اقرا الشرح
...........................................
لا تتعب نفسك لانك عندك مشكل لست انت الوحيد الدي لديه مشكل لكل انسان لديه مشكل كبير
بسم الله الرحمان الرحيم
قال تعالى لاتقل ياربي عندي هم كثير لا بل قل ياهم عندي رب كريم
طريق السعادة
رسم لنا الاسلام الحنيف طريق السعادة الحاقة والسيادة الكاملة في معاشنا ومعادنا ودنيانا واخرتنا علي اساس متين .. من عقيدة صادقة هادية ، وشريعة عادلة خالدة باقية ، فالعقيدة ـ وهي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ـ حرر العقول من رق الاوهام وسما بالانسانية الي فطرتها الصافية ، يقول تعالي في سورة الروم ( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) الآية 30
عقيدة جمعت كلمة الناس تحت راية التوحيد في ظلال العزة والحرية والكرامة واحترام العقل الانساني بعد ان عطلته الوثنية وشبه الوثنية عن التفكير السليم والطريق المستقيم ، فاقرءوا ان شئتم قول الله تعالي في سورة آل عمران ( قل يااهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) الآية 64
وقول الله تعالي في سورة الحج ( ياايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابة ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ) الآية 73
فالاله المعبود بحق في عقيدة الاسلام هو الله الواحد الاحد .. الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .. هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم .. لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير .. وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو .. ويعلم ما في البر والبحر وما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معنا اينما كنا .
اما الشريعة الاسلامية فهي الشريعة الكاملة التي اكمل الله بها الدين واتم بها الرسالات تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ، وتحل للناس الطيبات ، وتحرم عليهم الخبائث ، وتضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم ، تنشر مكارم الاخلاق ومحامد الخصال ومحاسن الفعال حتي لقد قال بعض المشركين حين استمع الي دستور الاسلام : لو لم يكن هذا دينا لكان في اخلاق الناس حسنا .
وبهذا اصلاح الحياة الانسانية بما شرع الله لعباده من نظم واحكام يأخذ الانسان بها في علاقته بربه وعلاقته بنفسه وعلاقته بأخيه المسلم وعلاقته بالكون والحياة .
بهذه الشريعة دعا الي الوحدة الاسلامية التي تزول بها الفوارق بين اجناس البشر فتذكرهم بأنهم ابناء اب واحد وام واحدة خلقوا من التراب والي التراب يعودون ( يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير ) سورة الحجرات / الآية 13
أسباب قسوة القلب
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين. وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
فإن القلب هو ملك الجوارح وقائدها، فإذا إستقام القلب إستقامت الجوارح، وإذا إعوجّ القلب تابعته الجوارح على الإعوجاج، كما قال : {... ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد. ألا وهي القلب }.
ولمّا كان القلب بهذه الخطورة كان معرفة أسباب مرضه وفساده أو موته ضرورياً في تحديد العلاج المناسب لهذه الآفات التي تهاج القلب فتؤثر في سيره، فيضعف بها أو يموت، وسوف نذكر في هذه العجالة ـ على سبيل الإختصار ـ أسباب قسوة القلب، وغير خافٍ على أحد أن عكس هذه الأسباب وضدها هو علاجٌ لقسوة القلب، أو هو أسباب صلاحه وإستقامته، فمن أسباب قسوة القلب:
1. حب الدنيا والحرص عليها من أي وجه كان.
2. طول الأمل ونسيان بغتة الموت.
3. التعلق بغير الله تعالى.
4. ركوب بحر الأماني الكاذبة.
5. كثرة مخالطة الأنام في غير طاعة الله.
6. كثرة النوم.
7. التسويف.
8. كثر الطعام والشراب.
9. التكاسل عن الطاعات.
10. أكل الحرام من الأموال والأطعمة والأشربة وغيرها.
11. نسيان الذنب الماضي ووضع الذنب على الذنب.
12. الترف الزائد والغرور الكاذب.
13. الغيبة والنميمة واللعن والسب وجعل أعراض الناس مادة للفكاهة والتسلية.
14. الكذب والبهتان والإفتراء.
15. السخرية والإستهزاء بالآخرين.
16. كثرة الضحك والمزاح واللهو واللعب.
17. الكبر والإعجاب بالنفس والزهو.
18. الحقد والحسد والبغضاء والتنافس في حيازة الدنيا وحطامها.
19. الغضب وسوء الظن بالآخرين وضيق الصدر بهم.
20. البخل والشح وقبض اليد عن الإنفاق في مجالات الخير.
21. الغفلة عن ذكر الله عز وجل وشكره والثناء عليه.
22. التهاون في أداء الصلاة وعدم إحترام مواقيتها وأركانها ووجابتها وسننها.
23. ترك صلاة الجماعة مع عدم العذر.
24. عدم الخشوع في الصلاة.
25. عدم التورع في الشبهات.
26. الجزع والطيش والعجلة.
27. كثرة مجالسة الأغنياء من أهل الدنيا.
28. مجالسة أهل الأهواء والبدع.
29. سماع الغناء والموسيقى.
30. تضييع الأوقات في متابعة القنوات.
31. التساهل في الولاء والبراء.
32. تعمد ترك السنة والنوافل.
33. إخلاف الوعد وخيانة العهد.
34. كثرة الكلام بغير ذكر الله.
35. طاعة الشيطان وأتباعه.
36. إتباع الهوى والنفس الأمارة بالسوء.
37. التشبه بأعداء الله الكافرين.
38. تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال.
39. الظلم والتعدي على الآخرين والبغي عليهم بغير حق.
40. الجهل بأمور الدين والدنيا.
41. الجرأة على محارم الله عز وجل والتساهل في إتيان الذنوب مع الإعتماد على العفو والمغفرة وسعة الرحمة.
42. إتباع الشهوات ومجانبة سبيل أهل العفاف.
43. الغلظة والفظاظة في التعامل مع الآخرين.
44. الغش والخداع للمسلمين وإفساد ذات بينهم.
45. قراءة الكتب والقصص والأشعار والصحف التي تدعو إلى الإلحاد والكفر، أو ممارسة الجنس والشذوذ دون قيد ضابط.
46. الإستهانة بالصغائر.
47. البعد عن القرآن قرآةً وحفظاً وتدبراً وعملاً وتحكيماً.
48. البعد عما يوجب رقة القلب من ذكر الموت وزيارة القبور، وتذكر البرزخ والحساب والجنة والنار وغير ذلك.
49. عقوق الوالدين وقطيعة الأرحام وإيذاء الجيران.
50. بغض أصحاب رسول الله .
51. ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح للمسلمين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم