المقدمة:

هذا الكتاب هو لك.

  • أن كنت مسيحيا من الكنائس التقليدية العامة أو الطوائف المتحرره فهو لك.
  • ان كنت غير مسيحيا وتتمنى ان تصير مسيحيا ولكنك تخشى الاضطهاد او عدم فهمك للعقائد المسيحية التى تبدوا عميقة فهذا الكتاب هو لك.
  • ان كنت كرست حياتك كلها للمسيح وتشعر انك تحيا حياة التغصب والحرمان من مجد العالم وشهواته فهذا الكتاب هو لك
  • ان كنت مسيحيا يشتاق لحياة روحية عميقة تماما مثل سفر اعمال الرسل ليست اقل بدرجة واحدة فهذا الكتاب هو لك
  • ان كنت خادما مسيحيا تبذل جهد رهيب و النتائج والثمار قليلة  فهذا الكتاب لك
  • ان كانت خادما مسيحيا ولا تعرف ما هي رسالة المسيحية البسيطة القوية جدا لتبشر بها بمسيحك فهذا الكتاب هو لك
  • ان كنت شخصا مسيحيا بعيدا عن الكنيسة والانجيل وحزين لأنك لا تفهم العقائد المسيحية وأسرارها  ولا تقرأ الكتب الروحية ولا حتى الكتاب المقدس  فهذا الكتاب لك.
  • ان كنت غارقا في دراسات مسيحية وتاريخ الكنسية والعقائد الكثيره والقراءات الكثيرة العميقة,  ورغم كل هذا تشعر انك ينقصك شيئا. فهذا الكتاب هو لك.
  • ان كان الرب لمسك وتعاملت معه معالمة خاصة  و اعلن لك عن ذاته  فعرفت  كيف تسمع صوته وكيف تستمتع بأرشاده ؟ فهذا كتابك.
  • اما ان كنت شخصا كسيرا. تحطم قلبك بسبب شرور العالم واضطراباته وأمراضه وأسقامه وأوجاعه ووجدت نفسك حزينا وحيدا. خائفا من المستقبل مجروح النفس تتناول أدوية الاكتئاب فتساعدك جزئيا وتشعر انه لا شفاء لك وستقضي بقية حياتك حزينا او مكتئبا او وحيدا , فهذا الكتاب لك.
  • لو وصلك هذا الكتاب وأنت مسجون وحكم عليك ان تحرم باقي أيام حياتك من الحرية  فهذا لكتاب لك
  • لو مررت بفشل في حياتك شعرت بعده انك اقل كل الناس و تحسد كل الناس فهذا الكتاب لك.
  • لو كنت تنوي ان تحيا مع الرب ووجدت نفسك غارقا في بحار الخطية ولا منقذ لك, من شتيمة وحلفان واشتهاء المجد الباطل والسجائر والخمر والمخدرات والادمان والقيود  فهذا الكتاب لك.
  • اما اذا كنت زوجا ( زوجة) مسئول تفكر في مستقبلك ومستقبل عائلتك وتفكر دائما ان تؤمٌن حياتهم وتؤمٌن صحتهم ومستوى تعليمهم فهذا الكتاب هو لك.
  • ان كان لك ابناء او حباء وتخشى عليهم من الانحراف او الفشل فهذا الكتاب هو كتابك
  • اذا كنت تعمل 24 ساعة في اليوم 7 ايام في الاسبوع ولا يوجد اي وقت لك او للرب وتشعر ان السنين تمر بسرعة وانت تحت طاحونة المسؤليات فهذا الكتاب هو لك.
  • لو شاعر انك ممتلئ بالمحبة تجاه الاخرين ولا تعرف ماذا تقدم لهم لتعزيهم وتنقذهم وتفرحهم طول العمر فهذا الكتاب هو لك.

 

عزيزي القارئ : انا لست بنبيا كاذبا في حياتك وانا لست شخصا يهزء بمشاعرك ويتلاعب بها خاصة ان كنت في ضيقة, وحيدا  وتشعر انك حزينا .

لقد تجرعت من كأس الآلام بشده حتى ان رب المجد يسوع اعلن لي اني شاركت أيوب في جراحه عشت سنوات رمزا للألم رمزا لقضاء القدر الاعمي الذي يصيب الانسان بلعناته والآخر بأمجاده.

ولكن فجأه وجدت نفسي في حضن الآب السماوي الذي أمطر علي رحمته, وانا خاطئ ويائس فكما فرحني الرب واعطاني الكنز الذي يغنيني أكثر من كل العالم وبعد ان أعطاني الينبوع الذي لا ينتهي فشعرت ان أول عرفان بالجميل الي رب المجد يسوع ان أكتب هذا الكتاب الي شعب المسيح.

 

عزيزي القارئ:

 انا لا أبشرك بشفاء جسدي ونفسي فقط بل والأهم أيضا هو الشفاء الروحي وحياة القداسة والفرح والسلام الذي يفوق كل عقل<> الذي يشفي الجسد والنفس ويحتملهما في وقت الضعف.

انا لا اوعدك بان الضيقات ستكف وتهدا بل ستقل جدا وستحدث ولا تشعر بها و لا بمرارتها و ان حدثت بشدة ستتغلب عليها مئة بالمئة حتي يتعجب كل الذين حولك الذين كانوا يعرفوا ضعفك من سنين.

هذه هي قوة الروح العجيب والفيض السماوي وأنهار الروح التي هي لك ولكل من قبل فداء المسيح.

 

صلاة  شكر للرب يسوع:

أشكرك ايها الرب يسوع انك اشرقت بوجهك الوضاء لي ثلاث مرات, الاولي عندما لمستني علي يد خادمك ااثناء  الصلاة فتحسنت حالتي الصحية ونلت نعمة حفظتني فى كل تجاربى و ايام حياتي.

 والثانية عندما أعلنت ذاتك لي وكلمتني لمدة عشرون دقيقة كاملة من خلال مواهب روحك القدوس فهدأت نفسى وفرحت وعرفت انك أيها القدوس تحبني جدا ولم ترفضنى بسبب تشككى فى وعودك فلم تتركني ارشدتني وهديتني واعلنت ذاتك لي وقدتني الي معموديه الروح القدس والصلاة بالالسنة أخرى.

أشكرك على الينبوع الذى يروى, أنهار ماء الحياة.

أنا لا اريد شيئا وأنا معك , أسبح في سماء السموات مع الملائكة و أشاركهم هتافهم و أفراحهم.

 

ارجوك ايها الآب السماوي أغمر بروحك القدوس على كل شعب المسيح كل شخص لا يعلم اختبار معمودية الروح أو مشتاق لهذا الاختبار انسكب انسكب هذا هو وعدك "موعد الآب" أع 1: 4 آمين.