meet sherif

ستبتسم لك الحياة يوماً




بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود




لا تعد أدراجك

دق الباب بيدك
لعل البواب الذى خلف الباب أصم لا يسمع

دق الباب مره أخرى!
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد

دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة!
ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة


كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس


أعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب


عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع : ابحث عن نفسك

سوف تكتشف أنك موجود

وأنه من المستحيل أن تضيع وفى قلبك إيمان بالله
وفى رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصراً



لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !!

أنت الذى ظلمت نفسك



ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر فى ظهرك
ربما يكونون أبرياء من اتهامك


ربما تكون أنت الذى أدخلت الخناجر فى جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو بتخاذلك وعدم احتمالك !

لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من الذى أدار ظهرك للخنجر

لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك فى الخريف


املأ روحك بالأمل


الأمل فى الغد يزيل اليأس من القلوب
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل
الميل الواحد فى نظر اليائس هو ألف ميل
وفى نظر المتفائل هو بضعة أمتار



اليائس يقطع نفس المسافة فى وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبداً
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها


جرب أن تبتسم

(:


كلمات هزتنى بعنف

وغدوت بعدها أخجل من نفسى أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة
أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار .... بدافع من العزيمة
تحت غطاء من التفاؤل


فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة
وشكونا من صعوبتها

ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط
أما القوي .. وقوي الإيمان خصوصاً فلا يركن لهذا
ويشق طريق حياته رغماً عن الكذبة الكبرى .. الظروف