قيمة الحياة
- إذا اردت ان تعرف قيمة العشر سنوات ..... فاسأل زوجين انفصلا حديثاً.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الأربع سنوات ..... فاسأل شخصا متخرجا من الجامعة حديثاً.. - إذا اردت ان تعرف قيمة السنة ..... فاسأل طالباً فشل في الامتحان النهائي.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الشهر ..... فاسأل أماً وضعت مولودها قبل موعده.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الأسبوع ..... فاسأل محرراً في مجلة أسبوعية.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الساعة ..... فاسال عشاقاً ينتظرون اللقاء.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الدقيقة ..... فاسأل شخصاً فاته القطار.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الثانية ..... فاسأل شخصاً نجا من حادث.. - إذا اردت ان تعرف قيمة الجزء من الثانية ..... فاسال رياضيا فاز في الاولمبياد.. - وإذا اردت ان تعرف قيمة الحياة ..... فاسأل شخصاً على فراش الموت.... الله اعطانا الحياة لكي نحافظ عليها جميلة ونعطيها قيمتها.... _____________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________
Smile With Parliaments إبتسم مع البرلمانات
Kuwait
البرلمان الكويتى
----------------------------------------------------
Jordanالبرلمان الاردنى
----------------------------------------------------
Turkeyالبرلمان التركى
----------------------------------------------------
Mexicoالبرلمان المكسيكى
----------------------------------------------------
البرلمان الكورى الجنوبىs.Korea
----------------------------------------------------
البرلمان الروسىRussia
----------------------------------------------------
البرلمان الايطالىItaly
----------------------------------------------------
(برلمان سـيريلانـكا (ههههههه
SARILANKA
---------------------------------------------------- Somalia
ما فيش تفاهم فى البرلمان الصومالى
----------------------------------------------------
Sodan
البرلمان السودانى
النوم سلطان
مافيش مشاكل عندهم أبدًا ![]() يتجمع العراقيون خلال فصل الشتاء على عربات الأكلات الشعبية الحارة، فهي أكلات متوارثة منذ عشرات السنين وفي نفس الوقت لذيذة وتدفئ من برد الشتاء.
في حي الفضل في وسط بغداد، تجمع عدد من الشباب حول عربة تنبعث منها روائح طيبة. رائحة خاصة معروفة وبها حلاوة، إنها رائحة أكلة الشلغم المسلوق والمحلى بدبس التمر.
"الرائحة تجذب المارة من بعيد، وطعم الشلغم يجبرهم على العودة واكل المزيد"، حسب قول محمد ناهي، صاحب العربة.
تعلم ناهي، 26 عاما، طبخ الشلغم من خاله، الذي قال ناهي انه كان اشهر بائع شلغم في منطقة الفضل. وبدأ ببيعه من عربته الخاصة قبل ست سنوات.
طبخ الشلغم ليس عملا صعبا، حسبما قاله ناهي. "كل ما تحتاجه هو سلق حبات الشلغم وإضافة الدبس لها لكي يكتسب طعما حلوا. وبعض الباعة يضيف التمر بالإضافة إلى الدبس. ويقدم في صحون ويؤكل ساخنا".
ولكن لناهي طريقة خاصة في طبخه لن يفصح عنها الا لمن سيرث المهنة منه. "وبسبب طريقتي الخاصة هناك إقبال كبير على عربتي ولدي زبائن دائميين".
وبالقرب من مجمع الكليات في الباب المعظم، تنتصب عربة زينت بالورود والبالونات، ويصدح من جهاز التسجيل الذي وضع على العربة أغان شبابية عربية ![]() وقال حسن علوان، 32، "نظرا لبرودة الطقس في الشتاء، يفضل المواطنون أكل اللبلبي. طعمها لذيذ وتشعرهم بالدفء".
ويوفر علوان لزبائنه مطيبات كثيرة تضاف حسب رغبة الزبون، منها عصير النارنج والنومي حامض والبهار والفلفل الأسود والملح. وأضاف علوان "هذه الأكلة لا تكلف كثيرا وهي سهلة التحضير، لكن يجب الاهتمام بوجود نار هادئة لأجل الإبقاء على سخونة اللبلبي". وقالت نسمة وضاح، 23 عاما وهي طالبة في مجمع باب المعظم، "حين نخرج من الجامعة في الصيف نجلس في الكافتيريا ونتناول المرطبات. لكن في الشتاء نتجمع قرب إحدى عربات بيع اللبلبي، حيث تشعرنا هذه الأكلة بالدفيء بالإضافة إلى أنها تسد الجوع قبل وصولنا الى البيت ![]() أما أكلة الباقلاء فهي الأخرى من الأكلات السريعة المفضلة في الشتاء. وهي لا تختلف في طريقة تحضيرها عن الشلغم او اللبلبي، حيث تحتاج إلى أن تترك على النار في قدر كبير من الماء حتى تصبح هشة. وتقدم ساخنة مع إضافة المطيبات بحسب الرغبة.
وتعد هذه الأكلات من الموروثات الشعبية التي اهتمت أمانة بغداد في الحفاظ عليها من خلال إقامة استذكارات للمهن الشعبية في مهرجانات الأمانة.
وقال عادل العرداوي، من مكتب الإعلام في أمانة بغداد، "برغم ان هذه المهن مازالت موجودة على العكس من مهن أخرى اندثرت، لكننا نهتم بهذا الإرث التراثي الذي يعيد بنا الذاكرة إلى الحياة البغدادية القديمة".
وأشار ستار البغدادي، وهو صحافي وباحث في التراث البغدادي، إلى أهمية الحفاظ على الموروثات الشعبية، ومن بينها هذه المهن.
وقال البغدادي "بالرغم من أني في العقد السابع من العمر، لكني اهتم بتناول هذه الأطعمة في الشارع، حيث يكون لها خصوصية من خلال تقديمها في عربات خاصة. وحين أتناولها دائما تعيد بي هذه الأكلات الذاكرة إلى أحداث قديمة وذكريات جميلة".
وقالت نجوى خضير، 46 عاما وهي ربة بيت في بغداد، "كلما خرجت برفقة أولادي إلى السوق نقف عند عربة الباقلاء أو الشلغم. إنها أكلات مفيدة في فصل الشتاء ويحب أولادي كثيرا تناول هذه الأطعمة". ________________________________________________________________________________________________________________________________________________
![]() هسـه عرفت ليش الأوضاع ما دا تتحسن بالعراق
كم ولد في الصورة
هذا ماتبقى من كنيسة بعد زلزال هايتي
انتبه على ال..... المحطوطة بالنص
صورة المرأة بعد الزواج
الزوجة الصالحة تستطيع ان تجلب لحياتك التوازنA good wife can bring balance to your life
مترو صابر العيساوي في بغداد ٢٠٠٩
اذا استطعت معرفة 20 وجها بالاسم فانت مثقف جدا
أوباما مع أمير دولة قطر وحرمه
بدل تي باك للشاي ألأن تي باك للعرك مبروك للعركجيّه
رينيه دنكور ملكة جمال العراق لعام ١٩٤٧
اعلان بيبسي قبل اربعين سنة
اروع اعلان من بغداد
بول وولفويتز ، رئيس البنك الدولي ملياردير عند زيارته الاخيره لتركيا دخل احد المساجد واضطر لخلع جزمته / الرجل ماعنده وقت يشتري جوارب جديده
Police service in Kurdustan هذي آخرتها
اجمل نقطة حدود تفصل بين ثلاث دول حركات
هذا نسى الشباك مفتوح Click Here VERY INTERESTING - NEW TECHNIC
مهدد بالانقراض كيف يضرب المهندس ابنه How do the Iraqis hide from the americans ![]() ![]() رجل متخفي في شجرة
|






















.jpg)

