الإمام العالم الحافظ أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكرجي
الغازي المجاهد
وعرف بالقصاب لكثرة ما قتل في مغازيه
وكان والده من أصحاب علي بن حرب الطائي .
حدث عن أبيه ، وعن محمد بن العباس الأخرم ، ومحمد بن إبراهيم الطيالسي ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم ، وجعفر بن أحمد بن فارس ، والحسن بن يزيد الدقاق ، وطبقتهم .
وصنف كتاب " ثواب الأعمال " ، وكتاب " عقاب الأعمال " ، وكتاب " السنة " ، وكتاب " تأديب الأئمة " ، وأشياء .
حدث عنه ابناه علي وأبو الفرج عمار ، وأبو المنصور مظفر بن محمد بن حسين البروجردي ، وطائفة .
وعاش إلى حدود الستين وثلاثمائة .
وهو القائل : كل صفة وصف الله بها نفسه ، أو وصفه بها رسوله ، [ ص: 214 ] فليست صفة مجاز ، ولو كانت صفة مجاز لتحتم تأويلها ، ولقيل : معنى البصر كذا ، ومعنى السمع كذا ، ولفسرت بغير السابق إلى الأفهام ، فلما كان مذهب السلف إقرارها بلا تأويل ، علم أنها غير محمولة على المجاز ، وإنما هي حق بين .
وفي قصيدة أبي الحسن الكرجي
وفي الكرج الغراء أوحد عصره
أبو أحمد القصاب غير مغالب
تصانيفه تبدي فنون علومه فلست ترى علما له غير شارب
|
المصادر/ تهذيب سير اعلام النبلاء للامام للذهبي
الفضل بن دلهم الواسطي القصاب حدث عن ابن سيرين عن معقل بن يسار أن رجلا من الأنصار تزوج امرأة سقط شعرها، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم، فلعن الواصلة والموصولة. وحدث عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر، جلد مئة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مئة والرجم. قال فضل بن دلهم: كنا نتعلم المروءة في عسكر هشام بن عبد الملك كما بتعلم الانسان القرآن. قيل: إنه شاعر معتزلي، وحديثه صالح. وقيل: إنه في القلب من أحاديثه شيء.
المصدر الوراق/ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور رحمه الله للذهاب للمصدر انقر علي هذا لرابط
|