قضية الدبلوم والحل المستعصي
ملاحظة : هذه النصوص لم تكتب في وقت واحد ولكنها كتبت في أوقات متفرقة لتوائم حاجة ومتطلبات القضية في مراحلها المختلفة .
مقدمة لا بد منها بداية أود أن أذكر أن قضيتنا بدأت منذ خمس سنوات إذ أنه في شهر ربيع الآخر 1423هـ صدر من أكاديمية الفيصل العالمية و جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الإعلان في الصحف المحلية عن بداية القبول في دبلوم إعداد معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية, وكان الإعلان يستخدم شعارات براقة ومغرية تعد بالوظيفة المزعومة, وكانت تستخدم عبارات ( تعلن الجامعة عن بدء التسجيل لخريجي الثانوية العامة من الطلبة والطالبات بدون شرط لتاريخ التخرج والنسبة المئوية ) وذلك لاستدراج أكبر عدد ممكن من الطلاب , واستخدم في الإعلان شعار ( دبلوم إعداد معلمي اللغة الإنجليزية للمرحلة الإبتدائية ) وشعار ( برامج الدبلوم معتمدة ومصنفة من وزارة الخدمة المدنية على المرتبة السادسة ), وكل هذه الشعارات والعبارات هي التي دفعت بعدد كبير من الطلاب إلى الإلتحاق بهذا الدبلوم, وكان دافع الطلاب من الإلتحاق هو خدمة الوطن عبر قطاع مهم من قطاعات الدولة وهو التعليم , وإعفاف أنفسهم عن طريق مصدر للرزق الحلال , ورد جزء من الدين تجاه والديهم وهو البر بالوالدين الذين لم يدخروا جهداً في سبيل توفير كافة الوسائل التي تهيئ للأبناء الفرصة لإعداد أنفسهم للعمل , وكان هذا الدبلوم برسوم مالية هائلة ( 25000 ) ريال لكل طالب وطالبة , ويتجاوز عدد الخريجين 1500خريج وخريجة موزعين على أربع مناطق في المملكة وهي القصيم والرياض والمدينة المنورة والأحساء , وكانت هذه الإعلانات صادرة من جامعة الإمام وأكاديمية الفيصل العالمية , ووجود إسم جامعة الإمام هو ما أعطى المصداقية الكاملة لمضمونه لأنها جامعة إسلامية تحضى بشعبية لدى الناس , ولو أن إسم الأكاديمية كان موجوداً في الإعلان لما التحق أحد في هذا الدبلوم , لأن ثقة المواطنين في مؤسسات التعليم الأهلي مفقودة , لأن هذه المؤسسات تستخدم أساليب النصب والخداع ومحاولة تحصيل أكبر نسبة من المبالغ المالية من المواطنين وتمنحهم شهادات غير معتمدة لا تفيدهم في مجال العمل الحكومي والأهلي , وقد التزمت وزارة التربية الصمت بخصوص رفضها لتوظيف حملة الدبلوم إلى تاريخ 2 رجب 1425 هـ إذ أنها صرحت بعد طول صمت في جريدة الرياض عن موقفها ضد حملة الدبلوم أي بعد أكثر من عامين من تاريخ الإعلان عن الدبلوم , وكان المفترض بالوزارة أن تقوم بحماية المواطنين عن طريق إصدار تصريح تنفي فيه صحة ما ورد في هذا الإعلان , إلا أن الوزارة ولسبب مجهول التزمت الصمت حتى نجحت الأكاديمية والجامعة بتحصيل عشرات الملايين من الطلاب الملتحقين في هذا الدبلوم , ومن ثَمَّ صرَّحت الوزارة بعدما تزايد الضغط الإعلامي عليها ( في الصحافة ) برفضها القاطع_ الذي كان يحمل نبرة التحدي والتشفي من الخريجين _ برفضها لتعيينهم , وكان على الوزارة احتواء هؤلاء الخريجين لأنهم أولاً وأخيراً أبناء هذا الوطن الشامخ , وهم أولى بخيرات الوطن من الأجنبي _ الذي لا تزال الوزارة التي ترفع شعارات السعودة الجوفاء تهرول نحو استقطاب هذا الأجنبي , ويظهر حرص الوزارة في استقدام المعلمين الأجانب في التعميم الذي أصدرته الوزارة في 27 / 7 / 1425 هـ , فهي لا تكتفي باستقدام المعلمين من الخارج , بل وتبحث عن هؤلاء المعلمين الأجانب الذين قدموا محارم مع زوجاتهم داخل البلاد لكي تتعاقد معهم , وتُعْرِض في نفس الوقت عن أبناء الوطن تاركةً إياهم يستجدون عطفها, وتتركهم يعانون من ويلات البطالة في عقر بلادهم , وفي تعميم آخر صادر في 23 / 2 / 1425 هـ تطلب فيه ممن لديهم دورات في اللغة الإنجليزية أو سبق لهم الدراسة في الخارج ( ولا ينص هذا التعميم على الحصول على مؤهل من الخارج )أو لديه دراسات أو برامج في تدريس الإنجليزية بأن يتقدموا لكي يدرسوا في المرحلة الإبتدائية. تسبب هذا الدبلوم في خسائر مادية جسيمة للخريجين وعوائلهم , وتسبب بآلام نفسية قاسية على الخريجين وأهاليهم , لأن هؤلاء الخريجين قد أنفقوا مبالغ طائلة تصل إلى عشرات الملايين للحصول على هذا الدبلوم , وقد صدموا عندما تخرجوا بأن الوظيفة التي كانوا يلاحقون ما هي إلا محض سراب خادع وضع لهم لكي يتم تحصيل مبالغ الرسوم المالية المطلوبة , وعندها شعر كثير من الخريجين بالإحباط ومرارة الظلم الذي وقع عليهم , وخصوصاً عندما رفض مسؤولو الجامعة والأكاديمية استقبال الوفود التي شكلت من الخريجين لبحث المشكلة مع الجامعة والأكاديمية بحكم كونهما هما الجهتان اللتان استفادتا من الأموال التي دفعها الخريجون , حيث رفض مسؤولو الجامعة والأكاديمية استقبال هؤلاء الخريجين والجلوس معهم وكأن الأمر لا يعني هؤلاء المسؤولين ! مصدر الأموال التي دفعها الخريجون هي بطبيعة الحال من أرزاق عوائلهم , حيث أن البعض استلفت أمهاتهم وأخواتهم هذا المبلغ الباهظ ( 25000 ) ريال لكي يتم إلحاق أبناءهن أو إخوانهن بهذا الدبلوم حيث أن العديد من الأمهات قد استلفن تلك المبالغ على أن يكون سدادها من مرتبات أبناءهن من الوظيفة التي سيحصلون عليها بعد التخرج, والبعض الآخر قد باع سيارته وهي كل ما يملك لكي ينتهز هذا الفرصة ويبني مستقبله , وقد حدثني أحد زملائي الثقات بأن مبلغ القسط الأول من أقساط الدبلوم ( 6250 ) ريال تبرعت به زوجة أخيه حيث لم يستطع تأمين هذا المبلغ , فما كان من زوجة أخيه حين رأت حالته النفسية السيئة التي نتجت بسبب عدم استطاعته تأمين هذا المبلغ إلا أن أخرجت كل ما تملك من المجوهرات وباعتها وأعطته هذا المبلغ لكي تساعد شقيق زوجها على بلوغ رتبة الإنسان العامل والمنتج الذي لا يعيش عالة على غيره , وبعض زملاءنا استلفوا هذا المبلغ على أمل السداد بعد التخرج , وأعرف إحدى الأمهات الأرامل التي كانت تملك قطعة أرض ادخرتها لبناء منزل يؤوي أبناءها وبناتها اليتامى , باعت هذه الأرض لكي تلحق أكبر أبناءها في هذا الدبلوم , وكل هذه التضحيات تمَّ الإستخفاف بها من قبل الذين استفادوا من جني هذه الأموال الطائلة.
والخريجون يتجاوزون 1500 خريج وخريجة موزعين على أربع مناطق ( الرياض , القصيم , المدينة المنورة , الأحساء ) .
ثم دخلت القضية في ديوان المظالم وخرجت منه مثلما دخلت بدون حل منصف وذلك بالحكم بإلزام الجامعة بإعادة الرسوم بدون أي تعويض ولا تصنيف للدبلوم
ولا نزال ننتظر الحل !
تطورات القضية بعد صدور الحكم بسم الله الرحمن الرحيم ذهبنا يوم السبت 27 / 2 / 1428 هـ لمقابلة مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور / محمد سعد السالم في سبيل مطالبته بصفته مديراً للجامعة بتنفيذ الحكم الصادر من ديوان المظالم في قضيتنا ( دبلوم اللغة الإنجليزية ) والذي قضى بإعادة الرسوم التي دفعناها ثمناً لهذا الدبلوم المشؤوم وقدرها 25000 ريال لكل خريج , وفي بداية الأمر ذهبنا إلى سكرتارية مكتب مدير الجامعة وطلبنا منهم مقابلة مدير الجامعة فرفضوا طلبنا قائلين : "إن معالي الدكتور مدير الجامعة يقابل المواطنين بعد صلاة الظهر في القاعة التي بالدور الأرضي ويحل مشاكلهم " فنزلنا إلى الدور الأرضي لننتظر صلاة الظهر , وأثناء نزولنا هرع أحد حراس أمن الجامعة إلينا مسرعاً وقد علت وجهه علامات الغضب والغيظ وقال لنا : "بسرعة انزلوا ولا تقفوا أمام مكتب مدير الجامعة " , قلنا له نحن طلبنا مقابلة مدير الجامعة لأنه لدينا مشكلة هو من يملك حلها وقد أفادونا بأن المقابلة ستتم بعد صلاة الظهر , فقال : "أعرف مشكلتكم ولكن الجامعة ليس لها علاقة بمشكلتكم لأن قضيتكم عند وزارة الخدمة المدنية فهي التي تسببت لكم بالمشكلة "
وبعد أداء الصلاة ذهبنا إلى القاعة , وعند الساعة الواحدة ظهراً دخل مدير الجامعة إلى القاعة وجلس , ثم تكلمتُ عندما وصلني الدور عن القضية وعن صدور الحكم , وسألت مدير الجامعة عن موعد تسليمنا لما حكم به ديوان المظالم وبينت له بأننا نعاني الأمرين من هذا الدبلوم حيث ضاع من أعمارنا ست سنوات , سنتان في دراسة الدبلوم وأربع سنوات بعد الخرج بدون توظيف , وأوضحت له بأن الدبلوم ضيع علينا فرصاً كثيرة من أهمها حرماننا من تكملة الدراسة الجامعية وضياع فرصة البحث عن العمل , وذكرت له بأن الدبلوم ليس مصنفاً ولا معتمداً من الخدمة المدنية وأن الوعود التي طالما سمعناها أثناء دراستنا للدبلوم تبين لنا أنها غير صحيحة , وذكرتُ له معاناتنا ومعاناة أولياء أمورنا بسبب هذا الدبلوم , ثم طلبت منه أن يخبرنا عن موعد تنفيذ الحكم لا سيما وقد أُبْلِغَتْ الجامعة بالحكم في 15 ذي القعدة 1427 هـ بموجب خطاب رئيس ديوان المظالم رقم 4445 , فبدأ يتهرب عن الإجابة ويقول : "أنا لا أستطيع أن أخبركم عن الموعد لأنني لا أعلم " , فطلبتُ منه أن يوضح لنا الموعد ولو على سبيل التقريب حتى نرتاح من حالة العذاب التي نعيشها منذ أربع سنوات , وعاود التهرب عن الإجابة من جديد وهو يقول بأن دبلومكم الذي منحناكم إياه هو دبلوم ممتاز من الناحية العلمية ومكتمل للمواصفات الفنية , وأخذ يكيل المدائح لهذا الدبلوم واصفاً إياه بكل صفات المديح , فقلتُ له : إن هذا الدبلوم لم نستفد منه شيئاً ونحن أرباب حق , وقد حكم ديوان المظالم لنا بإعادة الرسوم التي دفعناها . فغضب مدير الجامعة وقال لنا أذهبوا إلى الجهات المسؤولة واشتكوا , وطلب منا مغادرة القاعة واستدعى حراس الأمن وقاموا بإخراجي بعدما طلب منهم مدير الجامعة ذلك وقال لهم مهدداً إياي : أحيلوه إلى إمارة الرياض , وذهبت مع أمن الجامعة إلى مكتب موظفي الأمن وطلبوا مني أن أوقع على تعهد ورفضت ذلك واستمروا في محاولاتهم لإجباري على التوقيع على التعهد إلا أني رفضت رفضاً قاطعاً , واستمرت محاولاتهم حتى الساعة الخامسة والنصف عصراً , فما كان منهم بعدما يئسوا من محاولاتهم إلا أن أحالوني إلى الشرطة وبقيت لدى الشرطة تلك الليلة ولم أخرج إلا ظهر اليوم التالي , وكل هذا لأني أتيت أطالب مدير الجامعة الدكتور محمد السالم بحقي الذي حكم به ديوان المظالم ,هذه هي ردة فعل أحد أهم الأشخاص الذين تسببوا لنا بهذه النكبة الشنعاء , محاولة إسكاتي بهذا الأسلوب الفج , عبر التخويف والترهيب .
هل وصلت بنا الحال إلى هذا الحد ؟؟
هل تحول صاحب الحق المظلوم الذي أتى عبر الأسلوب النظامي يطالب بحقه مجرماً يحال إلى الشرطة ؟؟
هل يحق لأيٍ كان أن يستخدم سلطته ليخضع الناس لما يريد ؟؟
ما هو المبرر الذي يجعل مدير الجامعة يستخدم هذا الأسلوب العنيف ليسكتنا عن المطالبة بحقنا ؟؟
معلومات وتطورات مهمة : 1. صدر حكم ديوان المظالم في قضية دبلوم إعداد معلمي اللغة الإنجليزية للمرحلة الإبتدائية الصادر من أكاديمية الفيصل العالمية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في شهر ذي القعدة 1427 هـ بإعادة الرسوم الدراسية 25000 ريال لكل خريج من أصحاب الدعوى وعددهم 110 خريج من أصل 1500 خريج درسوا في أربع مناطق هي : ( القصيم الرياض المدينة المنورة الأحساء ). 2. بعد مراجعة الخريجين الواردة أسماؤهم في الحكم للجامعة لطلب تنفيذ الحكم تبين لنا بأن إدارة الجامعة ليس لديها نية في تنفيذ الحكم , كونها تتذرع بتشكيل لجنة للملمة القضية , وأنها لن تنفذ الحكم إلا بعد صدور أحكام لكافة خريجي الدبلوم , مع علمها بأن عدداً كبيراً من الخريجين لم يتقدموا بالشكوى ضد الجامعة , وهي تريدنا بأن ننتظر عدة سنوات حتى يقوم هؤلاء الخريجون برفع دعوى ضدها ثم ننتظر إلى أن يصدر لهم حكم وهكذا . 3. بعد مراجعتنا للجامعة وتلقينا للرد السلبي منها قررنا تقديم شكوى ضدها . 4. تم تقديم الشكوى ضد الجامعة إلى وزارة الداخلية بتاريخ 5 / 5 / 1428 هـ . 5. وأحيلت الشكوى من وزارة الداخلية إلى إمارة منطقة الرياض بتاريخ 29 / 1428 هـ 6. وأحيلت من الإمارة إلى وزارة التعليم العالي بتاريخ 2 / 7 / 1428 هـ . 7. ومراجعة الخريجين لوزارة التعليم العالي يوم الثلاثاء 24 رجب 1428 هـ هي لمعرفة الإجراء الذي تم اتخاذه من قبل وزارة التعليم العالي بخصوص تفعيل تنفيذ الحكم الصادر ضد الجامعة . 8. ونتيجة مراجعة التعليم العالي هي أن المعاملة أحيلت من التعليم العالي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتاريخ 9 / 7 / 1428 هـ ( أحيلت الشكوى إلى الخصم ) , وحسب إفادة الأستاذ / سليمان السليم مدير إدارة العلاقات الجامعية في وزارة التعليم العالي فإن وزارة التعليم العالي وجهت الجامعة بتنفيذ الحكم الصادر لصالح الخريجين , وبسؤالنا له عن ماهية الإجراء الذي اتخذته التعليم العالي بخصوص المعاملة المحالة إليها من مقام إمارة الرياض , اكتفى بالقول بأنه تم الطلب من الجامعة تنفيذ الحكم بدون أن يعطينا أية تفاصيل إضافية عن بقية الإجراءات التي تم اتخاذها رغم استفسارنا عنها , وذكر لنا السليم بأن وزارة التعليم العالي ليس من صلاحياتها أن تجبر الجامعة على التنفيذ , لأن للجامعة شخصية اعتبارية على حد قوله , ونحن نعتبر إحالة المعاملة إلى الجامعة مرة أخرى لا يخدمنا لأن الجامعة لم تبدِ أية جدية في تنفيذ الحكم سابقاً , كما أن كلام سليمان السليم يتعارض مع الكلام الذي سمعناه في إمارة منطقة الرياض , حيث أفادونا في الإمارة بأن وزارة التعليم العالي تحجز المبالغ المالية المستحقة للخريجين الذي صدر لهم الحكم من ميزانية الجامعة . 9. تقدمنا في 19 / 7 / 1428 هـ بشكوى لهيئة حقوق الإنسان ضد جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لمطالبتها بتنفيذ الحكم ولم يحدث أي تطور إيجابي نتيجة للشكوى .
فقابلنامدير الجامعة الجديد سليمان أبا الخيل في شهر شعبان 1428 هـ , ووعدنا بأن الحكم سينفذ قبل نهاية الميزانية الحالية ( 1428 هـ ) وقبل أن تنتهي ميزانية 1428 هـ وعندما وجدنا أن وعد مدير الجامعة لم ينفذ , فقررنا مقابلته مرة أخرى , وقابلناه يوم الإثنين 25 / 10 / 1428 هـ , وسألنه عما حل بوعده , فقال لنا بأنه رفع خطاباً لوزارة التعليم العالي , ووزارة التعليم العالي قد رفعت بدورها خطاباً لوزارة المالية , وأنه لا يعلم متى تصرف المالية المبالغ التي حكم بها ديوان المظالم لنا , وأنه قد يتم صرف المبالغ في الميزانية الجديدة في حالة تم اعتماد بند للتعويضات فيها فقط , وجاءت الميزانية الجديدة 1429 هـ ولم ينفذ مدير الجامعة وعوده ولن ينفذها أبداً . مطالبنا : 1. مطالبة مدير الجامعة بتنفيذ الحكم على الفور وتعويضنا عن الفترة التي أعقبت عدم تنفيذ الحكم منذ أن صدر في شهر ذي القعدة 1427 هـ وحتى اليوم بدون تنفيذ . 2. إيجاد حل شامل لنا يكفل معالجة كافة السلبيات والأضرار ومنها أكمال تعليمنا الجامعي , أو إتاحة الفرصة لنا في برنامج الملك عبد الله للإبتعاث الخارجي . 3. تعويضنا عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقتنا من دراستنا بهذا الدبلوم ( الأضرار هي : تحمل تكاليف السكن أثناء الدراسة , تكاليف النقل والمحروقات , مصاريف دراسية أخرى , الألم النفسي الناتج عن الصدمة التي حدثت لنا بعد التخرج بعد اكتشافنا بأنه تم خداعنا وتم استغلال طموحنا من أجل كسب الأموال . |


