الرئيسية

 

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

كنت أعاني من سنين طويله من أعراض كثيره كانت تتطور بشكل بطيء جداً وغير ملاحظ منها الجسدي ومنها النفسي، وخلال ذلك الوقت كنت

أعاني من ظروف صعبه كثيراً وكان ذلك من أسباب عدم انتباهي لها لأني اعتقدت أن ظروفي قد تكون من أسباب هذه الأعراض، ومما زاد ألمي

انني كنت أتعرض لانتقادات كثيرة. بعد 8 سنوات تقريبا من هذه المعاناة اكتشفت أن السبب أنني أعاني قصور في الغدة الدرقية، والحقيقه أني فرحت

كثيراً عندما اكتشفت، وأن ألهمني سبحانه لاكتشاف السبب الرئيسي لكل ما كنت أمر به وبالتالي وعن طريق العلاج والاهتمام باذنه تعالي ستتحسن

حالتي وأعيش حياتي طبيعية، والحمد والشكر لله سبحانه وتعالي أولا، وبعد ذلك أشكر زوجي الحبيب الذي كانت يده في يدي من بداية زواجنا قبل

سنه وكم شهر واهتمامه بي ومساعدتي حتى اكتشفت هذا القصور.

 

 كما يقال فإن العلم قوة، فبعد اكتشافي للقصور عملت الكثير من البحث عن الموضوع، وبكل صراحه لم اكن اعرف انه على الرغم من بساطه

المرض فإنه يعتبر موضوع معقد.

 

بعد الكثير من قراءاتي وجدت الكثير من المعلومات المهمه لكل شخص مصاب بهذا القصور، ومن أهمها الأختلاف الكبير بين الأطباء في تشخيص

المرض وعلاجه، فقد يرى بعض الأطباء أن حالة معينة لديها قصور في الغدة الدرقية وبالتالي يصرف لها علاج، في حين يرى طبيب آخر أن هذة

الحالة طبيعية ويوقف العلاج. كما أن الكثير ممن شخصوا بقصور الغدة الدرقية ويأخذون العلاج لا زالوا يعانون من الكثير من الأعراض، وذلك،

للأسف، لأن بعض الأطباء يعتبرون قصور الغدة الدرقية سهل التشخيص والعلاج، وبمجرد أعطاء نفس الدواء لكل من لدية قصور تحل المشكلة،

ولكن من يعاني من القصور يعرف بأن الحقيقة ليست بتلك السهولة، وأن العلاج الفعال يتطلب الإبداع والاهتمام والتقصي، وليس فقط بالوسائل

التقليدية، وإنما بتغيرات في أسلوب الحياة، والتغذية الصحية. ومن الأخطاء الكثيرة التي يقع فيها بعض الأطباء أنهم قد يحولون المريض على طبيب

نفسي لأنه باعتقادهم سليم جسدياً، وبعد ذلك قد يصف له الطبيب النفسي أدوية نفسيه في واقع الأمر هو لا يحتاجها، كما أنها قد تؤثر عليه بشكل سلبي.

 

الطب مهنه مثله مثل أي مهنه أخرى، والطبيب أنسان قابل لأن يخطيء مثل أي أنسان آخر، فيجب أن يثقف المريض نفسه بمرضه ولا يعتمد أعتمادا

كلياً على الأطباء، كما يجب أخذ رأي أكثر من طبيب وعدم الاعتماد على طبيب واحد فقط، وفي النهاية أنا أعتقد أن كل أنسان هو أعرف بجسمة وبما

يحس به أكثر من أي شخص آخر في الدنيا حتى لو كان طبيباً.

 

بعد اكتشافي لاصابتي بقصور الغدة الدرقية، اخذت على عاتقي محاولة نشر الوعي والعلم بهذا المرض وبقدر المستطاع، وهو السبب الرئيسي الذي

دفعني لإنشاء هذا الموقع، وبذلك وبإذن الله تحسين مستوى الحياة للكثير ممن يعانون، وسوف اجتهد في ذلك بقدر استطاعتي، فإن أصبت فمن الله وإن

اخطأت فمن نفسي والشيطان. كما أنني لا أمانع نهائياً في نشر الموقع والمواضيع في منتديات أو مواقع آخرى حتى يستفيد منه أكبر شريحه ممكنه من

الناس.

 

   
نوف J

 

Comments (2)

Nouf . - Aug 25, 2009 6:54 PM

التاريخ 5/4/2009

Nouf . - Aug 25, 2009 6:55 PM

آخر تحديث 26/8/2009

تنبيه

جميع المعلومات في هذا الموقع هدفها التثقيف والمساعدة ولا تعتبر بديلاً عن الطبيب

جميع الحقوق محفوظة

ترجمة وتجميع وتنسيق وإعداد نوف

ملاحظة

لم ينتهي الموقع بعد وسيتم إضافة مقالات ومعلومات مابين فترة وأخرى وبقدر المستطاع على أمل الفائدة للجميع بإذن الله

إضافات رائعة

1- برنامج "إلى صلاتي" برنامج رائع
 
2- العديد من الأدعية والأذكار، قومي بطباعتها، طيها، ثم تغليفها حرارياً
 
3- جداول تساعد في ترتيب وتنظيم الحياة