بسم الله الرحمن الرحيم
تعتبر غسيرة إحدى أكبر بلديات دائرة تكوت التابعة للولاية التاريخية الأولى باتنة و أخرها على حدود باتنة مع بسكرة
حيث كانت هذه البلدية السباقة في تلبية نداء الثورة التحريرية الجزائرية وإحتضانها سواء من ناحية الدعم المادي والمعيشي بالرغم من الفقر السائد انذاك وخاصة بهذه المنطقة او الدعم البشري بدليل العدد الهائل من الشهداء والذي قدمته غسيرة على مدى سنين الثورة السبعة وتمتاز غسيرة بموقعها الجبلي السياحي الخلاب ومسالكها الوعرة وقساوة ضروفها الطبيعية والمعيشية الشيء الذي سهل حركة المجاهدين بحكم معرفتهم للمنطقة وصعب من مهمة عساكر المستعمر الفرنسي المدحور وتتكون هذه البلدية من مجموعة مداشر وقرى هي تفلفال ـ أريناش ـ أولادعابد(مقر بلدية غسيرة) ـ تبعليت ـ غوفي ـ كاف لعروس .
وكان لهذه البلدية الشرف....كل الشرف أن تكون أرضها حاضنة لمعركة إفري أللبلح] الشهيرة وذلك بقرية كاف لعروسوما زادها شرفا ان المعركة المذكورة شارك فيها المجاهد البطل والشهيد القائد مصطفى بن بولعيد .....وما تزال بقايا طائرات المستعمر ومحركاتها على أسوار مقبرة شهداء كاف لعروس شاهدة على إندحار المستعمر في هذه المعركة وغيرها وبطولة المجاهدين وشهداءهم(أضغط لترى الصورة) حيث لقنوا لفرنسا وجنرلاتها درسا في الشهامة والبطولة لن تنساه فرنسا العجوز ولا أبنائها الغابرين منهم والقادمين مادامت المعمورة قائمة
إنبثقت بلدية غسيرة عن التقسيم الإداري لسنة 1984 فاصبحت تعرف بالتالي
بلدية غسيرة ـ دائرة تكوت ـ ولاية باتنة ... بعدما كانت تسمى كالتالي قرية غسيرة ـ بلدية تكوت ـ دائرة أريس ـ ولاية باتنة .
تشتهر غسيرة إلى جانب موقعها السياحي الجبلي الخلاب والمذكور أنفا بتاريخ وماض بطولي وثوري فريد من نوعه على مستوى كل تراب الجمهورية الجزائرية وذلك لوقفتها النادرة والمشرفة أمام المستعمر الفرنسي وعساكره الغاشمة فلم تعد تخلو ربوة ولا جبل ولا دشرة في ربوع هذه البلدية من حكاية لإشتباك صار هنا أو هناك وشهيد سقط هنا أو هناك
الوصية إبني العزيز.................إبنتي الغالية. من المعروف بل من البديهي عرفا وشرعا وقانونا أن أغلبية من يكتبون وصاياهم هم من ذوي الجاه والمال والسلطان وذلك خوفا على تركاتهم الدنيوية من الزوال أوالضياع أوعدم وصولها إلى مستحقيها من أبناءهم وفروعهم من بعدهم. لكن ماأكتبه أنا الأن لايخص الذي ذكرناه إطلاقا لأني لست من المذكورين أعلاه فليست لي أملاك ولا أطيان ولا أرصدة في البنوك حتى وإن كانت لي أرصدة فهي تساوي الصفر على الأقل في هذا الوقت الذي أكتب فيه وصيتي. إبني العزيز............إبنتي الغالية: إن أول ما تفكر فيه هو أصالتك وهويتك فالواجب عليك معرفة ذلك ....فقبل أن تكون جزائريا أنت أمازيغي وإلا فلن تكون جزائريا أبدا بحكم أن هذه الأرض أمازيغية الأصل والتاريخ والحضارة بغض النظر عن اللغة التي تتكلم بها حاليا مهما كانت وإلا فلن تكون المعادلة صحيحة فمن غير الممكن أن تكون جزائري وأنت عربي اللسان إلا إذاكان هناك خطأ في التاريخ الذي يقول أن السكان الأصليون لشمال إفريقيا هم اإلأمازيغ أي الناس الأحرار وبما أنهم أحرار لم يرضخوا للإستعمار الروماني ولا الوندالي ولا البزنطي بعدته وعتاده...بمكره وجبروته فكان الأمازيغي يقف متصديا لاخانع ولامتواطئ على عكس الروايات المغرضة والتي حاولت طمس الحقيقة على أن قادة الأمازيغ كانوا يتواطئون مع محتليهم من أجل مناصب ورتب على حساب وحدتهم وعلى حساب بعضهم البعض.....والعرب أدرى الناس بهذه الحقيقة لأنهم عندما جاؤوا فاتحين ضنهم الأمازيغ غزاة فوجدوا أمامهم مقاومة وبأس لم يشهدوه في فتوحاتهم السابقة لدى جيوش الروم والفرس في الجزيرة العربية بالرغم من قوة هذه لأخيرة وتنظيمها......هنا أدرك العرب أن لا سبيل لفتح شمال إفريقيا بحد السيف وما كان عليهم وعلى الصحابي الجليل عقبة إبن نافع الفهري وملوك الدولة الأموية إلا إستدراك الموقف واللجوء إلى الحكمة والسياسة كوسيلة مثلى لإقناع هذا الشعب الأبي الحر أن الإسلام دين أخوة وتسامح ووئام وأنهم أتوا من دار الخلافة نا شرين لدين الله ولعبادة الرب الواحد . وعلى هذا الأساس فتحت أبواب أرض الأمازيغ على مصرعيها مستقبلة العرب والمسلمين ضيوفا لنشر الإسلام وتعليم دين الله لاغزاة محتلين .وبما أن كل المعلمين كانوا عربا كان لزاما على الأمازيغ التنازل وتعلم العربية لفهم دينهم والتمكن منه....وبعده كان التزاوج والتناسل بين المسلمين العرب والأمازيغ....و...و...و ...فأنصهر الشعبين في بعضهما البعض وقيل بعد ذلك نحن امازيغ عربنا الإسلام فهذه مقولة خاطئة فالجزائريون لم ولن يكونوا عربا أبدا....فالفرق شاسع بين العربية والإسلام فالأولى لغة يختص بها شعب واحد هم العرب والثاني دين أنزله الله أخر الأديان وفرضه على سكان المعمورة كلها إنسا وجنا والقاسم المشترك أن القرأن نزل بالعربية فالإيرانيون مسلمون لكن ليسوا عربا بل هم من الفرس والشيشان مسلمون أيضا وليسوا عربا ...بعض الهنود.....والأكراد...وتركيا التي أقامت أكبر دولة إسلامية بعد دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم سميت الدولة العثمانية وماهم بعرب. من هنا نصتخلص أن شعب الجزائر شعب أمازيغي مسلم يستعمل اللغة العربية قال الإمام عبد الحميد بن باديس الصنهاجي...رحمه الله شعب الجزائر مسلم *** وإلى العروبة ينتسب . ولم يقل أبدا أن شعب الجزائر عربي بل ينتسب إلى العروبة فقط . فمن هنا نستخلص أننا جزائريون مسلمون أمازيغ . إبني العزيز............. إبنتي الغالية ولكي لايفهمني البعض بكيفية خاطئة فأنا لست من المنادين بالتفرقة أو التعصب والجهوية بل وأحرص وبكل ماأوتيت من قوة على أن نكون إخوة مأستطعنا لكن هذا لايمنع أن نوضح لبعضنا البعض ماهو غامض أويكاد يكون كذلك ونعمل بقول من هم أفضل منا إذ قالوا الرجوع إلى الأصل فضيلة إبني العزيز...........إبنتي الغالية
نأتي الأن إلى ما هو
مهم أيضا.....الإسلام .هذا الدين الذي شرعه الله تعالى وفرضه على المعمورة
كافة إنسا وجنا ولم ولن يكن ابدا منة من احد ان يعتنق الإسلام بل فرضا من
الله تعالى أوجبه امرا وليس طلبا فمن دخل فيه نجا ومن رفض خسر الدنيا
ولأخرة وبدون التعمق في هذا الدين فقد إختصره رسول الله صلى الله عليه
وسلم في حديثه إذقال: أتيت لأتمم مكارم الاخلاق
وهنا نستنتج أن ا
لإسلام دين يرتكز أساسا على الاخلاق فلا يعني شيء أن نقوم بتطبيق القواعد
الخمسة للدين دون خلق لكن تطبيق الإسلام بكيفية صحيحة يستوجب علينا عدم
التطرف وعدم الدخول في متهات تكفير الغير والإختلافات الغير مؤسسة مما
يرمينا في أحضان التطرف والإرهاب ..... فقد يكفي تتبع رجل دين واحد في
بلدنا يكون محل ثقة لدى العامة ويكون ذو إطلاع بالإسلام
على أن لا نستورد احاديث مشكوك في صحتها وإسلام أتى من عند غير أهله و تخلط علينا الأمور ثم نقول يا ليت ما كان الذي كان
والتجربة في الجزائر كفيلة بذلك حيث أصبح كل من لبس عباءة أو أطال لحية فقيها ثم مكفرا للمسلمين ثم جزارا بشريا
ومن ضمن شروط عيش
المسلم في أمان ... طاعة ولي الأمر مهما كان ..إما ما أم قاضيا أم
رئيسا.... فهي واجبة بأمر إلاهي في نص قرأني :بسم الله الرحمن الرحيم
....وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم....صدق الله العظيم. | من هو الشيخ محمد يكن الغسيري الأستاذ العلامة الرحالة الديبلوماسي محمد يكن الغسيري احد اقطاب الجهاد ،العلم ،وديبلوماسي محنك ،حمل قضية مقدسة إبان ثورة التحرير فكان اول من عرف بالثورة الجزائرية المضفرة للوطن العربي وذلك من خلال تنقلاته المستمرة في كل انحاء الوطن العرب وحمل كذلك قضية الوطن بعد الاستقلال فكان سفيرا في العديد من دول المشرق العربي و قد لقي احتراما من ملوك و رؤساء الدول العربية منقطع النظير... المولد و النشأة و لد محمد بن احمد يكن الغسيري في عرش اولاد منصور بقرية كاف لعروس بغسيرة و لاية باتنة سنة 1915 ألتحق بزاوية الشيخ أحمد بن الصادق بولاد ميمون لتعلم القرآن وحفظ القرأن وهو طفل سنة 1927 انتقل إلى بسكرة أين درس الفقه و اللغة بزاوية الشيخ محمد الصغير الجوادي ثم مدرسة الإخاء للشيخ خيرالدين 1929 سافر إلى قسنطينة و تابع دراسته على يد الشيخ ابن باديس بالجامع الاخضر لمدة اربع سنوات 1932 نشاطه في مجال التربية و التعليم أشتغل بالتدريس بمدرسة التربية و التعليم بقسنطينة سنة 1937 -1943 تولي إدارة بعض مدارس جمعية العلماء ثم عضو في لجنة التعليم العالي لجمعية العلماء المكلفة بالمناهجو الاشراف على سير المدارس الحرةكما اسندت اليه مهمة التفتيشالعام لتلك المدارس و كنتب العديد من المقالات في المجلات و الجرادو قد كان نشاطا كشفيا بقسنطينة و في هذا الاطار قام بزيارة إلى كل من فرنسا عام 1951 ثم الى مصر سنة 1953 نشاطه قي المجال السياسي في 8 ماي 1945 تم اعتقاله و سجن حتى صدر في حقه العفو فس 27 مارس 1946 في سنة 1954 أوفدته الجمعية ألى المغرب و نزل ضيفا عل حزب الاستقلال و اطلع على الأوضاع هناك ثم في سنة 1956 التحق بجبهة التحرير و التي اسندت له مهمة تمثيلها بدمشق أين لعب دورا كبيرا في التعريف بالقضية الجزائرية و بعد الاستقلال عين سفيرا بسوريا ثم بالسعودية ثم بعد ذلك في الكويتو بقي سفيرا الى ان وافته المنية يوم 1974/07/24 تاركا آثار مختلفة في اللغة و التاريخ و الدين و الأدب كتاب معجم مشاهير المغاربة جامعة الجزائر (اقرأ المزيد في مدونة غسيرة)الأوراس......إسم لسلسلة جبلية مشهورة في الجزائرإرتبط هذا الإسم بأكبر وأعرق الأحداث التاريخية منذ الحضارة الأمازيغية في شمال إفريقيا....و الإحتلالات المتتالية من رومان ووندال وبزنطيين ....فالفتوحات الإسلامية ثم الحماية العثمانية لبقايا الدولة الإسلامية أنذك...مرورا بالإستعمار الفرسي الهمجي حتى قيام الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية ونيل إستقلالها ذات05 جويلية 1962وماهي إلا إستراحة قليلة حتى جاءت الهجمة الهمجية للإرهاب الأعمى فكانت للأوراس الوقفة المشرفة و الضربة القاضية لثلول الإرهاب والخونة والمرتزقة تقع منطقة الأوراس في شرق الجمهورية الجزائريةوبالضبط في ولاية باتنةالتي تعتبر المركز الرئيسي للأوراس وتمتدإلى غاية
ولاية بسكرةوخنشلةوتبسة....حيث تمتاز هذه المنطقة بقساوة الحياة
المعيشية فيها وخاصة بالقرى والمداشر نظرا لوعرة المسالك المؤدية لهذه
القرى إضافة الى برودة الطقس الشديدة شتاء ولطافة الجو صيفا مما جعل
الكثير من سكان المناطق الحارة يلجئون للاصطياف فيها والتمتع بمناظرها الخلابة في هدوء وراحة بعيدا عن اجواء الشواطئ وضو ضا ئها (الموضوع منقول من مدونة مزغنان) |








