات وسلوكات العصور الوسطى .. ولا محل له في قاموس حقوق الإنسان المعاصر..
لقد تم إخباري بتاريخ 17/1/2008 أنني سأُرحّل من سجن عين قادوس إلى سجن بوركايز بضاحية فاس .. لكن في الطريق يتم تحويل الوجهة ـ في عملية اختطاف محبوكة ـ وإيداعي سجن صفرو ضدا على القوانين والأخلاق والقيم ..
وجدتُ نفسي في سجن صفرو يُسلّمني مسؤول الشؤون الاجتماعية " سعيد الولادي " إلى أناس لم أكن أعرف بأنهم جلاّدون آتون من عهد غابر ...
عندما حاولتُ الاستفسار عن وضعي ، وأنني أُخبرتُ بأنني سأرحّل إلى سجن بوركايز ، وأنني معتقل سياسي ـ كل ذلك بحضور مسؤول الشؤون الاجتماعية ـ بادر مدير السجن إلى استقبالي و الرد علي بوابل من السب والإهانة والكلام الساقط ، ثم قال للمسؤول الاجتماعي : " لست مسؤولا عنه الآن ، اذهب آسعيد إلى حال سبيلك .. سيجد الجواب الشافي والكافي عندنا "
توارى المسؤول الاجتماعي وتركني أمام المدير الذي هاجمني بأسئلة تحقيرية :" شكون انت ؟ وآش بغيتي تكون ؟ ..." فأجبته أنني معتقل سياسي ، وأنني أستفسر عن وضعي لأنني رُحّلتُ بطريقة تعسفية ... فبادرني : " شوف ، معايا النقاش ممنوع ، والحوار ممنوع .." ثم ضربني على مؤخرة عنقي ( قفاي ) ضربة أسقطتني أرضا .. وفي تلك اللحظة التحق به موظفان ـ عرفتُ فيما بعد أن أحدهما يدعى " أحمد أفوضي " والثاني ملقب بالرباطي ـ قاما بتصفيد يداي إلى الوراء .. ثم شرع الثلاثة في تلقيني "الجواب الشافي الكافي" ، حيث أشبعوني ضربا في كل مكان .. سقطتُ على الأرض مرة ثانية ، واستمر الضرب على مستوى الرأس والبطن والصدرـ مصحوبا بنزيف من الفم والأنف ـ حتى أغمي عليّ ...
بعد مدة ، لا أستطيع تقديرها ، رجع لي وعيي لأجد أحدهم واضعا قدمه فوق وجهي ، يوقظُني بالسب والشتم والكلام النابي ، والثاني يضغطني بقدمه على قصبة ساقي كأنه يريد كسرها ، والثالث لا يزال يركلني أينما أراد ... حاولوا أن يُوقفوني لكنني كنتُ منهارا نهائيا.. فبدؤوا يجُرّونني ويمسحون بي الأرض كما يحلو لهم ، حتى أوصلوني إلى مكان يُعلّق فيه السجناء للتعذيب ، فعلّقوني بعد أن مزّقوا ما تبقى من ملابسي ، بل جرّدوني من ملابسي الداخلية وتركوني عُرضة للبرد القارس الذي يلُفُّ هذه المدينة الجبلية ، ثم بدؤوا يتلذذون بالتفرج عليّ وعلى عورتي في هذا الوضع .. ثم تركوني بعد أن وقّعوا على جسمي ضرباتهم الأخيرة...
بقيتُ على هذا الوضع أكثر من ثلاث ساعات .. شاع الخبر خلالها في السجن بين الموظفين العاملين فيه ، حيث بدؤوا يزورون المكان ، ويتساءلون عن هذا الذي تجرّأ على أن يسأل المدير



ويناقشه .. فكان بعضهم يلومني على تصرفي ، ويُحمّلني الخطأ ويطالبني بالاعتذار للسيد المدير
والآخر يساومني لكي أتراجع عما فعلته ، وكأنني اقترفتُ جرما ، وآخرون يتلذذون أو يتحسرون ..
بعد مدّة حضر الجلاّد المدعو " أحمد أفوضي " وأخذني إلى المدير ، حيث أجبرني على الوقوف وأنا منهار القوى .. أمطرني المدير بأسئلة عن حياتي الخاصة ، وعن انتمائي السياسي وأمور أخرى .. وكنت إذا سكتُّ تعرّضتُ للتعنيف ، وإذا أجبتُ فهو تجرّؤ أعنّف عليه بالكلام الساقط والاستهزاء والإهانة ..
بعد ذلك أمرهم المدير بتفتيش كل ما يتعلق بي مما حملته من ملابس وحاجيات وكأنني بارون محظورات أو ناشط إرهابي ، أو كأنني آت من معسكر مجهول غير السجن الذي كنتُ فيه .. وقد مرّت عملية التفتيش في إهانة تامة حيث يُطلب مني تقديم الثوب أو الحاجية بيدي ، ثم يتفحصها الموظف أو المدير ويرميها أنى شاء وكأنها " زبالة " ...
بعد ذلك حرموني من جل حاجياتي بدعوى أن المساحة المخصصة للسجين ضيقة ، فهي للنوم فقط .. ثم قادني الموظف العنيف " أحمد أفوضي " إلى العنبر المكتظ ، حيث أدخلني وهو يضربني على رأسي أمام السجناء ولسان حاله يقول : " هذا مصيركم إن تجرأتم وتحدثتم عن حق من حقوقكم " ..

سيدي الوزير :
هذه قصة استقبالي بسجن صفرو ..
لقد مر هذا " الاستقبال الخاص " في أبشع صورة من الإهانة ، لاتُسعفني الكلمات للتعبير عنها .. وتحت طائلة التهديد بالاغتصاب ..
ولحد كتابة هذه السطور ـ بعد مرور أسبوع على الحادث ـ لا زالت آثار التعذيب بادية على مختلف أنحاء جسمي.. أما عن حالتي النفسية والمعنوية فإن الإهانة التي تعرضتُ لها كافية لتعطيني ، ولتبين لكم وللرأي العام والحقوقي الصورة الحقيقية عن سياسة " الإدماج " المتبعة في هذا السجن ..
سيدي الوزير :
تبعا لما سبق أرفع لكم تظلمي وشكايتي ضد المتسببين في الشطط والإهانة والتعذيب والتنكيل الذي لحقني ، مطالبا :
ـ بإخضاعي للخبرة الطبية قصد الوقوف على حجم ما لحقني جرّاء التعذيب ..
ـ بفتح تحقيق في النازلة بما يُراعي لي حقي كمواطن وسجين سياسي..
ـ بتقديم كل من ثبت أنه متورط في هذا الشطط إلى العدالة لتقول فيه كلمتها..
ـ بالعمل على ترحيلي من هذا السجن البعيد عن محل إقامة عائلتي وأسرتي إلى سجن بوركايز القريب من فاس .. فأنا أقطن بمدينة فاس التي أتابع فيها دراستي ، وبها تقطن وتعمل زوجتي ، وبها يتابع أبنائي دراستهم ...

وفي انتظار إجراءاتكم ، بما يكفل للمواطنين حقوقهم وكرامتهم ، تقبلوا ـ سيدي الوزير ـ احترامي ..


المعتقل السياسي عمر محب ـ سجن صفرو
بتاريخ : 24 /1 / 2008 م

 

************************************ 

غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس تخفض العقوبة في حق السيد عمر محب إلى سنتين


 
قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس يوم الثلاثاء 18/12/2007 على السيد عمر محب بتأييد الحكم الابتدائي في الدعوى العمومية مع تعديله بعد إعادة تكييف المتابعة من جناية القتل العمد إلى جنحة المشاركة في مشاجرة أفضت إلى وفاة، والحكم عليه من جديد بتخفيض العقوبة إلى سنتين سجنا نافذا عوض 10 سنوات.

حيث تم تسجيل مؤازرة عمر محب من طرف 60 محاميا من مختلف هيئات المغرب (اكادير، مراكش، الجديدة، بني ملال، الدار البيضاء، الرباط، القنيطرة، فاس، مكناس، طنجة، تطوان، وجدة..)، إلى جانب حضور مناصري قضيته من طلبة، وأصدقاء، وعائلة وبعض قيادات جماعة العدل والإحسان بالمدينة من بينهم الأستاذ منير الركراكي، كما حضر جميع أطراف الملف من شهود إثبات وشهود النفي ليستغرق نقاش الملف من الساعة الثانية عشرة والنصف زوالا إلى غاية الثامنة والنصف ليلا، لينطق بالقرار المشار إليه أعلاه بعد التداول على الساعة العاشرة ليلا.

ويذكر أن السيد عمر محب سبق أن اعتقل بتاريخ 15/10/2006 على خلفية الاحذات الجامعية التي عرفتها جامعة ظهر المهراز بفاس بتاريخ 25/02/1993 والتي أدت إلى وفاة الطالب اليساري ايت الجيد بنعيسى، وهو اليوم الذي كان يوجد فيه عمر محب بالملتقى الطلابي الثاني بالدارالبيضاء حسب ما أكده شهود النفي الخمسة بعد أدائهم اليمين القانونية أمام المحكمة، وقبل ذالك أمام السيد قاضي التحقيق ، حيث جاءت شهادتهم متناسقة ومنسجمة ومتطابقة ودقيقة على خلاف شهادة شاهد الإثبات المدعو الخمار الحديوي التي كانت متناقضة أكثر من 15 عشرة مرة في جميع مراحل المسطرة
الحالية والمرجعية وهذا ما عاينه الدفاع ووقفت عليه المحكمة من تلقاء نفسها.

لكن السؤال المطروح كيف أدانت المحكمة السيد عمر محب بجنحة المشاجرة التي أفضت إلى وفاة والحال أن الجنحة تتقادم بمرور خمس سنوات؟ علما أن الحادثة المتابع من اجلها مرت عليها أكثر من 13 سنة في حين أن الاعتقال والمتابعة تمت خلال 15/10/2006.

وللإشارة فإن السيد عمر محب قضى من هاته السنتين إلى حد الآن سنة وشهرين و4 أيام.

رابطة محامي العدل والإحسان 19/12/2007


تاريخ النشر :20/12/2007


www.aljamaa.net

 ******************************************************

 عمر محب شاهد على ظلم المخزن 1884بالفيديو

Madxp

http://video.google.fr/videoplay?docid=-4141181893052533214&pr=goog-sl

 

منتدى الكرامة لحقوق الإنسان يستغرب من الحكم الصادر في حق عمر محب و اعتبر الحكم جائرا و يدعو القضاء المغربي إلى استدراك الأمر في الإستئناف
 

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
منتدى الكرامة
لحقوق الإنسان
بلاغ

عن اجتماع 26 شتنبر 2007

بتاريخ 26 شتنبر 2007 اجتمع المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة بالدار البيضاء حيث تعرض لمجموعة من القضايا المدرجة في جدول أعماله وبعد الإنتهاء من المناقشة والتداول يعلن ما يلي :

1- تابع المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة بقلق كبير الأحداث الأليمة التي شهدتها مدينة صفرو على إثر الزيادة في الأسعار وتنفيذ فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لوقفة احتجاجية في الموضوع، وتطور الأحداث التي انزلقت بعد التدخل العنيف لقوات الأمن إلى أعمال عنف وردة فعل من طرف مجموعة من المواطنين، أسفرت عن جرح العديد من المحتجين ورجال الأمن واعتقال البعض.
وإذ يحتج المنتدى ضد موجة الزيادة في أسعار بعض المواد الغذائية مما يضرب القدرة الشرائية للمواطنين، وعن طريقة التعاطي مع الوقفات الإحتجاجية والمظاهرات السلمية بانتهاك الحق في التظاهر، يطالب بالتدخل الفوري من أجل إنهاء مسلسل الإعتقالات ، التي مست بعض المحتجين.
2- وتوصل المنتدى بشكاية من عائلات المعتقلين في إطار قانون مكافحة الإرهاب بالسجن المحلي بسلا، تفيد أن حوالي مائتين معتقلا من مجموعات ما يسمى بالسلفية الجهادية يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 25 شتنبر 2007 احتجاجا على الإعتداءات التي طالتهم وتوزيعهم على عنابر الحق العام وتجريدهم من حقوقهم ونقل بعضهم إلى سجون آخرى .
وإن المنتدى إذ يعبر عن انشغاله البالغ لما قد يؤول إليه الوضع الصحي للمضربين ، يحمل الجهات المعنية مسؤولية نتائج تطورالوضعية، ويطالبها بحماية السلامة الصحية للمعتقلين والإستجابة لمطالبهم مع توفير شروط المعاملة والإقامة الإنسانية داخل السجن حسبما تنص عليه القواعد النموذجية لمعاملة السجناء.
3- كما توصل المكتب التنفيذي بشكاية من مجموعة من الطلبة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تفيد تعرضهم لحملة من العنف من طرف أحد الفصائل الطلابية، وإن المنتدى إذ ينبه السلطات العمومية إلى ضرورة توفير الأمن والحرص على توفير أجواء البحث العلمي بالحرم الجامعي، يدعو كافة الفصائل الطلابية إلى نبذ لغة العنف والصراع، وتحكيم صوت العقل والحوار بالجامعة المغربية، كما يدعو إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف في الموضوع.
4- وتلقى المنتدى باستغراب كبير خبر صدور حكم قضائي عن الغرفة الجنائية لدى استئنافية فاس في حق السيد عمر محب والقاضي باعتقاله 10 سنوات سجنا نافذا بتهمة الضرب والجرح المؤدي إلى الموت، وذلك في قضية تعود إلى حوالي 13 سنة. وإن المنتدى بعد التحريات التي قام بها يعتبر الحكم جائرا.ويدعو إلى استدراك ذلك في المرحلة الإستئنافية بما يتفق مع معايير المحاكمة العادلة.
الدار البيضاء في 26 -09-2007
عن المكتب التنفيدي
النائب الأول للرئيس: ذ . مصطفى الرميد
منتدى الكرامة لحقوق الإنسان. 10 شارع 2 مارس الطابق الثالث، الدار البيضاء. الهاتف والفاكس: 022200219 البريد الإلكتروني:Asskarama@hotmail.fr
 
 

رسالة عمر محب من داخل السجنBeRightBack

 

 

 فحسبنا الله و نعم الوكيييييل

 

للتضامن مع الأستاذ محب من هنا

www.mohib.info

http://mohib.info/modules/tinycontent/index.php?id=3 

منذ 15 أكتوبر 2006 أزيد من سنة و الأخ عمر محب رهن الإعتقال التعسفي الظالم

 

!!لا للإعتقــــــــــال السياســــــــــي

 

عمر محب
رقم الاعتقال 42297
السجن المدني عين قادوس

استنكار مع طلب التدخل العاجل
 
 
 
من ثنايا كل الشعارات ومحاولات إقناع الرأي العالمي أن المغرب يعيش مرحلة الانفراجات الحقوقية، تخرج الأمثلة شاخصة لتبصم على استمرار الانتهاكات الغيرالقانونية والتهم الملفقة والمحاكمات الصورية.
فقضية الأخ عمر محب -حاصل على الإجازة بكلية العلوم سنة 1995 وأحد مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سابقا- التي يتابعها الرأي العام المغربي بكثير من الاستغراب أصبحت تأخذ مناح خطيرة لم تقف عند حد الاعتقال التعسفي بالسجن المحلي عين قادوس لمدة 92 يوم مفتوحة على كل الاحتمالات، بل وصلت إلى حد استخدام المخزن لأدواته الحزبية والإعلامية في محاولة لبناء رأي عام يوفر له الغطاء الشرعي والدعامة السياسية وهو يسهر على تنفيذ عمليته اللاشرعية في حق الأخ المعتقل المعروف بتضحياته ونضالاته في سبيل تحصين مكتسبات الحركة الطلابية.
ويأتي اعتقال السيد محب بتاريخ 15 أكتوبر 2006 أثناء تنظيمه لمعرض الكتاب بحديقة ريكس بفاس على خلفية الأحداث التي عرفتها جامعة محمد بن عبد الله فبراير 1993 والتي كان عنوانها البارز هو احتدام التطاحن اليساري – اليساري، حيث صدرت في حقه آنذاك مذكرة بحث وطنية لم يكن على علم بها حتى يفاجئ باتهامه بقتل أحد الطلبة القاعديين ليتضح بشكل جلي أن هذه القضية ذات أبعاد سياسية صرفة لا علاقة لها نهائيا بوقائع وأحداث وأدلة مادية. بحيث سعت دولة المخزن من خلال إثارتها إلى امتلاك ورقة ضغط أخرى لتوظيفها في علاقتها بأحد المكونات السياسية الصادقة التي ما فتئت ترفض المساومة على مبادئها ومرتكزاتها.

 تعتبر هذه الإجراءات التعسفية تأسيسا لصفحة سوداء في سجل تاريخ الظلم الجبري بالمغرب، و يحمل المخزن وكافة المتعاونين معه في هذا الاعتقال الجائر مسؤوليتهم كاملة أمام الرأي العالمي والمغربي و ندعوا كل الأحرار و كل الهيئات الحقوقية و كل المسلمين للتضامن مع الأخ عمر محب في محنته والدعاء له بالصبر والثبات
.

- إن اعتقال السيد محب هو استهداف مباشر لحقوق الإنسان و استهداف النشطاء في مجال الدعوة و أعمال البر و الخير
 
- أخي المسلم، أختي المسلمة:طالب بالإفراج الفوري عن الأخ المعتقل دون قيد أو شرط.

راسلوا و طالبوا كل الهيئات السياسية والنقابية والمجتمعية إلى تحمل المسؤولية كاملة في إعطاء موقف واضح وصريح من قضية الاعتقالات التعسفية وغير القانونية كالتي يتعرض لها الأخ عمر محب.
 
 
 

*********************
 

MySpace Web Counter
www.mo7ib.ici.st

 

الصفحة الرئيسية

بيانات تضامنية

رسائل عمر محب

مقـــالات

!!ساندوا المعتقل

مواقع صديقة

دفتر الزوار