|
قوله : ( عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس ) أبو حمزة هذا بالحاء والزاي اسمه عمران بن أبي عطاء الأسدي الواسطي القصاب بياع القصب . قالوا : وليس له عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث , وله عن ابن عباس من قوله أنه يكره مشاركة المسلم اليهودي , وكل ما في الصحيحين أبو جمرة عن ابن عباس فهو بالجيم والراء , وهو نصر بن عمران الضبعي , إلا هذا القصاب فله في مسلم هذا الحديث وحده , لا ذكر له في البخاري
قوله : ( عن ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم , فتواريت خلف باب , فجاء فحطأني حطأة , وقال : " اذهب ادع لي معاوية ) وفسر الراوي أي قفدني . أما ( حطأني ) فبحاء ثم طاء مهملتين وبعدها همزة , و ( قفدني ) بقاف ثم فاء ثم دال مهملة . وقوله : حطأة بفتح الحاء وإسكان الطاء بعدها همزة , وهو الضرب باليد مبسوطة بين الكتفين , وإنما فعل هذا بابن عباس ملاطفة وتأنيسا . وأما دعاؤه على معاوية أن لا يشبع حين تأخر ففيه الجوابان السابقان : أحدهما أنه جرى على اللسان بلا قصد , والثاني أنه عقوبة له لتأخره . وقد فهم مسلم رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه , فلهذا أدخله في هذا الباب , وجعله غيره من مناقب معاوية لأنه في الحقيقة يصير دعاء له . وفي هذا الحديث جواز ترك الصبيان يلعبون بما ليس بحرام . وفيه اعتماد الصبي فيما يرسل فيه من دعاء إنسان ونحوه من حمل هدية , وطلب حاجة , وأشباهه . وفيه جواز إرسال صبي غيره ممن يدل عليه في مثل هذا , ولا يقال : هذا تصرف في منفعة الصبي ; لأن هذا قدر يسير ورد الشرع بالمسامحة به للحاجة , واطرد به العرف وعمل المسلمين . والله أعلم .
والطبراني في " معجمه " وابن أبي شيبة في " مصنفه " والطحاوي في " الآثار " كلهم من حديث شريك القاضي عن أبي حمزة ميمون القصاب عن إبراهيم عن علقمة عن عبيد الله ، قال : { لم يقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في "الصبح إلا شهرا ، ثم تركه ، لم يقنت قبله ، ولا بعده }. انتهى .
فالحديث رواه البزار في " مسنده
ولابو حمزة القصاب احاديث اخري وهو من رجال الامام الطبري رضي الله عنهم جميعا وهو صدوق وتذكره مصادر عديده منها موسوعة مفسرين الطبري لابن حجر في تقريب التهذيب وكتب عديده اخري
للانتقال الي بعض المصادر اقرأ الصفحة المنقولة من الكتاب ورقم الصفحة في باب البر والصلة كتاب مسلم بشرح النووي
| الصفحة رقم 155: |
|
جار على ما قدمناه في الفاظ هذا الباب قوله تلوث خمارها ) هو بالمثلثة في آخره اي تديره على رأسها قوله ( عن ابي حمزة القصاب عن بن عباس ) ابو حمزة هذا بالحاء والزاي اسمه عمران بن ابي عطاء الأسدي الواسطي القصاب بياع القصب قالوا وليس له عن بن عباس عن النبي غير هذا الحديث وله عن بن عباس من قوله أنه يكره مشاركة المسلم اليهودي وكل ما في الصحيحين ابو جمرة عن بن عباس فهو بالجيم والراء وهو نصر بن عمران الضبعي إلا هذا القصاب فله في مسلم هذا الحديث وحده لا ذكر له في البخاري قوله [ 2604 ] ( عن بن عباس قال كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله فتواريت خلف باب فجاء فحطأني حطأة وقال اذهب ادع لي معاوية ) وفسر الراوي أي قفدني أما حطأني فبحاء ثم طاء مهملتين وبعدها همزة | |
ويمكنك الانتقال الي مكتبة رسالة الاسلام بالضغط علي هذا الرابط
http://www.islamww.com/booksww/details_name.php?id=5173 |