قبل أن تبحر في هذا الموقع!
تمر الأيام سريعاً وتتوالى الأحداث ونلتقي بالعديد من الناس في حياتنا.. قد تبدو شخصيات مهمة وقد تكون شخصيات هامشية (بغض النظر عن تعريفنا للمهم والهامشي).. المزعج بحق هو أننا قد نقضي وقتا طويلا قبل أن نوثق لحياتنا أو للحظاتها الأهم على الأقل.. بكلمة أو بصورة أو بموقع على الانترنت.
بدأت التوثيق الالكتروني على مواقع الانترنت عام 1999م بموقعي www.Ghaiath.8m.com ثم حاولت مرة أخرى مع www.anasudany.net والذي كان بشكل أساسي موقعا لرابطة طلاب الشهادة العربية التي كانت بحق بمثابة الجسم الطلابي الأهم في حياتي، على الأقل هو الذي جمعني بزوجتي الغالية عام 2002م، وهاأنذا أحاول مرة أخرى لعلها المرة التي تتسم بالنضج، أو السعي للموضوعية أكثر.. لا اعرف ربما انتم من سيساعدني في تقييمه.
النقلة الحقيقية نوعية في أكثر من ناحية فالمحاولات الأولى كانت مشحونة بالكثير من العواطف والنشاطات التي صاحبت أيامي في الجامعة، والنزعة الأدبية التي جعلت العديد من الزملاء ربما حتى 5 أو 6سنوات لا يعرفون إلا غياث الشاعر أو الأديب-هكذا كانوا يصنفوني. اليوم تغير الوضع بشكل كبير، ربما بسب التغير المهني الذي أحدث نقلة نوعية ليس فقط من غياث طالب الطب المتمرد إلى غياث (الموظف)، الذي تسير حياته بوتيرة لا تحتمل الكثير من التمرد.
هذه النقلة لا تعني بحال أنني نسيت الماضي أو أنني أريد الانتقال من مرحلة على حساب أخرى. هذا الموقع مزيج لا يخلو من غرابة فهو يجمع غياث من مرحلة الطالب الحبيب المتمرد إلى غياث الطبيب الموظف والزوج أيضاً ... والاهم انه فرصة لأقول شكرا –على طريقتي- لكل من وقفوا معي وبجواري وورائي للوصول إلى ما أنا عليه ... شكرا لكم جميعاً ولعلكم تجدون فيه ما قد ينفعكم مني...
قبل البدء أوصيكم بشيئين الأول هو ألا يكون إطلاعكم على محتويات الموقع سلبياً (يعني ما تتفرج وتمشي!)، والشيء الآخر هو أن تصححوني في أي خطأ يقع مني، وإذا وجدتم شيئاً مفيداً أو علماً نافعاً أن تعلموه لغيركم...
وأتمنى لكم تجوال سعيد في صفحاتي على السيد Google...
مع صادق تحياتي...
غياث محمد عباس (تورونتو 2007م)
يمكنك أيضاً زيارة أي من المواقع التي أقوم بتحريرها: