في ظل غياب هيئة الاتصالات
الى اي مدى تتسع ذمتهم اهمال الامانه التي حملوها من ولي الامر

وصف بعض عملاء شركات الاتصالات في السعودية ان دوي تذمرهم اقوي من غزو العراق للكويتومن 11 سبتمبر فمن المفترض ان معاناتهم قد وصلت الى ولاة الامر بدون ان يبثوا بشكوى او برقياتوالبعض الاخر يقول انه اشتكى عشرات المرات الى هيئة الاتصالات وفي كل مرة يجد الابواب مغلقةوعميل اخر لاحدى الاتصالات ذكر انه من كثر الشكاوي وعدم الجدوى منها جرب ان يبعث شكوى بأسمزوجته (برقية) وتفاجئ انه في اليوم الثاني اتصل به الرجل الثاني وهو دكتور (للمعلومه فقط) وتم حل المشكلة في نفس اليوم.لا شك ان غياب الرقيب الصارم والذي يرد للمواطن حقوقه له الاثر الواضح في نفسيته ورضاة وشعورة ان الحق في هذا البلد لن يضيعولكن ان يجد النهب من الاتصالات والسكوت عن شكواه من قبل الجهات المسئوله يدعونا الى السؤاللماذا ؟ولمصلحة من هذا السكوت ، اجزم ان عدد المتذمرين من هيئة الاتصالات يتجاوزون مئات الالاف خاصة عندما تجد موقهم لا يعدو كونه مجرد واجههواغلب روابطة لا تعملوارقام الهيئة مجرد ارقام لا احد يرد عليهماذا في الامر شيئ..اما رضاهم عن ما تقترفة شركات الاتصالات او ان لهم مصالح شخصية او ان لهم اسهم في تلك الشركاتوالا ما معنى هذا السكوت وتجاهل الهيئة لشكاوي المواطن.الغريب اننا نقراء احصائيات للهيئة تفيد انها تلقت الاف الشكاوي وتم حل ((ملايين الشكاوي)) ،نحن ابدا لن نشك في ثقة ولاة الامر في من يضعونهم مسئولين عن شئون المواطن فكما نعلم جميعا ان ولاة الامر يخرجون ما في ذمتهم ويضعونها في ذمة المسئول المباشر عن مصالح المواطنينولكن الم يسمعوا ولاة الامر عن تذمر المواطنين ..لماذا لا يحاولون السماع مباشرة من المواطن سواء فيما يخص شركات الاتصالات او غيرها التي تمس حياة المواطناعود وافول ولاة الامر حلمهم طويل على كل مسئول لا يتواضع لهموم المواطن ولكن ضربتهم تعمي وتجعلهم في موقف لا يحسد علية.
خذ..نفس






