الوطن خط أحمر
 محمد الوعيل / رئيس تحرير صحيفة اليوم
يبدو أن قدرنا الدائم، أن نتعرض لشظايا الصغار.. ويبدو أن الأصابع الإقليمية الخبيثة تلعب دورها الإجرامي، في التحريض، والتخريب، والادعاءات الكاذبة. بالأمس سقط منا شهيد آخر، من رجال أمننا البواسل، انضم إلى قافلة شهداء الوطن، الذين يدفعون فاتورة مواجهة الإرهاب والتضليل، والتسلل والتخريب، طيلة أكثر من خمس سنوات، واجهنا فيها قيادة وشعباً التحديات الجسام في مسيرة مواجهة الإرهاب ومنظري الفتنة والضلال. كنا نحارب الإرهاب المجرم، الذي يتخفى في الجحور، ويختبئ في الكهوف، ويتنازل عن رجولته في ثياب امرأة، وكنا نظن أن هذا هو أقصى ما لدى هؤلاء المفتونين بشياطين التكفير والقتل، لم نكن نعتقد أن هناك من يجرؤ على الدين بهذا الشكل القميء، أو أن هناك من لديه شجاعة الاعتراف بالقبح، والمباهاة بالغواية.. فما زلنا نعتقد أنه لا ينبغي فضح من ستر الله عليه، ولهذا سكتنا كثيراً وتحملنا كثيراً. ولكن أن يأتي تنظيم التمرد الحوثي في اليمن، ويفاخر باعتدائه على الحدود السعودية، ويباهي بتسلل عناصره الإجرامية لداخل أراضي المملكة، ويطلق النار على رجال أمن كل مهمتهم مدنية بالدرجة الأولى، وتتلخص في مراقبة الحدود وحمايتها، فهذا عمل ينظر إليه باعتباره من قبيل الخسة والنذالة والفجور والفسوق.أن يتسلل أعضاء تنظيم متمرد مثل هؤلاء، تسبّب في الخراب لمنطقته في اليمن، ويحاول الخروج من عزلته الداخلية، وورطته التي دفعت بالآلاف من السكان المدنيين الأبرياء للهجرة والنزوح، هرباً من بطشهم وما سببوه من تخريب ودمار، وأن يتسلل هؤلاء بمثل هذا الشكل، فإنهم يغامرون بما يشبه الانتحار.. لأنهم يحاولون تصدير مشكلتهم لنا، ويحاولون علاجها على حسابنا، وهذا ما لا يمكن قبوله.
ولا يمكن أبداً تصوّر المصادفة في حملة التحريض التي قادتها دولة إقليمية على المملكة، وافتراءاتها لتسييس الحج، واستغلاله ضمن أجندتها السياسية، بما حدث بالأمس، من هذه العناصر المجرمة، واستباحتها للأراضي السعودية، وإعلانها على مواقعهاعلىالإنترنت بالمسؤولية عن هذا «الغدر».. وكأن الإشارة واضحة، وإلا فما الذي يمنع التقاء الشياطين تحت جنح الليل؟
رسالتنا واضحة وجلية، وهي أن هذا التهديد والعدوان لن يمرّ مرور الكرام، وأنه كما نجحنا في استئصال شأفة فلول عناصرالضلال والتكفير، فإننا سنرد بقوة على كل من تسوّل له نفسه الاعتداء علينا، حدودنا وأمننا خط أحمر، ودم شهدائنا لن يضيع سدى..
تذكر !!
تذكر ـ يا سيـدي ـ أن أسوأ أخطائنا: انشغالنا بأخطاء الآخرين .. وتذكر ـ أيضاً ـ أن الغلو في بعض الأمور يُعد غياباً للعقل. وخزة ..
البراميل الفارغة تحدث ضوضاء شديدة ومشوشة!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فناجين
*بقلم/عبدالله عطيف
المستغربون

أنا من مدمني القناة الأولى في التلفيزيون السعودي رغم الكم الهائل من القنوات التلفزيونية ولكن لهذه القناة طعم ومذاق خاص عندي رغم كل المنغصات التي توصل أحياناً إلا حد فقع المرارة و اضطراب الجهاز التنفسي والعصبي و إثارة القولون من بعض المسئولين المستغربين ممن دفعت الدولة عليهم دم القلب في البعثات التعليمية ومتابعة وحضور المؤتمرات الدولية ليكونوا داعما قوياًَ في البناء ولكن رجع معظمهم بعد أن تفسخ من ملابسه و أنسلخ من جلده ليعود عرياناً كما خلق . في أحد البرامج الحوارية مع ضيف منهم كان يحدثه المحاور عن البطحاء و منفوحة فيتحدث ضيفنا عن لندن و واشنطن وبين كل جملة و أخرى يتحفنا بقوله : هناك في أمريكا و أوربا والدول المتقدمة و مما شاهدته في بريطانيا و ضاعت الحلقة كاملة كما ضاعت منفوحة . و أحدهم سؤل في برنامج في الإذاعة عن أسباب عدم الوفاء بالوعود التي قطعوها في إبعاد رائحة الصرف الصحي عن جنوب الرياض فما كان جوابه إلا بكلمة لها طنين ورائحة تزكم الأنوف يقول صاحبنا للمذيع : يا أخي هناك في وسط لندن رائحة صرف صحي فما بالك بالرياض , وفي برنامج آخر استطاع المذيع بقوة شخصيته أن يضع الأجوبة على طريقة أسئلة ويمليها على الضيف والضيف يؤمن ويؤيد .المذيع : ألا ترى أنه لو كان كذا ... أو بطريقة أخرى ألم يكن من المستحسن أن يكون ... و الضيف يدربي رأسه طول الحلقة .؟
* قاص وكاتب سعودي
o4t10@hotmail.com |