نظم: محمود عباس مسعود وَالْفِكْرُ نَحْوَكِ يَذْهَبُ رُوْحِي بذِكْرِكِ تطْرَبُ يَا خفقة ً فِي خَافِقِي عَيْنِي لِطَيْفِكِ تـَرْقُبُ يا سلوة ً لوَحْدَتِي شَوْقِي إِلَيْكِ أَسْكُبُ وَيَا شُعَاع َ ظلمتي هَيْهَاتَ شَمْسُكِ تَغْرُبُ بَسَمَتـُكِ أنسٌ لِقَلْبِيَّ بِالْشُّجُوْنِ تُذْهِبُ وَصَوْتُكِ لَحْنٌ مُذِيْبٌ مُنْعِشٌ وَمَطْرِبُ إِن لَاحَ مِنْكِ بارِقٌ فَالَغَيْثُ مِنِّي يَقرُبُ وَبَدْرُكِ إن بزغ َ يَنْجَابُ لَهُ الْغَيْهَبُ يَا مَوْردَ الْحُبّ الْنَّقِي مِن عَذْبِ فَيْضِه أَشْرَبُ وَمَنْبِتَ الْوَرْدِ الْنَّضِيْر ِ لَه عبيرٌ طيّبُ تَهْفُو إِلَيْكِ مُهْجَتِي وَلَسْتُ غَيْرَكِ أَطْلُبُ |