![]() ان للقصاب ذكراً لم يزل................ .مثلاً حياً ونجماً ماأفل ولمن ساروا على النهج الذي.... .......سوف يبقى خير نهج ومثل هو السيد الحسيني الشيخ العلامه النحوي الحافظ ابو المعالي والوفاء عبد القادر بن الشيخ محمد بن حسين بن إسماعيل بن إبراهيم القصاب من اعلام الامة الاسلامية ولد في دير عطية سوريا في 1264 هجرية يوافقه 1847ميلادية بدأ دراسته رحمه الله في سوريا دمشق ثم رحل الي الازهر الشريف ودرس هناك ينهل من علوم الازهر مدة ثمانية وعشرون سنه نهل من العلم من افضل علماء الازهر وفضل البقاء بالازهر حتي نصحه احد مشايخ الازهر با العوده الي بلاده سوريا ثم عاد ليستفيد اهلها من علمه في عام 1315يوافقه 1897م اسس بعد ذالك مدرسة الشيخ عبد القادر القصاب وجامع الشيخ عبد القادر القصاب في دير عطية مسقط راسه وانتقل الى رحمة الله تعالي عام 1360 هجرية الموافق 1941 ميلادية وما زالت تلك المدرسة مفتوحة يديرونها المشايخ من ابناء ابنائه بعد ان توفي ابنه الشيخ محمد وفا عبد القادر القصاب للمزيد من المعلومات اضغط علي هذا الرابط
و الان مستمرة و موقفة لله تعالي ويديرها الشيخ عبد الباسط ابن الوفا القصاب اطال الله بعمره. للشيخ العلامه عبد القادر مؤلفات منها كتاب العلامه عبد القادر القصاب يتناول سيرته الطويله وكراماته وشعره من تاليف وجمع ابنه الشيخ الوفا عبد القادر القصاب ثم
نظم متن دليل الطالب في فقه الإمام احمد بن حنبل وقد حققه فضيلةالدكتور وهبة الزحيلي وتم طبعه مع كتابه الفقه الحنبلي الميسر قرة العيون بتحصيل بمبادىء الفنون الرحلة الأزهرية رسالة في مدح النحو والحث على تحصيله أرجوزة في بعض مسائل التوحيد عدة اللآل في الحكم والأمثال وغير ذلك من ما تفرق في أوراق إضافة إلى الكتب التي رفدها فضيلةالدكتور وهبة الزحيلي للمكتبة والتي تزيد عن أكثر من خمسين كتابا منها ثلاث موسوعاتفي الفقه والأصول والتفسير إضافة إلى كتب شقيقه الدكتور محمد الزحيلي في الفقهالإسلامي والعبادات ولعل أهمية المكتبة تنبع من تاريخها العريق له سيرة علميه وحسنه اقف عاجز عن كتابت كل ما قراته عنه رحمه الله واطال الله بعمر المشايخ من ابناء ابنائه المراجع مدرسته و مكتبات الجامعات و معجم المؤلفين و جمعية علماء سوريا ومن اجمل ما قرات له في رده الجميل و المتواضع علي اجيه الشيخ الزهراوي رحمهما الله من جمال القصيدتين ورو عتيهما ساضطر الي كتابتيهما بيدي كان بين الشيخ العلامة عبد القادر القصاب رحمه الله في سوريا و الشيخ عبد الحميد الزهراوي صداقة اخوية حميمة فدعا الزهراوي القصاب لزيارته في حمص فاعتذر القصاب بقصيدته التاليه الله يعينني علي كتابتها فقال االعلامه القصاب ياقلب مالك لا تطيق قرارا واراك تدمن للصبا تذكارا دع عنك ما قد كان في زمن الصبا وخذ العبادة دينا وشعارا واحثث مطيك نحو حمص قاصدا ذاك الضريح الممتلي انوارا اعني به فخر الصحابة خالدا اسد الاله وسيفه البتارا يهوى الاله محبة ويحبه ويحط عمن زاره اوزارا فهو الملاذ لكل راج امه وهو المجلل هيبة ووقارا واعطف على احبارها وخيارها تقضي المراد وتبلغ الاطوارا واجعل سميرك كل حبر راسخ غنت بلابل فكره اسحارا اطال في التحصيل حبل سهاده والنوم من عش العيون اطارا لا سيما كنز الفضيلة والتقي بحر الشريعة فيضها المدرارا عالي المنار ومجمع البحرين من قد طاب اصلا واعتلي مقدارا عبد الحميد ابو المحامد والثنا روض الكمال المزدهي ازهارا ولقد حباني من عظيم هباته مازادني فنه استبصارا اهدى الي قصيدة فكأنما اهدي الي العلم والاسرارا فقبلتها ومحبة قبلتها وتلوتها بين الكرام جهارا ورفعتها كرما مكانا عاليا وغدوت حمادا له شكارا فجزاه في هذا الصنيع الهه ما قد احب من الحبا واختارا وادام دولة مجده وهدي به من ضل اسباب الهدى واحتارا لم لا يكون كما وصفت وقد بدا للناس بدر كماله وانارا يامن دعاني ان ازور جنابه لأنال تشريفا به وفخارا عذرا اليك وانت حر كامل والحر فضلا يقبل الاعذارا اني قريب العهد من سفر وقد اخشي بذاك البرد والامطارا فاذا اتي فصل الربيع اتيتكم
انشاء ربي طائعا مختارا للمزيد من المعلومات عن القصدتين اضغط علي هذا الرابط
الإمام الثقة الحافظ أبو الخطاب اليشكري البصري القصاب ويقال العطار في مسلم ويقال القطان . حدث عن : شهر بن حوشب ، والحسن البصري ، ويحيى بن أبي كثير ، وطائفة .
وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، وعمرو بن مرزوق ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الله بن رجاء ، فقد اشترك جماعة في الرواية عن هذا ، وعن حرب بن ميمون المذكور . وثقه أحمد بن حنبل وغيره . وقال الفلاس : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه . قلت : هذا من تعنت يحيى في الرجال ، وله اجتهاده ، فلقد كان حجة في نقد الرواة . مات حرب بن شداد في سنة إحدى وستين ومائة المصدر المكتبة الاسلامية عرض الكتب/ ثم التعديل و التجريح الجزء الثاني المؤلف ابو الوليد الباجي رقم 321 للانتقال للمصدر اضغط علي هاذين الروابط
|




















![صورة 2307: سعادة الأستاذ الدكتور وليد إبراهيم القصّاب [الاثنينية: 312، الجزء: 24]](http://www.alithnainya.com/common/imageResizing/send_binary.asp?image=/photos/images/2307.jpg&width=500&Interpolation=1&sharpen=0&sharpenvalue=0&Rotate=0)



