نشر هذا البيان(1) في نهاية المؤتمر التاسع ووزع على شكل كتيبات صادرة عن دار النشر باللغات الاجنبية في بكين .
بيان صحفي من امانة هيئة الرئاسة للمؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي الصيني ( 24 نيسان 1969 )
بعد ظهر 24 نيسان ، اختتم بنجاح المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي الصيني . وقد حضر الجلسة اليوم الزعيم العظيم الرئيس ماو . وترأس الجلسة نائب الرئيس لين بياو . وتم انتخاب اللجنة المركزية التاسعة للحزب الشيوعي الصيني في الجلسة الكاملة التي عقدت اليوم . وساد عملية الانتخاب عن طريق الاقتراع جو ثوري حماسي للغاية . وعندما ذكر اسم الزعيم العظيم الرئيس ماو واسم رفيقه الحميم في السلاح نائب الرئيس لين بياو ، عند اعلان قائمة اسماء الاعضاء المنتخبين في الجلسة ، دوت في ارجاء القاعة عاصفة من التصفيق المستمر ، وهتف المندوبون بكل حماس ولوقت طويل : ((عاش الحزب الشيوعي الصيني العظيم والمجيد والصائب !)) و ((عاش المؤتمر الوطني التاسع المتحد والمنتصر للحزب !)) و ((عاشت افكار ماو تسي تونغ المظفرة !)) و ((عمرا مديدا للزعيم العظيم الرئيس ماو !)) . ومنذ ان دخل المؤتمر في الموضوع الثالث من جدول اعماله في 15 نيسان ، قام المندوبون بالعمل بصورة جدية وبشعور بالمسؤولية . وبموجب ما قررته هيئة رئاسة المؤتمر قدمت الوفود اولا وبحرية اسماء مرشحين للاعضاء والاعضاء الاحتياطيين للجنة المركزية ، ثم قامت هيئة رئاسة المؤتمر بجمع آراء الوفود ووضعت القائمة الاولية للمرشحين وعادت تعرضها على الوفود ، وبعد تشاور مستفيض تم وضع قائمة المرشحين . وبعد ذلك جرى انتخاب اولي عن طريق الاقتراع السري . وهكذا حددت قائمة المرشحين النهائية بعد تشاورات ديموقراطية متكررة ومستفيضة جرت من ادنى الى اعلى ومن اعلى الى ادنى ، ثم قدمتها هيئة الرئاسة الى المؤتمر لاجراء الانتخاب الاخير عن طريق الاقتراع السري . ان عملية انتخاب اللجنة المركزية التاسعة للحزب الشيوعي الصيني قد جسدت تماما نظام المركزية الديمقراطية والخط الجماهيري للحزب . ومن بين اعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم 170 وأعطائها الاحتياطيين البالغ عددهم 109 الذين تم انتخابهم ، ثوريون بروليتاريون من الجيل القديم في حزبنا ، ومحاربون بروليتاريون انبثقوا حديثا في خضم الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى ، وكوادر قياديون في مختلف جبهات الحزب والحكومة والجيش ، وأعضاء ممتازون في الحزب يعملون في مواقع الانتاج بالمصانع والارياف ، وأبطال قتال من جيش التحرير الشعبي الذي يذود عن الوطن ، وأعضاء في الحزب يشتغلون باعمال الثقافة والعلوم ، ومناضلون شيوعيون ممتازون ومناضلات شيوعيات ممتازات من مختلف القوميات . ويقول المندوبون ان تشكيل اللجنة المركزية التاسعة قد عبر تعبيرا قويا عن حيوية حزبنا ووحدته الثورية اللتين لم يسبق لهما مثيل ، تحت الراية الحمراء العظيمة لافكار ماو تسي تونغ . وجلس اليوم في الصف الامامي من منصة الرئاسة : الرفاق شو آن لاي ، تشن بوه دا ، كانغ شنغ ، غيانغ تشينغ ، تشانغ تشون تشياو ، ياون يون ، سيه فو-تشي ، هوانغ يونغ شنغ ، وو فاشيان ، يه تشيون ، وانغ دونغ شينغ ، ون يوي تشنغ . وجلس فيه ايضا : الرفاق دونغ بي ، و وليو بووتشنغ ، تشو ده ، تشن يون ، لي فوتشون ، تشن بي ، لي شيان نيان ، شيو شيانغ تشيان ، نيه رونغ تشن ، يه غيان ينغ . قال المندوبون بسرور وغبطة : لقد رفع هذا المؤتمر عاليا الراية الحمراء العظيمة للماركسية اللينينية – افكار ماو تسي تونغ ، فدرس باهتمام وجدية نظرية الرئيس ماو حول مواصلة الثورة في ظل ديكتاتورية البروليتاريا ، ولخص الانتصار العظيم والتجارب الاساسية للثورة الثقافية البروليتارية الكبرى في بلادنا ، وحدد مهمات الحزب وسياساته حول نشاطاته على الصعيدين الداخلي والعالمي ، كما انتخب اليوم اللجنة المركزية الجديدة . وبذلك حقق بصورة ناجحة ، في النواحي السياسية والايديولوجية والتنظيمية ، نداء الرئيس ماو بان ((يكون هذا المؤتمر مؤتمر وحدة ومؤتمر نصر)) . ان هذا المؤتمر سيكون له حتما في تاريخ حزبنا تأثير جد عميق وبعيد المدى . وبعد اختتام المؤتمر سوف نستطيع بكل تأكيد ان ((نحرز انتصارات أعظم في كل انحاء البلاد)) تحت قيادة الزعيم العظيم الرئيس ماو رئيسا لها مع نائب الرئيس لين نائبا لرئيسها . ويعتقد المؤتمر انه يجب زيادة تطوير الحركة الجماهيرية العظيمة للدراسة الحية والتطبيق الحي لافكار ماو تسي تونغ في كل انحاء البلاد ، ويجب الدراسة الجدية للكلمات البالغة الاهمية التي القاها الرئيس ماو في مناسبات عديدة خلال المؤتمر ، والدراسة الجدية للتقرير السياسي الذي قدمه نائب الرئيس لين ، والدراسة الجدية لدستور الحزب الشيوعي الصيني ، ودراسة التجارب التاريخية حول النضال بين الخطين داخل الحزب خلال ال 48 عاما المنصرمة ولاسيما منذ بداية مرحلة الثورة الاشتراكية . وعن طريق الدراسة يتم الوصول الى ادراك واضح للوضع والمهمات والسياسات ويتحقق المزيد من دحض خط ليو شاو شي التحريفي المعادي للثورة وتصفية بقية تأثيرات الساحة حتى يتمكن كل الحزب وكل الجيش والشعب من مختلف القوميات في انحاء البلاد ان ينفذوا بحزم الخط الثوري البروليتاري للرئيس ماو ، ويواصلوا توطيد وتعزيز ديكتاتورية البروليتاريا ويحضوا حتى النهاية بالثورة في البناء الفوقي بما في ذلك التعليم والادب والفن والصحافة والصحة العامة وغيرها من المجالات الثقافية ، وينجزوا مختلف مهمات النضال والنقد والتغيير التي طرحها نائب الرئيس لين في تقريره السياسي . ويجب علينا ان نثق بالجماهير ونعتمد عليها ونحترم روح المبادرة لديها . ويجب علينا ان ننجز هذه المهمات خطوة فخطوة وبصورة عميقة ودقيقة وثابتة ومعقولة في كل مصنع على حدة وفي كل مدرسة على حدة وفي كل كومونة على حدة ، وفي كل وحدة على حدة . ويجب علينا ان نحلل الاحوال القائمة في مختلف الاماكن تحليلا محددا ونولي الاهتمام لتفاوت تطور الحركة ونضع الخطة اللازمة من اجل اتمام مهمات النضال والنقد والتغيير في مختلف المراحل على نطاق البلاد . ويدعو المؤتمر الكوادر القياديين من مختلف المستويات كل الحزب وكل الجيش ، والجماهير الثورية الغفيرة ان يعلقوا في اذهانهم تعليم الرئيس ماو القائل بأن السياسة والتكتيك هما حياة الحزب ، وينفذوا بجدية كافة السياسات البروليتارية للرئيس ماو . ويجب علينا ان نوطد التحالف بين العمال والفلاحين ، تحت قيادة البروليتاريا ، وأن نثقف المثقفين من جديد ، ونكسب ونتحد مع جميع الذين يمكن الاتحاد معهم في سبيل النضال المشترك ضد العدو . ويجب علينا ان نولي الاهتمام لاتجاه تحركات الصراع الطبقي بين البروليتاريا والبورجوازية ونقوم بالنضال ضد حفنة المعادين للثورة الذين يحاولون عبثا العودة ، وضد الميول الخاطئة ((اليسارية)) او اليمينية المخالفة لسياسات الرئيس ماو ، وضد مختلف مظاهر النظرة البورجوازية الى العالم . ويطالب المؤتمر الرفاق في كل الحزب ، واللجان الثورية من مختلف المستويات بأن ينفذوا الخط الجماهيري بجدية ويتمسكوا بالطريقة العلمية الماركسية تلك الطريقة القاضية باجراء التحقيق والدراسة في احوال المجتمع ، التي دعا اليها الرئيس ماو ، ويستخدموا الديالكتيك المادي القائل بان الواحد ينقسم الى اثنين ، لتحليل التناقضات وحلها . ويجب علينا ان نجيد التمييز بين النوعين المختلفة طبيعتهما من التناقضات بيننا وبين العدو والتناقضات بين صفوف الشعب ونجيد معالجة التناقضات المختلفة طبيعتها بصورة مناسبة وبأساليب مختلفة . وفي اثناء معالجة المسألة ، علينا ان نرى جانبها الايجابي وجانبها السلبي كذلك . وعندما ننتبه الى اتجاه رئيسي واحد يجب علينا ان ننتبه ايضا الى اتجاه آخر قد يكون مستترا وراءه ، ويجب علينا ان نلاحظ بصورة كاملة ونتمسك وثيقا بالوجوه الرئيسية ونعالج في نفس الوقت مسائل الوجوه غير الرئيسية واحدة واحدة . وعلى الرفاق القياديين من مختلف المستويات ان يلموا بالوضع الكلي ويتقنوا الامساك بالنماذج ويلخصوا التجارب ويتتبعوا اتجاه التحركات ويؤدوا اعمالهم بشكل عميق ودقيق ويتغلبوا على اسلوب العمل الوسطي . وازاء وضع النصر يجب على الرفاق ان يحافظوا على اسلوب الكفاح الشاق وأسلوب التواضع والتروي والتحصن ضد الغطرسة والطيش ، وأن يحذروا من قذائف البورجوازية المغلفة بالسكر ومحاولاتها في افساد وتفكيك حزبنا وصفوفنا الثورية . ويقدم المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي الصيني تحيات ثورية بروليتارية حارة الى الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والفئة الدنيا من الفلاحين المتوسطين والحرس الاحمر والكوادر الثوريين والمثقفين الثوريين في كل البلاد ، الذين سجلوا مآثر جليلة في خصم الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى ، والى قواد ومقاتلي جيش التحرير الشعبي الذين سجلوا مآثر جليلة في الدفاع عن اراضي الوطن المقدسة وفي اعمال مساعدة الصناعة ، ومساعدة الزراعة ، وتأييد جماهير اليساريين الغفيرة ، وممارسة الاشراف العسكري والتدريب السياسي العسكري . كما يقدم المؤتمر تحيات رقيقة الى ابناء الجاليات الوطنية الغفيرين الذين يقيمون فيما وراء البحار والمواطنين الوطنيين في هونغ كونغ وماكاو والى المواطنين في تايوان الذين يرزحون تحت الاضطهاد والاستغلال من قبل رجعية شان كاي تشك الامريكية ، والى جميع الذين قاموا باعمال مقيدة لقضية الثورة والبناء في وطننا خلال المدة الطويلة ويؤيدون الاشتراكية ويحبون الوطن . ويهيب المؤتمر بالطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والفئة الدنيا من الفلاحين المتوسطين والشعب من جميع القوميات في كل البلاد ان يبنوا الاشتراكية متمسكين بمبادىء الاستقلال والتمسك بزمام المبادرة والاعتماد على النفس . وبذل اقصى الجهود والتطلع الى العلاء لتحقيق نتائج اعظم وأسرع وأفضل وأكثر اقتصادا ، وأن يدفعوا المد الجديد للثورة والانتاج بأفعالهم العملية في التمسك بالثورة ودفع الانتاج والاعمال الاخرى والاستعدادات لمواجهة الحرب . وأن يسجلوا مآثر جديدة في الحركات الثورية الثلاث العظمى وهي الصراع الطبقي والنضال من اجل الانتاج والتجربة العلمية . ويقدم المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي الصيني تحياته الكفاحية الحارة الى حزب العمل الالباني البطل والاحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية الحقيقية الشقيقة في العالم بأسره والى الشعوب الثورية في القارات الخمس التي تكافح كفاحا بطوليا ضد الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية والتحريفية المعاصرة التي مركزها الطغمة السوفياتية المرتدة روجعيي مختلف البلدان ، والى الشعب الفيتنامي البطل الذي يثابرعلى المضي حتى النهاية بحرب المقاومة ضد العدوان الامريكي ومن اجل انقاذ الوطن . ويعلن المؤتمر بمهابة : ان الحزب الشيوعي الصيني الذي رباه الزعيم العظيم الرئيس ماو ، سيتمسك بالأممية البروليتارية الى الابد ، ويؤيد بحزم النضال الثوري الذي تخوضه البروليتاريا والشعوب المضطهدة والامم المضطهدة في العالم قاطبة . ونحن مصممون على الاتحاد مع الماركسيين اللينينيين الحقيقيين في العالم اجمع ، وعلى الاتحاد مع جماهير البروليتاريا الغفيرة في كل العالم والشعوب الثورية في مختلف البلدان ، من اجل التحطيم التام لمؤامرات التواطؤ الامريكي السوفياتي الدامية عبثا لاعادة تقسيم العالم ، ومن اجل المضي حتى النهاية بالنضال العظيم ضد الامبريالية والتحريفية والرجعية . ان الامبريالية الامريكية والتحريفية السوفياتية وسائر الرجعيين في العالم جميعهم نمور من ورق ، ولا مفر لهم من مصير الهلاك ، وصعوباتهم لا يمكن تذليلها . والنصر سيكون بالتأكيد حليفا للقضية الثورية لشعوب العالم . اننا نلاحظ بذهن صاف : انه لا تزال هناك صعوبات وتعرجات مختلفة في طريق التقدم ، وان الرجعية داخل البلاد وخارجها ، ستظل تقاوم مقاومة يائسة . ولكن كل ذلك لا يمكن ان يعرقل الزحف الظافر لقضيتنا الاشتراكية العظيمة. وان الشعب الصيني وجيش التحرير الشعبي الصيني المسلحين بأفكار ماو تسي تونغ هم قوة لا تقهر في العالم . اننا مصممون على تحرير تايوان ! واننا مصممون على الدفاع عن الاراضي المقدسة والسيادة لوطننا العظيم! ان كافة النشاطات التخريبية والتآمرية والاعتداءات الوقحة التي تقوم بها الامبريالية الامريكية والتحريفية السوفياتية والرجعية خارج البلاد ، والمؤامرات التحريفية التي تحوكها الرجعية داخل البلاد ستتحطم حتما وكليا تحت القبضة الحديدية للشعب الصيني وجيش التحرير الشعبي الصيني الذين يقفون على تمام الاستعداد ! ان عصرنا عصر تنحدر فيه الامبريالية نحو الانهيار الشامل وتتقدم فيه الاشتراكية نحو الانتصار على نطاق عالمي ، عصر عظيم تحرز فيه الماركسية – اللينينية – افكار ماو تسي تونغ انتصارها في العالم بأسره . فلنتبع الزعيم العظيم الرئيس ماو بخطى حثيثة ، ونمضي قدما الى الامام لننتزع انتصارات جديدة اعظم !
عاش انتصار المؤتمر الوطني التاسع ! عاش انتصار الثورة الثقافية البروليتارية الكبرى ! عاشت ديكتاتورية البروليتاريا ! يا عمال العالم اتحدوا !
فلتتحد البروليتاريا والشعوب المضطهدة والامم المضطهدة في العالم قاطبة !
فلتسقط الامبريالية الاميركية ! ولتسقط التحريفية السوفياتية ! ولتسقط الرجعية في مختلف البلدان ! عاشت الوحدة العظمى لشعوب العالم قاطبة ! عاشت الماركسية – اللينينية – افكار ماو تسي تونغ المظفرة ! عاش الحزب الشيوعي الصيني العظيم والمجيد والصائب ! عاش الزعيم العظيم الرئيس ماو ! عاش ! عاش !
(1) المصدر: جان دوبيه ، تاريخ الثورة الثقافية البروليتارية في الصين ( 1965 – 1969 ) ، الطبعة العربية ، ترجمة طلال الحسيني ، دار الطليعة للطباعة والنشر ، بيروت ، الطبعة الاولى ، نيسان ( ابريل ) 1971 ، ص ص 306 – 311 – نسخها للأنترنيت الصوت الشيوعي . |