|
أبو نصر محمد بن الحسين الكاتب المعروف بالقصاب الملقب بصريع الكاس. نيسابوري تقاذفت به الغربة إلى خوارزم، فأقام بها حتى انتقل من ظهرها إلى بطنها. ولم تخل أيام حياته مجالس أمرائها، ومحافل كرمائها منه. وله كتابة حسنة، ونظم بارع كقوله من قصيدة نظامية أولها حياك من ذا الربيع الطلق قادمه ... وأي عيش هني أنت عادمه أما ترى البرد قد ولى بعسكره ... حلت عزائمه منه هزائمه والغيم أقبل يبكي ملء مقلته ... والروض أقبل مفترا مباسمه والأرض تجلى عروسا في معارضها ... والجو قد كثرت فيه مآتمه حتى كأن يد الشيخ الأجل سقت ... خضر الرياض فروتها غمائمه لا شيء أعجب من خلق الربيع وقد ... غدا على خلق مولانا يكارمه فليس تحكي معانيه هيهات... لن يحكي المخدوم خادمه |




















![صورة 2307: سعادة الأستاذ الدكتور وليد إبراهيم القصّاب [الاثنينية: 312، الجزء: 24]](http://www.alithnainya.com/common/imageResizing/send_binary.asp?image=/photos/images/2307.jpg&width=500&Interpolation=1&sharpen=0&sharpenvalue=0&Rotate=0)



